الدعوة إلى الله
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الدعوة إلى الله

ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الوصـــايا الهامة (متجدد)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
راجية الجنة
مدير
مدير


‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى - الأسرة فى الإسلام / التنمية البشرية /همزة التواصل
عدد المساهمات : 260
نقاط : 14498
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 11/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: الوصـــايا الهامة (متجدد)   الثلاثاء 08 ديسمبر 2009, 11:13 pm





الوصية التـــــاســـعة

هل أدلك على عبادة من أعظم العبادات كان رسول الله صلي الله عليه وسلم

يفعلها على جميع أحواله بل أمر الله تعالى المؤمنين بفعلها بعد الصلاة وبعد الصيام


وبعد الحج بل وأثناء القتال وقبل الطعام وبعده وقبل النوم وبعده وقبل دخول الخلاء

وبعده وهي مع ذلك لا تحتاج إلى استقبال القبلة ولا ستر العورة ولا فعلها في جماعة

ولا السفر لأجلها ولا إنفاق ريال واحد لأجلها هذه العبادة يستطيع فعلها الكبير والصغير

والغني والفقير والرجل والمرأة والعالم والجاهل والمشغول والفارغ



هل عرفت هذه العبادة ؟؟

هي التي مدح الله تعالى الصالحين والصالحات بأنهم يفعلونها دائماً فقال:-

" وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا "

وقال الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم :-

" ألا أنبئكم بخير أعمالكم , وأزكاها عند مليككم , وأرفعها في درجاتكم ,

وخير لكم من إنفاق الذهب والورق وخير لكم من تلقوا عدوكم , فتضربوا

أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟! قالوا : بلى , قال : ذكر الله تعالى "



قال معاذ بن جبل :- ما شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله..

وكان أبو هريرة يسبح في اليوم والليلة أكثر من أثنى عشر ألف تسبيحة!!

ويقول :- هذا التسبيح أفتك به نفسي من النار ..



ومن أفضل الأذكار.. قراءة آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة

قال الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم :-

" من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة لم يحل بينه وبين دخول الجنة إلا الموت "

وقال أيضاً صلي الله عليه وسلم :-

" ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول :- أشهد أن لا إله إلا الله

وأن محمداً عبد الله ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء "

فكن ذاكراً لله على جميع أحوالك..

نعم .. قد تقصر في قيام الليل .. أو صيام النافلة .. أو الصدقة ..

فانتبه أن تتكاسل نفسك عن الذكر .. وهو لا يكلفك شيئاً ..

وقد قال ربك عز وجل:-

" فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ "

جعلنا الله واياكم من الذاكرين الشاكرين المنكسرين الطائعين لرب العالمين

اللهم آمين يـــــــارب العالمين



يتبع بإذن المولي ..

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الـزهــراء
مدير
مدير


‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مراقب عام و مشرفة منتدى - القصص الإسلامية والهامة/ نساء خالدات
انثى عدد المساهمات : 367
نقاط : 14737
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: الوصـــايا الهامة (متجدد)   الخميس 10 ديسمبر 2009, 6:43 pm



الســلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اختي الحبيبة ... راجيـة الجنة

شكر الله لكِ تلك السلسلة الطيـبة طيّب الله جميــع اعمالك وجعلها في ميزان حسناتك

وصيــة هامة جـدا جعلنا الله وإياكِ من الذاكـرت الله كثيرا

فمن المعلوم أن ذكـر الله منحة عظمى ونعمة كبرى
به تستجلب النعم، وبمثله تستدفع النقم،

وهو قوت القلوب، وقرة العيون، وسرور النفوس، وروح الحياة، وحياة الأرواح ما أشد

حاجة العباد إليه، وما أعظم ضرورتهم إليه، لا يستغني عنه المسلم بحال من الأحوال.


فكما قال شيـخ الاسـلام بن القيم في كتاب "الوابل الصيب" عن فضل الذكر






ففي صحيـح البخـاري عن ابي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

" مثل الذي يذكر ربه، والذي لايذكر ربه مثل الحي والميت "

وفي الصحيحين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

يقول الله تبارك وتعالى:

أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن
ذكرني في نفسه ذكرته في

نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلي شبرا تقربت

إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة





قال تعالى :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً

وقال تعالى : وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ

أي ...
كثيراً ففيه الأ مر با لذكر بالكثرة والشدة لشدة حاجة العبد إليه ،

وعدم استغنائه عنه طرفة عين.





وقال أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه :

( لكل شيء جلاء، وإن جلاء القلوب ذكر الله عز وجل ).

ولا ريب أن القلب يصدأ كما يصدأ النحاس والفضة وغيرهما، وجلاؤه بالذكر،

فإنه يجلوه حتى يدعه كالمرآة البيضاء فإذا ترك الذكر صدئ ، فإذا ذكره جلاه.

وصدأ القلب بأمرين : بالغـفلة والـذنب،

وجلاؤه بشيئين : بالاستغـفار والـذكر





وقال بن القيم ايضاً رحمة الله عليه وجزاه عن الاسـلام خيراً


الذكـر أفضـل من الدعـاء


لأن الذكر:
ثناء على الله عز وجل بجميل أوصافه وآلائه وأسمائه

بينما الدعاء: سؤال العبد حاجته ، فأين هذا من هذا ؟

ولهذا جاء في الحديث :

" من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين"





ولهذا كان المستحب في الدعاء أن يبدأ الداعي بحمد الله تعالى، والثناء عليه بين يدي حاجته، ثم يسأل حاجته،


وقد أخبر النبي أن الدعاء يستجاب إذا تقدمه الثناء والذكر، وهذه فائدة أخرى من فوائد الذكر والثناء
أنه يجعل

الدعاء مستجاباً
فالدعاء الذي يتقدمه الذكر والثناء أفضل وأقرب إلى الإجابة من الدعاء المجرد فإن انضاف إلى

ذلك إخبار العبد بحاله ومسكنته، وإفتقاره واعترافه، كان أبلغ في الإجابة وأفضل






الحمد لله رب العالمين اللهم صلي وسلم وزد وبارك على نبينا محمد


اللهم اشغلنا واكفنا عن كل شئ بقرآنك وتهليلك وذكرك وتوحيدك وتسبيحك وحمدك وشكرك

وتكبيرك وتوقيرك ومديحك وتمجيدك وتعظيمك واستغفارك واسترجاعك وعبادتك وطاعاتك

وفي مرضاتك دوماً وأبداً أكثر وأحب إليك وإلينا من كل شئ


ولك الحمد والشكر أكثر وأحب إليك وإلينا من كل شئ عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك





بارك الله فيكِ اختي الغالية راجيـة الجنـة وجعلكِ الله زخـراً للاسـلام والمسلمين

ولا حرمكِ الله اجـر ما قدمتِ لنا وفي انتظـار الوصايا القادمـة بإذن الله فأعانكِ الله


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هالة الإيمان
عضو مميز
عضو مميز


أنا العبد السقيم من الخطايا وقد أقبلت ألتمس الطبيبا
‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى: إسلامى عام
انثى عدد المساهمات : 128
نقاط : 13560
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 19/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: الوصـــايا الهامة (متجدد)   الجمعة 11 ديسمبر 2009, 10:04 pm




السلام عليكم ورحمـ الله ـــة وبركاته

أختى الحبيبة .........راجية الجنة

جزاكِ الله خيراً على هذه النصائح القيمة التى نأمل أن يلتزم بها كل مسلم ومسلمة

ويجعلنا ممن يستعين بها فى حياته وينتفع بها ؛ شكر الله لكِ أختى هذا الطرح الموفق

بإذن اله تعالى فقد أسهبتِ وأفضتِ فى طرحك وشرحك للموضوع فجزاكِ الله خيرا

وكل من خطى بحروفهِ فى هذا المنتدى سواءً بموضوعات قيمة أو بردود فيها إثراء للموضوعات

أو بعبارت شكر وتشجيع فبارك الله لكم جميعاً وبارك فى أعمالكم وأعماركم وجعل كل أعمالكم فى

ميزان حسناتكم وجعلها حُجةً لكم لا عليكم ؛ فوالله إنى لأجد فى هذا المنتدى شئ دائما يعجنى ويبهرنى

وهو وجود روح الحب والإحترام والتشجيع والأُلفة والمودة فيما بيننا سواء كانت من مدير أو مشرف أو مراقب

أوعضو أو من أم فاضلة مثل (_أمى الحبيبة الغالية أم إسلام) فجزاكم الله خيراً على كل هذا الحب والإحترام

فشكراً لمديرنا الفاضل الذى قام بعون الله وفضله على جمعنا فى هذا المنتدى الذى أكن له كل الحب والإحترام

فشرف لى إنتمائى لهذا المنتدى وشرف لى وجودى بينكم أحبتى فى الله

وشكر الله لكم جميع أعمالكم ، فالله أسأل أن يجمعنا دائما على حبه وطاعته وألا يحرمنى هذه الرفقة فى الجنة

مع الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم حشرنا الله فى زمرته وسقانا من يديه الشريفتين شربةلا ظما بعدها أبداً

وشكراً لكم أيضاً لأنكم تعينونا دائما على ذكر الله وتعينونا على طاعته

جعلنا الله وإياكم من الذاكرين والذاكرات له دائما فى السراء والضراء

ولقد أردت أن أضيف بعض الفوائد الذى يورثها ذكر العبد لربه


فمن هذه الفوائد أن ذكر الله يبعد الشيطان عن الذاكر ويطرده فالشيطان يقول أجهدت ابن آدم بالذنوب

فأجهدونى بالأستغفار وبـــ لا إله إلا الله ؛ فالإستغفار صورة من صور ذكر العبد لربه

وأيضا الذكر يورث الطمأنينة فى القلب وراحة النفس وحياة القلب (ألا بذكر الله تطمئن القلوب

ويورث أيضاً نور فى الوجه ونور القلب ؛ وذكر العبد لربه يورث ذكر الله له لقوله تعالى

(فاذكُرُوني أَذكُركُم) صدق الله العظيم

والذكر أيضاً يورث لصاحبه المهابة والحلاوة والنضرة؛ وأيضاً يحط الخطايا عن الإنسان ويزيد من حسناته

ويزيل الوحشة بين العبد وربه ،ويورث جلاء القلب من صدئه؛وأنه سبب لنزول السكينة والرحمة وحفوف الملائكة

حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم (ما إجتمع قوم فى بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله؛ ويتدارسونه فيما بينهم

إلا غشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة؛ وحفتهم الملائكة ؛ وذكرهم الله فيمن عنده


وذكر الله فى كل مكان سواء الطرقات أو البيت أو أى مكان على الأرض فيه شهادة للذاكر يوم القيامة

حيث تشهد عليه الأرض يوم القيامة أنه ذكر الله عليها

وأن العبد إذا عرف الله تعالى وذكره دائما فى رخائه خلف هذا له ذكره له فى الشدة؛ وفى الذكر إيضاً

سبب لإشتغال المسلم عن الغيبة والنميمة والمعاصى؛ وهو من أيسر العبادات ومن أجلها وأفضلها

والذكر نور للذاكر فى الدنيا ، ونور له فى قبره ، ونور له على الصراط يسعى بين يديه

وفى القلب خلة وفاقة لا يسدها أبداً إلا ذكر العبد لربه

والذكر يعدل عتق الرقاب وإنفاق الأموال والذهب والفضة كما ورد فى حديث النبى صلى الله عليه وسلم

وفيه أيضاً جلاب للنعم وذهاب النقم بإذن الله تبارك وتعالى

والذكر أيضاً يعطى للذاكر قوة حتى أنه لا يقوم بأعمال لا يطيق فعلها فى حين عدم ذكر الله

وللذكر أيضاً سبب تصديق الله لعبد ،ومن صدقه الله تعالى يرجى له أن يحشره مع الصادقين

وأيضاً دور الجنة تبنى مع ذكر العبد لربه ،فإن أمسك العبد عن الذكر أمسكت الملائكة عن البناء

والذكر سد بين العبد وبين النار ،والملائكة تستغفر للذاكر كما تستغفر للتائب

وفى كثرة ذكر الله أمان للعبد من النفاق بإذن الله تعالى ؛ وأن ذكر العبد لربه من أكبر العون على طاعته

فإنه يحببها اليه،ويسهلها عليه ، ويلذذها له ، ويجعل قرة عينه فيها

والله تعالى يباهى بعباده الذاكرين الملائكة؛ويوجب صلاة الله وملائكته على الذاكر

ومن أراد أن يسكن رياض الجنة فى الدنيا فليستوطن مجالس الذكر فإنها رياض الجنة

ومجالس الذكر هى مجالس الملائكة ليس لهم مجالس الا هى

والذكر هو أصل موالاة العبد لربه والغفلة أصل معاداته

وأن أكرم الخلق على الله من المتقين من لا يزال لسانه رطباً بذكره

وغيرها من الفوائد الكثيرة، أسأل الله أن يجعلنا وإياكم من الذاكرين له كثيرا


جُزيتم جميعاً الجنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الجنة
مدير
مدير


‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى - الأسرة فى الإسلام / التنمية البشرية /همزة التواصل
عدد المساهمات : 260
نقاط : 14498
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 11/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: الوصـــايا الهامة (متجدد)   السبت 12 ديسمبر 2009, 3:57 pm





الحمد لله رب العالمين الذي أنعم علينا بنعم كثيرة وصلى الله وسلم وبارك على خير الداعين

والعاملين لهذا الدين محمد بن عبد الله عليه أفضل صلاة وأزكى تسليم


والحمد لله رب العالمين الذي أنعم علي هذا المنتدي بخير الأخوة والأخوات الذين يسعون دائماً

للرُقي بهِ سواء من مواضيع ذات أهمية وأحياناً ردودهم تفوق الموضوع ذاته ويكتمل الموضوع

بتلك الردود وهذا ما نشهده من الجميع دائماً فالحمد لله علي تلك النعمة فلا يشغل هنا أحد عدد

مساهماتهِ بقدر كل حرف يكتبه أن يكون له أم عليه وأن يفيد به الأخرين فنسأل الله تعالي الإخلاص

وأن يديم علينا تلك النعم وهذا ما وجدته سواء في هذا الموضوع أو المواضيع الأخري بان يكتمل

الموضوع بردود الأخوة والأخوات والكمال لله وحده فجزاكم جميعاً خير الجزاء وجعل كل

ما نقدمه في ميزان حسناتنا يوم نلقاه ثبتنا الله وإياكم على دينه حتى يأتينا اليقين

وإلى لقاءٍ في عليين في مقعد صدق عند مليكٍ مقتدر

اللهم آمين يــــارب العالمين ..



أختي الغالية .. الزهـــــراء

جزاكِ الله خير الجزاء علي دعائك الطيب وعلي إثرائك الطيب لهذه الوصية

الذي دعمها كثيراً بوركتِ وجوزيتِ من الخير أحسنه فهذا ما نعهده منكِ دائماً

ونسأل الله لكِ التوفيق أنتِ وجميع الأخوة والأخوات وألا يحرمنا من وجودك

الطيب أبداً بيننا جعلكِ الله من المتفوقات الفائزات في الدنيا والأخرة



أختي الغالية .. هالة الإيمــــان

جزاكِ الله خير الجزاء علي مرورك الكريم ولإثرائك الطيب الذي زاد

الوصية من أهميتها وصدقتِ أختي في كل ما كتبتيه فهذا المنتدي علي

الرغم من انه مازال في بدايته وليس بعدد كبير من أعضائه ولكن يتميز

بما فيه من أخوة وأخوات يسعون دائماً للرقي به والتميز في كل شيء

والذي يشرفني وجودي في هذا المكان الذي نحسبه إن شاء الله علي خيـر

فنسأل الله تعالي أن يكون خالصاً لوجهه الكريم وأن يتقبله منا بقبول حسن

اللهم آمين يــــــــارب العالمين ..



جزاكم الله خـــــــيراً .. وفي إنتظار مواضيعكم وردودكم المتميزة دائماً

دمتم جميعاً في حفظ الله ورعايته
..



_________________


عدل سابقا من قبل راجية الجنة في السبت 12 ديسمبر 2009, 4:24 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الجنة
مدير
مدير


‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى - الأسرة فى الإسلام / التنمية البشرية /همزة التواصل
عدد المساهمات : 260
نقاط : 14498
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 11/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: الوصـــايا الهامة (متجدد)   السبت 12 ديسمبر 2009, 4:09 pm





بسمله3


الوصية العـــــاشرة

ما هو مصدر تلقي الدين بالنسبة إليك؟!.. سؤال مهم ..


لاحظت أن بعض الناس يتتبعون الرخص ويفرحون بمن يفتيهم بما يوافق أهواءهم بل

بعضهم إذا سمع فتوى توافق هواه طار بها فرحاً ومدح المفتي قائلاً :- هذا هو الشيخ العالم..

هذا هو الشيخ الذي يفهم الواقع.. هذا الذي يعيش جراح المسلمين.. يقول هذا عن الفتوى وإن كانت

تخالف الكتاب والسنة أو فيها تمييع للدين أو تساهل بالنصوص الشرعية أو تحايل للبحث عن الرخص

والأقوال الضعيفة فالمهم أنها فتوى .. فتوى .. إن الله سيسألك يوم القيامة سؤالاً واحداً محدداً ?

" وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ "



لن يسألك عن الشيخ فلان ولا فلان .. وإنما عن اتباع الكتاب والسنة.. فقط..

أعيد عليك السؤال المهم مرة أخرى :- ما هو مصدر تلقي الدين بالنسبة إليك؟!

هل كل من لبس جبة أو عمامة وظهر في القنوات الفضائية..

وبدأ ب الحمد لله.. وختم ب والله أعلم.. يكون مفتياً ؟!..

هل كل أحد يصلح أن يكون مصدراً لتلقي الدين؟!



إن المقياس الذي ينبغي أن تحكم به على الشيخ المفتي هو أن تكون فتاواه

موافقة للكتاب والسنة " وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ "

قال الشيخ : - ألقيت محاضرة في أحد المساجد فجاء إليّ أحدهم وقال :-

يا شيخ لماذا تشدد في مسألة الاختلاط.. والشيخ الدكتور فلان في قناة (...) يقول :-

إن الاختلاط بين الرجال والنساء جائز في الولائم والحفلات إذا حسنت النية.. وكان النظر بغير شهوة؟!

وألقيت محاضرة في مكان آخر فجاء إليّ أحدهم.. وقال :-

يا شيخ ما حكم الربا؟

قلت :- حرام !! بجميع صوره وأشكاله..

فقال :- إن الشيخ فلان في قناة ( ... ) يقول :- إنه ضرورة من ضرورات العصر ولا بأس به..

وجاء إليّ ثالث مستفتياً عن حكم المعازف والموسيقى..ثم قال :- قد أفتى الشيخ فلان أنها حلال



فلا تجعل دينك عرضة لكل من أراد أن ينتقصه أو يفسده عليك.. فإنك ستحاسب وحدك.. وتسأل وحدك

" مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ "

واحذر من أن تكون ممن يتبعون الأئمة المضلين وقد قال النبي صلي الله عليه وسلم :-

" إنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين "

وخلاصة القول .. أن كلام هؤلاء المفتين المتساهلين بالدين لا ينطلي إلا على الأغبياء والجهال

أما العقلاء فإنهم لا يطيون خلف كل ناعق ..



واستمع إلى هذين المثالين الطريفين..

الأول :- غياث بن إبراهيم كان يتظاهر بالعلم ويزعم أنه يحفظ الأحاديث ويرويها

وكان له وجاهة ولسان فكان الناس يجتمعون حوله فيحدثهم بالأعاجيب وهم يصدقونه..

رآه رجل يوماً على فعل لا يليق فقال له :- ألا تستحي من الناس؟! فقال :- أين هم الناس؟!!

قال :- هؤلاء الذين اجتمعوا لك..

قال :- تعني هؤلاء !! هؤلاء ليسوا ناساً.. هؤلاء بقر.. وإذا أردت أن أثبت لك فتعال معي..

ثم ذهبا.. فجلس غياث في مجلسه وبدأ يحدث الناس عن الجنة ووصفها.. وهم يستمعون منصتين..

فلما رأى تفاعلهم معه.. اخترع حديثاً من عقله وقال لهم :-

من استطاع منكم أن يلمس أرنبة أنفه بلسانه دخل الجنة !! فبدأ الناس فوراً

يخرجون ألسنتهم ويحاولون لمس أرنية الأنف!!

فالتفت غياث إلى صاحبه وقال له :- ألم أقل لك إنهم بقر؟!!



أما الثاني :- فهو رجل كان يدّعي العلم الغزيز .. ويجيب عن كل سؤال يردُ عليه..

ولم يقل يوماً في أي مسألة :- لا أعلم.. بل كان يؤلف أجوبة من عنده ويضع لها أدلة ويتظاهر بها أمام الناس

فاجتمع بعض العقلاء يوماً وقالوا :- هذا الرجل إما أنه أعلم أهل الأرض أو أنه يستغل جهلنا ثم اتفقوا

على أن يجروا له امتحاناً فألفوا كلمة من ستة أحرف ثم جاؤوا إليه وقبلوا رأسه وعظموه..

ثم قالوا :- يا شيخ .. مسألة .. مسألة .. أشكلت علينا وأردنا ان نتبين جوابها..

فقال :- وقعتم على الخبير .. ما هي مسألتكم؟ تختلفون وأنا حي!!..

فقالوا ما الخنفشار؟!

فقال :- الخنفشار نبات ينبت في جنوب اليمن فيه مرارة وإذا أكلته الناقة حبس اللبن في ضرعها

ويستخدمه أهل الإبل إذا أرادوا بيعها يغشون به الناس حتى يظن المشتري أن الناقة تدر لبناً كثيراً

وهي غير ذلك .. ثم اتكئ الشيخ وقال :-

الخنفشار مشهور عند العرب.. وقد ذكروه في أشعارهم.. وذكره النبي في سنته..

قال الشاعر متغزلاً بمحبوته :-

لقد عقدت محبتكم في فؤادي كما عقد الحليب الخنفشار

ثم تنحنح .. وقال:- أما الدليل من السنة .. فقد قال النبي صلي الله عليه وسلم

فتدافعوا إليه .. وتصايحوا .. وقالوا :- كفى .. كفى .. اتق الله يا كذاب .. كذبت على لغة العرب..


كذبت على الشاعر .. وتريد أن تكذب على رسول الله ? .. ثم طردوه من بينهم.



فلا تجعل دينك لكل أحد يوجهه كيف شاء .. فالمفتي لا بد أن يتوفر فيه شرطان :-

العلم ,,, والورع .

أما العلم فهو الاستدلال الصحيح بنصوص الكتاب والسنة..

والورع هو الخوف من الله تعالى في الفتوى.. وعدم الاغترار بالمال أو الجاه..

بل يقول الحق ولا يخاف في الله لومة لائم..

وما أقل العلماء الربانيين اليوم..



يتبع بإذن المولي ..



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Sohaib
عضو مميز
عضو مميز


صهيب * أبا يحيى *
ذكر عدد المساهمات : 133
نقاط : 14329
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 10/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: الوصـــايا الهامة (متجدد)   الإثنين 14 ديسمبر 2009, 4:29 am



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختى الفاضلة ... راجية الجنة

جزاكِ الله خيراً على طرحك المتميز لهذه الوصايا الهامة أسأل الله العلى القدير أن ينفع بها

وأن يجعلها فى ميزان حسناتك اضعاف مضاعفة وأن يكتب لكِ ثواب معلم الناس الخير

وأدعو الله أن يجعلنا وإياكِ ممن قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم

(إن الله وملائكته وأهل السماء والأرض حتى النملة في جحرها وحنى الحوت في البحر ليصلون على معلمى الناس الخير)

رواه الترمذى



أما بخصوص طرحك للوصية العاشرة فتقبلى منى هذا الرد البسيط فى هذا الموضوع عمن نأخذ الدين ، فقد

بين الله تعالى هذا الأصل في مواضع من كتابه العزيز كما قال تعالى :

( اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ) [الأعراف:3]،

وقال تعالى:

( ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ) [الجاثية:18]

ونظائرها في القرآن كثير. وعن زياد بن حدير قال: قال لي عمر رضي الله عنه : هل تعرف ما يهدم الإسلام ؟ قلت : لا،

قال: يهدمه زلة العالم، وجدال المنافق بالكتاب، وحكم الأئمة المضلين. رواه الدارمي وقال يزيد بن عمير :

كان معاذ بن جبل رضي الله عنه لا يجلس مجلساً للذكر إلا ويقول : الله حكم قسط : هلك المرتابون،

وفيه : فاحذروا زيغة الحكيم، فإن الشيطان قد يقول الضلالة على لسان الحكيم، وقد يقول المنافق كلمة الحق،

قلت لـمعاذ : وما يدريني رحمك الله أن الحكيم قد يقول كلمة الضلالة والمنافق قد يقول كلمة الحق؟

فقال : اجتنب من كلام الحكيم المشتبهات التي تقول : ما هذه؟ ولا يثنيك ذلك عنه .

التي تقال: ما هذه؟ أو تقول: ما هذه؟ يعني: أنك تستنكرها.

التي تقول: ما هذه؟ ولا يثنيك ذلك عنه فإنه لعله أن يراجع الحق، وتلق الحق إذا سمعته فإن على الحق نوراً.

رواه أبو داود وغيره



أن من مخاطر الأزمان المتأخرة اضطراب الموازين ، وفساد القيم ، إلى الدرجة التي وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم

بقوله : ( سيأتي على الناس سنوات خداعات ،يصدق فيها الكاذب ، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن ،

ويخون فيها الأمين ، وينطق فيها الرويبضة في أمر العامة ، قيل وما الرويبضة ؟ قال : الرجل التافه

وفى لفظ الرجل السفيه يتكلم فى امر العامة
) صدق المصطفى والله.

وراعي الشاة يحمي الذئب عنها فكيف إذا الرعـاة لها الذئاب
.

وقد خشي رسول الله صلى الله عليه وسلم من انتشار الخيانة بعد قرون الخير فقال :

( إن بعدكم قوما يخونون ولا يؤتمنون ).ومنذ ذلك الحين استمر مسلسل السقوط إلى أن أصبحنا نرى

الأمر يوّسد إلى غير أهله



قال
الإمام الشافعي رحمه الله :فالواجب على العالمين أن لا يقولوا إلاَّ من حيث علموا ، وقد تكلَّم في العلم

من لو أمسك عن بعض ما تكلَّم فيه منه لكان الإمساك أوْلى به وأقرب من السلامة له إن شاء الله

****

و
قال الإمام ابن حزم :لا آفة على العلوم وأهلها أضر من الدخلاء فيها وهم من غير أهلها ،

فإنَّهم يجهلون ويظنُّون أنَّهم يعلمون ، ويفسدون ويقدرون أنهم يصلحون



لأجل هذا يتحتَّم على مبتغي طريق الحق ، ومريد طوق النجاة وسبيل الفلاح أن يعرف صفات من يأخذ عنهم العلم ،

لئلا يضيع الطريق الشرعي ومن هذه الصفات او بعضها


خشية الله تعالى

تلقي العلم عن الراسخين في العلم

ألا يكون من أصحاب تتبع الرخص ، ومن المتساهلين في فتاويهم وتعليمهم

أن يكون له باع طويل في تلقي العلم والاجتهاد في تحصيله

أن يتلقى العلم ممن يقدر العلماء ويحترمهم

فإن مريد الحق ، ومبتغي سبل الهدى ، ينبغي أن يحتاط في الأخذ لدينه ، وأن يعرف من يؤخذ عنهم العلم ،

وما صفاتهم ، وقد كان علماؤنا الأجلاء يعنون بهذه القضية أشد الاعتناء؛

فقد قال الإمام محمد بن سيرين رحمه الله : (إن هذا العلم دين ؛ فانظروا عمن تأخذون دينكم) .

فليس كل من لبس لباس العلم يؤخذ عنه ، وليس كل من صدره الإعلام والفضائيات والصحف

يظَن أنه ذلك الرجل الذي فقه دين الله ، ورضي بمقتضاه ، وألم بفحواه ، وليس كل

من كتب مقالاً أو بحث مسألة شرعية أو كتب كتاباً يعد عالماً أو طالباً للعلم ، أو مؤهلاً لأن

يؤخذ عنه العلم ، ويكفي أن أئمتنا قالوا: ليس العلم بكثرة الرواية والدراية ، ولكنه نور

يقذفه الله في قلب المؤمن الموفق ، مصداقاً لقوله تعالى:

(واتَّقوا الله ويعلِّمكم الله) [سورة البقرة:282]

قال الإمام ابن القيم

والعلم يدخل قلب كل موفق *** من غير بواب ولا استئذان


ويرده المحروم من خذلانه *** لا تشقنا اللهم بالخذلان


فاعرف يا ابن الإسلام دينك ، واختر لنفسك عالماً متفقهاً في دين الله تنهل منه العلم ،

وتأخذ عنه الفتوى ، وإياك ومشايخ السوء ؛ فعنهم ابتعد ، ولهم خالف ، وعلى آرائهم فاضرب

الله أسأل أن يعصمنا من الفتن ، وأن يحفظنا من زلل القول والعمل



أختى الفاضلة ... راجية الجنة

جزاكِ الله عنا خير الجزاء وأثابك ثواب الشهداء

دمتِ اختى فى خير حال

تقبلى مرورى






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المؤمنة بقضاء الله
عضو مبتديء
عضو مبتديء


انثى عدد المساهمات : 19
نقاط : 12225
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 23/05/2010
العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: الوصـــايا الهامة (متجدد)   الإثنين 24 مايو 2010, 7:23 pm

موضوع قيم و راااااائع

وصايا رااااااائعة و هامة يجب علينا أن نتخذها لنا منهج في حياتنا

جزاكي الله خيراا علي مجهودك

ننتظر جديدك داائما أختي

تقبلي مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الوصـــايا الهامة (متجدد)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدعوة إلى الله :: ۩۞۩ وفي الدين حيـاة ۩۞۩ :: ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍إســلامـي عــام-
انتقل الى: