الدعوة إلى الله
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الدعوة إلى الله

ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حرب المآذن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هالة الإيمان
عضو مميز
عضو مميز
avatar

أنا العبد السقيم من الخطايا وقد أقبلت ألتمس الطبيبا
‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى: إسلامى عام
انثى عدد المساهمات : 128
نقاط : 14930
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 19/10/2009

مُساهمةموضوع: حرب المآذن   الأحد 13 ديسمبر 2009, 9:09 pm



السلام عليكم ورحمــ الله ـــــة وبركاته

الحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله

الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ملأ السموات وملأ والأرض وملأ ما بينهما وملأ ما شئت من شئ بعد

أحمدك ياربى واستعينك واستغفرك وأستهديك لا أحصى ثناءاً عليك أنت كما أثنيت على نفسك؛ عز جارك وجل ثناؤك

وتقدست أسماؤك وعظم جاهك ولا إله غيرك؛ اللهم لك الحمد بالإسلام ولك الحمد بالإيمان ولك الحمد بكل ما أنعمت علينا

الحمد لله الذي جعل المساجد بيوتاً للعبادة، وراحةً للنفوس، وطمأنينةً للقلوب، ومرتعاً للذاكرين، ومجمعاً للمسلمين،

ومنبراً للهداية والرشاد، والصلاة والسلام على أشرف خلقك ومصطفاك سيدنا ونبينا وحبيبنا وشفيعنا من لا نبى بعده

(محمد بن عبد الله)



ثم أما بعد


إخوتى وأخواتى ....أحبتى فى الله....؛

فى عصر الفتن والضلالات .....عصر المجون والسفور....عصر التباهى والتفاخر بالمعاصى والذنوب العصر

الذى أصبح فيه السادة هم من كانوا عبيداً للإسلام والمسلمين...فبعد أن كنا نحن السادة ذوى الكلمة المسموعة

بفضل الله ثم بفضل أُناس منَّ الله عليهم بالإرتقاء بالبشر إلى أعلى المرتبات فى الدنيا والآخرة...

فبعث فينا الله من أبصر قلوبنا بالإيمان بعد أن كانت البشرية مليئة بالضلالات والإنتهاكات ...

فكانت الدنيا عبارة عن غابة يأكل فيها القوى حق الضعيف

فلم يرضى الله بهذا لعبادة الذين خلقهم أحرار لتعمير هذا الكون وتوحيدهم له وعبادته ....




أصبحنا الأن ليس لنا أى كلمة مسموعة ولا حقوق مشروعة ولا حريات لا دينية ولا شخصية

للأسف أصبحنا أتباع لسنا أسياد كما كنا فى عصر الخلفاء الراشدين ....فأصبحت اليوم أبحث عن من يرقى

بهذه الأمة ويعيدها على سابق عهدها من قبل ........... تمنيت أن يعود عصر

(كـــــ عصر المعتصم أو صلاح الدين)أصبحت أبحث عن من يدافع عن حقوق البشر فى هذه الغابة ...

والله عجباً نرى اليوم من يتكلم عن الحريات هو من ينتهك الحريات

والأعجب أننا نسمع بإنتهاك حقوقنا ونرى من يحاول الدفاع عن هذه الحقوق ينعتوه بأوصاف غريبه

منهم من يقول أنه إرهابى معادى للسلطات ؛

متى أصبح من يدافع عن حقه فى الحياة ........كحق الديانة والملبس والمظهر ......... إرهابياً؟

يا لها من كلمة ويا له من نعت عجيب.........!



فنرى من ينعت الشيخ المتبع لسنة نبيه ومقصر قميصه يقولون أنه إرهابياً ....أكان نبينا إرهابياً لأنه إرتدى هذا الملبس؟

وينعت من ترتدى النقاب وتحفظ نفسها من عيون ذئاب البشر بأنها تعيش فى عصر الجاهلية.....ويقولون أنها بدعة جاهلية!

أليس السفور والمجون والخلاعة عادة جاهلية....فعجباً لأناس إرتضوا لأنفسهم أن يصبحوا اتباعنا لأحفاد القردة والخنازير

ويصافحونهم بكل حب ومودة ؛ وينئون بجانبهم عن من إرتضى بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولاً

فتأملوا معى كيف أصبح هذا العصر الذى للأسف ننتمى فيه

فمن الإنتقال من قضية القدس ...إلى قضية منع النقاب ومحاربته فى الجامعات الإسلامية.....!؛

ومع أن هذه القضايا لم تُحل ولم تنتهى بعد ألا أننا نجد الطامة الكبرى التى لم نحسب لها حساب

فننتقل إلى أبشع صور إنتهاكات حقوق الدين ألا وهى منع المآذن فى سويسرا...........!؛



فأبسط صورة يعبر بها المسلم عن دينه يحاربونها أيضاً ويريدون أن يحرمونه منها

أصبح الأن الآذان يشكل لهم خطر كبير ماذا يريد أعداء الإسلام أكثر مما فعلوه،ألا يكفيهم ما فعلوه بالأقصى

﴿ يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ {32}

هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ {33}﴾. التوبة].؛

وقال تعالى أيضاً

﴿ يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ {8}

هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ {9}﴾ [الصف]

فمهما فعل أعداء الإسلام لهدم هذا الدين لن يستطيعوا أبداً لأن المولى عز وجل حفظ هذا الدين من أيديهم

سواء اراد الناس ذلك او لم يريدو

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " والله يا عماهُ ليمتن الله هذا الدين بعز عزيز او بذل ذليل "؛



أتسأل وأتعجب ممن يريدون منع المآذن بحجة أن صوت الآذان يزعجهم ويقلق نومهم ويوترهم بزعمهم

ألا تنزعجون من أصوات السيارات فى الشوارع وأصوات الكلاب التى تربونها فى منازلكم .....؟!؛

فعجباً من هؤلاء ....أين حقوق الإنسان والحريات التى زعموها...؟!؛

سويسرا.. تلك الدولة التي رفعت (الصليب) شعارًا لها في عَلَمِها، واختارت اللون الأحمر تذكارًا لحروبها الصليبية

الملطّخة بدماء الأبرياء، هذه الدولة التي زعمت -ولا زالت تزعم- أنها تراعي حرية الأديان؛ تكشف الآن عن وجهها

الحقيقي،وتُظهر عداءها وخوفها من (الإسلام) فقط لا غيره كدين، وتسمح بالتصويت على إظهار شعارٍ يمثلهم

في مجتمع يصل فيه عدد المسلمين إلى ما يقارب النصف مليون نسمة.



عدد سكان سويسرا 7.5 ملايين مواطن الكاثوليك 41.8 بالمئة البروتستانت 35.5 بالمئة

المسلمون 400 ألف، اليهود 17.9 ألفا، 15.4 بالمئة بلا ديانة، يوم 29/11 الماضي أجرى

حزب «اتحاد الوسط الديمقراطي» اليميني المتطرف مع الحزب المسيحي

«الاتحاد الديمقراطي الفيدرالي» استفتاء للشعب السويسري حول التصويت

مع أو ضد بناء المآذن على المساجد الإسلامية كمقدمة لمنع بناء المساجد بعد ذلك

ووضعوا ملصقات وإعلانات «تشويهية» منها صورة امرأة منقبة بجانب علم سويسري

ومآذن رسمت على شكل صواريخ وكتبوا تحتها عبارة إذا أردت ان تكون بلادك بهذا الشكل،

فصوت لمصلحة بناء المآذن، ثم قالوا ان السعودية لا تسمح ببناء الكنائس




فلماذا نسمح ببناء المساجد ورسموا أشكال التفجيرات والإرهاب وتفاعل مع هذه الحملة نسبة كبيرة

وصلت الى 53
بالمئة ضد بناء المآذن و37 بالمئة مع البناء و10 بالمئة لم يعلنوا رأيهم أصلا

وهذا الرأي أثار حفيظة المسلمين في العالم كله ما دفع
الحكومة السويسرية والبرلمان لإعلان

استغرابهما من هذا الاستفتاء ونتيجته فعللين ان
معاهدة 1950 تلزم الدول الأوروبية باحترام

حقوق المواطنين الدينية. فقالت وزيرة
العدل السويسرية ايفنلين فيدمار شلويت ان منع

المآذن الاربع القائمة لن يدخل حيز
التنفيذ في الوقت الحالي وان هناك 150 مسجداً ومركزا

إسلاميا يقومون بدور كبير في
منع التطرف وممارسة الشعائر الإسلامية بحرية.



إن منع المآذن في سويسرا نوع من (إهانة) المسلمين؛ سواء الذين يعيشون فيها أو في غيرها، فهذه الدولة

(الصليبية) تعلم
بأن مساجد المسلمين في هذا الزمن تميِّزها هذه المآذن بعد أن منعت من رفع صوت الأذان منها،

وهي بهذا القرار لا بد
أن تتوقع ردة فعل مناسبة من جميع المسلمين في العالم، إلا إذا كان المسلمون لا تؤثِّر

الجراح بهم
ولا يهمهم أمر دينهم.

وكما قيل : من يهن يسهل الهوان عليه *** ما لجرح بميت إيلام



نحن لا ندعو لسفك الدماء، ولا لردود الفعل الرعناء، ولكننا ندعو لوقفةٍ جادةٍ من الحكومات قبل الشعوب

وعلى أعلى مستوى، وموقفٍ شديد من منظمة المؤتمر الإسلامي، وكذلك لِـهَبَّةٍ شعبية إلى مقاطعة ما تنتجه

تلك السويسرا..؛
(ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا)

مفتى الديار المصرية يعتبر منع المآذن فى سويسرا إهانة للمسلمين فى كل مكان

انتقد مفتي الديار المصرية علي جمعة الأحد نتيجة الاستفتاء في سويسرا الذي منع بناء المآذن في البلاد،

معتبرا إن هذه النتيجة إهانة للمسلمين في كل أنحاء العالم.

وقال جمعة لوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية إن نتيجة الاستفتاء ليست إساءة طفيفة للحرية الدينية،

أنها أيضا اهانة لمشاعر الطائفة الإسلامية في سويسرا وسواها. لكنه وجه نداء إلى إخوانه المسلمين

طالبا منهم ألا يتأثروا بهذا المنع



فمتى سنهب هبة رجل واحد للدفاع عن هذا الدين الذى قدم من أجله الرسول وأصحابه الكثير والكثير

حتى أنهم فدوه بأرواحهم كى يصل لنا دون عناء منا ...ألا يستحق هذا الدين الدفاع عن أبسط صورهِ

ألا وهى ..........رفع المآذن والتكبير

قال تعالى

فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ

وهذا أمر واضح وصريح من رب العزة تبارك وتعالى برفع المآذن وبناء المساجد

فــــــ إنهضى أمة محمد صلى الله عليه وسلم ودافعوا عن أمر الله عز وجل


فـــ ماذا بعد منع المآذن فى سويسرا......؟







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الـزهــراء
مدير
مدير
avatar

‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مراقب عام و مشرفة منتدى - القصص الإسلامية والهامة/ نساء خالدات
انثى عدد المساهمات : 367
نقاط : 16107
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: حرب المآذن   الأحد 20 ديسمبر 2009, 10:58 pm



الســلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إنا لله وإنا إليه راجعون

اللهم اعلي بفضلك كلمة الحق والدين ... صبــراً أمتي صبــراً فلن يطـول بكِ الهـوان

سبحــان الله غربة الدين ونهان ونذل ورغم ذلك نصمت لم ينتفض المسلمون ولكن رجل

سويسري غير مسلم يبني مئذنة احتجاجا ًعلى نتيجة الاستفتاء حول حظر المآذن بوسينيي


فما بال المسلمون في ثبات عميق ... إلى الله المشتكى والله المستعان على أمتنا





واليكم الخبـر

" سويسرا "- ا ف ب : بنى مواطن سويسري غير مسلم مئذنة فوق مدخنة مبنى مؤسسته الواقعة

في بوسينيي في ضاحية لوزان " شرق " احتجاجا على نتيجة الاستفتاء الذي جرى مؤخراً وحظر بناء

المآذن في سويسرا. وقال غيوم موران الذي يديرسلسلة متاجر لبيع الاحذية في سويسرا لوكالة فرانس

برس "انها لفضيحة ان يكون السويسريون قد صوتوا لصحالح الحظر. بسبب هذا تلقينا دعم جميع

احزاب اليمين المتطرف. هذا عار . وهذه المئذنة التي تبدو من بعيد وكأنها تعلو مسجدا، تقوم على

قاعدة حجرية بيضاء يعلوها برج دائري ابيض ذو نوافذ وفوقه قبة خشبية يعلوها هلال ذهبي اللون،

واكتمل بناؤها الخميس.



واكد رجل الاعمال هذا ان تصويت السويسريين في 29 تشرين الثاني بنسبة
57،5%

لصالح حظر المآذن في سويسرا بناء على اقتراح تقدم به اليمين الشعبوي،تسبب بصدمة دفعته

وهو غير المسلم، الى بناء هذه "المئذنة" احتجاجا على ما جرى وكذلك " من اجل ارسال رسالة

سلام . وقال:لم يسبق لنا ان واجهنا مشاكل مع المسلمين في سويسرا ،ملقيا اللوم على الاحزاب

السياسية لعدم قيامها بتحرك كاف ردا على مبادرة حزب وحدة الوسط الديموقراطية الشعبوي.واثار

القرار السويسري انتقادات الامم المتحدة والعالم الاسلامي وعدد من الدول الاوروبية والفاتيكان

اللهم انصر الاسـلام واعز المسلمين اللهم إنا مغلوبون فأنتصـر

اللهم أمتي أمتي ... هل ترى يا امتي القاكِ يوماً تكتبين لنا من النصر المفاخر

ذلك الحلم الذي ارجوه دوماً ان اراكِ عزيزة والله قادر



اختي الغاليـة ... هالة الايمــان

بارك الله فيكِ ونفع بكِ وجعلكِ زخراً للاسلام والمسلمين

للاسف كثير من المسلمين ومن لم يحمل هم الدين ليس لديه خلفية

بهذا الموضوع فشكر الله لكِ اهتمامك وجعله في ميزان حسناتك


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حرب المآذن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدعوة إلى الله :: ۩۞۩ الحــوارات العــامة ۩۞۩ :: القضايا المعاصرة والأخبار الهامة-
انتقل الى: