الدعوة إلى الله
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الدعوة إلى الله

ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الخطيئة الأصلية والكفارة والخلاص

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Sohaib
عضو مميز
عضو مميز
avatar

صهيب * أبا يحيى *
ذكر عدد المساهمات : 133
نقاط : 15704
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 10/05/2009

مُساهمةموضوع: الخطيئة الأصلية والكفارة والخلاص   الأحد 21 مارس 2010, 11:26 pm



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوانى وأخواتى أحبتى فى الله

مازلنا مع خطيئة آدم وتوضيح بطلان عقيدة الخطيئة الأصلية التى هى من أهم العقائد النصرانية او المسيحية



الخطيئة الأصلية والكفارة والخلاص.

يعتقد المسيحيون أن البشرية كلها قد ورثت الخطيئة الأصلية عن آدم وحواء, وأصل الخطيئة في

تعريفهم هي أن الله تعالى أمر آدم ألا يأكل من أحدى أشجار الجنة, فأكل منها مخالفًا الأمر الإلهي.


تفاصيل القصة في سفر التكوين كما يلي:

1- الله تعالى خلق آدم ووضعه في الجنة وأنبت له الأشجار لطعامه:

(تكوين 2: 7 وَجَبَلَ الرَّبُّ الإِلَهُ آدَمَ تُرَابًا مِنَ الأَرْضِ وَنَفَخَ فِي أَنْفِهِ نَسَمَةَ حَيَاةٍ. فَصَارَ آدَمُ نَفْسًا حَيَّةً.

8وَغَرَسَ الرَّبُّ الإِلَهُ جَنَّةً فِي عَدْنٍ شَرْقًا وَوَضَعَ هُنَاكَ آدَمَ الَّذِي جَبَلَهُ.

9وَأَنْبَتَ الرَّبُّ الإِلَهُ مِنَ الأَرْضِ كُلَّ شَجَرَةٍ شَهِيَّةٍ لِلنَّظَرِ وَجَيِّدَةٍ لِلأَكْلِ وَشَجَرَةَ الْحَيَاةِ فِي وَسَطِ

الْجَنَّةِ وَشَجَرَةَ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ».



2- أمر الله تعالى آدم ألا يأكل من شجرة معرفة الخير والشر:

(تكوين 2: 15وَأَخَذَ الرَّبُّ الإِلَهُ آدَمَ وَوَضَعَهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَعْمَلَهَا وَيَحْفَظَهَا. 16

وَأَوْصَى الرَّبُّ الإِلَهُ آدَمَ قَائِلًا: «مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلًا

17وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ».



3- أغوت الحية, آدم وحواء فأكلا من شجرة معرفة الخير والشر مخالفين أمر الله تعالى.

(تكوين 3: 1وَكَانَتِ الْحَيَّةُ أَحْيَلَ جَمِيعِ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ الَّتِي عَمِلَهَا الرَّبُّ الإِلَهُ فَقَالَتْ لِلْمَرْأَةِ:

«أَحَقًّا قَالَ اللهُ لاَ تَأْكُلاَ مِنْ كُلِّ شَجَرِ الْجَنَّةِ؟» 2فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ لِلْحَيَّةِ: «مِنْ ثَمَرِ شَجَرِ الْجَنَّةِ نَأْكُلُ

3وَأَمَّا ثَمَرُ الشَّجَرَةِ الَّتِي فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ فَقَالَ اللهُ: لاَ تَأْكُلاَ مِنْهُ وَلاَ تَمَسَّاهُ لِئَلَّا تَمُوتَا».

4فَقَالَتِ الْحَيَّةُ لِلْمَرْأَةِ: «لَنْ تَمُوتَا! 5بَلِ اللهُ عَالِمٌ أَنَّهُ يَوْمَ تَأْكُلاَنِ مِنْهُ تَنْفَتِحُ أَعْيُنُكُمَا وَتَكُونَانِ

كَاللهِ عَارِفَيْنِ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ». 6فَرَأَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّ الشَّجَرَةَ جَيِّدَةٌ لِلأَكْلِ وَأَنَّهَا بَهِجَةٌ لِلْعُيُونِ وَأَنَّ

الشَّجَرَةَ شَهِيَّةٌ لِلنَّظَرِ. فَأَخَذَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكَلَتْ وَأَعْطَتْ رَجُلَهَا أَيْضًا مَعَهَا فَأَكَلَ).



فأصبح عند آدم خطيئة يتوارثها الأبناء والأحفاد، ويعتقد النصارى أن هذه الخطيئة كانت عظيمة

جدًا لدرجة أنها لا يمكن أن تُغفر بالوسائل العادية وأن الله تعالى لم يجد طريقة ليغفرها، فكانت

الطريقة الوحيدة الممكنة في المفهوم النصراني حتى يغفر الله للبشرية هذا الذنب ‑ في الوقت الذي

يوقع العقاب تنفيذًا للعدل ‑ وهي أن يُسلّم الله (نفسه أو ابنه) لكي يضربوه ويطعنوه ويذلّوه ويعلّقوه

على الصليب ويقتلوه، فضحَى بابنه الوحيد من أجل أن يغفر الخطيئة العظيمة للبشرية!.

(يوحنا 3: 16 لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ الله الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ)

(1 كورنثوس 15: 3 - المَسيحَ ماتَ مِنْ أجلِ خَطايانا),

(رومية 5: 6 - ماتَ المَسيحُ مِنْ أجلِ الخاطِئينَ).

يقول النصارى: إن الله أراد بالعدل أن يعاقب الإنسان وبالرحمة أن لا يعاقب الإنسان, فتجسد

الله في صورة إنسان حتى يعاقب نفسه فيكون قد نفذ العدل والرحمة!!.

كتب عوض سمعان في كتابه « فلسفة الغفران»: «لو كان في الجائز أن تقل عدالة الله وقداسته

عن رحمته ومحبته اللتين لا حد لهما؛ فإن من مستلزمات الكمال الذي يتصف به أن لا يتساهل

في شيء من مطالب عدالته وقداسته، وبما أنه لا يستطيع سواه إيفاء مطالب هذه وتلك،

إذن لا سبيل للخلاص من الخطيئة ونتائجها إلا بقيامه بافتدائنا بنفسه».



قال كاتب الرسالة للعبرانيين (مجهول):

(عبرانيين 9: 22 وَكُلُّ شَيْءٍ تَقْرِيبًا يَتَطَهَّرُ حَسَبَ النَّامُوسِ بِالدَّمِ، وَبِدُونِ سَفْكِ دَمٍ لاَ تَحْصُلُ مَغْفِرَةٌ!(.

بمعنى أن كل الأخطاء كان يتم التكفير عنها بذبائح طاهرة, والخطيئة الكبرى لم يكن يجدي معها

الذبائح فكان خير ذبيحة للتكفير عنها هو يسوع المسيح الذي هو الإله المتجسد صاحب الدم الطاهر

بدون خطيئة وهو أقنوم من الثالوث!!.



الاعتراضات على مبدأ الخطيئة الأصلية وتوارثها:

1- يتضح من النص الخاص بالأكل من الشجرة أن الشجرة التي منع الله آدم أن يأكل منها

هي شجرة معرفة الخير والشر، فكيف يتم حسابه على خطئه إن لم يكن يعلم الخير من الشر!!؟.



2- خير تمثيل لهذا المبدأ هو: أن خادما أخطأ، فعاقبه سيده، ونتيجة لخطأ الخادم أصبح أبناء

الخادم ملوثين بخطئه، ولمحبة السيد لأسرة الخادم ورحمته بهم، وعدله في أن يوقع العقاب،

قام السيد بعقاب ابنه وليس ابن الخادم، وذلك لكي يخلص أبناء الخادم من الذنب!.

وفي المثال السابق لا نجد عدلا ولا رحمة!، فلا ذنب لأبناء الخادم، ولا ذنب لابن السيد،

ولا داعي للفداء. فقد تم عقاب الفاعل أو العفو عنه وانتهى الأمر!.

وبالمثل الاعتقاد بالخطيئة والفداء، فالقول بأن عدل الله كان يتطلب أن ينزل العقاب على أحد

قول باطل نقول: بل العدل أن ينزل العقاب على الفاعل ولا على غيره. كما أن رحمة الله وقدرته

على غفران الذنب تقتضي عدم عقاب البريء.



3- من الغريب أن يكون الحل الوحيد لكي تغفر خطيئة آدم (حسب عقيدة الفداء) عندما أكل

من الشجرة هي أن يتم تعليق الإله على الصليب ليذوق الآلام، أليس من العقل ومن العدل أن

يقول الله للمذنبين: تطَهروا من أخطائكم وتوبوا إلي أقبلكم؟ فلا يكون هناك قتل ولا صلب ولا فداء؟

أم لا يستطيع الرب خالق الأرض والسماوات أن يغفر الأكل من الشجرة، ويغفر الزنى والقتل

والاغتصاب والسرقة وغيرها فيما بعد!؟.



إن الحل الذي قدمه الإسلام لهذه القضية هو حل بسيط لا يتعارض مع قدرة الله وحكمته تعالى

في سورة طه: ( وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى 121 ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى 122) [طه:121‑122].

في التفسير الميسر: ثم اصطفى الله آدم, وقرَّبه, وقَبِل توبته, وهداه رشده.

(فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)[البقرة: 37].

في التفسير الميسر: فتلقى آدمُ بالقبول كلماتٍ, ألهمه الله إياها توبة واستغفارًا, وهي قوله تعالى:

( ربَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِن الخَاسِرِينَ )

فتاب الله عليه, وغفر له ذنبه , إنه تعالى هو التواب لمن تاب مِن عباده, الرحيم بهم.



4- ذكر العهد القديم أن الله تعالى عاقب آدم وحواء نتيجة مخالفتهم أمره, فكان عقاب آدم

المشقة التي يعانيها في الدنيا, وعقاب حواء آلام الوضع واشتياقها لزوجها وتسلط الزوج

عليها ولم يذكر أبدًا أن هذه الخطيئة ستتوارث.

(تكوين 3: 16وَقَالَ لِلْمَرْأَةِ: «تَكْثِيرًا أُكَثِّرُ أَتْعَابَ حَبَلِكِ. بِالْوَجَعِ تَلِدِينَ أَوْلاَدًا. وَإِلَى رَجُلِكِ يَكُونُ

اشْتِيَاقُكِ وَهُوَ يَسُودُ عَلَيْكِ». 17وَقَالَ لِآدَمَ: «لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِ امْرَأَتِكَ وَأَكَلْتَ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي

أَوْصَيْتُكَ قَائِلًا: لاَ تَأْكُلْ مِنْهَا مَلْعُونَةٌ الأَرْضُ بِسَبَبِكَ. بِالتَّعَبِ تَأْكُلُ مِنْهَا كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكَ. 18

وَشَوْكًا وَحَسَكًا تُنْبِتُ لَكَ وَتَأْكُلُ عُشْبَ الْحَقْلِ).



5- بينت نصوص العهد القديم أن كل إنسان يتحمل ذنبه وإثمه ولا يتحمل وزر غيره.

أ-(حزقيال 18: 20 - 21 النفس التي تخطيء هي تموت، الابن لا يحمل من إثم الأب،

والأب لا يحمل من إثم الابن، بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون).

ب-(تثنية 24: 16 لا يقتل الآباء عن الأولاد، ولا يقتل الأولاد عن الآباء، كل إنسان بخطيئته يقتل).

ج- (إرمياء 31: 30 «بل كل واحد يموت بذنبه، كل إنسان يأكل الحصرم تضرس أسنانه).

د-(2 أيام25: 4 لا تموت الآباء لأجل البنين، ولا البنون يموتون لأجل الآباء، بل كل واحد يموت لأجل خطيته).



6-بين الكتاب المقدس أنه كان هناك الكثيرون الأبرار من ذرية آدم

5 وأنهم في ملكوت الله بدون فداء ولا صلب:

أ- نوح 5, (تكوين 6. 9. .... وَسَارَ نُوحٌ مَعَ اللهِ).

ب- أخنوخ الذي رفعه الله إليه,(تكوين 5: 24 وَسَارَ أَخْنُوخُ مَعَ اللهِ وَلَمْ يُوجَدْ لأَنَّ اللهَ أَخَذَهُ).

ج- إبراهيم 5 الذي باركه الله ,(تكوين 12: 1وَقَالَ الرَّبُّ لأَبْرَامَ: «اذْهَبْ مِنْ أَرْضِكَ وَمِنْ عَشِيرَتِكَ

وَمِنْ بَيْتِ أَبِيكَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُرِيكَ. 2فَأَجْعَلَكَ أُمَّةً عَظِيمَةً وَأُبَارِكَكَ وَأُعَظِّمَ اسْمَكَ وَتَكُونَ بَرَكَةً.

3وَأُبَارِكُ مُبَارِكِيكَ وَلاَعِنَكَ أَلْعَنُهُ. وَتَتَبَارَكُ فِيكَ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ»).

د- يوحنا المعمدان الذي قال عنه المسيح حسب العهد الجديد (متى 11: 11 اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ:

لَمْ يَقُمْ بَيْنَ الْمَوْلُودِينَ مِنَ النِّسَاءِ أَعْظَمُ مِنْ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانِ).



7- لم تأت أقوال المسيح تتحدث عن الخطيئة والكفارة والخلاص فإن كان الفداء هو سبب نزوله

وتجسده كما يدعون, فمن غير المعقول أن يخفى المسيح هذا الأمر ولا يذكر أي شيء

خاصًا بالفداء, ولا يعقل أن يأتي المسيح ليفتدي البشرية من خطيئة آدم ولا يذكر اسم «آدم»

ولو مرة واحدة في الأناجيل؟!.

إن أول من ذكر قصة الفداء والخلاص هو «بولس»: (رومية 15: 5-6 ولكن الله بين محبته لنا،

لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا، فبالأولى كثيرًا، ونحن متبررون الآن بدمه نخلص به من الغضب).



8- تعبير الخلاص والفداء, لم يكن يعني عند اليهود مفهوم التخلص من الخطيئة الأصلية

التي لم تخطر عليهم ولم يذكرها أي من الرسل من قبل, فموسى 5 كان فاديًا للشعب:

(أعمال 7: 35 هَذَا مُوسَى الَّذِي أَنْكَرُوهُ قَائِلِينَ: مَنْ أَقَامَكَ رَئِيسًا وَقَاضِيًا؟ هَذَا أَرْسَلَهُ اللهُ رَئِيسًا

وَفَادِيًا بِيَدِ الْمَلاَكِ الَّذِي ظَهَرَ لَهُ فِي الْعُلَّيْقَةِ).



9- بين العهد القديم والعهد الجديد أن مغفرة الذنوب بالتوبة وليست بالتضحية والفداء.

أ- (حزقيال 18: 21-23 فإذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التي فعلها، وحفظ كل فرائضي

وفعل حقًا وعدلًا، فحياة يحيا، لا يموت، كل معاصيه التي فعلها لا تذكر عليه، بره الذي عمل يحيا).

ب- (متى 3: 1 وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ جَاءَ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ يَكْرِزُ فِي بَرِّيَّةِ الْيَهُودِيَّةِ. قَائِلًا:

«تُوبُوا لأَنَّهُ قَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّماوَاتِ..حِينَئِذٍ خَرَجَ إِلَيْهِ أُورُشَلِيمُ وَكُلُّ الْيَهُودِيَّةِ وَجَمِيعُ الْكُورَةِ

الْمُحِيطَةِ بِالأُرْدُنّ …وَاعْتَمَدُوا مِنْهُ فِي الأُرْدُنِّ مُعْتَرِفِينَ بِخَطَايَاهُمْ).

معترفين بخطاياهم وليس معترفين بالخطيئة الأصلية.

ج- (مرقس 1: 4 كان يوحنا يعمد في البرية ويكرز بمعمودية التوبة لمغفرة الخطايا).

د- بين المسيح أن التوبة هي الوسيلة المقبولة لغفران الذنوب فقال حسب العهد الجديد:

(لوقا 15: 7 أقول لكم: إنه هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب...).

فكيف يتم تجاهل أقوال الله (حسب الكتاب المقدس) وأقوال المسيح 5 (حسب الكتاب المقدس)

ويتم فقط استخراج العقيدة من أقوال بولس الذي لم يقابل المسيح!؟,

بولس الذي أسس النصرانية بمفهومها الحالي البعيد عن تعاليم المسيح قائلًا تصالحنا

مع الله بموت ابن الله على الصليب.

(رومية5: 10 لأنه وإن كنا ونحن أعداء فقد صولحنا مع الله بموت ابنه).

ومن الذي فرض على الله تعالى قانون «أن الله لا يستطيع غفران الذنوب بدون دم»؟

ومتى قال الله لهم إنكم أعدائي وسأصالحكم بدم المسيح؟

لقد كشف المسيح عن رسالته بأنه جاء يدعو الخطاة إلى التوبة وهذا هو نهج الأنبياء على مر العصور.

ولم يقل: لقد جئت تكفيرًا عن الخطيئة!.(متى 4: 17 من ذلك الزمان ابتدأ يسوع يكرز ويقول:

توبوا لانه قد اقترب ملكوت السموات).



10- لم يذكر المسيح أنه أتى ليقوم بعمل جديد خلافًا للرسل السابقين، فقد أصر على الحفاظ

على الوصايا والقوانين فقال: (متى 17:5 لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ.

مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لِأُكَمِّلَ. و قال المسيح للشاب الذي سأله كيف يدخل لملكوت الله:

(متى 19: 17 فقال له: لماذا تدعوني صالحا.ليس أحد صالحا إلا واحد وهو الله.ولكن إن

أردت أن تدخل الحياة فاحفظ الوصايا).



فلم يقل له: آمن بالصلب والفداء وإنني هنا من أجل خطيئتكم, ولم يقل له

: اترك الوصايا وآمن بالخلاص!.

ولكن هذا ما قاله مؤسسو النصرانية ومنهم «أثناسيوس» الذي وضع قانونًا للإيمان يسير عليه

النصارى ولا يتبعون تعاليم المسيح


من كتاب البيان الصحيح لدين المسيح- أ/ ياسر جبر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام اسلام
شخصية هامة
شخصية هامة
avatar

والدتنـــا الفاضلة
انثى عدد المساهمات : 90
نقاط : 15081
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 26/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الخطيئة الأصلية والكفارة والخلاص   السبت 03 أبريل 2010, 8:35 pm



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا ابننا الفاضل صهيب على تتابع هذا الشرح الوافى

لهذا الموضوع الغريب على بعضنا فيجب علينا ان نعلم كيف يفكر وبما يعتقدون

هؤلاء الذين اغلقوا عقولهم تماما قبل ان يدينوا بهذه العقيدةالتى لا يخفى

بطلانها على جاهل اومختل

فهل من العدالة الإلهية أن يحاسب الإنسان على فعل غيره ؟


إن القول بتوريث الخطيئة لهو في غاية الظلم الذي يتنزه عن الله سبحانه

وتعالى ، إن قانون العدل ان لا تقع مسئولية الفعل إلا على من أقدم عليه

ولا شأن للآخرين به ،كما قال الله تعالى
(كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ)

وصدق الله العظيم إذا يقول : (وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى)

ان مؤاخذة بريء بجريرة مذنب ليس مخالفاً للشريعة فحسب ،

بل هو يتعارض مع الفكرة الاساسية للعدالة الانسانية قال الله سبحانه وتعالى :

( قَالَ مَعَاذَ اللّهِ أَن نّأْخُذَ إِلاّ مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ إِنّـآ إِذاً لّظَالِمُونَ )





فأي عدل هذا الذي يتحقق بعقاب برىء لم تقترف يداه ما يوجب له العقاب .

وما ذنب الابناء في إثم ارتكبه أبوهم ؟
أليس الاعقل والاعدل أن يقول هذا الإله للمذنبين :

تطهروا من أخطائكم وتوبوا إلي أقبلكم ؟
فلا يكون هناك قتل ولا صلب ، ولا لف ولا دوران !

وإذا كان هذا الصلب بسبب ذنب اقترفه آدم _ عليه السلام _ فهو إما أن يتوب الله سبحانه

وتعالى عليه ويعفو عنه
كما قال سبحانه وتعالى في سورة طه : 121 :

وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى

ويقول الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة :

(فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)، أو أن يعاقبه ،

ولا ثالث لهما ، وذلك مقتضى عدل الله ، أما أنه يصلب ابنه الوحيد بزعم العدل ،

أوالرحمة ، فهذا لايقبله من عنده مسحة عقل !







ونحن نسأل ..
هل المسيح كان مستحقاً للصلب حتى الموت أم لا ؟

فإن كان مستحقاً من أجل إثم أو ذنب جناه فلا يكون نائباً عن آدم وذريته

وإنما يكون صلبه جزاء ما فعله ، فلا معنى لتكفير الخطيئة عندئذ. وإن لم

يكن مستحقاً للموت فإن موته يكون ظلماً واعتداء يتنزه الله سبحانه وتعالى

عنهما
فأي عدل هذا الذي يتحقق بعقاب برىء لم تقترف يداه ما يوجب له العقاب .

وما ذنب الابناء في إثم ارتكبه أبوهم ؟


بارك الله فيك وزادك علو همة وجعل كلمة الحق تلازم قلمك دائما

وجعل كل كلمة تكتبها في هـــذا الباب في موازين حسناتك

اسأل الله العظيم أن يرزقنا الثبات حتى الممات



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Sohaib
عضو مميز
عضو مميز
avatar

صهيب * أبا يحيى *
ذكر عدد المساهمات : 133
نقاط : 15704
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 10/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: الخطيئة الأصلية والكفارة والخلاص   الأربعاء 07 أبريل 2010, 6:34 pm



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أمى الفاضلة ... أم اسلام

جزاكِ الله خيراً على تعليقك على هذا الموضوع الهام فى عقيدة النصارى

والله أن العقل ليعجب من هذه المعتقادات الفاسدة و من أصحابها

كيف يدينون بهذا الكلام ويعتقدونه ويتعبدون بكلام من الهزل

والوضاعة والأستخفاف بالعقول؟، كيف يكون الإله بصافته وقوته

ومنها الخلق أن يكون عاجز عن غفران خطيئة لأحد مخلوقاته؟

حتى يقدم أبنه فداءً لهذا المخلوق ليصلب ويهان ويعذب؟ ومِن من ؟؟

من نسل هذا المخلوق نفسه المخطئ العاصى لهذا الإله .. ألا يقدر هذا الإله أن يبيد هذا

المخلوق ويخلق غيره مخلوق جديد لا يعصيه؟ اليس الإله يملك طلاقة القدرة على الخلق؟

اليس الكون وما فيه من خلق هذا الإله؟ ما يضره أن يذهب بهذا الكون ويأتى بكون جديد

على ما يحبه ويرضاه بدون خطيئة ومعصية وأبن يُهان ويُعذب ويُصلب ويموت ويحيى؟؟

سبحان الملك إن العقل ليطيش من مجرد الفكرة فكيف بعتقادها؟؟

أين العقول؟؟؟؟؟



تأمل قول الله عز وجل قال تعالى:

( قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمّهُ وَمَن فِي الأرْضِ جَمِيعاً

وَللّهِ مُلْكُ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَاللّهُ عَلَىَ كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
)

]سورة: المائدة - الأية: 17]

قال تعالى:

(أَلَمْ تَرَ أَنّ اللّهَ خَلَقَ السّمَاوَاتِ وَالأرْضَ بِالْحقّ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ)

[سورة: إبراهيم - الأية: 19]

هذه هى العقيدة الحق فالله هو الخالق، خالق السموات والأرض والكون كله القادر على أن يهلك

من فى الأرض جميعا، وأن يشأ يذهب بهذا الخلق ويأت بخلقٍ جديد، سبحانه وتعالى عما يصفون

و قد
ذُكِر عن الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال فيهم:

(أهينوهم ولا تظلموهم فلقد سبوا الله عز وجل مسبة ما سبّه إياها أحد من البشر)


اللهم لك الحمد على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة



شكر الله لكِ أمى الفاضلة مروركِ العطر وتعليقك الطيب

أسأل الله أن يطيل بقائك ويحسن عملك ويبارك لك فى أولادك

اللهم آمين . اللهم آمين . اللهم آمين

دمتِ أمى الفاضلة بخير حال

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
anwar al-islam
عضو مميز
عضو مميز
avatar

انثى عدد المساهمات : 179
نقاط : 14679
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 27/11/2009
الموقع : United State

مُساهمةموضوع: رد: الخطيئة الأصلية والكفارة والخلاص   الخميس 06 مايو 2010, 6:58 pm

بسملة0

وعليكم الســــلام ورحمة الله وبركا

لاحو ولا قوة الا بالله

اللهم لك الحمد على نعمة الاسلام وكفا بها نعمة

وكما قالت امنا الفاضله جزها الله خيرا

ان (هذا الموضوع غريب على بعضنا فيجب علينا ان نعلم كيف يفكر وبما يعتقدون

هؤلاء الذين اغلقوا عقولهم تماما قبل ان يدينوا بهذه العقيدةالتى لا يخفى

بطلانها على جاهل اومختل)



موضوع جداً قيم وهم

إسال الله ان لا يخرج من هذه الدني الا على شهدة ان لاإله الا الله

وإن سيدا محمد رسول الله Smile

الله يثبتنا يارب


جعله الله في ميزان حسناتك اخي ...ابا صهيب ...واسكنك بالفردوس الاعلى

وفقك الله لما يحب ويرضى وزادك الله في علمك ووفقك لخير الدارين

برك الله فيك ونفعنا الله بعلمك وضاعف لك الاجر الى يوم نلقاه

تقبلو مروري البسيط...

وفي انتظاركم وروعة مواضيعكم ان شاء الله

دمتم في حفظ الرحمان ورعايته......

وفقكم الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://50d.org/
 
الخطيئة الأصلية والكفارة والخلاص
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدعوة إلى الله :: ۩۞۩ الكشف عن عقائد المنحرفين وتبين بدعهم وضالالتهم ۩۞۩ :: نصــرانيــات-
انتقل الى: