الدعوة إلى الله
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الدعوة إلى الله

ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الصلاة وفضلها علي النبي صلي الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راجية الجنة
مدير
مدير


‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى - الأسرة فى الإسلام / التنمية البشرية /همزة التواصل
عدد المساهمات : 260
نقاط : 14273
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 11/05/2009

مُساهمةموضوع: الصلاة وفضلها علي النبي صلي الله عليه وسلم   الجمعة 04 ديسمبر 2009, 4:39 pm




الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد

كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد

كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم ارض عن الصحابة الكرام،

ومن تبعهم بإحسان إلي يوم الدين،

فإن نعَمَ الله تعالى على عباده كثيرةٌ لا تُحصى، وأعظمُ نعمةٍ أنعم الله بها على الثقلين

أن بعثَ فيهم عبدَه، ورسوله، وخليله، وحبيبه، وخيرته من خلقه، محمدًا صلى الله عليه وسلم

ليخرجهم به من الظلمات إلى النور، وينقلهم من ذل العبودية للمخلوق إلى عز العبودية للخالق

سبحانه وتعالى ويرشدهم إلى سبيل النجاة والسعادة، ويحذرهم من سبل الهلاك والشقاوة.

وقد نوّه الله بهذه النعمة العظيمة، والمنة الجسيمة في كتابه العزيز فقال:

"لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ

وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ" [آل عمران:164]



,, معنى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلّم ,,

صلاة الله على نبيّه صلى الله عليه وسلّم فُسِّرت بثنائه عليه عند الملائكة وصلاة الملائكة عليه

فُسِّرت بدعائهم له، فَسّرها بذلك أبو العالية، كما ذكره عنه البخاري في صحيحه، في مطلع باب :

"إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً" [الأحزاب:56].

وقال البخاري في تفسير صلاة الملائكة عليه بعد ذكر تفسير أبي العالية قال ابن عباس:

يصلون: يُبرِّكون، أي يدعون له بالبركة.

وفسّرت صلاة الله عليه بالمغفرة، وبالرحمة كما نقله الحافظ ابن حجر في الفتح عن جماعة،

وتعقّب تفسيرها بذلك ثمّ قال:

((وأولى الأقوال ما تقدّم عن أبي العالية أنّ معنى صلاة الله على نبيّه ثناؤه عليه وتعظيمه،

وصلاة الملائكة وغيرهم عليه طلب ذلك له من الله تعالى والمراد: طلب الزيادة لا طلب أصل الصلاة)).

وقال الحافظ: ((وقال الحليمي في الشعب: معنى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلّم

تعظيمه، فمعنى قولنا: اللهمّ صل على محمد: عظم محمداً والمراد: تعظيمه في الدنيا بإعلاء ذكره،

وإظهار دينه، وإبقاء شريعته وفي الآخرة بإجزال مثوبته، وتشفيعه، في أمّته وإبدال فضيلته

بالمقام المحمود وعلى هذا فالمراد بقوله تعالى - : " صَلُّوا عَلَيْهِ" : ادعوا ربكم بالصلاة عليه )).

وقال العلامة ابن القيم في كتابه (جلاء الأفهام في الصلاة على خير الأنام) في معرض الكلام

على صلاة الله وملائكته على رسوله صلى الله عليه وسلّم وأمر عباده المؤمنين بأن يصلوا عليه

بعد أن رد أن يكون المعنى: الرحمة والإستغفار قال: ((بل الصلاة المأمور بها فيها يعني آية الأحزاب

هي الطلب من الله ما أخبر به عن صلاته، وصلاة ملائكته، وهي: ثناء عليه، وإظهار لفضه وشرفه،

وإرادة تكريمه وتقريبه ؛ فهي تتضمّن الخبر والطلب،



,, معنى التسليم على النبي صلى الله عليه وسلّم ,,


وأما معنى التسليم على النبي صلى الله عليه وسلّم فقد قال فيه المجد الفيروز أبادي في كتابه:

( الصلات والبشرى في الصلاة على خير البشر):

((ومعناه: السلام الذي هو اسم من أسماء الله تعالى عليك وتأويله: لا خَلَوْتَ من الخيرات والبركات

وسَلِمت من المكاره والآفات ؛ إذ كان اسم الله تعالى إنما يذكر على الأمور توقعاً لإجتماع معاني الخير

والبركة فيها ، وانتفاء عوارض الخلل والفساد عنها ويحتمل أن يكون السلام بمعنى السلامة أي:

ليكن قضاء الله تعالى عليك السلامة ، أي سلِمت من الملام والنقائض فإذا قلت: اللهم سلم على محمد

فإنما تريد منه: اللهم اكتب لمحمد في دعوته وأمته وذكره السلامة من كل نقص، فتزداد دعوته على

ممر الأيام علواً ، وأمته تكاثراً ، وذكره إرتفاعاً)).



,, كيفية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلّم ,,


كيفية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلّم فقد بينها رسول الله صلى الله عليه وسلّم لأصحابه

حين سألوه عن ذلك، وقد وردت هذه الكيفية من طرق كثيرة عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم

أذكر منها هنا ما كان في الصحيحين أو في أحدهما.

روى البخاري في كتاب الأنبياء من صحيحه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال:

(( لقيني كعب بنُ عُجْرَةَ فقال: ألا أهدي لك هدية سمعتها من النبي صلى الله عليه وسلّم فقلت: يا رسول الله،

كيف الصلاة عليكم أهل البيت؟ فإن الله قد علمنا كيف نسلم.قال:

«قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد،

اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد»)).

وأخرج أيضاً حديث كعب بن عجرة في كتاب التفسير من صحيحه في تفسير سورة الأحزاب ولفظه:

(( قيل يا رسول الله، أمَّا السلام عليك فقد عرفناه، فكيف الصلاة عليك؟ قال: قولوا:

«اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت علي إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد،

اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد»)).

وأخرجه أيضا في كتاب الدعوات من صحيحه وقد أخرج هذا الحديث مسلم عن كعب بن عجرة

رضي الله عنه من طرق متعددة عنه.

وأخرج البخاري في كتاب الدعوات من صحيحه عن أبي سعيد الخدري وأخرجه عنه أيضاً

في تفسير سورة الأحزاب.

وأخرج البخاري في كتاب الأنبياء من صحيحه عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه

وأخرج عنه أيضاً في كتاب الدعوات بمثل هذا اللفظ وأخرج هذا الحديث عن أبي حميد رضي الله عنه

مسلم في صحيحه وأخرج أيضاَ مسلم في صحيحه عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه

هذه هي المواضع التي خُرِّج فيها هذا الحديث في الصحيحين أو أحدهما، وهي عن أربعة من

الصحابة: كعب بن عجرة ، وأبي سعيد الخدري، وأبي حميد الساعدي، وأبي مسعود الأنصاري،

وقد اتفق البخاري ومسلم على إخراجه من حديث (كعب وأبي حميد) وانفرد البخاري بإخراجه

من حديث أبي سعيد وانفرد مسلم بإخراجه من حديث أبي مسعود الأنصاري.

وقد أخرجه عن هؤلاء الأربعة غير الشيخين، فرواه عن كعب بن عجرة أبو داود، والترمذي،

والنسائي، وابن ماجه، والإمام أحمد، والدارمي

ورواه عن أبي سعيد الخدري: النسائي، وابن ماجه.

ورواه عن أبي حميد: أبو داود، والنسائي، وابن ماجه.

ورواه عن أبي مسعود الأنصاري: أبو داود، والنسائي، والدارمي.

وروى حديث كيفية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلّم جماعة من الصحابة غير هؤلاء الأربعة منهم:

طلحة بن عبد الله ، وأبو هريرة، وبريدة بن الحصيب، وابن مسعود رضي الله عنهم أجمعين.



,, أفضل كيفيـات الصـلاة علـى النبـي صلى الله عليه وسلّم وأكملها ,,


وهذه (الكيفية) التي علَّم صلى الله عليه وسلّم أصحابه إياها عندما سألوه عن كيفية الصلاة عليه

صلى الله عليه وسلّم هي أفضل كيفيات الصلاة عليه صلى الله عليه وسلّم وأكملها الصيغة التي فيها

الجمع بين الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلّم وآله والصلاة على إبراهيم صلى الله عليه وسلّم وآله.

وممن إستدل بتفضيل الكيفية التي أجاب النبي صلى الله عليه وسلّم أصحابه بها الحافظ ابن حجر

في فتح الباري فقد قال فيه: (11/166) قلت: ((واستُدِل بتعليمه صلى الله عليه وسلّم لأصحابه الكيفية

بعد سؤالهم عنها بأنها أفضل كيفيات الصلاة عليه لأنه لا يختار لنفسه إلا الأشرف الأفضل،

ويترتب على ذلك لو حلف أن يصلي عليه أفضل الصلاة فطريق البر أن يأتي بذلك)).

ثم ذكر أن النووي صوب ذلك في الروضة وذكر كيفياتٍ أخرى يحصل بها بر الحلف ثمّ قال:

((والذي يرشد إليه الدليل أن البر يحصل بما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه لقوله:

«من سرّه أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا فليقل: اللهم صلِّ على محمد النبي

وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وأهل بيته كما صليت على إبراهيم
..» الحديث والله أعلم)) .



,, صيغتان مختصرتان للصـلاة والسلم عليه صلى الله عليه وسلّم ,,

وقد درج السلف الصالح ومنهم المحَدِّثون بذكر الصلاة عليه صلى الله عليه وسلّم

عند ذكره بصيغتين مختصرتين: إحداهما: ((صلى الله عليه وسلّم)) ، والثانية : ((عليه الصلاة والسلام)).

وهاتان الصيغتان قد امتلأت بهما ولله الحمد كتب الحديث بل إنهم يدونون في مؤلفاتهم الوصايا

بالمحافظة على ذلك على الوجه الأكمل من الجمع بين الصلاة و التسليم عليه صلى الله عليه وسلّم

يقول الإمام ابن الصلاح في كتابه علوم الحديث: ((ينبغي له يعني كاتب الحديث أن يحافظ على كَتْبِهِ

الصلاة والتسليم على رسول الله صلى الله عليه وسلّم عند ذكره ولا يسأم من تكرير ذلك عند تكريره

فإن ذلك من أكبر الفوائد التي يتعجلها طلبة الحديث وكتبته ومن أغفل ذلك حُرِمَ حظاً عظيماً)).

إلى أن قال: ((وليتجنب في إثباتها نقصين:

أحدهما : أن يكتبها منقوصة صورة رامزاً إليها بحرفين أو نحو ذلك.

والثاني: أن يكتبها منقوصة معنى بأن لا يكتب وسلم وإن وجد ذلك في خط بعض المتقدمين)).

وقال النووي في كتاب الأذكار: ((إذا صلى أحدكم على النبي صلى الله عليه وسلّم فليجمع بين الصلاة

والتسليم ولا يقتصر على أحدهما،
فلا يقل (( صلى الله عليه)) فقط، ولا ((عليه السلام)) فقط)) .

وقد نقل هذا عنه ابن كثير في ختام تفسيره آية الأحزاب من كتاب التفسير ثم قال ابن كثير:

((وهذا الذي قاله منتزع من هذه الآية وهي قوله: " ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً "

فالأولى أن يقال صلى الله عليه وسلّم تسليماً)).

وقال الفيروز ابادي في كتابه الصلات والبشر: ((ولا ينبغي أن ترمز للصلاة كما يفعله بعض

الكسالى والجهلة وعوام الطلبة فيكتبون صورة
((صلعم)) بدلاً من صلى الله عليه وسلّم )).



,, فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلّم ,,

وقد ورد في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلّم أحاديثُ كثيرةٌ جمعها الحافظ إسماعيل

ابن إسحاق القاضي في كتاب أفرده لها وقد أشار الحافظ ابن حجر في فتح الباري عند شرحه حديث

كيفية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلّم الذي أورده البخاري في (كتاب الدعوات) من صحيحه

إلى الجيد من أحاديث فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلّم.

وقد ورد في التصريح بفضلها أحاديث قوية لم يخرج البخاري منها شيئاً منها:

ما أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة رفعه «من صلى علي واحدةً صلى الله عليه عشراً».

وله شاهد عن أنس عن أحمد والنسائي وصححه ابن حبان وعن أبي بردة بن نيار وأبي طلحة

كلاهما عند النسائي ورواتهما ثقات ولفظ أبي بردة

«من صلى علي من أمتي صلاة مخلصاً من قلبه صلى الله عليه بها عشر صلوات،

ورفعه بها عشر درجات، وكتب له بها عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات».

ولفظ أبي طلحة عنده نحوه وصححه ابن حبان.

ومنها حديث ابن مسعود رفعه «إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليَّ صلاة».

وحسنه الترمذي وصححه ابن حبان. وله شاهد عند البيهقي عن أبي أمامة بلفظ:

«صلاة أمتي تعرض عليَّ في كل يوم جمعة فمن كان أكثره عليَّ صلاة كان أقربهم مني منزلة».

وورد الأمر بإكثار الصلاة عليه يوم الجمعة من حديث أوس بن أوس وهو عند أحمد وأبي داود

وصححه ابن حبان والحاكم ومنها حديث: «البخيل من ذكرت عنده فلم يصلِّ عليَّ».

أخرجه الترمذي والنسائي وابن حبان والحاكم واسماعيل القاضي وأطنب في تخريج طرقه

وبيان الإختلاف فيه من حديث عليّ ومن حديث ابنه الحسين ولا يقصر عن درجة الحسن.

ومنها «من نسي الصلاة عليّ خطئ طريق الجنة». أخرجه ابن ماجه عن ابن عباس والبيهقي

في الشعب من حديث أبي هريرة وابن أبي حاتم من حديث جابر والطبراني من حديث

حسين بن علي وهذه الطرق يشد بعضها بعضاً.

وحديث : «رَغِمَ أنف رجل ذكرة عنده فلم يصل عليّ». أخرجه الترمذي من حديث أبي هريرة بلفظ

«من ذكرت عنده فلم يصلِّ علي فمات فدخل النار فأبعده الله».

وله شاهد عنده وصححه الحاكم وله شاهد من حديث أبي ذر في الطبراني وآخر عن أنس

عند ابن أبي شيبة وآخر مرسل عن الحسن عند سعيد بن منصور وأخرجه ابن حبان من

حديث أبي هريرة ومن حديث مالك بن الحويرث ومن حديث عبد الله بن عباس عند الطبراني،

ومن حديث عبد الله بن جعفر عند الفريابي وعند الحاكم من حديث كعب بن عجرة بلفظ:

«بَعُدَ من ذكرت عنده فلم يصلّ عليّ».

وعند الطبراني من حديث جابر رفعه «شَقِيَ عبدٌ ذُكِرت عنده فلم يصلّ عليّ».

وعند عبد الرزاق من مرسل قتادة «من الجفاء أن أُذكَرعند رجل فلا يصلي عليّ».

ومنها حديث أبي بن كعب (( أنّ رجلاً قال يا رسول الله؛ إني أكثر الصلاة، فما أجعل لك من صلاتي؟

قال: «ما شئت»، قال الثلث، قال: «ما شئت، وإن زدت فهو خير» إلى أن قال أجعل لك كل صلاتي

قال: «إذاً تُكفى همك» الحديث أخرجه أحمد وغيره بسند حسن.

هذا الجيد من الأحاديث الواردة في ذلك وفي الباب أحاديثُ كثيرةً ضعيفةٌ وواهيةٌ وأما ما وضعه القُصاص

في ذلك فلا يُحصى كثرة وفي الأحاديث القوية غنية عن ذلك)) انتهى كلام الحافظ ابن حجر رحمه الله .

والمراد من الصلاة في حديث أبي بت كعب ((فما أجعل لك من صلاتي)): (الدعاء).




_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام اسلام
شخصية هامة
شخصية هامة


والدتنـــا الفاضلة
انثى عدد المساهمات : 90
نقاط : 13481
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 26/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الصلاة وفضلها علي النبي صلي الله عليه وسلم   الأربعاء 09 ديسمبر 2009, 12:07 am



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صلى على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابرهيم

و بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابرهيم

جزاك الله خيرا ابنتى الحبيبة راجية الجنة على هذا الطرح الطيب كمن قدمته

وهل يوجد اطيب من الصلاة على الحبيب
؟؟؟





اللهم ارزقنا رفقته فى الجنة فانه شفيعنا وامامنا وحبيبنا

من اجل ذلك نحبه اكثر من انفسنا واهلينا وكل ما نملك فى هذه الدنيا

من اجل ذلك كله نحبه ونصلى ونسلم عليه

أحبك و اصلى واسلم عليك ياخير خلق الله لان الله تعالى يحبك ويصلى عليك

فأنا أحبك كذلك وأمرنا بالصلاة والسلام عليك





قال تعالى


" إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا

أحبك واصلى واسلم عليك" لأن حبك قربة إلى الله تعالى وعبادة لله ومن أفضل العبادات

ولكي يجمع الله تعالى بيني وبينك في الفردوس الأعلى من الجنة .





أحبك واصلى واسلم عليك حباً فيك واشتياقاً إليك وقرباً منك وإحساساً بك وعاطفةً مؤججةً

تجاهك و أدعو الله تعالى أن أراك في منامي.


أحبك واصلى واسلم عليك يا رسول الله لأن سيرتك تفصيل لآيات وأحكام كتاب الله الكريم

وتطبيق عملي لأحكام الدين

ولأن حياتك دين وأخلاق ، فمن تبعك أعزه الله ، ومن خالفك خذله الله .

ولأن أقوالك وأفعالك مليئة بالهدى والخير ولنا فيك اسوة حسنه . ولانك بنا رؤوفاً رحيماً





أحبك واصلى واسلم عليك لأنك أجهدت نفسك وتحملت كل المشاق والتعب لكي نرتاح نحن

فإليك يرجع كل فضل علينا بعد فضل الله ومن اتبعك دخل الجنه ومن خالفك دخل النار،

فقد بلغت الرسالة وأديت الأمانة ونصحت الأمة وكشف الله بك الغمة .





احبك واصلى واسلم عليك لأن سيرتك تاريخ وسجل حافل بأعظم أحداث الدنيا ولأن حبك إكرام

وتقدير لأعظم عظماء
الأمة والتاريخ ووفاء وإكرام وتقدير للعلماء الربانيين من بعدك أيضاً .





أحبك واصلى واسلم عليك الله لأن حبك فيه معرفة بمكانتك وبقدرك وبفضلك وبجاهك عند الله تعالى .

ولأن حبك فيه بيان ومعرفة فضلك على باقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليك وعليهم وقرن اسمك

الشريف مع اسمه عز وجل .
ولأنك سيد ولد آدم يوم القيامة أمام الله تعالى ، فضلاً عن هذه الدنيا الفانية .





أحبك واصلى واسلم عليك لأن حياتك خير لنا ، ولأن مماتك عبرة ودرس لنا ولأن ذكرك والصلاة

عليك خير لنا .
ولأن حياتك وسيرتك تعيننا على فهم الكتاب والسنة فكثير من الآيات والأحاديث

تفسرها وتجليها الأحداث التي مرت بك
يا رسول الله صلى الله عليك وعلى آلك وسلم .

ولأنك لم تترك خيراً إلا ودللتنا عليه ، ولم تترك شراً إلا وحذرتنا منه .





أحبك واصلى واسلم عليك لأنك أرفع وأرقى وأسمى نموذج حي ، وأجمل وأكمل صورة ، للطفل ، للشاب

المسلم ، للمعلم المربي ، للزوج المثالي ، للحاكم العادل ،
للقائد المحنك ، وللأب الحاني ، ... بل إنك أنت

المثل الاعلى
لأن الحديث عن أخلاقك يعلمني الأخلاق ، ولأن الحديث عن عبادتك يعلمني كيف أعبد الله

تعالى ،
ويعلمني الشجاعة ويزيل من عنديالخوف إلا من الله تعالى ولأن الحديث عن كرمك يعلمني الكرم

ولأن الحديث عن كل صفة فيك يرزقني الله تعالى منها ويعلمني خيراً كثيراً . ولأنك قمة القمم ،

في كل شيء ، ولكل أحد ، وفي كل زمن .






احبك واصلى واسلم عليك : حتى بنشرح صدرى وبذهب همى وينور قلبى

أحبك واصلى واسلم عليك : حتى تشفع لنا يوم القيامه و لكي أشرب من يدك الشريفة

شربةً هنيئةً مريئةً لا أظمأ
بعدها أبداً ، ولكي أنظر إلى وجهك الأنور وإلى جبينك الأزهر

ولكي أجلس بجوارك وأنت الطاهر الأطهر، في جنات ونهر، عند مليك مقتدر .




بارك الله فيك ابنتى الحبيبة وبارك فى عمرك ووقتك ومجهودك وبارك لك فى والديك

واسال الله العظيم ان تكونى
سببا فى دخولهما الجنة بحسن خلقك وثباتك على الحق

اللـهم آمـين اللـهم آمـين اللـهم آمين



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aljunnah'asker
عضو مميز
عضو مميز


i know that i'm weak of my sins i can't speak your marcy i seek though i'm not worthy
‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى: ملتقى الأخوة
انثى عدد المساهمات : 299
نقاط : 14272
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 12/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: الصلاة وفضلها علي النبي صلي الله عليه وسلم   الجمعة 11 ديسمبر 2009, 11:34 pm



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قال تعالى: (إِنّ اللّهَ وَمَلاَئِكَـتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النّبِيّ يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ صَلّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيماً)

[سورة: الأحزاب - الأية: 56]

فالصلاه من الله على الرسول ثناء وتشريف


والصلاه منا دعاء وسؤال الى الله تعالى ان يعلي قدر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ويعلي من شانه

فيجب أن نتبع الامر الالهي الوارد فى القران بالصلاه والسلام علي رسول الله

فالصلاه على النبي صلى الله عليه وسلم سبب فى الشفاعه سواء كانت الصلاه مستقله بذاتها او مقرونه

بسؤال الوسيله له وهذا مارواه الطبرانى بسند حسن عن رسول الله

من قال اللهم صل على محمد وأنزله المقعد المقرب عندك يوم القيامة وجبت له شفاعتي

فصلاتنا على النبى صلى الله عليه وسلم تحملها الملائكه وتبلغها للرسول

( للحديث الصحيح إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني من أمتي السلام )


اللهم صلى عليك ياحبيبي يارسول الل
ه




اللهمَّ صلِّ على بدرِ التّمامِ، ومِصباحِ الظلامِ ومفتاحِ دارِ السلامِ، وشمْسِ دِينِ الإسلامِ، محمّدٍ عليهِ الصلاةُ والسلامُ

اللهمّ صلِّ على سيدِنَا محمّدٍ طِبِّ القلوبِ ودوائِهَا وعافيةِ الأبدانِ وشفائِهَا ونورِ الأبصارِ وضيائِهَا وعلى

آلِهِ وصحبِه وسلِّم
اللهمَّ صلِّ على محمّدٍ النّبيِ وأزواجِهِ أمّهاتِ المُؤمنينَ وذرّيّتِهِ وأهلِ بيتِه، كما صلّيْتَ على

آلِ إبراهيمَ إنكَ حميدٌ مجيدٌ
اللهمَّ صلِّ صلاةً كاملةً، وسلِّم سلامًا تامًّا على سيدِنَا محمّدٍ، الذي تَنْحَلُّ بهِ العُقَدُ

وتَنْفَرِجُ بِهِ الكُرَبُ وتُقْضَى بِهِ الحوائجُ وتُنَالُ بهِ
الرّغائِبُ وحُسْنُ الخواتيمِ ويُسْتَسْقَى الغمامُ بوجهِهِ الكَرِيمِ

وعلى آلهِ وصحبه وسلِّم




اختي وحبيبتي في الله .... راجية الجنه

جزاكِ الله خير الجزاء على هذا الموضوع الرائع

وسأل الله ان لا يحرمكِ الاجر وان يجعله في ميزان حسناتك

احسنتِ احسن الله اليكِ وبارك فيكِ وفي جهودكِ

ونفع بكِ امة محمد صلى الله عليه وسلم وحشرنا الله وإياكِ في زمرة حبيبنا وشفيعنا

وسقانا الله وإياكِ من يديه الشريفتين شربةً هنيئة لا نظمئ بعدها ايدا









_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصلاة وفضلها علي النبي صلي الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدعوة إلى الله :: ۩۞۩ وفي الدين حيـاة ۩۞۩ :: إحياء سنة الحبيب " المصطفي "-
انتقل الى: