الدعوة إلى الله
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الدعوة إلى الله

ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لا عـدمتــك لي أخاً باراً .. ولا عدمتني لك قائلاً سـاراً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الـزهــراء
مدير
مدير
avatar

‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مراقب عام و مشرفة منتدى - القصص الإسلامية والهامة/ نساء خالدات
انثى عدد المساهمات : 367
نقاط : 15352
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: لا عـدمتــك لي أخاً باراً .. ولا عدمتني لك قائلاً سـاراً   الأربعاء 21 يوليو 2010, 12:51 am






الســ عليكـم ورحمة الله وبركاته ـــلام


بعث النضر بن الحارث إلى صديق له بعبادان نعلين مخصوفتين وكتب إليه:

إني بعثت بهما إليك، وأنا أعلم أنك عنهما غني، لكني أحببت أن تعلم أنك مني على بال والسلام.

فأجابه: ما أنا بغني عن برك الذي يحثني على شكرك، ويخرطني في سلكك، ويزيدني بصيرة بزيادة

الله عندك ومحبتك لأن أعلم أني منك على بال لأن يقيني بذلك راسخ، وحمدي عليه غاد ورائح،


لاعدمتك لي أخاً باراً، ولا عدمتني لك قائلاً ساراً.





قال علي بن عبيدة:

إنه لا دواء لمن لا حياء له، ولا حياء لمن لا وفاء له، ولا وفاء لمن لا إخاء له،

ولا إخاء لمن يريد أن يجمع هوى أخلائه له حتى يحبوا ما أحب، ويكرهوا ما كره،

وحتى لا يرى منهم زللاً ولا خللاً.





أشكو إلى الله جفاء امرىء ... ما كان بالجافي ولا بالملول

كان وصولاً دائماً عهده ... خير الأخلاء الكريم الوصول

ثم ثناه الدهر عن رأيه ... فحال والدهر بقوم يحول

فإن يعد اشكر له فعله ... وإن يطل هجراً فصبر جميل






وصاحب كان لي وكنت له ... أشفق من والد على ولد

كنا كساق يمشي بها قدم ... أو كذراع نيطت إلى عضد

وكان لي مؤنساً وكنت له ... ليست بنا وحشة إلى أحد




ألا إن إخوان الصفاء قليل ... فهل لي إلى ذاك القليل سبيل

قس الناس تعرف غثهم من سمينهم ... فكل عليه شاهد ودليل


قيل لعبد الله بن المبارك:

إن قوما يلتقون بالبشر والسلام فإذا تفرقوا طعن بعضهم على بعض.

فقال: أعداء غيب، إخوة تلاق، تباً لهذه الأخلاق، كأنما شقت من النفاق.






أجفوتني في من جفاني ... وجعلت شانك غير شاني

ونسيت مني موضعاً ... لك لم يكن لك فيه ثاني

وسررت يوماً واحداً ... أن لا أراك ولا تراني

وهجرتني وقطعتني ... وقليتني في من قلاني

أفعلتها فالمستع ... ان الله أفضل مستعان





وأخ كان لي ودوداً محباً ... ناصحاً ومقاً ورفيقاً وشفيقا

كان أحلى من الجنى بصيب ... المزن يرضيك صامتاً ونطوقا

لم لما أصابني الدهر بالجفوة ... منه صار البعيد السحيقا

يا صديقي ما كنت لي بصديق ... إنما كنت للزمان صديقا





وحسبك حسرة لك من صديق ... يكون زمامه بيدي عدو


********************

قال رجل لمحمد بن واسع:

إني لأحبك في الله، قال: فأطع من تحبني فيه.






هبني أسأت كما زعمت فأين عاقبة الأخوه ... وإذا أسات كما أسأت فأين فضلك والمروه


*******************




يا فتى كانت به دنياي تصفو وتطيب ... وله كانت تضيق الأرض بي حين يغيب

ما الذي رابك والأيام ما زالت تريب .. فيم إعراضك عني ... أيها الحر اللبيب

أملالاً فهو ما ليس يداويه طبيب .. أم لظن فامتحن فالظن يخطي ويصيب

أم لعتب فعتاب الحر يجدي ويثيب ... أم لذنب فلك الله بأني سأتوب





أخ لي كأيام الحياة إخاؤه ... يلون ألواناً علي خطوبها

إذا عبت منه خلة فهجرته ... دعتني إليه خلة لا أعيبها




خليل لي جزاه الله خيراً كلما ذكرا .. أطاع بهجرنا قوماً أطاروا بيننا شررا

ستذكرني إذا جربت غيري ... وتعلم أنني لك كنت كنزا





ولست براض من خليل بنائل ... قليل ولا راض له بقليل

وليس خليلي بالملول ولا الذي ... إذا غبت عنه باعني بخليل

ولكن خليلي من يدوم وصاله ... ويحفظ سري عند كل دخيل





تغربت أسأل من قد أرى ... من الناس هل من صديق صدوق

فقالوا: عزيزان لن يوجدا ... صديق صدوق وبيض الأنوق






ومما يسكن قلب الغريب ... رفيق تطيب به الصحبه


****************



ومن شيمتي أني إذا المرء ملني ... وأظهر إعراضاً ومال إلى الغدر

أطلت له فيما يحب عتابه ... وفارقته في حسن ... وفي ستر

فإن عاد في ودي رجعت لوده ... وإن لم يعد أهملت ذاك إلى الحشر






أحب من الإخوات كل مؤات ... وكل غضيض الطرف عن عثراتي

يساعدني في كل أمر أحبه ... ويحفظني حياً وبعد وفاتي

فمن لي بهذا ليت أني وجدته ... فقاسمته مالي من الحسنات






فإن تنأ عنا لا تضرنا وإن تعد ... تجدنا على العهد الذي كنت تعلم


عليك سلام الله أما قلوبنا ... فمرضى وأما ودنا فصحيح

وما المرء إلا بإخوانه ... كما تقبض الكف بالمعصم

ولا خير في الكف مقطوعة ... ولا خير في الساعد الأجذم





يا ذا الذي ألف القطيعة دهره ... إن القطيعة موضع الريب

إن كان ودك كامناً في نية ... فاطلب صديقاً عالماً بالغيب






قال بعض السلف:

أحق الناس بأن يتقى: العدو القوي، والصديق المخادع، والسلطان الغشوم.


**************************




آخ الكرام المنصفين بوصلهم ... واترك مودة كل من لم ينصف

لا خير في صدق الإخاء موكل ... بأذى الصديق ملولة مستطرف






سأحبس نفسي إذ كرهت مودتي ... وأكسر قلبي منك باليأس والصبر

وأذكر وداً كان مني تكرماً ... وإن حلت عن وصلي وملت إلى الهجر

فشكري لما أوليتني لك دائم ... وحبي جديد ليس ينقص في الدهر

فما زلت أبكيكم بعين سخينة ... كما كانت الخنساء تبكي على صخر





أتناسيت أم نسيت إخائي ... والتناسي شر من النسيان


*************************

وقال: الإخوان إخوان الثقة، وإخوان المكاشرة، فإخوان الثقة أهل بسط الكف،

ولين الجناح وهم أقل في الناس من الكبريت الأحمر، وإخوان المكاشرة

فابذل لهم حلاوة المنطق، وطلاقة الوجه، وإذا كنت من أخيك على ثقة فابذل

له نفسك ومالك، وصاف من صافاه، وعاد من عاداه.





وقال علي بن حماد: قال الحسن:

مثل الصاحب مثل الرقعة في لقميص، فينظر امرؤ باي شيء يرقعه.


******************




وقال الحسن:

إن المؤمن شعبة من المؤمن، يحزن لحزنه، ويفرح لفرحه، وهو مرآة أخيه،

وإن رأى منه ما لا يعجبه قومه وسدده، ووجهه، وحاطه في السر والعلانية،

إن لك من خليطك نصيباً، وإن لك نصيباً من ذكر من آخيت،

فاختاروا الإخوان والأصحاب والمجالس.




وقيل لعدي بن حاتم:

ما أثقل الأشياء عليك؟ قال: اختيار الصديق، ورد السائل، ومسألة الئيم.

فقيل له: فما أضر الأشياء للرجل؟ قال: كثرة الكلام، وإفشاء السر، والثقة بكل أحد



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aljunnah'asker
عضو مميز
عضو مميز
avatar

i know that i'm weak of my sins i can't speak your marcy i seek though i'm not worthy
‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى: ملتقى الأخوة
انثى عدد المساهمات : 299
نقاط : 15112
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 12/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: لا عـدمتــك لي أخاً باراً .. ولا عدمتني لك قائلاً سـاراً   الثلاثاء 21 سبتمبر 2010, 7:10 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال بعضهم

عَنِ المَرءِ لا تَسأَل وَسَل عَن قَرينِهِ ... فَكُلُّ قَرينٍ بِالمُقارِنِ يَقتَدي

ومن كلام علي بن أبي طالب،رضي الله عنه:

وَلا تَصحَب أَخا الجَهلِ ... وَإياكَ وَإِيَّاهُ فَكَم مِن جاهِلٍ أَردى ... حَليماً حينَ يَلقاهُ يَقاسُ المَرءُ بِالمَرءِ

... إِذا ما هُوَ ماشاهُ وَلِلشَّيءِ عَلى الشَيءِ ... مَقاييسُ وَأَشباهُ وَلِلقَلبِ عَلى القَلبِ ... دَليلٌ حينَ يَلقاهُ.


وأيضاً:

(من لم يحمل أخاه على حسن النية، لم يحمده على حسن الصنعة)

قال عبدالله بن المبارك: (المؤمن يطلب معاذير إخوانه، والمنافق يطلبعثراتهم)

وقال حمدون القصار: (إذا زل أخ من إخوانك، فاطلب له تسعين عذراً، فإن لم يقبل ذلك فأنت المعيب).
وقال بعض الحكماء: (المؤمن طبعاً وسجية)، وقال ابن الأعرابي: (تناسى مساوئ الإخوان يدم لك ودهم).
وقال الربيع ابن خيثم رحمه الله: (الناس رجلان، مؤمن فلا تؤذه، وجاهلٌ فلا تجاهله).



وأنشد أحمد بن عبيد عن المدائني:

وَمَن لَم يُغمّض عَينَهُ عَن صَديقِهِ ... وَعَن بَعضِ ما فيهِ يَمُت وَهُوَ عاتِبُ

وَمَن يَتَتَبَّع جاهِداً كُلَّ عَثرَةٍ ... يَجِدها وَلا يَسلَم لَهُ الدَهرَ صاحِبُ

وأنشد ثعلب:


أُغمِّضُ عَيني عَن صَديقي تَجَسُّماً ... كَأَنّي بِما يَأتي مِن الأَمرِ جاهِل

ُوَمابِيَ جَهلٌ غَيرَ أَنَّ خَليقَتي ... تُطيقُ اِحتمالُ الكُرهِ فيماتُحاوِلُ



ولبعضهم:

إِذا كُنتَ في كُلِّ الأُمورِ مُعاتِباً ... صَديقَكَ لَمتَلقَ الَّذي لا تُعاتِبُه

فَعِش واحِداً أَو صِل أَخاكَ فَإِنَّهُ ... مُقارِفُذَنبٍ مَرَّةً وُمُجانِبُه

إِذا أَنتَ لَم تَشرَب مِراراً عَلى القَذى ... ظَمِئتَ وَأَيُّ الناسِ تَصفو مَشارِبُه

ما ذاقَتِ النَفسُ على شَهوةٍ ... أَلَذَّ مِن حُبِّ صَديقٍ

فاتَهُ وُدُّ أَخٍ صالِحٍ ... فَذَلِكَ المَغبونُ حَقَّ اليَقين



وقال القاسم بن محمد: (قل جعل الله في الصديق البار عوضاً من الرحم المدبر).

لَيسَ الكَريمُ الَّذي إِن زَلَّ صاحِبُهُ ... بَثَّ الَّذي كانَ مِن أَسرارِهِ عَلِما

إِنَّ الكَريمَ الَّذي تَبَقى مَودَّتُهُ ... وَيَحفَظُ السِرَّ إِن صافىوَإِن صَرَماوَأنشد عن ثعلب:

ثَلاثُ خِصالٍ لِلصَديقِ جَعَلتُها ... مُضارَعَةً لِلصَومِ وَالصَلواتِ

مُواساتُهُ وَالصَفحُ عَن عَثَراتِهِ ... وَتَركُ اِبتذالِ السَرِ في الخَلَواتِ



وأنشد لبعضهم:

نَصِلُ الصَديقَ إِذاأَرادَ وِصالَنا ... وَنَصُدُّ عِندَ صُدودِهِ أَحيانا

إِن صَدَّ عَنّي كُنتُ أَكرَمَ مُعرِضٍ ... وَوَجَدتُ عَنهُ مَذهَباً وَمَكانا

لا مُفشياً بَعدَالقَطيعَةِ سِرَّهُ ... بَل كاتِمٌ مِن ذاكَ ما اِستَرعانا

إِن الكَريمَ إِذاتَقَطَّعَ وُدُّهُ ... كَتَمَ القَبيحَ وَأَظهَرَ الإِحسانا



منقول من آداب العشرة وذكر الصحبة والأخوة

أبو البركات الغزي

شرح الشيخ الفاضل صالح بن عبدالله العصيمي


وقيل في اختيار الصحبه:


نصح علقمة بن ليث ولده فقال:

ـ يا بني إن نازعتك نفسك يوما لمصاحبة الرجال.

ـ فاصحب من إذا صحبته زانك.

ـ وإذا نزلت بك مؤنة مانك .

ـ واصحب من إذا قلت الحق صدق قولك.

ـ وإذا صلت ضد الباطل شدد صولك.

ـ اصحب من إذا رأى منك حسنة عدها.

ـ أو رأى سيئة سدها.

ـ اصحب من إا طلبت منه أعطاك .

ـ وإذا سكت عنه إبتداك .

ـ اصحب من يدلك على الله حاله ومقاله.

تمسك إن ظفرت بود حر=فإن الحر في الدنيا قليل



سعادة المرء في الدارين إخوانُ ****** ومنبع الأنس في الأيام خِلاّنُ

من فتية وجدهم غنمٌ وفقدهم ****** خُسرٌ ورفقتهم للفوز عنوانُ


وأخيرا أقول ...

نفسي تتوق إلى اللقاء فإنه **** يزداد عند لقائكم إيماني

ما قلت زوراً حين قلت أحبكم **** ما الحب إلا الحب في الرحمن

يفنى ويذهب كل حب كاذب **** وتبدل الأشواق بالأضغان

أما إذا كان الوداد لخالقي **** فهناك تحت العرش يلتقيان

إني لأذكركم إذا نجم بدا **** وإذا تراء الفجر للعينان

وإذا جلست مع الأحبة ساهراً **** وإذا نظرت إلى أخي بحنان

إني لأذكركم فيسقط في يدي **** فأظل لا أقوى على التبيان

قل لي بربك هل صدقت مودتي **** فلقد صدقتك منطقي وجنان

ووهبتك الحب القديم ولم أزل **** أعطيكه غضاً بلا ميزان


قال الحسن البصري : إخواننا أحب إلينا من أهلينا ، إخواننا يذكروننا بالآخرة وأهلونا يذكروننا بالدنيا.


اللهم! خذ بأيدينا فقد عثرنا، واستر علينا فقد أعورنا، وارزقنا الألفة التي بها تصلح القلوب، وتنقى الجيوب،

حتى نتعايش في هذه الدار مصطلحين على الخير، مؤثرين للتقوى، عاملين شرائط الدين، آخذين بأطراف المروءة، آنفين من ملابسة

ما يقدح في ذات البين، متزودين للعافية التي لابد من الشخوص إليها، ولا محيد عن الاطلاع عليها، إنك تؤتي من تشاء ما تشاء.

اللهم إنك تعلم أن هذه القلوب قد إجتمعت على محبتك ..والتقت على طاعتك ... وتوحدت على دعوتك ...وتعاهدت على

نصرت شريعتك.. فوثق اللهم رابطتها ....وأدم ودها...وأهدها سبلها ..واملئها بنورك الذي لا يخبو . واشرح صدورها

بفيض الإيمان بك وجميل التوكل عليك...وأحيها بمعرفتك..وأمتها على الشهادة في سبيلك ..

إنك نعم المولى ونعم النصير

اللهم آمـــــيـــــــــــــــــــــــــن



ما أجمـــــــــــــــل الصداااقة حينما تبنى على الحب في الله ...

وان أشهد الله على حبـــــــــــــكِ فيه...

جزاك الله عنا خير الجزاء اختي الغاليه..الزهراء... على هذا الموضع الرائع

فهادا مانعده من تألقك لا حرمنا الله منك ولاا من ماواضيعك المتميزه

نفعنا الله بعلمك وزادك علماا وبارك فيكِ وفي جهودك البذوله ودعلكِ زخر للاسلام والمسلمين

هذا الموضوع يستحق التميز شكر الله لكِ وجمعنا بكِ في جنات العلى

دمتِ باحسن حال..وبنتطار تألقكِ القادم



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لا عـدمتــك لي أخاً باراً .. ولا عدمتني لك قائلاً سـاراً
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدعوة إلى الله :: ۩۞۩ همـــــــــزة التواصــــل ۩۞۩ :: مــلتقي الأخـــــــوة-
انتقل الى: