الدعوة إلى الله
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الدعوة إلى الله

ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هــــــــــــــــــــــــــؤلاء يحبهم الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هالة الإيمان
عضو مميز
عضو مميز


أنا العبد السقيم من الخطايا وقد أقبلت ألتمس الطبيبا
‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى: إسلامى عام
انثى عدد المساهمات : 128
نقاط : 13740
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 19/10/2009

مُساهمةموضوع: هــــــــــــــــــــــــــؤلاء يحبهم الله   الأحد 25 أبريل 2010, 9:27 pm



السلام عليكم ورحمـــ الله ـــــــــة وبركاته

الحمد لله الذى لا مانع لما وهب ، ولا معطى لما سلب ، طاعته للعالمين أفضل مُكتسب

وتقواه للمتقين أعلى نسب ، هيَّأ قلوب أوليائه للإيمان وكَتب ، وسهَّل لهم فى جانب طاعته كل نصب

فلم يجدوا فى سبيل خدمته أدنى تعب ، وأشهد أن محمد عبده ورسوله الذى إصطفاه الله وانتخب

صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الذين اكتسبوا فى الدين أعلى فخر ومُكتسب

وعلى التابعين لهم بإحسان ما أشرق النجم وغرب ، وسلم تسليماً كثيراً....وبعد





إن محبة الله لتشترى بالدنيا كلها ، وهى أعلى من أن تحب الله ، فكون الله يحبك أعلى من أن تحبه أنت

ولهذا قال تعال{ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} <آل عمران: 31>

ولم يقل :فاتبعوني تصدقوا فى محبتكم لله ...مع أن الحال تقتضى هذا ولكن قال<يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ>

ولهذا قال بعض العلماء : الشأن كل الشأن فى أن الله يحبك لا أنك تحب الله

كل يدعى أنه يحب الله ، لكن الشأن فى الذى فى السماء عز وجل ، هل يحبك أم لا؟

إذا أحبك الله عز وجل ، أحبتك الكلائكة فى السماء ، ثم يوضع لك القبول فى الأرض

فيحبك أهل الأرض ، ويقبلونك ويقبلون ما جاء منك وهذه من عاجل بشرى المؤمن



أثبت الله تبارك وتعالى محبته لمن اتصف من خلقه ببعض الصفات ،

وهذه الصفات منها ما ورد فى القرآن الكريم ومنها ما ورد فى السنة المطهرة

أولاً : ما ورد من القرآن الكريم

1- المحسنون : قال تعالى {وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}. <البقرة :195>

الإحسان قد يكون واجباً ، وقد يكون مستحباً مندوباً إليه ،

فما كان يتوقف عليه أداء الواجب فهو واجب ، وما كان زائداً على هذا فهو مستحب

والإحسان يكون فى عبادة الله ، ويكون فى معاملة الخلق

فالإحسان فى عبادة الله فسره النبى حين سأله جبريل عليه السلام

فقال : ما الإحسان ؟ قال : < أن تعبد الله كأنك تراه >

وهذا أكمل من الذى بعده ، لأن الذى يعبد الله كأنه يراه يعبده عبادة طلب ورغبة

< فإن لم تكن تراه ، فإنه يراك >
صحيح رواه البخارى فى صحيحه ،ح (1387)

ومسلم فى صحيحه ،ح(2428)

أى
: فإن لم تصل إلى هذه الحال ، فأعلم أنه يراك

والذى يعبد الله على هذه المرتبه يعبده عبادة خوف ورهب ، لأنه يخاف ممن يراه



وأما الإحسان بالنسبة لمعاملة الخلق ؟ فقيل فى تفسيره بذل الندى ، كف الأذى ، وطلاقة الوجه

بذل الندى :
أى المعروف سواء كان مالياً أم بدنياً أم معنوياً

كف الأذى : أن لا تؤذى الناس بقولك ولا بفعلك

وطلاقة الوجه :
أن لا تكن عبوساً عند الناس ، ولكن أحياناً الإنسان يغضب ويعبس

فنقول :
هذا لسبب وقد يكون من الإحسان إذا كان سبباً لصلاح الحال

ولهذا ، إذا رجمنا الزانى أو جلدناه فهو إحسان إليه

ويدخل فى ذلك الإحسان المعاملة فى البيع والشراء والإجارة والنكاح .....وغير ذلك

وقوله {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} هذا تعليل للأمر ، فهذا ثواب المحسن ، أن الله يحبه

ومحبة الله مرتبة عالية وعظيمة




2- التوابون : قال تعالى { أِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ } <البقرة: 222>

التواب :
صيغة مبالغة من التوبة ، وهو كثير الرجوع إلى الله

والتوبة هى الرجوع إلى الله من معصية إلى طاعة

ومعلوم أن كثرة التوبة تستلزم كثرة الذنب ، ومن هنا نفهم بأن الإنسان مهما كثرة الذنب

إذا أحدث لكل ذنب توبة ، فإن الله تعالى يحبه ، والتائب مرة واحدة من ذنب واحد محبوب

إلى الله عز وجل من باب أولى ، لأن من كثرت ذنوبه وكثرت توبته يحبه الله

فمن قلت ذنوبه ، كانت محبة الله له بالتوبة من باب أولى

3- المتطهرين : قال تعالى { وَيُحِبّث المُتَطَهِّرِينَ } < البقرة :222>

الذين يتطهرون من الأحداث ومن الأنجاس فى أبدانهم وما يجب تطهيره

وهنا جمع بين طهارة الظاهر وطهارة الباطن

طهارة الباطن بقوله { التَّوَّابِينَ} ، وطهارة الظاهر بقوله { المُتَطَهِّرِينَ}

قال تعالى{ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} <آل عمران:31>

5- المتقون: قال تعالى { بَلَى مَن أَوفَى بِعَهدِهِ وَاتَّقى فَإِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُتَّقِينَ} < آل عمران:76>

المتقون هم الذين اتخذوا وقاية من عذاب الله بفعل أوامره واجتناب نواهيه

هذا من أحسن وأجمع ما يقال فى تعريف التقوى ، لما روى الترمذي من حديث عطية السعدي

رضى الله عنه مرفوعاً < لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع مالا بأس به حذراً مما به البأس >

(حسن : حسنه العلامة الألبانى _رحمه اله_ فى المشكاة ...ح <5318> )




6- الصابرون: قال تعالى { وَاللهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ } <آل عمران:146>

قال الحافظ ابن حجر _ رحمه الله _ قال الراغب : ( الصبر الإمساك فى ضيق

صبرت الشئ حبسته ، فالصبر حبس النفس على ما يقتضيه العقل أو الشرع .

وتختلف معانيه بتعلقاته : فإن كان عن مصيبة سُمي صبراً فقط،

وإن كان فى لقاء عدو سُمي شجاعة ، وإن كان عن كلام سُمي كتماناً

وإن كان عن تعاطي مانهى عنه سُمي عفَّة
)<فتح البارى كتاب الرقاق ،

باب الصبر عن محارم الله..292/18>

وعن صهيب رضى الله عنه قال : قال رسول الله < عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير

وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له>

صحيح : رواه مسلم فى صحيحه ،ح (5318)



7_ المتوكلون : قال تعالى {فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} <آل عمران:159>

التوكل:
هو الإعتماد على الله سبحانه وتعالى فى حصوله المطلوب ، ودفع المكروه

مع الثقة به وفعل الأسباب المأذون فيها ، ولا بد من أمرين :

الأول:
أن يكون الإعتماد على الله إعتماداً صادقاً حقيقياً

الثانى :
فعل الأسباب المأذون فيها

فمن جعل أكثر إعتماده على الأسباب ، نقص توكله على الله ، ومن جعل اعتماده على الله

ملغياص للأسباب ، فقد طعن فى حكمة الله ، لأن الله جعل لكل شئ سبباً

ومن إعتمد على اللع إعتماداً مجرداً قادحاً فى حكمة الله ، لأن الله حكيم

يربط الأسباب بمسبباتها ، كمن يعتمد على الله فى حصول الولد وهو لا يتزوج




8- المقسطزن : قال تعالى {فَاحْكُم بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} <المائدة:42>

بالقسط :أى :
بالعدل ، وهذا واجب ، فالعدل واجب فى كل ما تجب فيه التسوية

يدخل فى ذلك العدل فى التوجه إلى الله عزوجل ، ينعم الله عليك بالنعم

فمن العدل أن تقوم بشكره ، يبين الله لك الحق ، فمن العدل أن تتبع هذا الحق

ويدخل فى ذلك العدل فى معاملات الخلق :أن تعامل الناس بما تحب أن يعاملوك به

ولهذا قال
<فمن أحب منكم أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتدركه موتته

وهو مؤمن بالله واليوم الآخر وليأت إلى الناس ما يُحب أن يؤتى إليه >


صحيح : صححه الألبانى فى صحيح سنن النسائى(152/7) ح(4191)

ويدخل فى ذلك العدل بين الأولاد فى العطية ، قال <فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم >

صحيح: رواه البخارى فى صحيحه ؛ح(2398) ، ومسلم فى صحيحه ح(3055)

ويدخل فى ذلك العدل بين الورثة فى الميراث فيعطى كل واحد نصيبه

ولا يوصى لأحد منهم بشئ لقوله < إن الله قد أعطى كل ذى حق حقه فلا وصية لوارث >

(صحيح : صححه الألبانى فى صحيح سنن ابى داوود (114/3) ح (2870)

ويدخل فى ذلك العدل بين الزوجات ، بأن تقسم لكل واحدة مثل ما تقسم للأخرى

لقوله < من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل >

صحيح: صححه الألبانى فى صحيح سنن أبى داود (242/2) ح (2133)

ويدخل فى ذلك العدل فى نفسك ، فلا تكلفها مالا تطيق من الأعمال

لقوله < وإن لنفسك عليك حقاً فصم وأفطر وصلِّ ونم >

صحيح : صححه الألبانى فى صحيح سنن أبى داود (48/2) ح (1369)

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

وصلى اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد النبى الأمى وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً






_________________
[
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aljunnah'asker
عضو مميز
عضو مميز


i know that i'm weak of my sins i can't speak your marcy i seek though i'm not worthy
‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى: ملتقى الأخوة
انثى عدد المساهمات : 299
نقاط : 14677
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 12/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: هــــــــــــــــــــــــــؤلاء يحبهم الله   الأحد 25 أبريل 2010, 11:11 pm



اللهم لك الحمد كله ولك الشكر كله ولك الملك كله وبيدك الخير كله و إليك يرجع الامر كله علانيته وسره لك

الحمد يامالك الملك في الأولى والآخرة حمدا ذائما طيبا نقيا مباركا فيه يملأ السموات والأرض و ما بينهما

كما ينبغي لجلالي وجهك وتعداد مخلوقاتك حتى ترضى يا اكرم الاكرمين لك الحمد والشكر يا قادر على

كل شئ يا قادر يا مقتدر اللهم اغفرلي ما مضي من ذنوبي و اعصمني فيما بقي لي من عمري وارزقني

بأعمال طيبة ترضى بها عني وتب عليا توابا عظيمة المغفرة يا أرحم الراحمين .

اللهم أرزقنا حبك وحب من يحبك وحب من يقربنا إلى حبك

يا رب اعطني قلبا كبيرا لكل الناس ورزقني الاحسان

يا رب اعطني ذاكرتين ذاكرة ضعيفة تنسى الاساءة وذاكرة قوية تذكر الاحسان

يارب اعطني القدرة على الجزاء ولا تعطني القدرة على العقاب

يا رب اعطني ابتسامة لا تغيب يارب اعطني لسانا يحمل الكلمة الطيبة

اللهم اميييييييييييييييين يارب العالمين

وصلِ على حبيبك المصطفى صلاة ترضيه عنا وعلى اله واصحابه ومن تبعه بحساناً الى يوم دين



اختي وحيبتي في لله هالة الايمان..جزاك الله عنا وعن الاسلام خير الجزاء

وبارك الله فيكِ على هذا الموضوع الكثر من رائع زجعله في ميوازين حسناتك

وستخدمك الله لخدمة دينه ونفع بكِ امة نبيه وجعلكِ زخراً للاسلام

وبارك الله في جهودك في المنتدى وجعلكِ معطاءن له ولا حرمنا الله من مواضيعك القيمه

احسنتِ احسن الله اليكي وجعلني الله وإياكِ وكل المسلمين من الذين يحبهم الله في سماءه وارضه

تقبلي مروري البسيط غاليتي ...ولا تحريمني من مواضيعك الجميله

بنتظار جديدك..ودمتي باحسن حال اختي الغااليه


جزاك1


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هــــــــــــــــــــــــــؤلاء يحبهم الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدعوة إلى الله :: ۩۞۩ وفي الدين حيـاة ۩۞۩ :: ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍إســلامـي عــام-
انتقل الى: