الدعوة إلى الله
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الدعوة إلى الله

ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة أبي محجن الثقفي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هالة الإيمان
عضو مميز
عضو مميز


أنا العبد السقيم من الخطايا وقد أقبلت ألتمس الطبيبا
‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى: إسلامى عام
انثى عدد المساهمات : 128
نقاط : 13725
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 19/10/2009

مُساهمةموضوع: قصة أبي محجن الثقفي   الإثنين 08 مارس 2010, 3:45 pm


السلام عليكم ورحمــ الله ـــة وبركاته

قصة عجب من العجب، هذا الرجل يوجه رسالة إلى كل رجل من المسلمين، إلى كل الذين يظنون

أن مقارفة بعض الصغائر أو الوقوع في بعض الكبائر يعطيهم إجازة من العمل للدين مفتوحة إلى يوم الدين، كلا.


أبو محجن
رجل ابتلي بإدمان الخمر، فكان لا يقلع منه ويؤتى به فيجلد ثم يعود ثم يجلد ثم يعود، ولكنه لم يفهم أن

إدمانه للخمر يعطيه عذرا ليتخلى عن العمل للدين.

فإذا به يحمل سلاحه ويسير مع الموكب المتيمن صوب القادسية ليقاتل هناك الفرس وليرفع لا إله إلا الله، وليقدم دمه

بسخاء للا إله إلا الله. وهناك يقع بالمطب مرة ثانية، يشرب الخمر وهو مع الجيش.


ويؤتى به إلى
سعد رضي الله عنه ثملا.



إن لله وإن إليه راجعون، جندي على مشارف القتال يؤتى به سكران، ما هي عقوبته؟


عقوبته يحرم من المشاركة في المعركة، هو ما جاء من أعماق الجزيرة إلا ليقدم دمه

ثمنا للا إله إلا الله، ومع ذلك يسكر، إذا عقوبته جزاءا له وردعا لأمثاله لا يشارك في المعركة.

وكانت هذه عقوبة أليمة، ليست عقوبة تعطيه عذر وسلامة من آلام القتال وأخطار الموت.


وتصطف الجيوش للمواجهة وقد كان موقع القائد، كان مسرح لعمليات في وسط المعركة،

لم تكن غرفة العمليات ولا مسرح العمليات في أماكن نائية بعيدة عن كل خطر محتمل.

فقد كان المسلمون يحرص قادتهم على الشهادة أكثر من حرس الجنود، ولم تكن الشهادة من

نصيب الجندي أبو شريط وأبو شريطين، بل من نصيب القائد الأعلى أولا.

فإذا بسعد ينتظر أن يشارك في قلب المعركة، ولكنه يبتلى رضي الله عنه بالقروح في جسده

فلا يستطيع أن يثبت على الخيل، فتوضع له مقصورة يدير منها العمليات عن بعد.

ومع ذلك لم يسلم من عتب بعض المسلمين عليه، حتى قال أحدهم يصف انتهاء المعركة:

وعدنا وقد آمت نساء كثيرة……ونسوة سعد ليس فيهن أيّمُ

عدنا ونسوة كثير قد ترملت من أزواجهن، أما نسوة
سعد فأبشروا فسعد بخير وعافية، مع أن الذي أقعده

عن المشاركة المرض، لم يقعده شيء آخر.



وبدء القتال، فقعقعت السيوف، وضربت الرماح، ووقعت السهام وهزمت الخيل، وثار غبارالمعركة

وعلت أصوات الفرسان، وفتحت أبواب الجنة، وطارت أرواح الشهداء، وأبو محجن يرى ذلك كله

فتحركت أشواقه للموت وللشهادة وللقتال فوثب ليشارك فقال له القيد في رجله:


مكانك، محكوم عليك بعدم المشاركة لأنك شربت الخمر، فعاد وقد تكسرت أشواقه في صدره،

وعانى في داخل صدره ألما
ممضا أن تبدأ المعركة وليس له نصيب فيها، فيعبر عن هذه الآلام بأبيات يقول فيها:

كفى حزنا أن تطرد الخيل بالقنى……وأترك مشدودا إلى وثاقيا


إذا قمت عناني الحديد وغلّقت…….مصارع دوني قد تصم المناديا


وترى امرأة سعد هذا المشهد، فيقول لها:


يا سلمى فكي قيدي وأعطيني فرس سعد وسلاحه، فإما أنا رجل قتلت فاسترحتم مني، وإلا والله إن أحياني الله

لاعودن حتى أضع رجلي في القيد.




وفعلا تفك قيده وتعطيه فرس سعد وسلاح سعد، فإذا بميدان المعركة يشهد فارسا يكر

فيها يضرب ضرب المتحرف للقتال الذي جرب ألم الفطام منه. فيعجب
سعد ويقول ما أرى:


الضرب ضرب أبي محجن والكرُ كر البلقاء (
فرس سعد)، ولكن أبا محجن في القيد والبلقاء في الاسطبل.


وتنتهي المعركة ويأتي قواد المعركة يقدمون التقارير لسعد، فإذا به يسأل:

من الفارس
الذي رأيته كأبي محجن ضربا على فرس كالبلقاء؟


ويأتيه الجواب من سلمى ذلك أبو محجن وتلك البلقاء، أما كان في القيد؟ بلا ولكن كان من شنه كذا وكذا.


فيكبر سعد رضي الله عنه هذا الموقف،
ويقوم خال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلىأبي محجن يفك بيديه

الطيبتين القيود من رجل أبي محجن ويقول: قم فو الله لا أجلدك في
الخمر أبدا. فقال أبو محجن،

سبحان الله لا أجلد في الخمر؟


كنت اشربها يوم كنت أطّهر بالجلد، أما الآن فو الله لا أشربها أبدا.


وكيف يجرئ أن يشربها وقد جرب عقوبتها التي كانت الحرمان من المشاركة في العمل للدين.


فهل نفقه نحن بكل أخطائنا وعيوبنا ونقائصنا أن كل ذلك لا يؤهل لأن ندع العمل للدين،

بل ينبغي أن يخز قلوبنا بأن علينا أن لا نضيف ذنبا آخر وتقصيرا آخر وهو ترك العمل للدين

_________________
[
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حذيفة
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد المساهمات : 58
نقاط : 13799
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة أبي محجن الثقفي   الأحد 14 مارس 2010, 11:11 pm



اختى الفاضلة هالة الايمان ... احيكى بتحية الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بورك فيك اختى وجزيت من الخير احسنه ما شاء الله اختيار موفق جدا

لهذه القصة وهذا النموذج الرائع واسمحلى لى ان شارك معك بيسير الكلمات

ان ابا محجن رضي الله عنه وقع في ذنبه هذا ، لكنه لم يلبث ان ندم على فعله

ولقد تحرك الايمان في قلبه ، حتى بدت الحسرة عليه وهو مقيد في وقت يحتاج فيه

الاسلام الى نصرته ، ولست ادري من اي المواقف نعجب !

من حرقة ابي محجن على الاسلام !

ام من صدقه ووفائه بعهده ووعده مع زوجة سعد !

ام من اخلاص الرجل ورضائه بان يكون في القيد بعد قتاله !

ولا يعلن عن موقفه حتى علم به سعد رضي الله عنه وان هذه لدلالة

رائعة على ان كل انسان مطالب بنصرة هذا الدين
وان صاحب المعصية لا تعفيه

معصيته من نصرة دين الله جل وعلا




واخيرا اقول اذا كان هذا حال صاحب الذنب يهب ليموت لنصرة دين الله

ونحن اصحاب الاسباب الواهية لا نحرك ساكنا ! فى مثل هذه الظروف!

ارضينا ان نكون خلف الصفوف متفرجين؟ اهكذا يكون المسلم؟

اقولها لنفسى قبل الجميع وقبل من يقرأها والله ان الله فى غنى عن العالمين لنصر دينه

واعتذر على حدة الكلمات ولكن الحال مؤسف

ولابد وان نخشى على انفسنا من قول الله تعالى:

(وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ) [سورة محمد:الآية 38]

اللهم استعملنا ولا تستبدلنا واصلح لنا قساد قلوبنا


اختى الفاضلة هالة الايمان جزاك الله خيرا

تقبلى مرورى البسيط


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هالة الإيمان
عضو مميز
عضو مميز


أنا العبد السقيم من الخطايا وقد أقبلت ألتمس الطبيبا
‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى: إسلامى عام
انثى عدد المساهمات : 128
نقاط : 13725
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 19/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة أبي محجن الثقفي   الإثنين 22 مارس 2010, 11:36 pm


وعليكم السلام ورحمــ الله ـــــــــــــة وبركاته

أخى الفاضل....حذيفة

جزاك الله خير الجزاء على كلماتك الرائعة

حقاً أين نحن من هؤلاء أرضينا أن نكون خلف الصفوف نشاهد دون أن نحرك فينا ساكن وأقصانا يستغيث!

والله إن العين لتدمع وأن القلب ليحزن وإنا لحال أمتنا لمحزونون

واااااااااااااا قدساه وااااااااااا قدساه وااااااااااا قدساه

*لك الله يا قدس*؛

اللهم رد المسلمين إلى الحق رداً جميلاً

اللهم ورد الأقصى إلينا وأحفظه من أيدى اليهود المغتصبين

اللهم إحصهم عددا وأقتلهم بددا ولا تذر على الأرض من ديارهم أحدا

اللهم وشد أز أخواننا فى فلسطين ، اللهم إنهم جوعى فأطعمهم

عراة فأكسهم حفاة فأحملهم مغلوبون فإنتصر لهم،اللهم وتقبل شهدائهم وأربط على قلوب زويهم

اللهم وثبتهم على الحق ولا تخزهم أبداً

اللهم آمين ....اللهم آمين ....اللهم آمين


أخى الكريم حذ
يفة شكر الله لك أخى الفاضل مرورك الكريم

وجعلك زخرا للإسلام وتقبل منا ومنكم سائر الأعمال

وجمعنا وإياكم فى الفردوس الأعلى من الجنة برفقة سيد ولد أدم أجمعين

سيدنا ونبينا وشفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم

جزيت أخى الفاضل الجنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة





_________________
[
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة أبي محجن الثقفي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدعوة إلى الله :: ۩۞۩ وفي الدين حيـاة ۩۞۩ :: القصص الإسلامية والهامة-
انتقل الى: