الدعوة إلى الله
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الدعوة إلى الله

ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لا تقــل فشلت ... ولكــن قل لم أُوفـــق ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الـزهــراء
مدير
مدير
avatar

‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مراقب عام و مشرفة منتدى - القصص الإسلامية والهامة/ نساء خالدات
انثى عدد المساهمات : 367
نقاط : 15047
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: لا تقــل فشلت ... ولكــن قل لم أُوفـــق ...   السبت 29 مايو 2010, 11:42 pm



الســـ عليكـم ورحمة الله وبركاته ـــلام

الفشل


لفظة لا وجود لها في قاموس حياتي ، لأني لا أعترف بها ، واستبدلتها بجملة

" أنا لم أوفق "





لا تستعجلوا وتحكموا علي من يقول هذا بأنه محظوظ ، وأن حياته مليئة بالمسرّات ،

وأنه حاز كل ما يتمناه ! لا تقيّيموا شخصاً ما أنه إنسان ٌ" فاشل "أو " ناجح " ..

لأنها مقاييس لا وجود لها عند من يحقق الإيمان بأحد أركانه

وهو الإيمان بالقدر خيره وشره .





" الفشل "

مظهر خارجي للعمل ،يدركه الجميع بما يظهر لهم من نتاج السعي ،

فإن كانت النتيجة هي ما تعارف عليها الجميع أنها رديئة فهو في

عرفهم" فشل" وما تعارفوا أنه جيد وحسن ، فهو إذاً " نجاح " .


ولكن .. أين ما وراء الظواهر ؟ أين علم الغيب مما يحدث من واقع السعي ؟

فقد يكون من نحكم عليه بأنه ناجح هو في حقيقة الأمـر أبعد ما يكون عن النجاح .

ومن نرثي اليوم لفشله ، قد يكون في قمة النجاح وهو أو نحن لا ندرك هذا .





عندما كنت أقرأ في سيرة الصحابي " زيد بن حارثة " حِـب رسول الله

– صلى الله عليه وسلم –تعلمت كيف لا أصدر حكمي على الأمور بظاهرها ،

أو أجعلها مقياساً لتحديد النجاح والفشل في حياتي عندما أراد الصحابي زيد

– رضي الله عنه - الزواج ، ولما كانت منزلته الكبيرة عند النبي – صلى الله عليه وسلم -

يشهد لها الجميع ،فقد خطب له النبي – صلى الله عليه وسلم – ابنة عمته زينب

– رضي الله عنها وأرضاها – فقبلت به لأنها تعلم تلك المنزلة ،رغم فارق النسبين ..





فقلت في نفسي :

إنهما مثالاً لأنجح زوجين ، فهو ربيب النبي – عليه صلوات ربي وسلامه -

ويملك ما يجعله مثال الزوج الصالح في نظر أي امرأة .. وهي إبنة الحسب

والنسب العفيفة الشريفة ذات الأخلاق الكريمة –ولست أهلاً لأزيد من الثناء

عليها رضي الله عنها . ومع ذلك ، انفرط عقد زواجهما ، وانفصلا بالطلاق !

فهل يمكنني أن أصف زيداً بأنه " فاشل " ؟

حاشا لله




وهل يمكنني أن أصف زينب بأنها " فاشلة " ؟

أليس الطلاق بين الزوجين علامة لفشلهما في تحقيق الاستقرار الأسري ؟

إذاً حسب المقاييس التي اتفق الجميع عليها ، هما " فاشلان " – وحاشا لله

أن يكونا كذلك ، فقد قدّر رب العالمين أن تنتهي رابطة الزواج بالإنفصام ..





ليبدأ بعدها رباط أقوى وأسمي لكل منهما ، فقد كان أمر الزواج والطلاق بعد ذلك لحكمة

خفيت على الجميع ، وهي إبطال التبني ، ونحن نعلم أن زيداً كان في البدء يُنسب

لسيدنا محمد – عليه الصلاة والسلام – بحكم تبنيه له وكان يُدعى " زيد بن محمد " .

ولأن الله أنزل تشريع الأحكام متدرجة بما يتناسب مع المجتمع حينها ، وقد تعارف

الجميع على جواز التبني ، وجواز أن يرث الرجل إحدى نساء أبيه بعد موته .

طلق زيدٌ زينب ... فأمر الله – تبارك وتعالى –نبيه أن يتزوجها ..





فأدرك المسلمون أن التبني محرم ، والدليل زواج نبيهم بطليقة من نسبه إليه

الله أكبر! وها هي زينب قد تحولت في نظر النساء – وأنا منهن – !

إلى امرأة محظوظة " ناجحة " ! وتزوج زيدٌ من امرأة أخرى ،

وأنجبت منه" أسامة بن زيد بن حارثة " – الحب ِ ابن حبِ رسول الله

صلي الله عليه وسلم .. ونجح في تربية " أسامة " الصحابي القائد

لجيش يضم كبار الصحابة ، وهو في الخامسة عشرة من عمره !! .





فأين تقييم " الفشل " و " النجاح " في ما حدث ؟!

ولأضرب لكم مثلاً من عصرنا الحاضر : يتقدم طالبان لامتحان القبول

لمعهد العلوم المصرفية ! ينجح الأول في امتحان القبول وبتفوق ، ويعود

لأهله يُبشرهم بهذا " النجاح " ،بينما لم يحقق الثاني درجة القبول ،

فيرجع لأهله ليلقى اللوم والتقريع على تقصيره في الاستعداد للإمتحان

بمزيد من الدراسة والمذاكرة ، رغم أنه بذل أقصى ما بوسعه! ..

ولأنه في نظر من حوله ، ونظره هو أيضاً " فاشل " فقد إصيب بالإحباط ،

وانزوى في بيته يتجرع كؤوس الندم ، الأول يصبح رئيس بنك ربوي عظيم

ذو شأن ..بمرتب كبير ،مكنه من اختيار زوجة جميلة من أسرة عصرية،

وعاش حياة مرفهة ..





وأما الثاني فما وجد أمامه سوى أن يتعلم مهنة

بسيطة عند أحد الصناع ..فاكتسب منه خبرة ومهارة أهلته ليفتح ورشة

منفصلة بعد سنوات ، حقق منها دخلاً مناسباً ليبني أسرة ناجحة ..

وعاش حياته برضى وقناعة .. ومع مرور السنوات أصبح مالكاً

لأكبر الشركات التجارية والمقاولات الإنشائية .





في رأيكم .. من هو " الفاشل " و من هو " الناجح "

هل هو الأول ، الذي جنى أموالاً ربوية كنزها وسيحاسب عن مدخله ومخرجه ؟

أم هو الثاني ، الذي رُزق رزقاً حلالاً طيباً من كدّه وعرقه ، وصرفها

في إسعاد أهل بيته ؟! لو كنت مكان الأول ،لتمنيت لو أني لم أنجح

في امتحان القبول ، و لو كنت مكان الثاني " الفاشل " لحمدت ربي

على عدم توفيقي في الإمتحان ، .." فشلي " .





إن ما يحدث لنا ، إنما هو ابتلاءات من الله ،أو استدراج لمن اختار

طريق الغواية ودروب الشيطان ، قد يحدث أن تسير على طريق شائك

حافي القدمين ، وبدون انتباه تدخل شوكة في باطن قدمك ،

قل الحمد لله .فما أصابك من ألم ٍ فيه خير لك ، فقد كفـّر الله بها خطاياك ،





وأثابك على ألم الشوكة ...أفلا تقول الحمد لله ؟

تتقدم لطلب وظيفة فتـُرفض ويُـقبل غيرك رغم استحقاقك لها ،

قل الحمد لله .. فعمل ٌ أفضل منه ينتظرك ، وهو أصلح لك من الأول .

وقد يكون رئيسك فيه أطيب خلقاً ، أو تجد فيه صحبة طيبة ،

أو يكون محل العمل أكثر قرباً لمسكنك فتكسب الوقت لقضاء

عبادة تنفعك في الآخرة ... أفلا تقول الحمد لله ؟





تتقدم لخطبة إحدى النساء اللواتي تحلم بالزواج منها ،

فتعترض أمورك عوائق ،
قل الحمد لله .فزوجتك الصالحة تتنظرك ،

لتلد لك أبناءاً أصحاء ، ربما ما كانت الأولى ستلد لك مثلهم ! ...

أفلا تقول الحمد لله ؟





تعزم على السفر لقضاء مهام أو عقد صفقة تجلب لك المال

والسمعة والوجاهة ،ولكنك تفوّت موعد الطائرة ، فتـفقد صفقتك ..

قل الحمد لله ..

فربما خسرت صفقة تجلب لك مالاً ،
ولكن ربما كسبت مقابلها

فرضاً للصلاة صليته في مسجدك وخشعت له جوارحك وبكت

له عيناك ، فكسبت مغفرة ورحمة من الله تضفي عليك سعادة

لم يذقها أحد ٌمن قبلك من ذوي الصفقات اللاهثين خلف جمع المال ! ..

أفلا تقول الحمد لله ؟





لا تقل " فشلت " .. بل قل .. " لم يوفقني الله " ..

والحمد لله على كل حال

لا تقل " أنا فاشل " .. بل قل .. " أنا متوكل " .. وخذ بالأسباب ..

وقل الحمد لله على ما قدّر لي مسبّب الأسباب


لا تقل " أنا لا أملك شيئاً " ..

بل قل .. " الله ربي ادخر لي من الخير ما لا أعلمه " ..

والحمد لله يرزق من يشاء بغير حساب





لا تقل " أنا لاشيء " بل .. أنت شيئ ..

كما أنا شيء .. والآخر شيئ فاطلب ربك أن يدخلك

في رحمته التي وسعت كل شيئ .وأنت شيء ..

أنت في نظري كل شئ





يا عاقد الحاجبين . ابتسم من فضلك ، ولا تحزن ..

وعاود الكرة .. واستخر ربك في كل خطوة تخطوها ..

وارض بما قسمه الله لك من نتيجة أمرك .





ولا تقل بعد اليوم " أنا فاشل " ..

بل قل :

" أنا ناجح " بإيماني ..
ناجح بطموحي لإرضاء ربي ..

" أنا ناجح " بحبي لنبيي ..ناجح لأني مسلم ..

وهـــذا يكفيني

كيف أخسر إيماني...لان تفكير غيرى محدود ونظرته للحياه ضيقة

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
anwar al-islam
عضو مميز
عضو مميز
avatar

انثى عدد المساهمات : 179
نقاط : 13614
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 27/11/2009
الموقع : United State

مُساهمةموضوع: رد: لا تقــل فشلت ... ولكــن قل لم أُوفـــق ...   الأربعاء 02 يونيو 2010, 7:16 pm

[center][b]

" أنا ناجح " بإيماني .. ناجح بطموحي لإرضاء ربي ..

" أنا ناجح " بحبي لنبيي ..ناجح لأني مسلم ..

وهـــذا يكفيني


أختى الحبيبة ...الزهـــــــــــــــــــــــراء

احسنتِ احسن الله اليكِ وجعله هذا العمل في موازين

حسناتك وكل ماتقدمين يارب

وجعلنا الله واياكِ من الناجحين في الدارين يارب

زقنا الله النجاح في ديننا ودنيانا واخرتنا يارب العالمي

جعله الله في ميزان حسناتك يارب العالمين

وفي إنتظار المزيد من مواضيعك القيمة

تقبلي مروري البسيط

ودمتِ في حفظ الله ورعايته ..



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://50d.org/
 
لا تقــل فشلت ... ولكــن قل لم أُوفـــق ...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدعوة إلى الله :: ۩۞۩ الحــوارات العــامة ۩۞۩ :: التنمية البشرية والصحة النفسية-
انتقل الى: