الدعوة إلى الله
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الدعوة إلى الله

ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الـزهــراء
مدير
مدير


‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مراقب عام و مشرفة منتدى - القصص الإسلامية والهامة/ نساء خالدات
انثى عدد المساهمات : 367
نقاط : 14512
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا   الأربعاء 21 يوليو 2010, 1:00 am





الســـلام عليكـم ورحمة الله وبركاته


الحمــد لله الذي جعل اتباع رسوله على محبته دليــلاً

وأوضح طريق الهداية لمن شاء أن يتخـذ إليه سبيـلاً

أما بعـــد ...

فلذات الأكباد بين الصلاح والفساد:

لعل كثيرين منا كان يراودهم هذا الحلم ...

أسرة مسلمة تتخذ من الإســلام منهج حياة، وتكافح من أجل أن تخط لنفسها

طريقًا وسط أشواك من الأفكار المنحرفة والمناهج الضالة، وبين معاناة

من جهل الناس ومعاناة من ظلم الواقع، وتـَنَكُّر من كان يُرجى نصرتهم...

بين كل هـــذا كانت تلك الأسرة الصغيرة ترجو النجاة متمثلة في مجيء

أطفال إليها فيزيد عدد من ينصر الإسلام، ويقل الشعور بالغربة،

ونبدأ في جني ثمار ما غرسناه .




ولكن.. هـــل تم لنا ما أردنا؟

هل جاء أبناؤنا على الصورة التي كنا نأمل؟

هل أثمر الزرع حصادًا يرجوه الزارع؟

أم جاءت النبتة ضعيفة أو الثمرة ذابلة؟




إن الإنصاف يقتضي أن نقول:

إن هناك أمثلة مشرفةً لأشخاص نجحوا في العملية التربوية فأثمرت

رجالاً فخرًا للإسلام والمسلمين، علمًا وخلقًا، عبادةً وزهدًا وجهادًا...

ولكن الإشكالية تبرز عندما نقارن تلك الحالات الناجحة بكثير مما نراه

أمام أعيننا لفلذات الأكباد من أبناء، قد انحرفوا إلى تيارات

طالما رفضها أولياؤهم... فما السبب؟


سؤال مطروح للمناقشة...



يا بني إني أزيد في صلاتي رجاء أن أحفظ فيك:

بتلك الكلمات المباركات يلخص لنا سعيد بن جبير -رحمه الله-

معاني عظيمة في تربية الأبناء، فهو يزيد من الصلاة وينهل من معين

الطاعة؛ لينال رحمة الله ورضوانه، ويعرض لأبنائه ولعقبه أفضل هدية

يقدمها الأجداد للأحفاد، والآباء للأبناء رجاء أن يحفظهم الله -تعالى-

إكرامًا لعبده الصالح.


وفي الحديث عن ابن عباس -رضي الله عنهما-

أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:

(احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ)

فمن حِفظ الله لأوليائه أن يحفظ ذريتهم إنعامًا وتفضلاً.





وكم أنت كريم يا رب، وكم تتفضل على عبادك بمزيد من الإكرام والرحمة،

فأنت تعلم يا رب أنه لا يكتمل هناء عبيدك إلا بأن تقر أعينهم بذرياتهم

فحفظتهم وأنت تمن عليهم وعلى آبائهم ،
قال -تعالى-:

(وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا)

قال سعيد بن جبير -رحمه الله- في تفسيرها:

"كان يؤدي الأمانات والودائع إلى أهلها"،

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس -رضي الله عنهما-: قال:

"إن الله يصلح بصلاح الرجل ولده وولد ولده ويحفظه في ذريته

والدويرات حوله فما يزالون في ستر من الله وعافية".






فهــلا اعتبرنا ... وهــــلا بادرنا بالتوبة والإنابة؛ لندخر ذلك أجــرًا

وثوابًا عند الله، ولندخر ذلك لأبنائنا حفظًا وهداية وتوفيقًا من الله -تعالى-؟


وهــلا علم أهل الغواية والزيغ أنهم يظلمون أبناءهم وأحفادهم

كذلك كما يظلمون أنفسهم؟


عن خيثمة قال: قال عيسى ابن مريم -عليه السلام-:

"طوبى لذرية مؤمن ثم طوبى لهم كيف يحفظون من بعده وتلا خيثمة:

(وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا).





ولتعلم أخي أن الله -تعالى- يكرم أولياءه برفعة

درجة ذويهم وذريتهم إكرامًا له، قال -تعالى-:

(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ

وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ)


قال ابن عباس -رضي الله عنهما-:

"إن الله ليرفع ذرية المؤمن معه في درجته

في الجنة وإن كانوا دونه في العمل لتقَّر بهم عينه"


فيجمع لهم أنواع السرور بسعادتهم في أنفسهم وبمؤانسة إخوانهم

المؤمنين وباجتماع أولادهم ونسلهم بهم. قال المهدي:

"والذرية تقعُ على الصغار والكبار"


وذلك بالطبع شريطة اجتماع الآباء والذرية في الإيمان والإحسان

(
آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً)

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aljunnah'asker
عضو مميز
عضو مميز


i know that i'm weak of my sins i can't speak your marcy i seek though i'm not worthy
‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى: ملتقى الأخوة
انثى عدد المساهمات : 299
نقاط : 14272
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 12/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا   الأربعاء 21 يوليو 2010, 7:13 pm

بسمله1

موضوع في غاااااااااااااااية الجمال والروووووووعه بارك الله فيكِ

جزاكِ عنا وعن الاسلام خير الجزاء ياااااااااااارب وجعلك زخرا للاسلام والمسلمين

ونفعنا بعلمك ورفع الله قدرك وضاعف لكِ الاجر الى يوم نلقاه ياااااااارب

الله لا حرمنا منك ولاا من مواضيعك المميزه وطلتك البهيه

اللهم جعلنا من الصالحين وجزاءه ابأبنا خير الجزاء وغفرلهم كما ربينا صغير

وجمعنا بهم وبكل من نحب فيك بالله في جنات النعيم يارب العالمين وسقنا من حوض نبينا الحبيب


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدعوة إلى الله :: ۩۞۩ سـاحـات الأسـرة المسلمـة ۩۞۩ :: الأسـرة فى الإسـلام-
انتقل الى: