الدعوة إلى الله
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الدعوة إلى الله

ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مذلة الأقدام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ريان
عضو مميز
عضو مميز


طمعان فى رضاك يا رب
ذكر عدد المساهمات : 289
نقاط : 14529
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 17/05/2009
العمر : 106

مُساهمةموضوع: مذلة الأقدام   الإثنين 25 مايو 2009, 1:05 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




مذلة الأقدام ..... ( الصراط )



{ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ } (الفاتحة 6 )


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" رَأَيْتُ قَوْماً مِنْ أُمَّتِي عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُور يَمُرُّونَ عَلَى
الصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ الخَاطِف نُورُهُمْ تَشْخَصُ مِنْهُ الأَبْصَار،
لاَهُمْ بِالأَنْبِيَاءِ وَلاَهُمْ بِالصِّدِّيقِين وَلاَهُمْ بِالشُّهَدَاء
إِنَّهُمْ قَوْمٌ تُقْضَى عَلَى أَيْدِيهِمْ حَوَائِجُ النَّاس"


( صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم)


يوم القيامة هو يوم الأهوال والمخاوف، فما إن ينجو الناس من هول من أهوال ذلك اليوم، حتى يدركهم هول آخر، فتمتلئ القلوب خوفا وفزعاً .

ومن أشد أهوال ذلك اليوم وأشدها خطراً، المرور على ( الصراط ) وهو جسر مضروب على متن جهنم. حيث يأمر الله سبحانه في ذلك اليوم أن تتبع كل أمة ما كانت تعبده، فمنهم من يتبع الشمس، ومنهم من يتبع القمر، ثم يذهب بهم جميعاً إلى النار. وتبقى هذه الأمة وفيها المنافقون، فيُنْصَبُ لهم صراط على ظهر جهنم، على حافتيه خطاطيف وكلاليب، فيأمرهم سبحانه أن يمروا على ظهره، فيشتدُّ الموقف، وتعظم البلوى، ويكون دعوى الرسل يومئذ اللهم سلِّم سلِّم، ويكون أول من يجتاز الصراط النبي - صلى الله عليه وسلم - بأمته.

فعن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: (يجمع الله الناس يوم القيامة، فيقول: من كان يعبد شيئا فليتبعه، فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس، ويتبع من كان يعبد القمر القمر، ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها، فيأتيهم الله فيقول: أنا ربكم، فيقولون: هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، فإذا جاءنا ربنا عرفناه، فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا، فيتبعونه ويضرب الصراط بين ظهري جهنم، فأكون أنا وأمتي أول من يجيزها، ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل، ودعوى الرسل يومئذ؛ اللهم: سلم سلم . وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان، هل رأيتم السعدان ؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم ما قدر عظمها إلا الله، تخطف الناس بأعمالهم، فمنهم المؤمن يبقى بعمله، أو الموبق بعمله، أو الموثق بعمله، ومنهم المخردل أو المجازى ...) رواه البخاري .

أقسام المارين على الصراط

يتفاوت المارون على الصراط تفاوتا عظيما، كل حسب عمله، فمنهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كالريح، ومنهم كالطير، ومنهم يشد كشد الرجال .

فعن أبي هريرة – رضي الله عنه – عن النبي - صلى الله عليه وسلم – : (فيمر أولكم كالبرق، قال: قلت بأبي أنت وأمي، أي شيء كمر البرق ؟ قال: ألم تروا إلى البرق كيف يمر، ويرجع في طرفة عين؟ ثم كمر الريح، ثم كمر الطير، وشد الرجال تجري بهم أعمالهم، ونبيكم قائم على الصراط، يقول: رب سلم سلم، حتى تعجز أعمال العباد، حتى يجيء الرجل فلا يستطيع السير إلا زحفا، قال: وفي حافتي الصراط كلاليب - جمع كَلُّوب حديدة معطوفة الرأس – معلقة مأمورة بأخذ من أمرت به فمخدوش ناج، ومكدوس في النار) رواه مسلم والمخدوش من تمزق جلده بفعل الكلاليب، والمكدوس من يرمى في النار فيقع فوق سابقه مأخوذ من تكدست الدواب في سيرها إذا ركب بعضها بعضا.

وعن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال في ذكر مشاهد يوم القيامة: (ثم يضرب الجسر على جهنم، وتحل الشفاعة، ويقولون: اللهم سلم سلم، قيل: يا رسول الله وما الجسر؟ قال: دحض مزلة، فيه خطاطيف وكلاليب وحسك - شوكة صلبة -، تكون بنجد، فيها شويكة، يقال لها: السعدان، فيمر المؤمنون كطرف العين، وكالبرق، وكالريح، وكالطير، وكأجاويد الخيل والركاب، فناج مسلّم، ومخدوش مرسل، ومكدوس في نار جهنم) رواه مسلم .

وفي حديث ابن مسعود، قال: قال – صلى الله عليه وسلم -: (فيمرون على الصراط، والصراط كحد السيف، دحض مزلة، قال: فيقال: انجوا على قدر نوركم، فمنهم من يمر كانقضاض الكوكب، ومنهم من يمر كالطرف، ومنهم من يمر كالريح، ومنهم من يمر كشد الرحل، ويرمل رملا فيمرون على قدر أعمالهم، حتى يمر الذي نوره على إبهام قدمه، يجر يدا ويعلق يدا، ويجر رجلا ويعلق رجلا، فتصيب جوانبه النار) رواه الحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي .

وهذه الأحاديث وغيرها تبين أن معنى الورود في قوله تعالى: {وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا}(مريم:71) هو الجواز على الصراط . وقد ذهب إلى تفسير الورود بالمرور على الصراط ابن عباس وابن مسعود وكعب الأحبار والسدي وغيرهم .

فالثبات يوم القيامة على الصراط بالثبات في هذه الدار، وعلى قدر ثبوت قدم العبد على هذا الصراط الذي نصبه الله لعباده في هذه الدار، يكون ثبوت قدمه على الصراط المنصوب على متن جهنم . وعلى قدر سيره على هذه الصراط يكون سيره على ذاك الصراط .

وصف الجسر

دلت الأحاديث السابقة على أن الصراط دحضٌ مزلةٌ، أي: موضع تزل فيه الأقدام ولا تستقر، على حافتيه خطاطيف وكلاليب وحَسَك أي – شوك صلب من حديد - وهو أدق من الشعر، وأحد من السيف، كما روى ذلك مسلم عن أبي سعيد – رضي الله عنه – موقوفاً قال: (بلغني أن الجسر أدق من الشعرة، وأحد من السيف).

الصراط الثاني وهو القنطرة التي بين الجنة والنار


إذا خلص المؤمنون من الصراط حبسوا على قنطرة - جسر آخر – بين الجنة والنار يتقاصون مظالم كانت بينهم ، وهؤلاء لا يرجع أحدٌ منهم إلى النار ، لعلم الله أن المقاصة بينهم لا تستنفذ حسناتهم ، بل تبقى لهم من الحسنات ما يدخلهم الله به الجنة ، قال صلى الله عليه وسلم : (يخلص المؤمنون من النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار فيُقَصُّ لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة فوالذي نفس محمدٍ بيده لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا) فهذا الصراط خاص بتنقية المؤمنين من الذنوب المتعلقة بالعباد حتى يدخلوا الجنة وليس في قلوبهم غلٌ ولا حسدٌ لأحدٍ، كما وصف الله أهل الجنة فقال: {ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين} ( الحجر:47) .


هذا هو الصراط، وهذه هي أحوال الناس عند المرور عليه، فتفكر – أخي الكريم - فيما يحل بك من الفزع بفؤادك، إذا رأيت الصراط ودقته، ثم وقع بصرك على سواد جهنم من تحته، ثم قرع سمعك شهيق النار وتغيظها، وقد كُلفت أن تمشي على الصراط مع ضعف حالك، واضطراب قلبك، وتزلزل قدمك، وثقل ظهرك بالأوزار المانعة لك من المشي على بساط الأرض، فضلا عن حدة الصراط، فكيف بك إذا وَضَعْتَ عليه إحدى رجليك فأحسست بحدته، والخلائق بين يديك يزلّون، ويعثرون، وتتناولهم زبانية النار بالخطاطيف والكلاليب، فيا له من منظر ما أفظعه، ومرتقى ما أصبعه، و مجاز ما أضيقه .


يا رب أن لم أكن أخلصت فى طاعتك لكنى أطمع فى رحمتك ( ريان )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الجنة
مدير
مدير


‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى - الأسرة فى الإسلام / التنمية البشرية /همزة التواصل
عدد المساهمات : 260
نقاط : 14273
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 11/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: مذلة الأقدام   الإثنين 25 مايو 2009, 4:35 pm


بسمله3

يا الله

ما أفزعها ما أصعبها من لحظات قاسية

تهتز قلوبنا بمجرد ذكرها

أخي الفاضل .. ريان

جزاكم الله خيرا علي هذه التذكرة الهامة جدا لنا

فيجب علينا دائما ان نتذكر هذه اللحظات الصعبة

ونعمل لهذه اللحظات التي لا ينفع حينها سوي

ما قدمناه لهذا اليوم العظيم

وندعو الله ونقول

اللهم ثبت علي الصراط أقدامنا

اللهم آمنا من فزع يوم القيامة وهول يوم القيامة

اللهم انظر إلينا نظرة رضا واغفر وارحم

وتجاوز عما تعلم فإنك أنت الله الأعز الأكرم يا الله

اللهم آمين يارب العالمين ..

أخي الفاضل ربنا يجعله في ميزان حسناتك يارب

تقبل مروري البسيط ..

دمتم في حفظ الله ورعايته ..

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ريان
عضو مميز
عضو مميز


طمعان فى رضاك يا رب
ذكر عدد المساهمات : 289
نقاط : 14529
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 17/05/2009
العمر : 106

مُساهمةموضوع: رد: مذلة الأقدام   الثلاثاء 26 مايو 2009, 2:15 pm

بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اللهم آمين آمين يا رب العالمين


اشكر مرورك على الموضوع والدعاء بتاعك جميل جدا ربنا يثبتك على الايمان ويثبتك ويهديكى للصراط المستقيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هبه
مشرف
مشرف


‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة قسم: احياء سنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم _قضايا معاصره
انثى عدد المساهمات : 133
نقاط : 14258
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 13/05/2009
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: مذلة الأقدام   الإثنين 06 يوليو 2009, 2:49 am


جزاك الله خيراااا ريـــــــــان
وربنا يجعله فى ميزان حسناتك
اللهم ثبت اقدامنا على الصراط المستقيم

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ريان
عضو مميز
عضو مميز


طمعان فى رضاك يا رب
ذكر عدد المساهمات : 289
نقاط : 14529
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 17/05/2009
العمر : 106

مُساهمةموضوع: رد: مذلة الأقدام   الأحد 26 يوليو 2009, 10:01 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم آمين يا رب العالمين

اشكرك هبة على مروك وربنا يبارك فيكى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سوما
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 3
نقاط : 13383
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 10/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: مذلة الأقدام   الثلاثاء 25 أغسطس 2009, 11:51 pm

اشكرك اخ ريان لما نورتنا به من عمق الدين والاسلام
وجعله بميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ريان
عضو مميز
عضو مميز


طمعان فى رضاك يا رب
ذكر عدد المساهمات : 289
نقاط : 14529
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 17/05/2009
العمر : 106

مُساهمةموضوع: رد: مذلة الأقدام   الأحد 11 يوليو 2010, 1:40 pm

بَســــمــ الْلَّهــ الْرَّحْمَنــ الْرَّحِيْمــ
الْســــــ عَلَيْكُمــ وَرَحْمَةــ الْلَّهــ وَبَرَكَاتُهــ ـــــــلَام






الْلَّهُمــ آَمِيْنــ يَا ــ رَبــ الْعَالَمِيْنــ

أَشْكُرُكــ عَلَيــ مُرْوَرُّكــ .... بَارِكــ الْلَّهــ فِيْكِيــ



يَا رَب إِن لَم آَكَن آخَلَصّت فِى طَاعَتِك .... لَكِنِّى أَطْمَع فِى رَحْمَتِك .... { رَيَّان } .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مذلة الأقدام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدعوة إلى الله :: ۩۞۩ وفي الدين حيـاة ۩۞۩ :: ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍إســلامـي عــام-
انتقل الى: