الدعوة إلى الله
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الدعوة إلى الله

ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الي كل من يشتكي ذنوبه ويعود للذنب بعد التوبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mr.linux
عضو مبتديء
عضو مبتديء


ذكر عدد المساهمات : 17
نقاط : 14737
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 07/10/2009

مُساهمةموضوع: الي كل من يشتكي ذنوبه ويعود للذنب بعد التوبة   الجمعة 27 نوفمبر 2009, 1:31 am



الســلام عليكم ورحمة الله وبركاته






ولا تنسونا من صــالح الدعــاء



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هالة الإيمان
عضو مميز
عضو مميز
avatar

أنا العبد السقيم من الخطايا وقد أقبلت ألتمس الطبيبا
‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى: إسلامى عام
انثى عدد المساهمات : 128
نقاط : 14935
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 19/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: الي كل من يشتكي ذنوبه ويعود للذنب بعد التوبة   الجمعة 27 نوفمبر 2009, 6:04 am







قال الله عز وجل فى كتابه الكريم


(يا أيها الذين ءامنوا توبوا إلى الله توبة نصوحًا) (سورة التحريم/ءاية 8)

(وتوبوا إلى الله جميعًا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون) (سورة النور/ءاية 31)

(واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إنّ ربي رحيم ودود) (سورة هود/ءاية 90

(وإني لغفار لمن تاب وءامن وعمل صا لحًا ثم اهتدى) (سورة طه/ءاية82

وروى ابن ماجه رحمه الله أن الرسول محمدًا صلى الله عليه وسلم قال:؛

«التائب من الذنب كمن لا ذنب له«

.وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع روعن ابن عباس وأنس بن مالك رضي الله عنهما

أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «لو أنّ لابن ءادم واديًا من ذهب أحبّ أن يكون له واديان

ولن يملأ فاه إلا الـــتـــراب، ويــتــوب الله على من تاب« رواه البخاري ومسلم





وفي قصة المرأة من جهينة لما زنت وحملت ووضعت ثم شُدت عليها ثيابها ثم أمر بها فرُجمت

ثم صلى عليها النبي صلى الله عليه وسلم. فقال عمر: تصلي عليها يا رسول الله وقد زنت؟

قال: «لقد تابت توبة لو قُسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم

وهل وجَدْت أفضل من أن جادت بنفسها لله عز وجل« رواه مسلم رحمه الله

والتوبة واجبة من كل ذنب كبيرة وصغيرة فورًا وقد تظاهرت دلائل الكتاب والسنة وإجماع الأمة

على وجوب التوبة.والغفلة هي الانشغال بمعصية الله عن طاعته، فالمسلم العاقل هو الذي يقوّم نفسه

ويأخذ بزمامها إلى ما فيه مرضاة الله تعالى ورسوله، وإن جنحت نفسه يومًا للوقوع في المعاصي والانهماك

في الشهوات المحرمة، يعلم أنّ الخالق غفور رحيم، يقبل التوب ويعفو عن السيئات، وأنه مهما أسرف

في الذنوب ثم تاب منها فإنّ الله يغفرها جميعًا. لقوله عزّ وجل:؛

قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا

إنه هو الغفور الرحيم

والقنوط من رحمة الله هو أن يجزم المرء في نفسه بأنّ الله لا يرحمه ولا يغفر له بل يعذبه


وهذا القنوط ذنب من الكبائر






فكن يا عبد الله وقّافًا عند حدود الشريعة، ملتزمًا بالأوامر الإلهية منتهيًا عن النواهي

ولا تدَعْ نفسك تحدثك بالمعصية، وإن كانت معصية صغيرة، فإنّ من الناس مَنْ إذا وقع في

وحل المعاصي ومستنقع الذنوب استلذ ذلك، وظل قابعًا في ظلام الفجور والخطايا

، وقد قيل

إذا ما خلوتَ الدهرَ يومًا فلا تقلْ *** خلوت ولكن قل علي رقيبُ

ألم ترَ أنّ اليومَ أسرعُ ذاهبٍ *** وأن غدًا للناظرين قريبُ

وقال بعضهم:؛

يا نفسُ توبي فإنّ الموت قد حانا *** واعصي الهوى فالهوى ما زال فتانا

في كل يومٍ لنا ميت نشيعه *** ننسى بمصرعه أثار موتانا

يا نفس مالي وللأموال أكنزها *** خلفي وأخرج من دنياي عريانا

قد مضى الزمان وولى العمر في لعب *** يكفيك ما كانا قد كان ما كانا


وقيل أيضاَ


تعصي الله وأنت تظهر حبه ... هذا لعمري في القياس شنيع

لو كان حبك صادقا لأطعته ... إن المحب لمن يحب مطيع

في كل يوم يبتديك بنعمة ... منه وأنت لشكر ذاك مضيع








فالتمسوا أحبتى فى الله في حب الله تعالى لك عونا على ترك معصيته، واللجوء إليه

، فإنه سبحانه يحب التائبين إليه، العائدين إليه، مهما كانت ذنوبهم، وهو القائل "قل يا عبادي الذين أسرفوا على

أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم"

فانظروا "إن الله يغفر الذنوب جميعا"، فليس بينك وبين التوبة حائل مهما عظم

فإن كان ذنبك عظيما، فعفو الله أعظم

واستمعو اإلى ربكم حين يبلغ عنه الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي:؛

يا ابن آدم! إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي

يا ابن آدم! لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي

يا ابن آدم! لو انك أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة"

يالله ما أعظمك وما أرحمك بعبدك الضعيفمع كثرة ذنوبة ومعصيته تغفر له بمجرد للرجوع إليك

اللهم إرحمنا فأنت بنا راحم وأغفر لنا

فأنت لذنوبنا غافر...اللهم آمين آمين آمين






وجاء في بعض الكتب: "أوحى الله لداود، يا داود لو يعلم المدبرون عني شوقي لعودتهم ورغبتي

في توبتهم لذابــوا شوقا إليّ، يا داود هذه رغبتي في المدبرين عني فكيف محبتي في المقبلين عليّ

وفي الأثر: إنه إذا رفع العبد يديه للسماء وهو عاص فيقول يا رب فتحجب الملائكة صوته فيكررها يا رب

فتحجب الملائكة صوته فيكررها يا رب فتحجب الملائكة صوته فيكررها في الرابعة فيقول الله عز وجل

إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى؟؟؟ لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي

يالله ما اكرمك وما أعظمك وما أرحمك سبحانك ربنا ما عبدناك حق عبادتك

وفي الحديث القدسي:يا ابن آدم خلقتك بيدي وربيتك بنعمتي وأنت تخالفني وتعصاني

فإذا رجعت إلى تبت عليك فمن أين تجد إلها مثلي وأنا الغفور الرحيم

أشهد ياربى أنك أنت الله الذى لا إله إلا انت إنك أنت الغفور الرحيم

وقال أحد الصالحين: "ولا تقطع الاعتذار ولو رددت، فإن فتح الباب للمقبولين فادخل دخول المتطفلين

ومد إليه يدك، وقل له مسكين فتصدق عليه فإنما الصدقات للفقراء والمساكين




وحتى تُقبل من كل عاصِ توبته لا بد من شروط لهذه التوبه الا وهى


ــ الإقلاع عن المعصية أي تركها فيجب على شارب الخمر أن يترك شرب الخمر لتُقبل توبته1

والزاني يجب عليه أن يترك الزنا، أما قول: أستغفر الله. وهو ما زال على شرب الخمر فليست بتوبة

2ــ العزم على أن لا يعود لمثلها أي أن يعزم في قلبه على أن لا يعود لمثل المعصية

التي يريد أن يتوب منها، فإن عزم على ذلك وتاب لكن نفسه غلبته بعد ذلك فعاد إلى نفس المعصية

فإنه تُكتب عليه هذه المعصية الجديدة، أما المعصية القديمة التي تاب عنها توبة صحيحة فلا تكتب عليه

من جديد

3 ــ والندم على ما صدر منه، فقد قال عليه الصلاة والسلام: «الندم توبة« رواه الحاكم وابن ماجه

4 ــ وإن كانت المعصية تتعلق بحق إنسان كالضرب بغير حق، أو أكل مال الغير ظلمًا

فلا بدّ من الخروج من هذه المظلمة إما برد المال أو استرضاء المظلوم؛

قال النبي عليه الصلاة والسلام: «من كان لأخيه عنده مظلمة، فليتحلله قبل أن لا يكون دينار ولا درهم

رواه مسلم رحمه الله

5 ــ ويشترط أن تكون التوبة قبل الغرغرة، والغرغرة هي بلوغ الروح الحلقوم

فمن وصل إلى حدّ الغرغرة لا تقبل منه التوبة، فإن كان على الكفر وأراد الرجوع إلى الإسلام لا يقبل منه

وإن كان فاسقًا وأراد التوبة لا يقبل منه؛ وقد ورد في الحديث الشريف:؛

«إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر« رواه الترمذي وقال حديث حسن

ويشترط أن تكون قبل الاستئصال، فلا تقبل التوبة لمن أدركه الغرق مثل فرعون لعنه الله

وكذلك يشترط لصحتها أن تكون قبل طلوع الشمس من مغربها، لما صح عن النبي عليه الصلاة والسلام

إن في المغـــرب بابًا خلقــه الله للتوبة مسيرة عرضه سبعون عامًا لا يُغلق حتى تطلع الشمس منه

رواه إبن حبان

وقال عليه الصلاة والسلام: «من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه«؛

رواه مسلم






.فمن أراد الله به خيرًا رزقه التوبة النصوح والكاملة والثبات عليها حتى الممات

إن الله أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين فلا يقنطن المؤمن من رحمة الله وليتُبْ إليه مهما بلغ عظم ذنوبه

فقد وردت قصة عن مسلم من بني إسرائيل قتل مائة إنسان ثم سأل عالمًا: هل لي من توبة؟

قال له: ومن يحول بينك وبين التوبة، اذهب إلى أرض كذا فإن بها قومًا صالحين، يعبدون الله تعالى

فاعبد الله معهم، ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء، فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت

، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب. فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائبًا مقبلاً بقلبه إلى الله تعالى

وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيرًا قط، فأتاهم ملك بصورة ءادمي فجعلوه بينهم فقال:؛

قيسوا ما بين الأرضين فإلى أيهما كان أدنى فهو له، فقاسوا فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد

فقبضته ملائكة الرحمة

. وفي رواية في الصحيح: فكان إلى القرية الصالحة أقرب بشبر فجعل من أهلها

وفي رواية فوجدوه إلى هذه أقرب بشبر فغفر له

فما أعظم التوبة وما أسعد التائبين، فكم من أناس فاسقين فاسدين بالتوبة صاروا


من الأولياء المقربين الفائزين

جعلنا الله من التائبين الصادقين القانتين الصالحين







أخى الفاضل.......Mr.linux

جزاك الله عنا خيرا على هذا النقل الطيب جعله الله فى ميزان حسناتك


وبارك الله لنا فى شيخنا الجليل أبى إسحاق شفاه الله وعافاه وأطال الله لنا فى عمره وبارك لنا فى علمه

وتقبل أخى مرورى المتواضع ؛ وجزاكم الله خيرا


وكل عــــ أنتم بخير ـــــام

عيدكم مبارك إن شاء الله




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الـزهــراء
مدير
مدير
avatar

‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مراقب عام و مشرفة منتدى - القصص الإسلامية والهامة/ نساء خالدات
انثى عدد المساهمات : 367
نقاط : 16112
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: الي كل من يشتكي ذنوبه ويعود للذنب بعد التوبة   السبت 28 نوفمبر 2009, 9:32 pm



الســـلام عليكم ورحمة الله وبركاته



شكر الله لك اخي الفاضــل نقلك الطيب طيّب الله جميع اعمالك وجعلها في ميزان حسناتك

وبارك الله لنا في فضيلة الشيخ الهُمام ابو اسحاق الحويني واطال الله في عمره

ونفعنا بعلمه وجزاه عنا وعن الاسلام خيرا والله تعالى أسأل أن يلبسه ثوب الصحة والعافية


احسنت اخي الفاضل احسن الله إليك فالموضـوع هام ومعظمنا يقع فيه وكيف لا

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :


"ما من عبد مؤمن إلا و له ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة، أو ذنب هو مقيم عليه

لا يفارقه حتى يفارق الدنيا ، إن المؤمن خلق مفتنا توابا نسَّاء ، إذا ذكر ذكر "





وقال صلى الله عليه وسلم :


" لولا أنّكم تذنبون لخلق الله خلقاً يذنبون فيغفر الله لهم"


وعن أنس رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

"كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون"

وعن عليّ رضي الله عنه قال :

" خياركم كلّ مفتّن توّاب ، قيل : فإن عاد ؟ قال : يستغفر الله ويتوب ، قيل : فإن عاد ؟

قال : يستغفر الله ويتوب ، قيل : فإن عاد ؟ قال : يستغفر الله ويتوب ، قيل : حتّى متى ؟

قال : حتّى يكون الشّيطان هو المحسور "


وقيل للحسـن :

( ألا يستحي أحدنا من ربّه يستغفر من ذنوبه ثمّ يعود ثمّ يستغفر ثمّ يعود ،

فقال : ودّ الشّيطان لو ظفر منكم بهذه ، فلا تملّوا من الاستغفار ).






رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله :

أحدنا يذنب ،
قال: يكتب عليه ، قال: ثم يستغفر منه ويتوب ،قال : يغفر له ويتاب

عليه قال: فيعود فيذنب، قال: يكتب عليه ، قال :ثم يستغفر ويتوب منه ، قال : يغفر

له ويتاب عليه ، قال : فيعود فيذنب ، قال :يكتب عليه ولا يمل الله حتى تملوا






عن أَبِي هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ :

" أَذْنَبَ رَجُلٌ ذَنْبًا ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ أَذْنَبْتُ ذَنْبًا فَاغْفِرْهُ لِي ، قَالَ رَبُّكُمْ :عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا

يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ ، قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي ، قَالَ : ثُمَّ لَبِثَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ أَذْنَبَ ذَنْبًا آخَرَ ، فَقَالَ :

أَيْ رَبِّ أَذْنَبْتُ ذَنْبًا آخَرَ فَاغْفِرْهُ لِي ، قَالَ رَبُّكُمْ : عَلِمَ عَبْدي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ

بِهِ ، قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي ، قَالَ :ثُمَّ لَبِثَ مَا شَاءَ اللَّهُ فَأَذْنَبَ ذَنْبًا ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ أَذْنَبْتُ ذَنْبًا

فَاغْفِرْهُ لِي ،قَالَ رَبُّكُمْ :عَلِمَ عَبْدي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ ،

قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي فَلْيَعْمَلْ مَا شَاءَ "
حَدِيثٌ صَحِيحٌ






وما أجمل تلك الحكاية التي ساقها ابن القيم رحمه الله في مدارج السالكين

حيث قال : وهذا موضع الحكاية المشهورة عن بعض العارفين أنه رأى في بعض السكك

باب قد فتح وخرج منه صبي يستغيث ويبكي وأمه خلفه تطرده حتى خرج ، فأغلقت الباب

في وجهه ودخلت البيت الذي أخرج منه ، ولا فذهب الصبي غير بعيد ثم وقف متفكرا ،

فلم يجد له مأوى غير من يؤويه غير والدته ، فرجع مكسور القلب حزينا . فوجد

الباب مرتجا فتوسده ووضع خده على عتبة الباب ونام ، وخرجت أمه ، فلما رأته

على تلك الحال لم تملك إلا أن رمت نفسها عليه ، والتزمته تقبله وتبكي





وتقول : يا ولدي ، أين تذهب عني ؟ ومن يؤويك سواي ؟ ألم اقل لك لا تخالفني

ولا تحملني بمعصيتك لي على خلاف ما جبلت عليه من الرحمة بك والشفقة عليك

وارادتي الخير لك ؟ ثم أخذته ودخلت
...

فتأمل قول الأم
:


لا تحملني بمعصيتك لي على خلاف ما جبلت عليه من الرحمة والشفقة

وتأمل قوله صلى الله عليه وسلم

" الله أرحم بعباده من الوالدة بولدها "


وأين تقع رحمة الوالدة من رحمة الله التي وسعت كل شيء ؟





وكما قال يحيى بن معاذ الرازي رحمه الله :

أنا إن تبت مناني ... وإن أذنبت رجاني

وإن أدبرت ناداني ... وإن أقبلت أدناني

وإن أحببت والاني ... وإن أخلصت ناجاني

وإن قصرت عافاني ... وإن أحسنت جازاني

حبيبي أنت رحماني

إليك الشوق من قلبـي ... على سري وإعلاني

فيا أكرم من يرجى ... وأنت قديم إحساني

وما كنت على هــذا ... إله الناس تنساني

لدى الدنيا وفي العقبى ... على ما كان من شاني

حبيبي أنت رحماني





اللهم لك الحمد أنت نورالسماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت قيوم السماوات والأرض من فيهن،

ولك الحمد أنت الحـق، وقولك حـق، ووعدك حـق، ولقاؤك حـق، والجنة حـق، والنارحـق، والنبيون حـق،

ومحمد حـق، اللهم لك أسلمنا، وبك آمنا، وعليك توكلنا، وإليك أنبنا، وبك خاصمنا، وإليك حاكمنا،

فاغفـر لنا ما قدمنا وما أخرنا، وما أسررنا وما أعلنا، وما أنت أعلم به منا، أنت المقدم وأنت المؤخـر،

لا إلــه إلا أنــت

اللهم اغفر لنا خطيئاتنا، وجهلنا، وإسرافنا في أمرنا، وما أنت أعلم به منا، اللهم اغفـر

لنا جدنا وهزلنا، وخطأنا وعمدنا، وكل ذلك عندنا، اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا،

يا ذا الجــلال والإكـرام


اللهم آميــــن آميــــن آميــــن يارب العالميــن





جزاك الله خيرا أخي على هذا المقطع وشكرالله لكِ اختي الغالية

هالة الإيمــان على هذه الاضافة الرائعـة أحسنتِ أحسـن الله إليكِ

نفع الله بما قدمتم واثابكم وجعله في ميزان حسناتكم






_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الي كل من يشتكي ذنوبه ويعود للذنب بعد التوبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدعوة إلى الله :: ۩۞۩ السـاحـات العلمية ۩۞۩ :: الزهــــــد والرقــــائــق-
انتقل الى: