الدعوة إلى الله
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الدعوة إلى الله

ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ما اغلى من أم أبيها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام اسلام
شخصية هامة
شخصية هامة


والدتنـــا الفاضلة
انثى عدد المساهمات : 90
نقاط : 13886
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 26/08/2009

مُساهمةموضوع: ما اغلى من أم أبيها   الأحد 29 نوفمبر 2009, 9:40 pm



الســلام عليكم ورحمة الله وبركاته


نشأ معا في بيت خاتم المرسلين, فهي ابنة الرسول الكريم، وهو ابن عمه الصغير الفقير، فتشربا

معا حب الجهاد والدعوة منذ نعومة أظفارهم، وارتشفا من معينه- صلى الله عليه وسلم- الخلق كأعظم

ما يكون، فصمدت الأرواح أمام الشدائد، وامتلأت القلوب بنور الإيمان، وعرفت المودة والرحمة الطريق

إلى قلبيهما، فحمل كل منهما للآخر مشاعر التقدير والاحترام، فكان الزواج أمرا مرتقبا ومتوقعا، وبداية

لقصة جميلة من الكفاح عاشاها معا كأجمل ما يحيا الزوجان المحبان، كان زواجا سلسا بلا تعقيدات.

فها هي بنت المصطفى- صلى الله عليه وسلم- تزف إلى على بن أبى طالب وما كان يملك من متاع الدنيا

شيئا، ولكن ح
سن خلقه وسبقه في اعتناق الإسلام والدعوة له وضعاه في أعلى مرتبة ، وأعز مكانة

فى قلب المصطفى- صلى الله عليه وسلم- فأهداه أحب بناته إلى قلبه فاطمة الزهراء؛ أم أبيها.




مرحبا وأهلا


عندما قاربت فاطمة على الثامنة عشرة أقبل الخاطبون على الرسول- صلى الله عليه وسلم- يطلبون يدها، تقدم

إليها أبو بكر ثم تقدم عمر- رضى الله عنهما- ولكن رسول الله -عليه الصلاة والسلام- ردهما ردا لطيفا، ربما

لأنه كان يرجو لها عليا- رضي الله عنه- زوجا، ولكنه لم يشأ أن يفاتحه فيجعل حيائه يغلب رغبته الحقيقية،

وعندما شجع أصحاب على صاحبهم على خطبة الزهراء، قال علي- رضي الله عنه- بأسى: بعد أبى بكر وعمر؟

أجابوه: ولم لا ؟ ووالله ما بين المسلمين وفيهم أبى بكر وعمر من له مثل قرابتك من رسول الله،
وقد كفله أبوك،

ورعته أمك، ثم نشأت في كنفه وربيت في بيته، وكنت أسبق رجل إلى الإسلام. وتشجع على وأخذ طريقه إلى

ابن عمه، حتى إذا جاءه حياه بتحية الإسلام، ثم جلس قريبا منه على استحياء، لا يذكر حاجته، وأدرك

- صلى الله عليه وسلم-أن أخاه وابن عمه وصاحبه جاء لأمر لا يقوى على الإفصاح عنه، فأقبل عليه

سأله في تلطف:
ما حاجة ابن أبى طالب؟ أجاب بصوت خفيض, وهو يغض من بصره:

ذكرت فاطمة بنت رسول الله- صلى الله عليه وسلم-.





قال الرسول ولا يزال على بشره وتلطفه: مرحبا وأهـلا ...

مرحبا وأهلا .. نزلت هذه الكلمات برداً وسلاماً على قلب على، فلقد فهم منها وكذلك فهم أصحابه أن رسول الله

يرحب به زوج لابنته وواحدا من الأسرة والأهل، وهل كان على إلا واحدا من أسرة النبي وأهله منذ صغره حتى

يومه هذا الذي جاء فيه خاطبا فاطمة؟ كانت تلك مقدمة الخطبة, عرف علي أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم-

يرحب به زوجا لابنته فاطمة فلما مرت أيام ذهب إلى رسول الله وكرر طلبه إليه، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم

ما تصدقها ؟ قال: ما عندي ما أصدقها! قال -عليه الصلاة والسلام-: فأين درعك الحطمية التي كنت منحتك؟

قال: هي عندي. قال سيد المرسلين: أصدقها إياها.





طيب .. ووليمة


وعندما جاء موعد البناء بفاطمة باع على« بعيره وبعض متاعه بأربعمائة وثمانين درهما استعدادا لهذا الحدث

العظيم، ولما أبلغ الرسول بما فعل قال له-عليه الصلاة والسلام-: اجعل ثلثين في الطيب وثلثا في المتاع، والرسول

كان شديدالحب للطيب، ومن هنا أوصى عليا أن يكثر يوم عرسه من الطيب. وقال -عليه الصلاة والسلام-

لعلي أيضا:يا على .. إنه لابد للعروس من وليمة، وهنا ينهض المجتمع المتكافل بجزء من تكاليف العرس،

فيقول سعد – أحد الأنصار -: عندي كبش، ونهض جماعة من الأنصار فأحضروا آصعا من ذرة

وأقاموا وليمة على وفاطمة.





طيب وروائح زكية تشيع في يوم الفرح والسرور، ووليمة يجتمع عليها الناس ليشاركوا العروسين أفراحهما،

هذا هو جو العرس الإسلامي .. وجهز رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ابنته بسرير ووسادة من أدم حشوها

ليف وإناء للشرب من(الجلد) وقربة ، وجاء القوم ببطحاء فطرحوها في البيت. ولما كانت ليلة البناء

قال رسول الله -عليه الصلاة والسلام- لعلي : لا تحدث شيئا حتى تلقاني.





قرة عين بيت النبوة

وذهب رسول الله -عليه الصلاة والسلام- إلى العروسين فدعا بإناء فتوضأ فيه ثم أفرغه على علي

« ثم قال: اللهم بارك فيهما وبارك عليهما وبارك لهما في نسلهما، ودعا رسول الله- صلى الله عليه وسلم-

ابنته فاطمة، فجاءت تمشى على استحياء تعثر في ثوبها من شدة الحياء, ونضح رسول الله عليها من ذلك

الماء ودعا لها، ثم قال: يا فاطمة، والله ما ألوت أن زوجتك خير أهلي هذا رسول الله الأب الإنسان يبارك

زواج ابنته، ويؤكد لها أنه اجتهد في الاختيار لها، وأنه اختار لها خير أهله.



وعاش الزوجان ولم يكن في بيتهم من المتاع سوى فراش من أدم وسقاء وجرتين.

وخيمت السعادة على بيت فاطمة، فولدت لعلى الحسن والحسين وأم كلثوم وزينب.

وفرح الأبوان بالأبناء كما فرح بهما رسول الله، وكانا وكانتا قرة عين للبيت النبوي الكريم.




نيسر لمن؟


الذي قال: أكثرهن بركة أيسرهن مئونة، هو الذي قال أيضا: إذا جاءكم من ترضون دينه

وخلقه فزوجوه -عليه أفضل الصلاة والسلام- . والنظر المتكامل للسنة وعدم نزع الأحاديث النبوية

الشريفة من سياقها يضمن رؤية فقهية واقعية في الوقت نفسه لقضية التيسير في الزواج.

نعم .. على آباء الفتيات أن ييسروا في تكاليف الزواج ولا يغالوا في المهور حتى لا يصبح ذلك

عقبة أمام باغي الزواج، وتزداد عنوسة الفتيات وينحرف الشباب ، ولكن هذا التيسير مشروط

بأن يكون الشاب ذا دين وخلق، وذلك حتى لا يساء فهم التيسير فيظن أصحاب النفوس الضعيفة

والعقول الصغيرة أن هذا التيسير هو دليل على رخص العروس وضآلة قدرها، ومن ثم تساء

معاملتها ويحط من كرامتها، فليس كل شبابنا كعلي ليطلب من فتياتنا أن يكن كفاطمة الزهراء،





وليس معنى هذا قسم ظهر غير ذي الدين والخلق بنفقات الزواج، لأن المفترض ألا يقبل

الأب أو الولي المسلم زواج فتاة مسلمة تقية من مثل هذا.

ومن هنا فليس هناك مجال لمناقشة قضية تيسير الزواج لغير ذي الدين والخلق .. والذي

ينشد أن تقام فيه السنة عليه أن يقيمها هو أولاً في نفسه وزوجه .. والذي يحلم بزوجة

كفاطمة -رضى الله عنها- وبحمى كرسول الله - صلى الله عليه وسلم-

عليه أولا أن يكون كعلي - رضي الله عنه


اللهم اجعلهم اسوة للمسلمين واجعلنا ممن يسير على خطاهم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aljunnah'asker
عضو مميز
عضو مميز


i know that i'm weak of my sins i can't speak your marcy i seek though i'm not worthy
‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى: ملتقى الأخوة
انثى عدد المساهمات : 299
نقاط : 14677
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 12/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما اغلى من أم أبيها   الإثنين 30 نوفمبر 2009, 11:29 pm



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله يرضى عن فاطمة الزهراء

نســب المسـيـح بنـى لمريـم سيــرةً ***بقيــــت علـى طول المـدى ذكراهـا

والنجــم يشـرق مـن ثـلاث مطالــع ***فـي مهـد فاطـــتمـة فمـا أعـلاهـا

هي بنت مَن ، هي زوج مّن ، هي اُم مّن ؟ ***مّن ذا يدانــتـي فـي الفخـار أباهــا

هي ومضـة مـن نـور عيـن المصطفى ***هـادي الشـــعـوب إذا تـروم هداهـا

هـي رحمة للعالـميـن وكعـبـة الآمـال ***فـي الـدنـــــيـا وفـي اُخـراهــا

مّـن أيـقـظ الفـطـر النـيـام بروحـه ***وكأنّـه بعــد البـــــلـى أحـيـاهـا

وأعــاد تـاريـخ الحـيـاة جـديــدة ***مثل العرائس في جـــــديـد حـلاهـا

ولـزوج فاطـمـة بسـورة هـل أتــى ***تاجٌ يفــــوق الشمـس عنـد ضحاهـا


اللهم لاتحرمنا مرافقة نساء حبيبك الصطفى وبنات حبيبك الصطفى وصحابيات حبيبك المصطفى

صلى الله عليه وسلم.. وجعلهن اسوةً في هذه الدنيا

امي الغاليه ...ام اسلام... والله ان اللسان لا يعجز ان شكركِ

ويستحي ان لا يوفكِ حقكِ

ولكن ليس عندي إلا الدعاء لكِ

اللهم ادخلكِ الجنه بدون سابق حساب وحرم على نار جسدكِ

وجمعني وإياكِ مع الحبيب الصطفى ونسائه وبناته وكل من تبع هداه

بارك الله فيكِ وفي جهودكِ وزادكِ الله علما ونفع بكِ أمة محمد

صلى الله عليه وسلم

لا نسينى من صالح دعائكِ

دمتي امي الحبيبه دائما وبدا في صحه وعافيه







_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الجنة
مدير
مدير


‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى - الأسرة فى الإسلام / التنمية البشرية /همزة التواصل
عدد المساهمات : 260
نقاط : 14678
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 11/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما اغلى من أم أبيها   الخميس 03 ديسمبر 2009, 12:30 am




والـــدتنــــا الفــاضـــلة .. أم إســـــــلام

جزاكم الله خير الجزاء علي هذا الموضوع الأكثر من رائع الذي يحمل إلينا

الكثير من الدروس المستفادة في زواج البتول رضي الله عنها وارضاها

فالمتأمل لمفردات زواج الزهراء عليها السلام يلمس فيه الكثير من السنن النبوية مباركة

ويستلهم منه المزيد من العظات والعبر التي تسهم في حل الصعوبات التي تعترض الحياة

الزوجية في كل زمان ومكان وهذه مقتطفات من الدروس المستفادة من هذه الزيجة المباركة



الاستئذان والمشاورة :-

فدرس مهم نتعلّمه من زواج الزهراء عليها السلام هو الاستئذان من الفتاة البكر

ومشاورتها واستئمارها لكسب رضاها قبل الزواج وهو من الحقوق

المهمة التي أولاها الإسلام للمرأة إظهاراً لكرامتها



خطبة العقد :-

وهي من السنن المستفادة من زواج الزهراء عليها السلام فقد روى عن النبي انه قال :


إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي عليه السلام : « تكلم خطيباً لنفسك »

فقال : « الحمدُ لله الذي قرب من حامديه ، ودنا من سائليه ، ووعد الجنة من يتقيه ،

وأنذر بالنار من يعصيه ، نحمده على قديم إحسانه وأياديه ، حمد من يعلم أنه خالقه

وباريه ، ومميته ومحييه ، ومسائله عن مساويه ، ونستعينه ونستهديه ، ونؤمن

به ونستكفيه ، ونشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، شهادة تبلغه وترضيه ،

وأن محمداً عبده ورسوله ،الى أن قال : وهذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

زوجني ابنته فاطمة على خمسمائة درهم وقد رضيت ، فاسألوه واشهدوا » .

فقال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : « وقد زوجتك ابنتي فاطمة على ما

زوجك الرحمن ، وقد رضيت بما رضي الله لها ، فدونك أهلك فانك أحقّ بها مني » .

وفي خبر : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

« فنعم الأخ أنت ، ونعم الختن أنت ، ونعم الصاحب أنت ، وكفاك برضا الله رضاً »

فخرّ علي عليه السلام ساجداً شكراً لله تعالى




المهر :-
فهو درس توجيهي هام فلقد كانت عادة الأشراف من قريش إذا تزوج أحدهم أن يبذلوا المهور العالية

وأن يكون الزواج مفعماً بمظاهر التكلف والاسراف وفي زواج الزهراء عليها السلام قدّم النبي

صلى الله عليه وآله وسلم درساً عملياً للزواج النموذجي في الإسلام مغيراً

معايير الجاهلية غير عابىء بلائمة قريش وعذلهم ..



الجهاز وأثاث البيت :-

إن جهاز الزهراء عليها السلام وأثاث بيتها يعكس مظاهر الزهد والتواضع

وسمو المبادىء وعظمة القيم الإسلامية العليا على مظاهر البذخ والترف الزائلة



الزفاف والتكبير :-

إن ذكر اسم الله تعالى في مقدمات الزواج يضفي قيمة معنوية عليه ويربطه بخالق الوجود الأكبر


مما يسهم في استمرار العلاقة الزوجية لاستنادها إلى ركن قويم وتربية روحية صالحة .

وزواج الزهراء عليها السلام باركت له السماء قبل الأرض وكبرت له الملائكة قبل البشر

فكبّر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكبر الصحابة ووقع التكبير على العرائس

من يوم زفافها وجرت السُنّة به إلى يوم القيامة .



الوليمة :-

وفي زواج الزهراء عليها السلام دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليّاً عليه السلام


لاَن يصنع طعاماً ويدعو الناس عامة لتكون سنة في أُمّته



الدعاء للعريسين :-

وحظي زواج الزهراء عليها السلام بدعاء خاتم النبيين صلى الله عليه وآله وسلم فجرت السُنّة

بذلك لتأكيد القيم الروحية والمعنوية في الزواج وتأصيلها في العلاقة الزوجية من يومها الأول .




فعندما نقرأ هذه السير المنيرة ونقف عند مواقفهم العظيمة فنتعجب أشد العجب من حياتهم

الدؤوبة المستمرة وهذا الزخم من جلائل الأعمال الذي يتدفق حتي مع اخر لحظات من عمرهم

فرضي الله عن أولئك الرجال والنساء وأرضاهم وجعل في غرُفات الجنان منقلبهم ومثواهم

اللهم ألحقنا ﺑﻬم في الصالحين واجعلنا بسيرﺗﻬم مقتدين ولآثارهم مقت فين وعلى ﻧﻬجهم سائرين

ومعهم يوم القيامة محشورين واجعلنا ممن يجدد سيرﺗﻬم ويحيي آثارهم

وارزقنا اللهم محبتهم واحشرنا في زمرﺗﻬم

" رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا

غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ "

اللهم آمين يــــــــــارب العالمين ..



والدتي الحبيبة .. اي شكر هذا الذي يوفيكِ حقكِ وقدركِ فكم تعلمين تقديرنا لكِ وحبنا

فهذا ما يشفع لنا عندكِ فسامحينا علي التقصير في حقكِ فبارك الله فيكِ وأطال بقائك

وجعلك دائماً من عبادهِ الصالحين وألبسك ثوب الصحة والعافية دائماً

لا تنسينا من صالح دعائك .. دمتِ والدتي الغالية في حفظ الله ورعايته


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما اغلى من أم أبيها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدعوة إلى الله :: ۩۞۩ سـاحـات الأسـرة المسلمـة ۩۞۩ :: نســائي عــام-
انتقل الى: