الدعوة إلى الله
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الدعوة إلى الله

ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لماذا لا نحب الله؟!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حذيفة
عضو مشارك
عضو مشارك
avatar

عدد المساهمات : 58
نقاط : 16964
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

مُساهمةموضوع: لماذا لا نحب الله؟!   الثلاثاء 06 أبريل 2010, 2:11 am




الاخوة والاخوات الكرام : احيكم بتحية الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لماذا لا نحب الله؟!

إن العبد قد يحب مخلوقاً فيتعلق به، ويصير ذكره على لسانه، فإذا به يدمن ذكر المخلوق

وينسى الخالق الكبير! ألا وهو الله سبحانه وتعالى، ولذلك أمرنا الله عز وجل بذكره

والتعلق به في أحلك الظروف عند اشتداد الكروب وتتابع المحن، وأمرنا كذلك بذكره عند

طول الغربة، فالإنسان عندما يفارق الأهل والأوطان ويغيب عنهم طويلاً يستوحش فيصير

ذكرهم على لسانه، وبالمقابل فهو لا يشعر بالوحشة إذا غفل عن ذكر الله،

ولا حول ولا قوة إلا بالله!



توطيد دعائم الدين في بناء المساجد والحب في الله

لقد أخبر العارفون بالإسلام من الكلام عن أدواء المسلمين، والبحث عن العلاج لها.

وفي ظني أن أمراض المسلمين لا تخرج عن شيئين، ومن تدبر صنيع النبي

صلى الله عليه وآله وسلم عندما دخل المدينة لاح له هذا الأمر، فمِن الثابت أن النبي

صلى الله عليه وسلم لما دخل المدينة فعل شيئين:

الشيء الأول
: أنه بنى المسجد.

الشيء الثاني: أنه آخى بين المهاجرين والأنصار.

لا تستقيم الدنيا [فضلاً عن الآخرة] للناس إلا بهما؛

بنى المسجد لتوطيد العلاقة بين الناس وربهم، ثم آخى بين المهاجرين والأنصار لتوطيد

العلاقة بينهم. فالعلاقة تكون بين العبد وربه أولاً. ثم بين العبد وأخيه.

جاء في صحيحي البخاري ومسلم : من حديث أنس

(أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى بني عمرو بن عوف، فمكث فيهم أربع عشرة ليلة،

ثم نادى بالأنصار، فجاء بنو النجار مدججين بالسلاح، فأتى حتى وصل إلى فناء دار أبي

أيوب الأنصاري
[وكان عليه الصلاة والسلام يصلي حيث أدركته الصلاة] فنظرفرأى حائطاً

لبعض بني النجار، فقال:


(يا بني النجار! ثامنوني بحائطكم هذا)[أي:أعطوني هذا الحائط بالثمن لنبني المسجد عليه

فقالوا: والله لا نأخذ عنه ثمناً ولا نطلبه إلا إلى الله عز وجل، وكان في هذا الحائط نخل،

فأُمِر به فقُطِع، وكان فيه خرب فسويت، وقبور للمشركين فنبشت، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم

قَبْل أصحابه يحمل اللَّبِن، وهو يبني المسجد ويرتجز

(اللهم لا عيش إلا خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة)

وكان الصحابة رضي الله عنهم يحملون اللَّبِن، حتى إن عمار بن ياسر إذ ذاك مريضاً،

وكان ناقهاً: [أي: في فترة النقاهة بعد مرضه] فكان يحمل لَبِنَتين لَبِنَتين، والناس يحملون

لَبِنةً لَبِنة، فكان النبي صلى الله عليه وسلم ينفض التراب عن ظهره، ويقول:

(يا ويح ابن سمية ! تقتله الفئة الباغية)

وكان هذا من أعلام نبوته صلى الله عليه وآله وسلم.

فتمتين العلاقة بالله عز وجل هي الأصل. وتمتين العلاقة بين الناس بعضهِم ببعض فرعٌ على

هذا الأصل. فإذا اتقى المرء ربه، لم يظلم أخاه.


إذاً
: الأصل هو تمتين علاقتك بالله، وهذا هو الذي ندندن عليه، لو استقام العود لاعتدل الظل،

وكيف يعتدل ظل والعود أعوج؟! وجرب أن تعبد ربك بالحب، فلو عبدته بالحب لرأيت

فرقاً عظيماً جداً بين أدائك للعبادة به، وبين أدائك للعبادة بدونه.



كثرة نعم الله علينا وضعف محبتنا له

لماذا لا نحب الله
؟! هذا سؤالٌ مر! لكنه واقع ما له من دافع! لماذا لا نحب الله عز وجل وقد تحبب

إلينا بسائر نعمه: (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ)[إبراهيم:34]؟!

وإنما قال: نعمة على الإفراد ولم يقل: نِعَم؛ لأنه إذا جاز لي أن أعجز عن عد نعمةٍ واحدة،

فلأن أعجز عن عد نعمه من باب أولى:

(وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ)[إبراهيم:34].

وقال تعالى: (وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ )[إبراهيم:34].

وربنا عز وجل يقول:

(هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلَّا الإِحْسَانُ) [الرحمن:60]

أي: لا يكون جزاء الإحسان إلا من جنسه، لا يرد الصنيعة إلا لئيم، وكثير من

العباد لئام، قال تعالى:

(وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ) [سبأ:13]

أقل الناس هو الذي يشكر، والاعتراف بالنعمة أول بوابة الحب.

ولذلك لما شمخ إبليس لعنه الله بأنفه، وحاج ربه تبارك وتعالى، وأقسم أنه سيقف

على الطريق لعباده يصدهم عن الله عز وجل قال:

(ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ)

[الأعراف:17]

أكثرُ شيء مُرُّ: أن تُسْدِي الصنيعةَ ثم تتهم بأنك أسأت،

البريء المظلوم: هو أشد الناس تجرعاً للمرارة.

فلو نظرت إلى موقف السيدة عائشة رضي الله عنها في حادثة الإفك، لعلمت مدى المرارة

التي تجرعتها العفيفة، الغافلة المؤمنة، لما اتهمت في عرضها بالزنا.

ومع ذلك فيا لَحِلْمَ الله! ما أحلمه على عباده! كما قال عليه الصلاة والسلام:

(ما أحدٌ أصبر على أذى يسمعه من الله! إنهم ليدَّعون أن له ولداً ،وأنه لا يحيي الموتى

ومع ذلك يرزقهم ويعافيهم)

ولو أن العبد ملأ طباق الأرض ذنوباً ثم تاب مسح ذنبه واجتباه، وجعله من أوليائه،

فله الأسماء الحسنى والصفات العلى
.

فأكثر شيء وأثقل على النفس: رد الجميل، ولذلك قال إبليس:

(وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ) [الأعراف:17].



فلماذا لا نحب الله عز وجل، وهو الذي يتحبب بالنعم؟! من أهم العلامات في محبة

الله تبارك وتعالى أنك تؤثر عليه ولا يضرك لوم اللائمين، بل تستعذب الأمر كلما ضيقوا

عليك، هذه هي الثمرة العظيمة من المحبة في حال إقبالك عليه تبارك وتعالى، إقبال قلبك .

فإن الإقبال لا يكون إلا بالقلب، ثم تنفعل الجوارح بالقلب، ففي حال إقبالك على الله

تبارك وتعالى تشعر بذاك السمو، كما حدث بذلك الأنصاري، كما رواه الإمام أحمد رحمه

الله في مسنده بسندٍ قوي: عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال:

(خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة من الغزوات، فدخل الصحابةُ دار رجلٍ من

المشركين، فأصابوا امرأته
[أي: أسروها] فلما جاء المشرك وعلم بالأمر أقسم أن يريق

في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم دماً، ثم قفل النبي صلى الله عليه وسلم راجعاً،

وهم في بعض الطريق عرسوا
[أي:ضربوا بخيامهم وباتوا]فقال النبي عليه الصلاة والسلام:

(مَن رجلان يكلآنا في نومنا؟)فقام رجلان أحدهما من المهاجرين والآخر من الأنصار،فقالا:

إنا نكلؤك يا رسول الله! فنام النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة وانتصب هذان،

فقال الأنصاري للمهاجري:
تكفيني أول الليل أم آخره؟ قال: بل أكفيك آخره، فنام المهاجري

ووقف الأنصاري وصف قدميه لله عز وجل ودخل في الصلاة، فجاء الرجل المشرك يبحث

عن المسلمين
[لأنه أقسم أن يريق في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم دماً]فرأى هذا واقفاً،

فعَلِم أنه طليعة المسلمين، وأنه هو الذي يحرسهم، فجاء بسهم وضربه، فلم يتحرك، فذهب

المشرك وانتزع السهم منه، ثم عاود فضربه وهو لا يتحرك، فعاود المشرك فانتزع السهم

منه، ثم جاء الثالثة فضربه، والمسلم لا يتحرك
[الأنصاري] ثم ركع، ففر المشرك،

وإذا بالأنصاري يموت دماً، فأيقظ المهاجري فلما رآه كذلك فزع، وقال:


ما هذا؟
فأخبره بالأمر، فقال له: رحمك الله فهلا أيقظتني؟ قال: والله لولا أنني على ثغرٍ

من ثغور المسلمين ما قطعت صلاتي حتى أتم قرآتي ولو تقطعت نفسي
).



فأين إحساس هذا الإنسان؟! ثلاث مرات يُضْرَب بالسهم ويُنْزَع السهم منه، ومع ذلك لا يتحرك،

هذا هو الإقبال على الله تبارك وتعالى. إن آباءنا ما ربونا على محبة الله عز وجل، ولا على

تعظيم حرمات الله عز وجل؛ لأنهم عاشوا في أيام الاشتراكية ومسخ الهوية الإسلامية،

وشربوا كل الهزائم، فورثوا هذا الضعف، آباؤنا يطلبون منا تحصين حياتنا، ويطلبون منا

أن نكون في حالنا، ويطلبون منا أن نأكل عيشاً كالأنعام، هذه مطالب الآباء حتى الساعة.



من علامات حب الله الإكثار من ذكره

هل يعجل ويمد الخطا إلى الله غافلٌ عن ذكره؟! إننا نرى في سير المحبين: أن الرجل إذا تعلق

قلبه بحب آخر أكْثَرَ من ذكره، وقد أمرنا الله تبارك وتعالى أن نكثر من ذكره وهذا علامةُ الحب.

وسن لنا النبي صلى الله عليه وسلم الأذكار الموظفة في الصباح والمساء وما بينهما إقامةً

لذكر الله، وإعلاناً لحبه، فأول مذكورٍ إذا فتحت عينيك هو الله، وآخر مذكورٍ إذا أغمضت جفنك

هو الله، هكذا فليكن الحب! إذا فتح المرء عينيه أول شيءٍ يقرع لسانه هو ذكر الله عز وجل،

شرع لنا الأذكار، إذا استيقظ المرء يقول: أصبحنا وأصبح الملك لله [أول كلمة ينطق بها]

والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله. أول ما تستيقظ ترفع راية

العبودية أن المُلْك لله، وأنك عبد ليس لك ملك، كله عاريةٌ مستردة، فلماذا يستطيل على الخلق؟!

وأعجب ما يكون أن يقطع رجلٌ رحم أخيه للمال! الذي يقطع رحم أخيه للمال فبِعه بيعاً رخيصاً

بثمن بخس، ليس لأحدٍ ملكٌ على الحقيقة، إنما هو ملك اعتباري وله آثار مترتبةٌ في الدنيا،إذا

سرقه أحد قُطعت يده؛ لكن إذا نظرنا بصورة أوسع وجدنا أنه ملك اعتباري بالنسبة

لملك الله عز وجل. فالإنسان إذا أصبح يقول:

أصبحنا وأصبح الملك لله، فهذا دليل على الافتقار، وأنه ليس بيده شيء، وأنه

محتاج للذي بيده الملك، فأول شيء يعلنه: (الملك لله) مع فقرك إليه:

(أصبحنا وأصبح الملك لله، والحمد لله).

إذا أصبح عليك الصباح، وفتحت عينك، وحركت لسانك، وذكرت ربك أنك أفضل من الذي حصل

الدنيا جميعها، فكونك تذكر الله عز وجل، هذا شكرٌ يحتاج إلى حب، فإذا عجزت أن تؤدي

شكر الحب فمتى تؤدي الشكر؟! (والحمد لله، ولا إله إلا الله).

وهذا أيضاً إعلامٌ منه أنه عبدٌ، وأن له إلهاً يعبده. ثم في قوله:

(الحمد لله) إشارةٌ دقيقة بعد ذكر الملك في (أصبحنا وأصبح الملك لله) والحمد لله أي:

أن الملك له لا لغيره، لو كان الملك لغيره لشقينا

(قُلْ لَوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإِنفَاقِ وَكَانَ الإِنْسَانُ قَتُوراً)

[الإسراء:100]

بل يد الله ملأى، لا يغيضها شيء سحاء الليل والنهار. قال صلى الله عليه وسلم:

(أرأيتم ما أنفق منذُ خلق السماوات والأرض)


كم أنفق منذُ خلق السماوات والأرض؟!



لو أرادت الدول كلها أن تعمل تكييفاً مركزياً للكون[حرارة في أيام الشتاء، وبرودة في أيام

الصيف
]فسيعجزون عن ذلك ولا يستطيعون، انظر إليه كم أنفق منذ خلق السماوات والأرض!

لما قرأتُ هذا الحديث خطر ببالي أن أقدر النفقة التي أنفقها ساكنو الشارع الذي أسكن فيه

[وهو شارع طوله: خمسون متراً فقط] فحسبت بالآلة الحاسبة واعتقدت أن مسكني مقياس

في البناء والتشطيب والديكورات، وهو مسكن متواضع جداً جداً بالنسبة للناس الذي يشتري

أحدهم الشقة بسبعين مليون جنيه. أحد أصدقائي له صديق سعودي عنده شقة من دورين

في عمارة وهذا السعودي أراد أن يبيع هذه (الفيلا) الصغيرة، ووكل صديقي أن يبيعها،

وأعلن إعلاناً في الصحف أن هناك (فيلا) للبيع، في ميدان لبنان، والمواصفات مع صاحب

الإعلانات، يقول: كاد قلبي أن يقف عندما اتصل لي أحدهم وقال:

بكم تبيع هذه (الفيلا)؟ قال: بمليون وسبعمائة ألف. قال له: أكيد تشطيبها سيء.

ماذايعني هذا الكلام؟ يعني أنه ثمن بخس، مليون وسبعمائة ألف! فخطر ببالي أن أعمل

حساباً للشارع الذي نسكن فيه ثلاثين عمارة، في كل عمارة خمسة أدوار، كل دور يكلف كذا،

والتشطيب كذا. ثم خطر ببالي أن آخذ الشارع الذي بجانبي، والشارع الذي بجانبي، فإذا بي

أجد خلال ثلاثة أو أربعة شوارع فقط أن النتيجة معي: ستين مليون جنيه، فوزع تلك النتيجة

على المدينة كلها، ثم وزعها على الجمهورية كلها، ثم وزعها على العالم، وانظر هذا العالم كله

الذي هو مبني على الأرض كم نتيجته؟ ثم تدبر قوله صلى الله عليه وسلم فانظر كم أنفق منذُ

خلق السماوات والأرض؟! لتعلم غناه، ومع ذلك وحتى تقوم الساعة يقول الله عز وجل:

(لو أن إنسكم وجنكم وأولكم وآخركم قاموا في صعيدٍ واحد فسأل كل واحدٍ مسألته، ما نقص

ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر
)

إذا أخذتَ إبرة وأدخلتها في البحر المحيط، فانظر كم أخذَتْ هذه الإبرة من البحر، فهذا الذي ينقص

مما عند الله تبارك وتعالى، فالحمد لله أن الملك له، تبارك وتعالى:

(يدُه ملأى لا يغيضها شيء سحاء الليل ولا النهار).

أولاً: تقول: الحمد لله بعد ذكر الملك، أي: الحمد لله أن الملك له.

ثانياً: أن الله عز وجل

(وَلَو يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ )[يونس:11].



وتدبر يا أخي الكريم إذا وقعت في مظلمة فإنك تتمنى تَلَفَ ظالمك وتتمنى له الشر، ومن

غيض قلبك تتمنى لو أنه أمامك وأنه عُرِّض لأفتك الأمراض، وأنه ذليل وأنك تتشفى فيه.

الله عز وجل ليس كعباده، يملأ الإنسانُ الأرضَ ظلماً وبغياً وعدواناً ويستجيب الله له

ويتوب عليه، ويجعله من أفضل أوليائه، وهذا هو الفرق بين صفات الله وصفات عباده،

صفات الله عز وجل كلها حسنى.

فالحمد لله أن الملك له، هذا أول ذكرٍ تذكره أيها الأخ الكريم عندما تفتح عينك في الصباح،

فكم عدد المسلمين الذين يفتتحون يومَهم بغير الذكر؟! إذا علمت أن عددهم أقل من القليل،

علمت أن أكثر أهل الأرض أدعياء للمحبة، ولا يحب أحدٌ أحداً إلا أكثر من ذكره، كما ذكر

سفيان الثوري على رابعة العدوية ، فذكر شيئاً من الدنيا، فقالت:

يا سفيان من أحب شيئاً أكثر من ذكره! فقال لها: صدقتِ.

أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم.



الله اسأل ان يشفى شيخنا الجليل وجميع مشايخ المسلمين وكل مريض

وان ينفعنا بعلم العلماء وان يفتح علينا بنتقاء ما ينفعنا والمسلمين من علم علمائنا الاجلاء

وان يجعل ما ننقله حجة لنا لا علينا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
anwar al-islam
عضو مميز
عضو مميز
avatar

انثى عدد المساهمات : 179
نقاط : 16634
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 27/11/2009
الموقع : United State

مُساهمةموضوع: رد: لماذا لا نحب الله؟!   الأحد 11 أبريل 2010, 9:36 pm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اللهم انى نسألك حبك وحب كل من يحبك وحب كل عمل وقول يقربنئ الى حبك



أخي الفاضل حذيفه

جزاك الله كل خير وبارك فيك ,,,

طرح قيم وإنتقاء رائع ,,,

جعله الله في ميزان حسناتك ولا حرمك الأجر والثواب ,,,

وفقك الله ورعاك وزاد من تقاك وللفضيلة هدانا وهداك,,,

ودمت في حفظ الرحمن ,,
,

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://50d.org/
حذيفة
عضو مشارك
عضو مشارك
avatar

عدد المساهمات : 58
نقاط : 16964
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: لماذا لا نحب الله؟!   الأربعاء 14 أبريل 2010, 10:02 pm




اختى فى الله anwar al-islam
...احيكى بتحية الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكى الله خيرا على مرورك الكريم

وجزاكى الله خيرا على الدعاء لنا ولك بمثل ما دعوتى وزيادة

والله اسأل ان يرزقنا حبه وحب من يحبه وحب كل عمل وقول يقربنا الى حبه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aljunnah'asker
عضو مميز
عضو مميز
avatar

i know that i'm weak of my sins i can't speak your marcy i seek though i'm not worthy
‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى: ملتقى الأخوة
انثى عدد المساهمات : 299
نقاط : 17827
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 12/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: لماذا لا نحب الله؟!   الأربعاء 05 مايو 2010, 5:55 pm

بسمله1

بارك الله فيك اخي على هذا الموضوع الكثر من رائع وطرح المميز

وزادك الله علما ونفعنا بعلمك ورزقك الحسنى وزياده وجعلك زخرا للاسلام والمسلمين

بوركت اخي وجعله في موازين حسناتك وضاعفه الله لك الاجر الى يوم نلقاه

اللهم يرزقنا حبك وحب من يحبك وحب كل عمل وقول يقربنا الى حبك

اللهم جعلنا من الذين يسمعون القول فيتبعون احسنه

وزرقنا الله الاخلا في القول والعمل

تقبل مروري البسيط....ودمتم باحسن حال


بارك3


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لماذا لا نحب الله؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدعوة إلى الله :: ۩۞۩ السـاحـات العلمية ۩۞۩ :: العقيدة الإسـلامية علي مذهب الحق-
انتقل الى: