الدعوة إلى الله
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الدعوة إلى الله

ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وسطية عقيدة أهل السنة والجماعة بين فرق الضلال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هالة الإيمان
عضو مميز
عضو مميز
avatar

أنا العبد السقيم من الخطايا وقد أقبلت ألتمس الطبيبا
‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى: إسلامى عام
انثى عدد المساهمات : 128
نقاط : 16890
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 19/10/2009

مُساهمةموضوع: وسطية عقيدة أهل السنة والجماعة بين فرق الضلال   الخميس 07 يناير 2010, 9:50 pm



السلام عليكم ورحمـــ الله ــــــــــة وبركاته

الحمد لله وكفى وصلاة وسلاماً على عباده الذين إصطفى

اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم فى العالمين إنك حميد مجيد

اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم فى العالمين إنك حميد مجيد


ثم أما بعد






إن عقيدة أهل السنة والجماعة والتى هى عقيدة الإسلام الصحيحة وسط بين عقائد فرق الضلال

المنتسبة للإسلام فهى فى كل باب من أبواب العقيدة وسط بين فريقين آراؤهما متضادة :أحدهما غلا فى

هذا الباب والآخر قصر فيه أحدهما أفرط والثانى فرط، فهى حق بين باطلين : فأهل السنة وسط

أى عدول خيار بين طرفين منحرفين فى جميع أمورهم

وسأذكر خمسة أصول عقيدية كان أهل السنة والجماعة وسطاً فيها بين فرق الأمة




الأصل الأول :
باب العبادات

توسط أهل السنة فى هذا الباب بين الرافضة وبين الدروز والنصيريين؛( والدروز والنصيريين

فرقتان توجدان فى بلاد الشام سوريا ولبنان وفلسطين ومن عقائد اتاغلنصيريين :

أنهم يؤلهون علي بن أبى طالب

ومن عقائد الدروز : أنهم يؤلهون الحاكم بأمر الله العبيدى ، ولهذا فقد ذكر أهل العلم أنهم

مرتدون خارجون من الملة وأنهم فى حقيقة الأمر ليسوا من المسلمين ، وإن انتسبوا إلى الإسلام



الرافضة
يعبدون الله بما لم يشرعه من الأذكار والتوسلات ، وإقامة الأعياد والإحتفالات البدعية،

وبناء القبور والصلاة عندها والطواف بها والذبح عندها ، وغلاتهم يعبدون أصحاب القبور

بالذبح لهم أو دعائهم أن يجلبوا لهم مرغوباً أو يدفعوا عنهم مرهوباً

والدروز والنصيريين
الذين يُسمون العلويين تركوا عبادة الله بالكلية فلا يصلون ولا يصومون

ولا يزكون ولا يحجون...إلخ

أما أهل السنة والجماعة فيعبدون الله بما جاء فى كتاب الله وسنة رسولة صلى الله عليه وسلم

فلم يتركوا ما أوجب الله عليهم من العبادات ، ولم يبتدعوا عبادات من تلقاء أنفسهم ، عملاً

بقول النبى صلوات ربى وسلامه عليه (من أحدث فى أمرنا هذا ماليس منه فهو رد) متفق عليه

وفى رواية لمسلم (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردُ) وقوله عليه الصلاة والسلام فى خطبته

( أما بعد ، فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدى هدىُ محمد ، وشر الأمور مُحدثاتها وكل بدعة ضلالة





الأصل الثانى : باب أسماء الله وصفاته


توسط أهل السنة والجماعة فى هذا الباب بين المعطلة وبين الممثلة ، فالمعطلة منهم من ينكر الأسماء والصفات

كالجهمية
، ومنهم من ينكر الصفات كالمعتزلة ، ومنهم من ينكر أكثر الصفات ، ويؤولها كالأشاعرة

إعتماداً منهم على العقول البشرية القاصرة ، وتقديماً لها على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

فيعرضون النصوص الشرعية على عقولهم فما قبلته قبلوه ، وا لم تقبله ردوه وأولوه ، وإعتبروا ذلك تنزيهاً

فجعلوا النصوص محكوماً عليها ، لا حاكمةً على غيرها ، فيجعلون العقل وحده أصل علمهم ، ويجعلون القرآن

والسنة تابعين له ، والمعقولات عندهم هى الأصول الكلية الأولية ، المستغنية بنفسها عن النصوص الشرعية

ولذلك حكموا بوجوب أشياء ، وامتناع أشياء أخرى فى حق الله تعالى، لحجج عقلية فى نظرهم ، واعتقدوها حقاً

وهى خطأ مجانب للصواب ، وعارضوا بها نصوص القرآن وسنة المعصوم صلى الله عليه وسلم ،حتى قال قائلهم


وكلُ نصِّ أوهم التشبيها أوِّلهُ أو فوِّض ورُم تنزيها



والسبب الذى أوقع المؤولة فى التأويل : هو أنهم قاسوا صفات الخالق جل وعلا على صفات المخلوقين

فقالوا : إن أثبتنا هذه الصفات فقد شبهنا الله بخلقه ، فحملهم ذلك على تأويل أكثر صفات الله تعالى الثابتة

فى القرآن والسنة ، وهذا خطأ ظاهر ، فالله جل وعلا يقول (ليس كمثله شئ) فلله تعالى صفات تليق

بجلاله وعظمته وكبريائه ، وللمخلوق صفات تليق بفقره وذله وضعفه ، فلا يلزم من إثبات صفة لله

لها نظير فى الإسم عند المخلوقات أن تكون مماثلة لها ، فإذا كان قد ثبت فى القرآن أن الأيدى والأرجل

والجلود تتكلم يوم القيامة ، وثبت أن الحجر كان يسلم على النبى صلى اله عليه وسلم ولم يلزم من ذلك

أن يكون لها لسان أو نحوه مما يتكلم به الإنسان ، فإذا لم يلزم من هذا الإثبات المماثلة بين المخلوفات

فهى فى حق الباري الذى ليس كمثلهِ شئ أبعد وأبعد ، ولله المثل الأعلى ، فصفات الله تعالى لا تماثل

صفات المخلوقين

ونجد أنهم يردون النص ويؤولونه عن معناه الحقيقى المتبادر منه إلى معنى بعيد ، بدون دليل

قرآن أو سنة فيقولون ليس المراد المعنى الذى يدل عليه ظاهر النص ، وإنما الحق ما علمناه بعقولنا ،

ثم يجتهدون فى تأويل هذه النصوص إلى ما يوافق رأيهم بأنواع التأويلات ، ولهذا كان أكثرهم لا يجزمون

بالتأويل ، بل يقولون يجوز أن يراد كذا ويجوز أن يراد كذا ، وقد يختلفون فى تأويل بعض الصفات

إختلافاً كثيراً فهم يقولون : إن النبى صلى الله عليه وسلم لم يبين المراد من النص ، بل نحن عرفنا الحق

بعقولنا وفى هذا إتهام للنبى صلى الله عليه وسلم بأنه لم يبين القرآن الذى أرسله الله من أجل

أن يبينه للناس كما قال تعالى ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم) (النحل : 44)؛

ويرون أن النبى صلى الله عليه وسلم تكلم فى باب صفات الله تعالى بكلام المراد منه غير معناه

الحقيقى المتبادر ولم يبين ذلك للناس ، وأن السلف من الصحابة ومن جاء بعدهم لم يفهموه ولم يبينوه للناس ،

حتى جاء الأشعرى ومن بعده ممن سار على طريقته ففهموه وبينوه للناس ، وهذا قول ظاهر البطلان وفيه

من الإتهام للنبى صلى الله عليه وسلم بالتقصير فى تبليغ الرسالة مالا يخفى


أما الممثلة يضربون لله الأمثال ، ويدّعون أن صفات الله تعالى تماثل صفات المخلوقات ،

كقول بعضهم ( يد الله كيدى ، وسمع الله كسمعى ) تعالى الله عما يصفون علواً كبيرا

فهدى الله أهل السنة والجماهة للقول الوسط فى هذا الباب ، والذى دلّ عليه كتاب الله وسنة رسوله

صلى الله عليه وسلم ، فآمنوا بجميع أسماء الله وصفاته الثابتة فى النصوص الشرعية ، فيصفون الله تعالى

بما وصف به نفسه ن وبما وصفه به أعرف الخلق به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم من غير تعطيل

ولا تأويل ومن غير تمثيل ولا تكييف ، ويؤمنون بأنها صفات حقيقية ، تليق بجلال الله تعالى

ولا تماثل صفات المخلوقين ، عملا بقوله ( لَيس كَمِثلِهِ شَئُ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ) (الشورى :11)؛


فأهل السنة
يعتمدون على النصوص الشرعية ، ويقدمونها على العقول البشرية ، ويجعلون

العقل البشرى وسيلة لفهم النصوص الشرعية ، وشرطاً فى معرفة العلوم ، وكمال وصلاح الأعمال ،

وبه يكمل العلم والعمل لكنه ليس مستقلاً بذلك ، فهم قد توسطوا فى أمر العقل أيضاً ، فلم يقدموه

على النصوص كما فعل أهل الكلام من المعتزلة والأشاعرة وغيرهم ، ولم يهملوه ويذموه كما يفعل

كثير من غلاة المتصوفة، الذين يعيبون العقل ويقرون من الأمور ما يكذب به صريح العقل ،

ويصدقون بإمور يعلم العقل الصريح بطلانها ممن لم يعلم صدقه







الأصل الثالث :
باب القضاء والقدر


توسط أهل السنة والجماعة فى هذا الباب بين القدرية والجبرية ، فالقدرية نفوا القدر ،

فقالوا : إن أفعال العباد وطاعاتهم ومعاصيهم لم تدخل تحت قضاء الله وقدره ،فالله تعالى على زعمهم

لم يخلق أفعال العباد ولا شاءها منهم ، بل العباد مستقلون بأفعالهم ، فالعبد على زعمهم

هو الخالق لفعله ، وهو المريد له إرادة مستقلة ، فأثبتوا خالقاً مع الله سبحانه وتعالى ،

وهذا إشراك فى الربوبية ، ففيهم شبه من المجوس الذين قالوا بأن للكون خالقين ،

فهم مجوس هذه الأمة والجبرية غلوا فى إثبات القدر ، فقالوا : إن العبد مجبور

على فعله فهو كالريشة فى الهواء لا فعل له ولا قدرة ولا مشيئة

فهدى الله أهل السنة والجماعة للقول الحق والوسط فى هذا الباب ، فأثبتوا أن العباد

فاعلون حقيقةوأن أفعالهم تُنسب إليهم على جهة الحقيقة ، وأن فعل العبد واقع بتقدير الله

ومشيئته وخلقه فالله تعالى خالق العباد وخالق أفعالهم كما قال سبحانه وتعالى

( وَاللهُ خَلَقَكُم وَمَاَ تَعمَلُونَ)(الصافات:96)؛

كما أن للعباد مشيئة تحت مشيئة الله ، كما قال تعالى

( وَمَاَ تَشَآءُونَ إِِلآ أَن يَشَآءَ اللهُ رَبٌُّ العَلَمِينَ)(الكوثر :29)؛

ومع ذلك فقد أمر الله العباد بطاعته وطاعة رسله ، ونهاهم عن معصيته وهو سبحانه

يحب المتقين ولا يرضى عن الفاسقين ، وقد أقام الله الحجة على العباد بإرسال الرسل وأنزال الكتب،

فمن أطاع أطاع على بينة وإختيار فيستحق الثواب الحسن ، ومن عصى عصى على بينة

وإختيار فيستحق العقاب (وَمَاَ رَبُكَ بِظَلَّــمِ لِلعَبِيدِ)(فصلت:46)؛






فأهل السنة
يؤمنون بمراتب القضاء والقدر الأربع الثابتة فى الكتاب والسنة وهى:؛

1/ علم الله المحيط بكل شئ ، وأنه تعالى عالم بما كان وما سيكون ، وبما سيعمله الخلق قبل أن يخلقهم

2/ كتابة الله تعالى لكل ماهو كائن فى اللوح المحفوظ قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة

3/ مشيئة الله النافذة ، وقدرته الشاملة فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ، وأن ما يقع فى هذا الوجود قد

أراده الله قبل وقوعه

4/ أن الله خالق كل شئ ، فهو خالق كل عامل وعمله ، وكل متحرك وحركته ، وكل ساكن وسكونه

وقد نظم بعضهم هذه المراتب بقوله :؛



علم كتابه مولانا مشيئته كذاك خلقُ وإيجادُ وتكوين








الأصل الرابع :
باب الوعد والوعيد

توسط أهل السنة والجماعة فى هذا الباب بين الوعيدية وبين المرجئة ، فالوعيدية يغلبون نصوص الوعيد

على نصوصو الوعد ، ومهم الخوارج الذين يرون أن فاعل الكبيرة من المسلمين

كالزانى وشارب الخمر كافر مخلد فى النار

والمرجئة غلبوا نصوص الرجاء على نصوص الوعيد ، فقالوا : إن الإيمان هو التصديق

القلبى وأن الأعمال ليست من الإيمان ، فلا يضر مع الإيمان معصية ، فالعاصى كالزانى وشارب الخمر

لا يستحق دخول النار وإيمانه كإيمان أبى بكر وعمر رضى الله عنهما

وقريب من هذه العقيدة ما يقوله كثير من العصاة المنتسبين للإسلام ويعتقده ، فنجد أحدهم

يستكثر من المعاصى ثم يتعلق ويحتج بأحاديث الوعد كحديث

( من قال لا إله إلا الله ختم بها دخل الجنة )رواه أحمد

فيجاب عن قول هؤلاء بأمرين

الأمر الأول :
أن الإيمان إذا وجد فى القلب حقيقة حمل العبد الواجبات وترك المحرمات

فكون الإنسان يعرض عن دين الله ولا يعمل به ويصر على معصية الله تعالى فهذا دليل

على خلو قلبه من الإيمان


الأمر الثانى :
أنه لابد من الجمع بين نصوص الوعد والوعيد فمن تعلق بنصوص الوعد

وهى نصوص الرجاء وترك نصوص الوعيد فقد ضل ، كما فعل المرجئة ، وكذلك من تعلق

بنصوص الوعيج وترك نصوص الوعد فقد ضل أيضاً

فنقول لهذا العاصى المتعلق بنصوص الرجاء : يلزمك أن تجمع بين نصوص الرجاء والوعيد

فيلزمك أن تجمع مثلاً بين هذا الحديث الذى احتججت به وبين قوله تعالى

(ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالدً فيها) (النساء: 93)؛

وأن تجمع بينه وبين حديث ( لا يدخل الجنة نمام)؛ رواه البخارى(6056) ومسلم(105)؛

فإن قلت : إن من قتل مسلماً مع أنه يقول لا إله إلا الله وختم له بها لا يدخل الجنة

ومن وقع فى النميمة وأصر عليها وهو من المسلمين لا يدخل الجنة فقد ناقضت قولك

ولذلك ينبغى للجاهل أن لا يقول فى شرع الله مالا يعلم ، فإن هذا من كبائر الذنوب

ويجب على المسلم أن يعتقد ما دل عليه مجموع النصوص فى مرتكب الكبيرة

كما هو عقيدة أهل السنة والجماعة






الأصل الخامس :
باب أصحاب النبى صلى الله عليه وسلـــــــــــــــــم

توسط أهل السنة والجماعة فى هذا الباب بين الشيعة والخوارج ، فالشيعة ومنهم الرافضة

غلوا فى حق آل البيت كعلى بن أبى طالب وأولاده رضى الله عنهم أجمعين ، فإدعوا أن علياً

رضى الله عنه معصوم ، وأنه يعلم الغيب وأنه أفضل من أبى بكر وعمر رضى الله عنهما

ومن غلاتهم من يدعى ألوهية علي كرم الله وجهه ، والخوارج جفوا فى حق على رضى الله عنه

فكّفروه وكَّفروا معاوية بن أبى سفيان رضى الله عنهما وعن الصحابة أجمعين

كما أن الروافض جفوا فى حق كثير من الصحابة فسبّوهم وقالوا : أنهم كفار

وأنهم إرتدوا بعد النبى صلى الله عليه وسلم ، حتى أبو بكر وعمر

عند بعضهم كفارا وهما بمثابة صنمى قريش عندهم وهم أعدائهم قبل إبليس

وأن إبليس من المقربين لديهم ، كما سبوا زوجات النبى منهم أمنا عائشة رضى الله عنها

الصديقة بنت الصديق حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ وسبوا أمنا حفصة بنت عمر رضى الله عنه

الذى دعا الرسول له بالاسلام فقال اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين

فأعز الله الإسلام بعمر بن الخطاب

ونجد الروافض لا يستثنون من الصحابة إلا آل البيت ونفرأ قليلاً ، قالوا : أنهم من أولياء آل البيت

كما أنهم يشتمون أمهات المؤمنين كما ذكرنا وأفاضل الصحابة وعلى رأسهم عمر وأبو بكر رضى الله عنهما

علانية لكنهم قد يترضون عنهم ويُظهرون موالاتهم لهم تقرباً إلى أهل السنة ومخادعةً لهم

لأن من عقائدهم التقية ، فيظهروا لأهل البيت السنة خلاف ما يُبطنون

قال بن تيمية كما جاء فى مجموع الفتاوى 28/477.479 ( والرافضة كَّفرت أبا بكر وعمر

وعثمان وعامة المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان الذين رضى الله عنهم ورضوا عنه

وكَّفروا جماهير أمة محمد صلى الله عليه وسلم من المتقدمين والمتأخرين ولهذا يعاونون الكفار على

جمهور المسلمين فهم أشد ضرراً على الدين وأهله ، وأبعد عن شرائع الإسلام من الخوارج الحرورية

ولهذا كانوا أكذب فرق الأمة ، ولهذا يستعملون التقية التى هى سيما المنافقين واليهود

وهو يوالون اليهود والنصارى والمشركين على المسلمين


أما أهل السنة والجماعة فيحبون جميع أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم ويترضون عنهم

ويرون أنهم أفضل هذه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم ، وأن الله إختارهم لصحبة نبيه

ويمسكون عما حصل بينهم من التنازع ، ويرون أنهم مجتهدون مأجورون للمصيب منهم أجران

وللمخطئ أجر واحد على إجتهاده ، ويرون أن أفضلهم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم على

رضى الله عنهم أجمعين ، ويجبون آل البيت ويرون أن لهم حقين : حق الأسلام ، وحق قرابة رسول

الله صلى الله عليه وسلم ، فيوالونهم ويترضون عنهم

وآل البيت هم أقارب النبى صلى الله عليه وسلم المؤمنون به الذين تحرم عليهم الصدقة وهم بنو هاشم

وبنو عبد المطلب وأزواج البنى صلى الله عليه وسلم ، وقد دل على دخول أزواجه فى أهل البيت

قوله تعالى

( يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ

فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا *

وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ

وَآتِينَ
الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَه إنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ

الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطهِيراً
(الأحزاب 32،33)؛

قال القرطبى فى تفسيره : (فإقتضت الآية أن زوجات البنة صلى الله عليه وسلم من آل البيت ، لأن الآية

فيهن والمخاطبة لهن ، يدل عليه سياق الكلام


وقال بنحو قول القرطبى هذا ابن كثير فى تفسيره وابن القيم فى جلاء الأفهام ص114 والشوكانى فى تفسيره


اللهم أجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه

وصلى اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد النبى الأمى وعلى آله صحبه وسلم تسليماً كثيرا









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وسطية عقيدة أهل السنة والجماعة بين فرق الضلال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدعوة إلى الله :: ۩۞۩ السـاحـات العلمية ۩۞۩ :: العقيدة الإسـلامية علي مذهب الحق-
انتقل الى: