الدعوة إلى الله
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الدعوة إلى الله

ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 علو الهمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حذيفة
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد المساهمات : 58
نقاط : 13644
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

مُساهمةموضوع: علو الهمة   الأحد 14 مارس 2010, 12:49 am



الاخوة والاخوات الكرم : احيكم بتحية الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ان سلف الأمة قد بلغ ذروة العزة والمجد؛ وما ذاك إلا بإيمانهم وعلو همتهم، فيجب على كل مسلم

أن يكون عالي الهمة، مترفعاً عن سفاسف الأمور، عزيزاً بدينه لا يقبل فيه المساومة.



أهمية اجتماع القوة العلمية والقوة العملية

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة نستجلب بها نعمه،

ونستدفع بها نقمه، وندخرها عدة لنا:

(يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ * إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) [الشعراء:88-89].

وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، وصفيه من خلقه وخليله، صلى الله عليه وعلى آله نجوم المهتدين،

ورجوم المعتدين، ورضي الله عن صحابته الأبرار الذين قاموا بحق صحبته، وحفظ شريعته، وتبليغ

دينه إلى سائر أمته، فكانوا خير أمة أخرجت للناس. أما بعد: ففي قرن وبعض قرن وثب المسلمون

وثبة ملئوا بها الأرض قوة وبأساً، وحكمة وعلماً، ونوراً وهداية، فحكموا الأمم، وهاضوا الممالك،

وركزوا ألويتهم في قلب آسيا وهامات أفريقيا وأطراف أوروبا، وتركوا دينهم وشرعتهم ولغتهم وعلمهم

وأدبهم تدين لها القلوب،وتتقلب بها الألسنة،وتحقق فيهم الأنموذج الفريد والمثال الأعلى للبشرية؛باعتبارهم

خير أمة أخرجت للناس، بعد أن كانوا طرائق قدداً لا نظام ولا قوام، ولا علم ولا شريعة، فقطع المسلمون

تلك المرحلة التي سهم لها الدهر، ووجم لروعتها التاريخ، وهم يعرفون معالم طريق المجد، ونهج السعادة

في الدارين، وأمعنوا بكل ثقة في هذا السبيل مدفوعين بطاقة صارخة وقوة دافعة. وكانوا يدركون بكل دقة

معالم الطريق، وكأن معهم خارطة مفصلة أودعوها قوتهم العلمية، وكان الوقود الذي يتزودون به هو القوة

العملية، فهذان هما سر عظمة المسلمين، وخيريتهم وتفوقهم على الأمم: العلم والإرادة، أو القوة العلمية

والقوة العملية. أما العلم فحسبنا أنه الحاكم على الممالك والسياسات والأموال والأقلام، فملك لا يتأيد بعلم

لا يقوم، وسيف بلا علم مخراق لاعب، وقلب بلا علم حركة عابث، والعلم مسلط حاكم على ذلك كله،

ولا يحكم شيء من ذلك على العلم. ولن نعرض في هذه السلسلة التي نشرع فيها -بإذن الله- إلى ذكر

فضائل العلم، فما أكثر ما تحدث المتحدثون عن العلم! وكم صنف المتقدم والمتأخر في شرفه والحث

عليه! لكن المقصود الآن التنبيه على الشق الثاني من مكامن القوة في هذه الأمة، والذي بدونه لن

تنهض من كبوتها، سواء على مستوى الجماعات أو الأفراد، ألا وهو قسيم العلم وشريكه في صناعة

المجد وإحياء الأمة،ألا وهو القوة العلمية أو الإرادة أو الهمة، فما هي الهمة التي نعبر بها عن القوة

العلمية التي نحن في أمس الحاجة إليها في هذا الزمان في كل أحوالنا، سواء كانت أحوال الدين أو

أحوال الدنيا، أحوال الأمة أو أحوال الأفراد.




تعريف الهمة

فالهمة مأخوذة من الهم، والهم هو ما هُمَّ به من أمر ليفعل، والهمة هي الباعث على الفعل،

وتوصف بعلو أو سفول، فتكون همة عالية وهمة سافلة، وفي المصباح: الهمة بالكسر هي:

أول العزم، وقد تطلق على العزم القوي، فيقال: له همة عالية.

وقيل: علو الهمة هو استصغار ما دون النهاية من معالي الأمور،

يعني: أن الهمة العالية هي عبارة عن نشدان الكمال الممكن، فالإنسان لا يرضى إلا بأعلى

المراتب في كل شيء، ولا يصبو إلا إلى ما أمكنه أن يصل إليه من الكمالات في كل الأحوال،

وينظر إلى كل ما دون هذا الكمال نظرة استصغار.

فإذاً: علو الهمة هو استصغار ما دون النهاية من معالي الأمور،

وقيل: خروج النفس إلى غاية كمالها الممكن لها في العلم والعمل.

وهذا التعريف الأخير ذكره الإمام ابن الجوزي رحمه الله تعالى، وقال في شرح معناه:

ينبغي لمن له أنفة أن يأنف من التقصير الممكن دفعه عن النفس، فلو كانت النبوة

[مثلاً] تأتي بكسب لم يجز له أن يقنع بالولاية.

يعني:أن صاحب الهمة العالية يصبو إلى كل ما أمكنه من الكمالات،فيأنف ويستنكف

أن يكون في حالة من أحوال التقصير مادام هذا التقصير يمكن دفعه عن النفس.

والنبوة ليست كسبية،بل النبوة وهبية،

يعني: أن الله سبحانه وتعالى يصطفي من رسله من يشاء، لكن يقول: لو فرضنا أن النبوة

تنال بالكسب لم يجز لعالي الهمة أن يقنع بالولاية، أي: لم يجز لعالي الهمة أن يرضى بأن

يكون ولياً دون أن يرقى إلى مرتبة النبوة، يقول: أو تصور أن يكون[مثلاً] خليفة لم يقتنع

بإمارة، ولو صح له أن يكون ملكاً [يعني: من الملائكة] لم يصلح له أن يرضى أن يكون بشراً.

والمقصود من علو الهمة: أن ينتهي بالنفس إلى كمالها الممكن في العلم والعمل.

إذاً: نشدان الكمال الممكن يدخل في باقته الوصول إلى الكمال واستصغار كلما دون ذلك.

ويقول الجرجاني في التعريفات: الهم هو عقد القلب على فعل شيء قبل أن يفعل من خير

أو شر، سواءً كان هذا الهم هماً بخير أم هماً بشر.



أما الهمة فهي: توجه القلب وقصده بجميع قواه الروحانية إلى جانب الحق؛ لحصول

الكمال له أو لغيره. ويقول الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى في مدارج السالكين:


والهمة: فعلة من الهم، والهم هو: مبدأ الإرادة. أي: أن بداية الإرادة هم،

ولكنه خص الهمة بنهاية الإرادة،

فالهمة هي: التعبير عن نهاية وقمة وأعلى الإرادة، فأولها الهم، وآخرها وأعلاها الهمة،

فالهم مبدؤها والهمة نهايتها
.

يقول الإمام المحقق ابن القيم رحمه الله تعالى: وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى

يقول في بعض الآثار الإلهية: قول الله تعالى:إني لا أنظر إلى كلام الحكيم، وإنما أنظر إلى همته،

قال: والعامة تقول: قيمة كل امرئ ما يحسن،

والخاصة تقول:قيمة كل امرئ ما يطلب.فعوام الناس مقاييسهم أن قيمة الإنسان هي ما يحسنه،أما

الخواص فإنهم يقولون:قيمة الإنسان ما يصبو إليه،وما يطمح إليه،وما يطلبه،فقيمة المرء همته ومطلبه.

وقال صاحب المنازل: الهمة: ما يملك الانبعاث للمقصود صرفاً لا يتمالك صاحبها ولا يلتفت عنها،

يعني: ينبعث قلبه نحو المقصود ونحو الطلب الذي يطلبه، ويستولي عليه كاستيلاء المالك على

المملوك؛ بحيث لا يستطيع أن يتخلص من هذا النزوع إلى طلب الكمال. والمراد أن همة العبد إذا

تعلقت بالحق تبارك وتعالى طلباً صادقاً خالصاً محضاًً، فتلك هي الهمة العالية التي لا يقدر صاحبها

على المهلة، ولا يستطيع أن يؤجل أو أن يرضى بما هو دون ذلك، ولا يتمالك صبره لغلبة سلطانه

عليه، وشدة إلزامها إياه بطلب المقصود، ولا يلتفت عنها إلى ما سوى أحكامها، وصاحب هذه الهمة

سريع وصوله وظفره بمطلوبه، ما لم تعقه العوائق، وتقطعه العلائق. والله تعالى أعلم. وقال أيضاً:

علو الهمة ألا تقف دون الله، ولا تتعوض عنه بشيء سواه، ولا ترضى بغيره بدلاً منه، ولا تبيع

حظها من الله وقربه والأنس به والفرح والسرور والابتهاج به بشيء من الحظوظ الفانية. فالهمة

العالية على الهمم كالطائر العالي على الطيور لا يرضى بمساقطهم، ولا تصل إليه الآفات التي

تصل إليهم، فإن الهمة كلما علت بعدت عن وصول الآفات إليها، وكلما نزلت قصدتها الآفات

من كل مكان؛ فإن الآفات قواطع وجواذب، وهي لا تعلو إلى المكان العالي فتجتذب منه، وإنما

تجتذب من المكان السافل، فعلو همة المرء عنوان فلاحه، وسفول همته عنوان حرمانه.

انتهى كلام الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى.



فائدة الهمة ونتائجها

والهمة طليعة الأعمال ومقدمتها، قال أحد الصالحين: همتك تحفظها؛ فإن الهمة مقدمة الأشياء، فمن

صلحت له همته وصدق فيها صلح له ما وراء ذلك من الأعمال. وعن عبيد الله بن زياد بن ضبيان

قال: كان لي خال من كلب كان يقول لي: يا عبيد ! هم؛ فإن الهمة نصف المروءة. وقد بين الإمام

ابن الجوزي رحمه الله تعالى أن الهمة مولودة مع الآدمي يقول رحمه الله: وما تقف همة إلا لخساستها،

يعني: المفترض في الهمة أنها تظل تطلب طلباً معيناً، فتحققه، ثم تصبو إلى ما هو أعلى، فإذا أنجزته

تصبو إلى ما هو أعلى، وهكذا. فالهمة لا تعرف السكون أبداً، بل تتطلع إلى ما هو أعلى وأسمى،

فإذا وقفت فهذه علامة خساستها وخبث طبع صاحبها. يقول: وما تقف همة إلا لخساستها، وإلا فمتى

علت الهمة فلا تقنع بالدون، وقد عرف بالدليل أن الهمة مولودة مع الآدمي، وإنما تقصر بعض الهمم

في بعض الأوقات، فإذا حثت سارت، ومتى رأيت في نفسك عجزاً فاسأل المنعم، أو كسلاً فاسأل

الموفق؛ فلن تنال خيراً إلا بطاعته، فمن الذي أقبل عليه ولم ير كل مراد؟ ومن الذي أعرض عنه

ثم مضى بفائدة، أو حظي بغرض من أغراضه؟ وقول الإمام ابن الجوزي رحمه الله تعالى:

وإنما تقصر بعض الهمم في بعض الأوقات، بسبب عجز أو كسل أو ركون إلى وسوسة الشيطان

والهوى، وتسويل النفس الأمارة بالسوء، فهنا تحتاج الهمة إلى إيقاظ وتنبيه وتذكير، بأن يذكرها

ويسألها: رضا من تطلب؟ وفي أي نعيم ترغب؟ ومن أي عقاب ترهب؟ كما فعل ذلك البطل الذي

لا نعرف اسمه، لكن حسبه أن الله سبحانه وتعالى يعلمه، وهو وحده الذي يثيبه، فعن عبد الله

بن قيس أبي أمية الغفاري قال: كنا في غزاة لنا، فحضر العدو، فصيح في الناس [يعني: نودي

بالجهاد] فوثبوا إلى مصافهم، وكان هناك رجل أمامي، رأس فرسي عند عجز فرسه. وكان هذا

الرجل واقفاً، ولا يشعر بأن هذا يقف ويسمعه، وكان يخاطب نفسه ويقول: ألم أشهد مشهد كذا

وكذا، فقلت لي: أهلك وعيالك، فأطعتك ورجعت؟ ألم أشهد مشهد كذا وكذا، فقلت لي:

أهلك وعيالك، فأطعتك ورجعت؟ والله لأعرضنك اليوم على الله، أخذك أو تركك. فقلت:

لأرمقنه اليوم [أي: سأراقب هذا الرجل إلى ما ينتهي أمره] قال: فرمقته، فحمل الناس على عدوهم،

فكان في أوائلهم، ثم إن العدو حمل على الناس فانكشفوا [يعني: انهزموا] فكان في حماتهم، أي كان

مع الطائفة التي تحميهم وتدافع عنهم، ثم إن الناس حملوا مرة ثانية، فكان في أوائلهم، ثم حمل العدو

وانكشف الناس، فكان في حماتهم، قال: فوالله ما زال ذلك دأبه حتى رأيته صريعاً، فعددت به

وبدابته ستين أو أكثر من ستين طعنة. رحمه الله تعالى. فلابد لكل من يسلك الطريق إلى

الله سبحانه وتعالى من هذين الجناحين؛ ليطير بهما، ولا يستقيم حال المرء إذا اقتصر على واحد منهما.

فالمرء لابد له من همة تحمله، وعلم يبصره ويهديه، فالقوة العلمية مع القوة العملية لا بد منهما، فمثلاً:

من يريد أن يسافر إلى بلد معين لا شك أنه يحتاج إلى خريطة بالموقع والمكان الذي يريد أن يقصده،

وفي نفس الوقت يحتاج إلى دابة أو سيارة، وهذه السيارة لابد لها من وقود، فالخريطة هي القوة

العلمية التي تدله لكي يصل إلى هذا المكان، والوقود هذا هو القوة العملية، أو قوة الإرادة التي تمكنه

من الحركة والانبعاث؛ لتحصيل هذا المقصود.



فضيلة الشيخ محمد بن اسماعيل المقدم

اللهم اجعل ما ننقله علما نافعا لنا ولاخواننا واجعله يا رب حجة لنا لا علينا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
anwar al-islam
عضو مميز
عضو مميز


انثى عدد المساهمات : 179
نقاط : 13314
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 27/11/2009
الموقع : United State

مُساهمةموضوع: رد: علو الهمة   السبت 20 مارس 2010, 12:22 am

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ما شــــــــــــاء الله تبــــــــــــــــــارك الله

موضوع في قمة التكامل وهادف جدا

احسنت احسن الله اليك اخي الفاضل...حذيفه وفقت في الإختيار بارك الله فيك

جعلنا الله من اصحاب الهمم العالية دائما

اسأل الله ان يكتب اجرك ويتقبل عملك ويرفع همتك

اثابك الله في الدنيا والاخره
جزاك




وكما يقال :

وبالهِمَّة العلياء يَرْقى إلى العلا

فمَنْ كان أرقى همَّةً كان أظهرا

وايضا يقال:

لكـنـنـا رغـــم هـــذا الـــذل نعـلـنـهـا
فليسمـع الحـر وليصغـي لنـا البشـر‏

إن طـال ليـل الــردى وأحـتـد خالـبـه
وأرق الأمــــة الـجـريـحـة الـسـهــر

فالفجـر آت وشمـس العـز مشـرقـة
عـمـا قـريـب ولـيــل الـــذل مـنـدحـر

سنسـتـعـيـد حــيــاة الــعـــز ثـانــيــة
وسوف نغلب من حادوا ومن كفروا

وسـوف نبنـي قصـور المجـد عاليـة
قوامـهـا السـنـة الـغــراء والـســور

وسـوف نفخـر بالـقـرآن فــي زمــن
شعـوبـه بالـخـنـا والـفـسـق تفـتـخـر

وســوف نـرسـم لـلإسـلام خـارطــة
حـدودهـا الـعـز والتمكـيـن والـظـفـر

بـصـحـوة ألـبــس الـقــرآن فتـيـتـهـا
ثـوب الشجـاعـة لا جـبـن ولا خــور

يـــرددون وفــــي ألـفـاظـهـم هــمــم
ويهـتـفـون وفـــي أقـوالـهــم عــبــر

مـن كـان يفـخـر أن الـغـرب قـدوتـه
فنحن قدوتنـا أبـو سليمـان أو عمـر

أو كــان يفـخـر بالألـحـان ينـشـدهـا
فنـحـن ألحـانـنـا الأنـفــال و الـزمــر

درب الـجـهـاد لـــزام فـــي عقيـدتـنـا
و الناصـر الله مـنـه الـعـون ننتـظـر

جزاك4
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://50d.org/
حذيفة
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد المساهمات : 58
نقاط : 13644
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: علو الهمة   الإثنين 29 مارس 2010, 11:05 am



اختى فى الله anwar al-islam
...احيكى بتحية الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكى الله خيرا على مرورك الكريم

وجزاكى الله خيرا على الدعاء لنا ولك بمثل ما دعوتى وزيادة

الله اسأل ان يثبتنا واياكى على دينه وان يجعلك دائما صاحبة همة عالية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
علو الهمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدعوة إلى الله :: ۩۞۩ وفي الدين حيـاة ۩۞۩ :: ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍إســلامـي عــام-
انتقل الى: