الدعوة إلى الله
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الدعوة إلى الله

ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أصول الدعوة إلي الله (متجدد)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راجية الجنة
مدير
مدير


‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى - الأسرة فى الإسلام / التنمية البشرية /همزة التواصل
عدد المساهمات : 260
نقاط : 14513
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 11/05/2009

مُساهمةموضوع: أصول الدعوة إلي الله (متجدد)   الأحد 24 مايو 2009, 9:46 pm


بسمله3



أصول الدعوة إلي الله سبحانه وتعالي

الحمد لله نـور السماوات والأرض الذي أرسل رسوله محمداً صلى الله

عليه وسلم بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، وكفى بالله شهيداً.

والصلاة والسلام على البشير النذير، والسراج المنير، الذي بعثه الله بالحق إلى قيام

الساعة، وجعل أمته خير أمة أخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر

ويؤمنون بالله..


وبعد،،،

فلما كانت الدعوة إلى الله هي المهمة التي كلف الله بها رسوله صلى الله عليه وسلم

قـال تعالى: {يا أيها المدثر* قم فأنذر}

وكلف الله بها هذه الأمة كما قال تعالى:

{كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله}.

فهذه رسالة توضح لكل مسلم مكلف بالدعوة أصول هذه الدعوة،

وكيف يدعو إلى الله؟

وذلك حتى تكون دعوته على بصيرة كما قال تعالى:

{قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين}..

وإني لأسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفع بهذه الرسالة، ويكتب لها القبول، وأن يقوم

المسلمون جميعاً بواجب الدعوة إلى الله على بصيرة ليشرق نور الله في الأرض كلها،

ويعلو دين الله على كل الأديان. إنه هو السميع البصير والعلي العظيم..


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الجنة
مدير
مدير


‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى - الأسرة فى الإسلام / التنمية البشرية /همزة التواصل
عدد المساهمات : 260
نقاط : 14513
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 11/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: أصول الدعوة إلي الله (متجدد)   الأحد 24 مايو 2009, 9:51 pm



أولا: حكم الدعوة إلى الله:

الدعـوة إلى الله واجب كفائي على الأمة الإسلامية جميعها لقوله تعالى:

{كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله.. الآية} (آل عمران:110).

وقوله تعالى:

{ادع إلى سبيل ربك} (النحل:125)..

وقوله تعالى:

{يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون، وجاهدوا

في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو

سماكم المسلمين من قبل، وفي هذا ليكون الرسول شهيداً عليكم وتكونوا شهداء على

الناس، فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة، واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم

النصير} (الحج:77-78).

ويتعين الوجوب على الإمام لقوله تعالى:

{الذين إن مكانهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة، وأمروا بالمعروف ونهوا عن

المنكر ولله عاقبة الأمور} (الحج:41)

فجعل سبحانه وتعالى شرط التمكين إقامتهم للصلاة وأداءهم للزكاة وأمرهم بالمعروف

ونهيهم عن المنكر.

ولقوله صلى الله عليه وسلم: [فالإمام راع وهو مسئول عن رعيته] (متفق عليه)

والدعوة إلى الله والجهاد في سبيله أولى واجباته.

ثم أولى العلم من المسلمين الذين أخذ الله عليهم الميثاق ببيان العلم وعدم كتمانه

كما قال تعالى:

{وإذا أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه..} (آل عمران:187).

وهذا تحذير من الله لهذه الأمة..

وقال تعالى:

{إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك

يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون* إلا الذين تابوا، وأصلحوا، وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا

التواب الرحيم} (البقرة:159-160).

وقـال تعالى:

{إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمناً قليلاً أولئك ما يأكلون في

بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم} (البقرة:174).

وقـال صلى الله عليه وسلم: [من سئل عن علم يعلمه فكتمه ألجمه الله يوم القيامة

بلجام من نار] (رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه عن أبي هريرة

وصححه الألباني في صحيح الجامع 6284).

ويقول الشيخ عبدالعزيز بن باز حفظه الله: "أما بالنسبة لولاة الأمور، ومن لهم القدرة

الواسعة فعليهم من الواجب أكثر، وعليهم أن يبلغوا الدعوة إلى ما استطاعوا من

الأقطار" (الدعوة إلى الله وأخلاق الدعاة ص17).

ويقول أيضاً: "ونظراً إلى انتشار الدعوة إلى المبادئ الهدامة وإلى الإلحاد وإنكار رب

العباد، وإنكار الرسالات، وإنكار الآخرة، وانتشار الدعوة النصرانية في الكثير من البلدان

وغير ذلك من الدعوات المضللة نظراً إلى هذا، فإن الدعوة إلى الله عز وجل اليوم

أصبحت فرضاً عاماً وواجباً على جميع العلماء .


يتبع بإذن المولي



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الجنة
مدير
مدير


‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى - الأسرة فى الإسلام / التنمية البشرية /همزة التواصل
عدد المساهمات : 260
نقاط : 14513
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 11/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: أصول الدعوة إلي الله (متجدد)   الأحد 24 مايو 2009, 10:12 pm


ثانيا: فضل الدعوة إلى الله:

والدعوة إلى الله فضلها عظيم فهي مهمة الرسل والأنبياء، وهم أشرف الخلق وأكرمهم

على الله، وهم الذين اختارهم الله لهداية البشر، والعلماء هم ورثة الأنبياء، وقيامهم

بالدعوة أعظم تشريف لهم.. قال تعالى:

{قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من

المشركين} (يوسف:108).

ومن فضل الدعوة إلى الله أن [من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه،

لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً. ومن دعا إلى ضلالة كان له من الإثم مثل آثام من

تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً] (رواه مسلم).

والدعوة إلى الله هي التي من أجلها شرّف الله بها أمة الإسلام جميعاً فجعلها بذلك خير

أمة أخرجت للناس، لأنها حملت رسالة الله إلى العالمين، وجاهدت بها كل الأمم فهم خير

الناس للناس.




فاصل



ثالثا: أهداف الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى:

* الأهداف العامة:

إرشاد الناس إلى صراط الله المستقيم، ودينه القويم، وإخراجهم من الظلمات إلى النور،

ومن الشرك إلى التوحيد، ومن الجور والظلم إلى العدل والرحمة والإحسان.

والأدلة على هذا كثيرة جداً منها:

قوله تعالى: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير} (آل عمران:110).

وقوله تعالى:{وإنك لتدعوهم إلى صراط مستقيم} (المؤمنون:17).

وقوله تعالى: {وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم* صراط الله الذي له ما في السموات وما

في الأرض إلا إلى الله تصير الأمور} (الشورى:52-53).

وقوله تعالى: {ادع إلى ربك} (الحج:67).

وقال تعالى: {قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به إليه أدعو} (الرعد:36)..

وقوله تعالى:{الم* كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم

إلى صراط العزيز الحميد} (إبراهيم:1-4).

وأمة الإسلام التي هي خير الأمم قد أخرجها الله لهذه الغاية فقال سبحانه وتعالى:

{كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله}

(آل عمران:110)..

ولم يشرع الجهاد بالكلمة والمال والسيف إلا لتحقيق هذه الغايات، وقد أجمل ربعي بن

عامر رضي الله عنه مهمة أمة الإسلام في الجهاد، فقال عندما أرسله سعد بن أبي

وقاص لرستم قائد الفرس، فقال له رستم: لماذا جئتم؟ فقال: إن الله ابتعثنا لنخرج من

شاء من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور

الأديان إلى عدل الإسلام. (البداية والنهاية 7/39).

أما المقصود من الدعوة والهدف منها:

فالمقصود والهدف الأعظم من الدعـوة هو إخراج الناس من الظلمات إلى النور

وإرشادهم إلى الحق حتى يأخذوا به وينجوا من النـار، وينجوا من غضب الله، وإخراج

الكافر من ظلمة الكفر إلى النور والهدى، وإخراج الجاهل من ظلمة الجهل إلى نور

العلم، والعاصي من ظلمة المعصية إلى نور الطاعة، هذا هو المقصود من الدعوة كما

قال جل وعلا: {الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور} (البقرة:257).

فالرسل بعثوا ليخرجوا من شاء الله من الظلمات إلى النور، ودعاة الحـق كذلك يقومون

بالدعوة وينشطون لها لإخراج من شاء الله من الظلمات إلى النور، ومن العذاب إلى

المغفرة والجنة، ومن طاعة الشيطان، والهوى إلى طاعة الله ورسوله.

يتبع بإذن المولي

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الجنة
مدير
مدير


‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى - الأسرة فى الإسلام / التنمية البشرية /همزة التواصل
عدد المساهمات : 260
نقاط : 14513
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 11/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: أصول الدعوة إلي الله (متجدد)   الثلاثاء 26 مايو 2009, 11:07 pm


الأهداف التفصيلية:

1) إيجاد الأمة الصالحة الداعية إلى الله المجاهدة في سبيله:

من أول أهداف الدعوة العمل لإخراج الأمة الصالحة التي تعبد الله سبحانه وتعالى. قال

سبحانه وتعالى: {هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته، ويزكيهم،

ويعلمهم الكتاب والحكمة، وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين} (الجمعة:2)..

وقال تعالى: {لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم

آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين} (آل

عمران:164)..

وقال تعالى: {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى

بالله شهيداً} (الفتح:28).

والأمة الصالحة: هي مجموع الأفراد الصالحين المجتمعين على الهدى والصراط

المستقيم.

2) إيجاد المؤمن الصالح:

وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: [لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من أن يكون

لك حمر النعم] (متفق عليه).

وقوله صلى الله عليه وسلم: [يجيء النبي ومعه الرجلان ويجيء النبي ومعه الثلاثة،

وأكثر من ذلك.. الحديث] (رواه أحمد وابن ماجه وصححه الألباني في صحيح الجامع

8033).

فهداية مؤمن ولو واحد تحقيق لهدف عظيم من أهداف الرسالات.

3) إقامة الحجة لله على الجاحدين والكافرين:

والدليل على ذلك قوله تعالى: {إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده،

وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس

وهارون وسليمان وآتينا داود زبوراً* ورسلاً قد قصصناهم عليك من قبل ورسلاً لم

نقصصهم عليك وكلم الله موسى تكليماً* رسلاً مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على

الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزاً حكيماً} (النساء:163-165).

4) النهي عن الفساد في الأرض:

وذلك لقوله تعالى: {فلولا كان من القـرون من قبلكم أولو بقية ينهون عن الفساد في

الأرض إلا قليلاً ممن أنجينا منهم.. الآية} (هود:116).

والنهي عن الفساد في الأرض عصمة للجميع من عقوبة الله العاجلة في الدنيا كما قال

تعالى: {وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون} (القصص:59)..

وكل ما نهى الله عنه فهو من الفساد في الأرض قال تعالى: {إن الله يأمر بالعدل

والإحسان وإيتاء ذي القربى، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون}

(النحل:90).. وكل الرسل الذين أرسلهم الله نهوا أقوامهم عن الفساد والطغيان بعد

أمرهم إياهم بتوحيد الله وعبادته وطاعته.

* فنوح عليه السلام نهى قومه عن الشرك بالله، وعبادة الصالحين، وهو أعظم الفساد

والشر ونهاهم عن صد المؤمنينعن سبيل الله، واحتقارهم وازدرائهم..

* وهود عليه السلام نهى قومه عن الطغيان، والعتو في الأرض بإهدار الأموال في

العبث والضياع، كما قال تعالى:{أتبنون بكل ريع آية تعبثون* وتتخذون مصانع لعلكم

تخلدون وإذا بطشتم بطشتم جبارين فاتقوا الله وأطيعون} (الشعراء:27-28).

* وصالح عليه السلام أمر قومه بعبادة الله وحده لا شريك له، ونبذ ما يعبد من دون الله

ثم نهاهم عن الإفساد في الأرض بالصد عن سبيل الله، وإيثار الحياة الدنيا على الآخرة

فقال لهم: {فاذكروا آلاء الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين} (الأعراف:74).. وقـال

لهم: {أتتركون في ما ههنا آمنين* في جنات عيون* وزروع ونخل طلعها هضيم*

وتنحتون من الجبال بيوتاً فارهين* فاتقوا الله وأطيعون* ولا تطيعوا أمر المسرفين*

الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون} (الشعراء:146-152).

* وشعيب عليه السلام نهى قومه بعد الشرك بالله قائلاً: {.. فأوفوا الكيل والميزان، ولا

تبخسوا الناس أشياءهم، ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها، ذلكم خير لكم إن كنتم

مؤمنين* ولا تقعدوا بكل صراط توعدون، وتصدون عن سبيل الله من آمن به وتبغونها

عوجاً} (الأعراف:85-86)..

ولذلك فإن سبب ما يحصل لأهل الأرض من فساد أحوالهم ودنياهم هو المعاصي، ولذا

كان من أعظم أهداف الدعوة إزالة هذا السبب.

* ورسالة رسولنا الخاتمة جاءت بالأمر بكل معروف، والنهي عن كل منكر، والبعد عن

كل فساد في الأرض حتى لو كان عدواناً على حرث أو زرع كما قال تعالى: {ومن

الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام،

وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد}

(البقرة:204-205).

5) عمارة الأرض بالخير والعمل الصالح:

من أهداف الدعوة إلى الله عمارة الأرض بالخير، والعمل الصالح..

قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم

تفلحون} (الحج:77)..

وقال تعالى: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير} (آل عمران:104)..

و(الخير): اسم جامع لكل نفع فالخلق الحسن خير، والبر والصلة والإحسان خير،

وإعمار الأرض بالزرع النافع خير كما قال صلى الله عليه وسلم: [إن قامت الساعة

وفي يد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليغرسها] (رواه أحمد،

والبخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني في الجامع 1424).

ولا شك أن دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم قد استفاد منها كل العالمين حتى الذين

لم يؤمنوا بالإسـلام كما قال سبحانه وتعالى: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} (

الأنبياء:107) فإن تعاليم الإسلام التي جاءت بالفضيلة والإحسان، ونبذ الظلم،

وإقامة العدل قد استفاد منها كثير من الأمم والشعوب، وإن لم تدخل في الإسلام،

وقد أخذت كثير من دول العالم نظام الإسلام في المعاملات، فاستفادت بذلك فائدة دنيوية

وقد جاء الإسلام برفع الظلم عن النساء، والعبيد، والضعفاء، فاستفاد الناس من ذلك،

وجعل الإسلام حقوقاً للأسرى، ونظاماً في الحروب استفاد منه الكفار أيضاً.

فقد جاء الإسلام في وقت عم فيه الجهل والظلم، فغير نظرة الناس عمومهم نحو

المرأة والعبد.. فأزال الفروق الجاهلية التي كان الناس يتفاضلون بها، ويقتتلون

عليها كاللون، والوطن والأصل وأعلن في الناس جميعاً أنهم لآدم وآدم من تراب..

قـال تعالى:{يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفو

ا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير} (الحجرات:13).

وقد استفاد الناس من هذا التعاليم ولو بعد حين
..

يتبع بإذن المولي



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Sohaib
عضو مميز
عضو مميز


صهيب * أبا يحيى *
ذكر عدد المساهمات : 133
نقاط : 14344
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 10/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: أصول الدعوة إلي الله (متجدد)   الأربعاء 03 يونيو 2009, 10:45 pm

بسملة0
اختنا راجية الجنة

جزاكِ الله كل خير على هذا الطرح المميز

كفيتِ ووفيتِ انار الله قلبك بالإيمان وزادكِ عافية واطمئنان

و وهبكِ شفاعة حبيب الرحمن

لو فهم كل مسلم معنى الدعوة إلى الله وحمل كل مسلم هم الدعوة

وسخر بعضاً من جهده و وقته وعزم وعقد النية على بذل شيئ لدين الله

قال تعالى: (وَلْتَكُن مّنْكُمْ أُمّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ

وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُوْلَـَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) [سورة: آل عمران - الأية: 104]

وتذكر يوم وقوفه بين يدى الله وهو سأله ما قدمت لدينك؟ كيف دعوت إلى سبيل ربك؟

هل فكرنا فى هذا السؤال اننا مأمورون بالدعوة إلى الله بالقول والعمل ولو حتى بأضعف الإيمان

قال تعالى: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ

عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّه) سورة: آل عمران - الأية: 110

وكيف لنا ان نحصل على تلك الخيرية وأن نكون من هذه الأمة إلا بحمل هم الامة والدعوة إلى دين الله

فلأمر بالمعروف والنهى عن المنكر دعوة إلى دين الله

سلوكنا كمسلمين، طلبنا للعلم، اتبعنا لهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم، هو دعوة لدين الله

اختى راجية الجنة جعلنى الله واياكِ واجميع اخوانى واخواتى من الدعاة إلى دينه بالحق

ورزقنا الأخلاص فى القول والعمل وجعلنا الله من هذه الأمة خير أمة ، أمة يدعون إلى الخير ويأمرون

بالمعروف وأنتمئنا إلى هذه الأمة كمسلمين بالأعمال لا بالأسم فكم من مسلمين

ليسوا من الإسلام فى شيئ أمة الحبيب من اتبع سبيله واقتدى بهديه

قال تعالى: (قُلْ هَـَذِهِ سَبِيلِيَ أَدْعُو إِلَىَ اللّهِ عَلَىَ بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَآ أَنَاْ مِنَ

الْمُشْرِكِينَ) [سورة: يوسف - الأية: 108



الحديث ذو شجون عن تقصيرنا فى الدعوة ولا أريد ان اطيل

و والله ان هذا من اهم المواضيع التى يجب الاهتمام بها من كل مسلم

دمتى اختى بخير حال وشكر الله لكِ هذا المجهود

و جعله فى ميزان حسناتك يوم العرض

تقبلى مرورى

جزاك4
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
muslem
عضو مبتديء
عضو مبتديء


عدد المساهمات : 16
نقاط : 14085
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 12/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: أصول الدعوة إلي الله (متجدد)   الخميس 04 يونيو 2009, 7:07 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال تعالى

( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِين َ) (فصلت:33)

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم


لا تزولُ قَدَمَا عَبْدٍ يومَ القيامةِ حتى يُسألَ عنْ أربع ٍ: عنْ عُمُرِهِ فيما أفناهُ


وعنْ جسدِه فيما أبْلاهُ , وعنْ مالهِ مِنْ أيْنَ أخذهُ وفيما أنْفَقَهُ , وعنْ عِلمِهِ ماذا عَمِلَ بهِ"


قال الذهبي

ليس العلم بكثرة الرواية ولكنه نور يقذفه الله في القلب وشرطه الاتباع والفرار من الهوى والابتداع


اللهم استعملنا في خدمة دينك اللهم فقهنا في الدين وعلمنا التأويل


شكر الله لك يا راجية ونفع الله بك

وفقكم الله
فاصل1
واذا خلوت بريبة في ظلمة .... والنفس داعية الى العصيان
فاستح من نظر الاله وقل لها .... ان الذي خلق الظلام يراني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أصول الدعوة إلي الله (متجدد)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدعوة إلى الله :: ۩۞۩ السـاحـات العلمية ۩۞۩ :: أصـول الدعـوة إلي الله-
انتقل الى: