الدعوة إلى الله
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الدعوة إلى الله

ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أين الصابرون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام اسلام
شخصية هامة
شخصية هامة
avatar

والدتنـــا الفاضلة
انثى عدد المساهمات : 90
نقاط : 14201
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 26/08/2009

مُساهمةموضوع: أين الصابرون   الخميس 04 فبراير 2010, 1:48 pm





السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كثيرةٌ هي مصائب الحياةِ ومآسيها .!!


والنفسُ إمـا تحمد وإما في تذمر..


وكثيراً مانسمع احدانا تقول


لما أنا التي مرضت وليس غيرى
لما ولدتُ يتيمه لما انا بالذات.!!

لما انا أكون فقيرة وصديقتى فلانه غنية لما أخي الذي توفي بالحادث وفُلان عاش..!

لما أنا وحدى دائما فى ابتلاء ومصائب وغيرى فى سعادة
وتبقى تلك اللِمـا !!

تعترض وتُنادي بمفاتيح التذمر..





ابنتي..........اصبرى

البشر في هذه الدُنيـا مُعرضون للخير والشر وهذا حُكم المولى، فلابُد من المصائب والإبتلاءات

فهي الدُنيـا دارُ إختبار، ولا بُد ان يصل هذا الابتلاء لنتائج فإما صبرٌ وإما جحود..

قال تعالى
(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ)

والإبتلاء قد يشمل عدة جوانب في الحياه فقد يكون في المال او الاولاد او الأقارب

وقد يكون في الإنسان بذاته،
فى الصحة مثلا أو أو أو

كما قال المولى جل جلاله،،

(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَْمْوالِ وَالأَْنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)

ولايقف الحديث عند هذا فحسب بل قد امرنا المولى جل جلاله بالصبر على البلاء والدُعاء والتضرع

إلى الله
كما ... قال سبحانه،
" اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ "

فأبشرى ابنتى أنتى فى معية الله



وللأسف قد يزداد الاعتراض عند البعض ويقف القلب بذاك ليزداد سواداً في سواد..


فتمهل يامن مضيت َ بين الأُفِ تُرددُهـا.!!

فإن وعد الله حق وقد وعدكـ حيثُ قال جل جلاله،
"وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً"إ

ذاً هاهي ابوابُ الجِنانِ تُفتح لكـِ..
ولكـــــــن ،، تريثي واصبري..

واعلمي أن المولى جل جلاله ما ابتلاكـِ إلا لأنه يُحبكـ..

قال المُصطفى -صلى الله عليه وسلم- ( إن عِظم الجزاء على عِظم البلاء وإن الله

إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضى فله الرضا ومن سخط فله السخط)


إذاً عليكـِ بالصبر فإن فرج الله آتٍ
وإن رحمته واسعه وإنه يعطي وعطاياه دائمه

فسقي اليأس والهم بالدعاء
وتأكدي ان المولى جل جلاله لايردُ للعبدِ دُعائه..

كما قال جل جلاله
" وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ "





كان أيوب عليه السلام .. صاحب مال وجاه وزوجات وأولاد
.. وكان رجلاً قد رفع الله قدره فجعله نبياً ..

في لحظة من ليل أو نهار .. فقد أهله وولده وماله .. ولم يبق معه إلا زوجة واحدة ..

ثم ازداد عليه البلاء .. فأصابه مرض عضال .. تعجب منه قومه .. وخافوا من عدوى مرضه ..

فأخرجوه من بينهم .. فعاش في خيمة في الصحراء .. قد هدّه المرض .. وتقرّح جسده ..

وعظم ضُرُّه .. وتركه الناس فلم يقربوه ..





أما مرضه فقد سُئل المفسر مجاهد رحمه الله .. فقيل له : ما المرض الذي أصاب أيوب ..

أهو الجدري ؟ فقال : لا .. بل أعظم من الجدري .. كان يخرج في جسده اشياء..

ثم تنفقئ فيخرج منه القيح والصديد الكثير .. وطالت سنين المرض بأيوب عليه السلام ..

وهو جبل صامد .. وفي يوم هادئ .. بكت زوجته عند رأسه .. فسألها : ما يبكيك ؟

قالت : تذكرت ما كنا فيه من عز وعيش .. ثم نظرت إلى حالنا اليوم .. فبكيت ..

فقال لها : أتذكرين العز الذي كنا فيه .. كم تمتعنا فيه من السنين ؟

قالت : سبعين سنة .. فقال : فكم مضى علينا في هذا البلاء ؟

قال : سبع سنين .. فقال : فاصبري حتى نكون في البلاء سبعين سنة ..

كما تمتعنا في الرخاء سبعين .. ثم اجزعي بعد لك أو دعي ..





ومر عليه الزمان .. وهو يتقلب على فراش المرض .. لكنه كان بطلاً ..

نعم لو مررت به وهو مريض .. ولحم جسده يتساقط لرأيت أنك تمر بجبل صامد ..

لا تزعزعه الأعاصير .. ولا تحركه الرياح .. لسان ذاكر .. وقلب شاكر ..

وجسد صابر .. وعين باكية .. ودعوة ماضية .. لم يفرح الشيطان منه بجزع ..

وفي ساعة من نهار .. مر قريباً منه رجلان .. فلما رأيا ضره ومرضه ..

قال أحدهما للآخر : ما أظن الله ابتلى أيوب إلا بمعصية لا نعلمها ..

عندها رفع أيوب عليه السلام يده .. و..

( نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ) ..





فلما نظر الله إليه .. نظر إلى عينين باكيتين .. ما نظرت إلى حرام .. ويدين داعيتين ..

ما لمست حراماً .. ولا امتدت إلى حرام .. ولسان حامد .. ورأس راكع ساجد ..

عندها هزت دعواته أبواب السماء فقال الله :

" فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ "

وأثنى الله عليه فقال: إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ..

وما أجمل أن ينظر الله إليك أنت في مرضك ... فى شدتك ...

فيراك صابراً محتسباً فترتفع إلى درجة نعم العبد ..

فلا تحزنى ابنتى على المصائب طالما أنها ليست فى الدين فاصبرى واحتسبى

ان فرج الله سيكون اقرب مماتتصورى وحينها يزول الألم ويبقى لكى أجر الصبر


واختم قولي هذا بقول الشاعر:


وربُ نازلةٍ يضيق بها الفتى****** ذرعاوعند الله منها المخرج

ضاقت فلم استحكمت حلقاتها****فرجت وكنت أظنها لا تفرج

هذا ووفقكم المولى لكل خير..



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aljunnah'asker
عضو مميز
عضو مميز
avatar

i know that i'm weak of my sins i can't speak your marcy i seek though i'm not worthy
‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى: ملتقى الأخوة
انثى عدد المساهمات : 299
نقاط : 14992
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 12/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: أين الصابرون   الخميس 04 فبراير 2010, 9:55 pm



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

امي الغاليه....ام اسلام ..جزاكِ الله عنا وعن الاسلام خير الجزاء

وحسنتِ في طرح هذا الموضوع الرائع والقيم

حسن الله اليكِ وزادكٍ علماً ونفع بكِ وجعلكِ زخراً للاسلام

الله لا يحرمنا منك ولا من مواضيعك القيمه

وجعلكِ معطائة للمنتدى وجعل كل الذي تقدمي في موازين حسناتك

دمتي امي الحبيبه في احسن حال

وفي نتظار ابداعتك

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حذيفة
عضو مشارك
عضو مشارك
avatar

عدد المساهمات : 58
نقاط : 14129
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: أين الصابرون   الجمعة 05 فبراير 2010, 5:25 pm



والدتنا الفاضلة أم اسلام ... احيكى بتحية الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا والدتنا الفاضلة ماشاء الله لا قوة إلا بالله كالعادة اختيار موفق للمواضيع وهذا الموضوع

بالأخص اختيار موفق للموضوع واختيار موفق فى التوقيت ايضا جزاك الله خيرا على تفاعلك وحرصك

على مشاركة ابنائك فى ازماتهم وكل ما يهمهم من فرح وهم وسعادة وحزن .. الله اسأل ان يزيد من نور

بصيرتك وبصرك وان يزيدك عافية واطمئنان وان يرزقك جوار حبيب الرحمن صلى الله عليه وسلم انت

ومن تحبين .. والدتنا الفاضلة لقد كفيت و وفيت فى هذا الطرح المبارك وعلمتنا اسمى معانى الصبر

ولا اجد ما اقوله ويعبر عن امتنانى لك غير جزاك الله خير الجزاء وجعلك مع الصدقين والانبياء ..

واسمحى لى ان اشارك بنقلى هذا لعله يكون سبب فى طمأنينة قلب مؤمن يحتاج التذكير



هناك قلوب صابرة محتسبة من الذي يجازيها ؟ وما هو جزاءها ؟

قال الله جل وعلا ( إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ ) الزمر -10

فعليك أخي المؤمن أن تتذكر هذا الجزاء العظيم من الجواد الكريم ، وعليك أن تصبر ولا تتضجر

وتحتسب أجرك على الله حتى تلقى الخير الكثير . واعلـم إن الله إن أخذ منك شيئاً فهو ملكه

وإن أعطاك شيئاً فهو ملكه .. فكيف تسخط إذا اخذ منك ما يملكه هو ؟!!

( فإن لله ما أخذ وله ما أعطى )

فعليك إن أخذ منك شيئاً محبوبـاً لك أن تقول هذا لله له أن يأخذ ما يشاء وله أن يعطي ما يشاء

فاصبر ... وارض ... واستلذ بقضاء الله وقدره ... وثِق بحكمته وتدبيره .

وما أنت إلا عبد من عباده واصبر يا أخي على طاعة الله وعن معصية الله وعلى أقدار الله

ولا بد أن تحتسب هذا الصبر وتتذكر أنه رافع لدرجاتك ... ومكفر لخطاياك ولا تحزن ..

فما أشـــقاك الله إلا ليسعـدك... وما حرمك إلا ليتفضل عليك ... وما أخـذ منك إلا ليعطيـــــك

وما كان الله ليؤذيك بل لأنه يحبك ...



وفي الحديث ( إن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط )

رواه الترمذي و قال حديث حسن

فهذه بشرى لك إن صبرت .. (وعظم الجزاء من عظم البلاء ) رواه الترمذي و قال حديث حسن

فتذكر هذا وضَعه نصب عينيك ... فالبلاء السهل له أجر يسير ... والبلاء الشديد له أجر كبير

فائدة قيمة لسماحة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ، من كتاب رياض الصالحين

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الصلاة نور ، والصدقة برهان ، والصبر ضياء ) رواه مسلم

قال الشيخ : وأما الصبر فقال ( إنه ضياء ) أي فيه نور لكن نور مع حرارة كما قال الله تعالى

( هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُورًا ) يونس -5

فالضوء لا بد فيه من حرارة و هكذا الصبر لا بد فيه من حرارة وتعب لأن فيه مشقه كبيرة ولهذا

كان أجره بغير حساب ، فالفرق بين النور في الصلاة والضياء في الصبر أن الضياء في الصبر

مصحوب بحرارة بما في ذلك من التعب القلبي والبدني في بعض الأحيان . انتهى كلامه رحمه الله



فيا عبد الله لا يكن في صدرك حرج على أقدار الله بل ارض بها واعلم أن الدنيا ليست طويلـة !

فلا تنكص على عقبيك في وسط الطريق وتقول أنت لست بملزوم بالصبر وأنت إن تعبت وأوذيت

فهذه الحياة ما هي إلا أيام وتزول فاصبر حتى يأتي الله بأمره واستمسك بدينك واثبت على الطريق

واستعن بالله الواحد الأحد .قال الله جل وعلا

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) آل عمران -200

الصبر عن المعصية والمصابرة على الطاعة والمرابطة على كثرة الخير وتتابعه والتقوى يعم ذلك كله .

جعلنا الله وإياكم من الموحدين الصابرين المتقين



والدتنا الفاضلة ام اسلام احسنتى احسن الله اليك وزادك علما وفقها فى دينه

واسأله جل وعلا ان يرزقك العافية وان يبارك لك فى صحتك وان يبارك

فى عمرك و ولدك وان يجمعنا بكم فى الفردوس الاعلى ومن تحبين

تقبلى مرورى وكل احترامى لشخصكم الكريم

دمتى والدتنا الفاضلة فى حفظ الله وامنه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام اسلام
شخصية هامة
شخصية هامة
avatar

والدتنـــا الفاضلة
انثى عدد المساهمات : 90
نقاط : 14201
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 26/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: أين الصابرون   الإثنين 08 فبراير 2010, 10:39 pm



السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ابنتي الحبيبة ... المحبة للجنة

جزاكِ الله خيراً شكر الله لكِ مرورك العطر بارك الله فيكِ وفي والديكِ

واسأل الله ان يسعد ايامك ويحقق لكِ كل امانيك ويحفظك ويرعاك

بوركتِ ابنتي ودمتي بخير






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام اسلام
شخصية هامة
شخصية هامة
avatar

والدتنـــا الفاضلة
انثى عدد المساهمات : 90
نقاط : 14201
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 26/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: أين الصابرون   الإثنين 08 فبراير 2010, 10:42 pm




السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ابننا الفاضل حذيفة اسعدنا مرورك الكريم بارك الله فيك

ولا حرمنا من دعائكم لنا وجمعنا واياكم تحت ظل عرشه يوم لاظل الا ظله

ودائما تحرجنا بردودك ونحن أقل مما ذكرت بكثير وأسأل الله ان يسترنا فى الدنيا

والاخرة بل نحن نتعلم منكم زادكم الله علما وتواضعا أما عن الصبر على البلاء

فأذكر نفسى واياكم بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :

يبتلى المرء على قدر دينه

اللهم اجعلنا من الصابرين المحتسبين وأجرنا مثلهم

جزاك الله خيرا ابننا الكريم ولا تنسانا من صالح الدعاء




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عائشة
عضو مبتديء
عضو مبتديء
avatar

راجية رحمة ربى
‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : انا العبد السقيم من الخطايا وقد اقبلت التمس الطبيبا
انثى عدد المساهمات : 12
نقاط : 14026
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 02/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: أين الصابرون   الجمعة 19 فبراير 2010, 9:02 pm



أمى الحبية ....أم إسلام

جزاك الله خير الجزاء على طرحكِ هذا الموضوع القيم

حقاً إختيار موفق للموضوع ولتوقيته كما قال أخونا الفاضل حذيفة

واسمح لى أخى أن أقتبس بعض كلماتك لأمى الحبيبة

إقتباس


زادك الله خيرا على تفاعلك وحرصك

على مشاركة ابنائك فى ازماتهم وكل ما يهمهم من فرح وهم وسعادة وحزن .. الله اسأل ان يزيد من نور

بصيرتك وبصرك وان يزيدك عافية واطمئنان وان يرزقك جوار حبيب الرحمن صلى الله عليه وسلم انت

ومن تحبين .. والدتنا الفاضلة لقد كفيت و وفيت فى هذا الطرح المبارك وعلمتنا اسمى معنى الصبر

ولا اجد ما اقوله ويعبر عن امتنانى لك غير جزاك الله خير الجزاء وجعلك مع الصدقين والانبياء ..

واسمحى لى ان اشارك بنقلى هذا لعله يكون سبب فى طمأنينة قلب مؤمن يحتاج التذكير

الصبر على المرض

حكم المرض وفوائده

1.استخراج عبودية الضراّء وهي الصبر

إذا كان المرء مؤمناً حقاً فإن كل أمره خير ، كما قال عليه الصلاة والسلام :

" عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ،

إن أصابته سراّء شكر فكانخيراً له ، وإن أصابته ضراّء صبر فكان خيراً له
"

2 . تكفير الذنوب والسيئات :

مرضك أيها المريض سبب في تكفير خطاياك التي اقترفتها بقلبك وسمعك

وبصرك ولسانك ، وسائر جوارحك

فإن المرض قد يكون عقوبة على ذنب وقع من العبد ،

كما قال تعالى { وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير } ؛

يقول المعصوم – صلى الله عليه وسلم - : " ما يصيب المؤمن من وَصب ، ولا نصب ،

ولا سقَم ، ولا حزن حتى الهمّ يهمه ، إلا كفر الله به من سيئاته
"

3.كتابة الحسنات ورفع الدرجات

قد يكون للعبد منزلة عظيمة عند الله سبحانه وتعالى ، لكن العبد لم يكن له من العمل

ما يبلغه إياها ، فيبتليه الله بالمرض وبما يكره ، حتى يكون أهلاً لتلك المـنزلة ويصل إليها

قال عليه الصلاة والسلام : " إن العبد إذا سبقت له من الله منـزلة لم يبلغها بعمله
،

ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده ، ثم صبّره على ذلك ، حتى يبلغه المنـزلة

التي سبقت له من الله تعالى
"

4.سبب في دخول الجنة

قال– صلى الله عليه وسلم - : " يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب ،

لو أن جلودهم كانت قرِّضت بالمقاريض
" صحيح الترمذي للألباني 2/287



5.النجاة من النار

عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن النبي – صلى الله عليه وسلم –

عاد مريضاً ومعه أبو هريرة، فقال له رسول الله – صلى الله عليه وسلم - :

" أبشر فإن الله عز وجل يقول : هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا

لتكون حظه من النار في الآخرة
" السلسلة الصحيحة للألباني 557

6.ردّ العبد إلى ربه وتذكيره بمعصيته وإيقاظه من غفلته

من فوائد المرض أنه يرد العبد الشارد عن ربه إليه ، ويذكره بمولاه بعد أن كان غافلاً عنه ،

ويكفه عن معصيته بعد أن كان منهمكاً فيها

7.البلاء يشتد بالمؤمنين بحسب إيمانهم

قال عليه الصلاة والسلام : " إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم ،

فمن رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السخط
" حسنه الألباني في صحيح الترمذي2/286

8.بشرى للمريض

ما كان يعمله المريض من الطاعات ومنعه المرض من فعله فهو مكتوب له ،

ويجري له أجره طالما أن المرض يمنعه منه

قال– صلى الله عليه وسلم - : " إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحاً "

رواه البخاري 2996



الواجب على المريض

- الواجب على المريض تجاه

ما أصابه من مرض هو أن يصبر على هذا البلاء ،

فإن ذلك عبودية الضراء .

- والصبر يتحقق بثلاثة أمور :

1 . حبس النفس عن الجزع والسخط

2. وحبس اللسان عن الشكوى للخلق .

3 . وحبس الجوارح عن فعل ما ينافي الصبر .

- * أسباب الصبر على المرض :

- 1 . العلم بأن المرض مقدر لك من عند الله ، لم يجر عليك من غير قبل الله .

- قال تعالى { قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون } ،

وقال تعالى { ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها }


- قال عليه الصلاة والسلام : " كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات

والأرض بخمسين ألف سنة
" مسلم 2653.


أن تتيقن أن الله أرحم بك من نفسك ومن الناس أجمعين

عن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – قال : قدم على النبي – صلى الله عليه وسلم –

سبيٌ ، فإذا امرأة من السبي وجدت صبياً فأخذته ، فألصقته ببطنها وأرضعته ،

فقال النبي – صلى الله عليه وسلم - : " أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار ؟

قلنا : لا وهي تقدر أن لا تطرحه ، فقال : لله أرحم بعباده من هذه بولدها " البخاري 5999 .

- 3 . أن تعلم أن الله اختار لك المرض ، ورضيه لك والله أعلم بمصحتك من نفسك :

- إن الله هو الحكيم يضع الأشياء في مواضعها اللائقة بها فما أصابك هو عين الحكمة كما أنه عين الرحمة


أن تعلم أن الله أراد بك خيراً في هذا المرض

قال عليه الصلاة والسلام : " من يرد الله به خيراً يصب منه "

أي يبتليه بالمصائب ليثيبه عليها

تذكر بأن الابتلاء بالمرض وغيره علامة على محبة الله للعبد :

- قال – صلى الله عليه وسلم - : " إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ،

وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم
" صحيح الترمذي للألباني 2/286

أن يعلم المريض بأن هذه الدار فانية ، وأن هناك داراً أعظم منها وأجل قدراً :

- فالجنة فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر .

- قال – صلى الله عليه وسلم - : " يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة ،

فيصبغ في النار صبغة ، ثم يقال : يا ابن آدم : هل رأيت خيراً قط ؟ هل مرّ بك نعيم قط ؟

فيقول : لا والله يا رب . ويؤتى بأشد الناس بؤساً في الدنيا من أهل الجنة ،

فيصبغ في الجنة صبغة ، فيقال له : يا ابن آدم هل رأيت بؤساً قط ؟

هل مرّ بك شدة قط ؟ فيقول : لا والله يا رب ما مرّ بي بؤس قط ولا رأيت شدة قط"

– الصبغة أي يغمس غمسة

التسلي والتأسي بالنظر إلى من هو أشد منك بلاء وأعظم منك مرضاً :

- قال عليه الصلاة والسلام : " انظروا إلى من هو أسفل منكم ، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم ،

فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم
"

وأسأله سبحانه أن يشفي مرضانا ومرضى المسلمين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين



أمى الحبيبة شكر الله لكِ أمى جميع أعمالك الطيبة

ورزققك الله الحسنى وزيادة وجعلكِ ممن يهدون إلى طريق الخير

والله أسأل أن يقر عينيك بنجاح الزهراء وأن يبارك لكِ فيها ويجعلها بارة بوالديها

وأن يجمعنا وجميع من نُحب على خير فى هذه الدنيا

وأن يحشرنا فى زمرة الحبيب المصطفى صلوات ربى وسلامه عليه

مع الصدقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا

اللهم آمين ...اللهم آمين ...اللهم آمين

وصلى اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد النبى الأمى وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المؤمنة بقضاء الله
عضو مبتديء
عضو مبتديء
avatar

انثى عدد المساهمات : 19
نقاط : 12720
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 23/05/2010
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: أين الصابرون   الأحد 23 مايو 2010, 11:46 pm

الصبر علي البلاء شئ عظيم

و علي الانسان أن يشكر ربه في السراء و الضراء و يكون واثق بأن الله سبحانه و تعالي

و ضعه في هذا الاختبار ليري مدي قوة تحمله و تقبله للابتلاء

إن الله إذا أحب عبدا ابتلاه

و علينا أن نشكر الله علي كل حال و ننظر لمن هم أقل منا في كل شئ

ونطلب من الله أن يلهمنا الصبر

مشكورة أمي .. أم اسلام علي هذه القصة الرااائعة و التي تذكرنا و تعرفنا أن الصبر جزائه الجنه

جعله الله في ميزان حسناتك




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أين الصابرون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدعوة إلى الله :: ۩۞۩ السـاحـات العلمية ۩۞۩ :: الزهــــــد والرقــــائــق-
انتقل الى: