الدعوة إلى الله
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الدعوة إلى الله

ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مسخ القلوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Sohaib
عضو مميز
عضو مميز


صهيب * أبا يحيى *
ذكر عدد المساهمات : 133
نقاط : 14324
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 10/05/2009

مُساهمةموضوع: مسخ القلوب   الأحد 15 نوفمبر 2009, 2:24 am



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوانى وأخواتى أحبتى فى الله

أعرض عليكم اليوم موضوع هو من الأهمية بمكان أدعو الله أن يوفقنى فى عرضه فنحن بصدد التعرف على مسخ القلوب

وهل فى هذه الأمة ، أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم مسخ أم هو
فى الأمم السابقة فقط ، ونبدأ بسم الله وبعرض بعض

من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم التى نصت
على وجود مسخ فى هذه الأمة



ومنها حديث عمران بن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

( في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف، قال رجل
من المسلمين: يا رسول الله، ومتى ذلك؟ قال:

إذا ظهرت القينات والمعازف وشربت الخمر )
.

رواه الترمذي وصححه الألباني

ومنها حديث سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

( سيكون في آخر الزمان خسف وقذف
ومسخ إذا ظهرت المعازف والقينات واستحلت الخمر ).

رواه
الطبراني وصححه الألباني في صحيح الجامع.

ومنها ما روى ابن ماجه وابن حبان والطبراني عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

( ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها، وتضرب على رؤوسهم المعازف والمغنيات، يخسف الله بهم

الأرض، ويجعل منهم القردة والخنازير )

حديث
رقم: 5454 في صحيح الجامع. والحديث صححه الألباني في غاية المرام، وغيره.

( يخسف اللّه بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير ) وفيه وعيد شديد على من يتحيل في تحليل ما يحرم

بتغيير اسمه، وأن الحكم يدور مع العلة في تحريم الخمر وهي المُسكرات فإينما وجد المُسكر وجد التحريم

ونأتى إلى تفصيل وتفسير بعض معانى الاحاديث المذكورة ، لنا ولبعض النصارى المتشدقين بقول أن

رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر بأن هناك مسخ كعقوبة لاستحلاال المعاصى وأنه لم يحدث مسخ

لمن اقترف هذه المعاصى من سماع الموسيقى وشرب الخمر والزنا، نفسر لنا ولهم لعلنا نوضح الامر.



المسخ والخسف والقذف


قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن بين يدي الساعة مسخ وخسف وقذف)، هذه من العلامات التي ستكون بين يدي الساعة،



المسخ

هو تحول للخلقة، فيمسخ الله عز وجل أناساً قردة وخنازير يشربون الخمور, ويسمعون الموسيقى والقيان، ويعصون

الله سبحانه وتعالى، ويبخلون على الفقراء فلا يعطوهم، فإذا جاء الفقير يطلب منهم لحاجة شديدة
أصابته قالوا له:

ارجع إلينا، ولا يعطونه شيئاً، فإذا بالله عز وجل يمسخهم قردة وخنازير.




الخسف

أي زلازل تخسف بالإنسان في الأرض، يكون فوق الأرض فتنشق الأرض من الزلزال ويكون في باطنها.



القذف

يعني حجارة تمطر عليهم من السماء، وسيكون ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم، فقد أخبر في حديث آخر أن من

علامات الساعة أن تكثر الزلازل، وهذا أمر حاصل، فالمناطق التي كانوا يقولون عنها: ليست داخلة تحت حزام الزلازل،

دخلت الآن تحت حزام الزلازل، وأصبح كل يوم تسمع: حصل زلزال قوته كذا، وما كانوا يسمعون عن ذلك في الماضي


قيل: القذف بالحجارة من السماء، والخسف: أن يخسف بهم في الأرض ويسيخوا، وقد أورد بعض المؤرخين

أن بعض اللاغين اللاهين الفاجرين في بلاد الإسلام باتوا على زنا وغناء، فخسف الله بهم وبدارهم،والقصص

معروفة، وقذفوا بالحجارة، ومسخٌ: يمسخون قردةً وخنازير.. والعياذ بالله

وايضا من التفاسير أن من بعض عقوبات المعاصى الختم على القلوب مسخ القلوب وخسف القلوب




الختم على القلب

الختم على القلوب والأسماع ، والغشاوة على الأبصار ، والأقفال على القلوب ، وجعل الأكنة عليها والرين عليها

والطبع وتقليب الأفئدة والأبصار ، والحيلولة بين المرء وقلبه ، وإغفال القلب عن ذكر الرب ، وإنساء الإنسان نفسه ،

وترك إرادة الله تطهير القلب ، وجعل الصدر ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء ، وصرف القلوب عن الحق ،

وزيادتها مرضا على مرضها ، وإركاسها وإنكاسها بحيث تبقى منكوسة ، كما ذكر الإمام أحمد عن حذيفة بن اليمان


رضي الله عنه أنه قال : القلوب أربعة : فقلب أجرد فيه سراج يزهر : فذلك قلب المؤمن ، وقلب أغلف : فذلك قلب الكافر ،

وقلب منكوس : فذلك قلب المنافق ، وقلب تمده مادتان : مادة إيمان ومادة نفاق ، وهو لما غلب عليه منهما .


ومنها : التثبيط عن الطاعة ، والإقعاد عنها .

ومنها: جعل القلب أصم لا يسمع الحق ، أبكم لا ينطق به ، أعمى لا يراه ، فتصير النسبة بين القلب وبين الحق الذي لا

ينفعه غيره ، كالنسبة بين أذن الأصم والأصوات ، وعين الأعمى والألوان ، ولسان الأخرس والكلام ، وبهذا يعلم أن

العمى والصمم والبكم للقلب بالذات : الحقيقة ، وللجوارح بالعرض والتبعية

قال تعالى: ( فَإِنّهَا لاَ تَعْمَى الأبْصَارُ وَلَـَكِن تَعْمَىَ الْقُلُوبُ الّتِي فِي الصّدُورِ)
[ سورة الحج : 46 ] .



خسف القلب

ومنها : الخسف بالقلب كما يخسف بالمكان وما فيه ، فيخسف به إلى أسفل السافلين وصاحبه لا يشعر ،

وعلامة
الخسف به أنه لا يزال جوالا حول السفليات والقاذورات والرذائل ، كما أن القلب الذي رفعه الله وقربه إليه

لا يزال
جوالا حول العرش .

ومنها : البعد عن البر والخير ومعالي الأمور والأعمال والأقوال والأخلاق .

قال بعض السلف : إن هذه القلوب جوالة ، فمنها ما يجول حول العرش ، ومنها ما يجول حول الحش .




مسخ القلب

ومنها : مسخ القلب ، وهو محور موضوعنا اليوم فالقلب يمسخ كما تمسخ الصورة ، فيصير القلب على قلب

الحيوان الذي شابهه في أخلاقه وأعماله وطبيعته ، وهذا ما سنوضحه بعد قليل ، فمن القلوب ما يمسخ على قلب

خنزير لشدة شبه صاحبه به ، ومنها ما يمسخ على قلب كلب أو حمار أو حية أو عقرب وغير ذلك ،

وهذا تأويل سفيان بن عيينة في قوله تعالى :

(وَمَا مِن دَآبّةٍ فِي الأرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ ) [ سورة: الأنعام - الأية: 38]
.


==================

قال: منهم من يكون على أخلاق السباع العادية ، ومنهم من يكون على أخلاق الكلاب وأخلاق الخنازير وأخلاق الحمير،

ومنهم من يتطوس في ثيابه كما يتطوس الطاووس في ريشه ، ومنهم من يكون بليدا كالحمار ، ومنهم من يؤثر على


نفسه كالديك ، ومنهم من يألف ويؤلف كالحمام ، ومنهم الحقود كالجمل ، ومنهم الذي هو خير كله كالغنم ، ومنهم

أشباه الثعالب التي تروغ كروغانها ، وقد شبه الله تعالى أهل الجحيم والغي بالحمر تارة ، وبالكلب تارة ، وبالأنعام تارة ،

وتقوى هذه المشابهة باطنا حتى تظهر في الصورة الظاهرة ظهورا خفيا ، يراه المتفرسون ، وتظهر في الأعمال
ظهورا

يراه كل أحد ، ولا يزال يقوى حتى تستشنع الصورة ، فتنقلب له الصورة بإذن الله ، وهو المسخ التام ، فيقلب


الله سبحانه وتعالى الصورة الظاهرة على صورة ذلك الحيوان ، كما فعل باليهود وأشباههم ، ويفعل بقوم من هذه

الأمة
يمسخهم قردة وخنازير . ونوضح بعض اشكال مسخ القلوب



فلان طبيعته الحقد فبذنبه هذا يمسخ قلبه فهو يشبه الجمل من طبيعته حقود لو مرَ عليه 20 عام فإنه يذكر الإساءه جيدا

====================

وقد يمسخ القلب إلى قلب حمار ، قال الله:

( مَثَلُ الّذِينَ حُمّلُواْ التّوْرَاةَ ثُمّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً ) [سورة: الجمعة - الأية: 5]


فالذي يعلم ولا يعمل فقلبه مسخ قلب حمار والعياذ بالله.

===================


وتجد قلب قد مسخ على قلب طاووس : فإنه يتفاخر ويتطوس بعلمه .. وقد يتطوس بماله أو إسم عائلته

أو أصله ... أوجماله وسيارته ... أو ... أو ...

==========================


وقد يمسخ قلب رجل إلى قلب كلب إذا كانت صفته كلبيه فمن صفة الكلب الطمع فإذا وقع على 100 قطعة من اللحم

لا يدع أحدا يشاركه فيها فكذلك هذا الشخص عنده طمع في الدنيا وجشع ، و أن قدمت للكلب لحم طيب على طبق

نظيف وقدمت إليه جيفة حمار يعني لحم حمار مُنتنه فإنه يفضل الجيفه على اللحم الطيب

قال بن الجوزى رحمه الله في صيد خاطره ( قال الكلب للأسد يوما : يا سيد السباع .. غير اسمي فانه قبيح..

فقال له : أنت خائن لا يصلح لك غير هذا الاسم .. قال جربني , فأعطاه قطعة لحم وقال له احفظ هذه إلى الغد

وأنا أغير اسمك..أخذ الكلب قطعة اللحم ..وبعد زمن جعل الكلب ينظر إلى اللحم ويصبر .. فلما غلبته نفسه قال :

وأي شيء في اسمي .. وما كلب إلا اسم حسن.. وأكل اللحم)

يقول ابن الجو زى : وهكذا خسيس الهمة.. القنوع بأقل المنازل.. المختار لعاجل الهوى.. على آجل الفضائل

======================

وآخر قلبه يمسخ إلى قلب خنزير : فإن الخنزير له صفتين مذمومتين :

1- أنه لا يغار على أهله 2- أنه يحب النجاسات

فتجده يمشي مع زوجته في الشارع شبه عاريه وهو يعلم ويرى ... ومن هذا المثل الكثير الآن،

ولا حول ولا قوة إلا
بالله ، فلا تعجب إذا علمت أن قلبه ممسوخ.



وقد يمسخ القلب إلى قلب قرد... فطبيعة القرد التقليد... فتجده يقلد أهل الغرب في كل شيء دون تفكير أو الممثل الفلانى

أو المطرب الفلانى أو اللاعب الفلانى أو اى حد من الناس لمجرد التقليد الأعمى ونراه ليلأ ونهارا فى مجتمعنا مع

الكبير والصغير والرجل والمرأة وعندما تستاء وتقول لما تفعل هذا الأمر الرد ( اشمعنى فلان مهو عامل كده )

وينسى أن له مبادئ وقيم ودين واخلاق ، ولا حول ولا قوة إلا بالله



ومن أقوال الشيخ الألبانى فى حكم سماع الموسيقى

المعازف: كذلك بأنواعها وأشكالها. كل هذه الأشياء محرمة، ويكون عقوبة من يستحلها أن يمسخوا، ولا يقال: ما

سمعنا أنه وقع مسخ؛ لأن الحديث لا يعني أن كل من فعل ذلك مسخ، وإنما قال: ليكونن من أمتي أقوامٌ يستحلون

كذا
وكذا يمسخون، ولا يعني أن كل من فعل ذلك مسخ




يقول إبن القيم رحمه الله وقد يزداد التشابه والتطابق حتى يغلب الأمر على الصور فيراها المتفرجون والناس ..

فيقولون هذا قرد .. أو كلب .. أو خنزير فعلا وكأنك ترى خنزير ... فقد قال رسول الله عيله الصلاة والسلام:

( سوف يكون في أمتي مسخ وخسف وقذف
).



فسبحان الله ! كم من قلب منكوس وصاحبه لا يشعر ؟ وقلب ممسوخ وقلب مخسوف به ؟ وكم من مفتون بثناء

الناس عليه ومغرور بستر الله عليه ؟ ومستدرج بنعم الله عليه ؟ وكل هذه عقوبات وإهانات ويظن الجاهل أنها كرامة .

ولله در القائل

إذا كنت في نعمة فارعها *** فإن المعاصي تزيل النعم

وداوم عليها بشكر الإله *** فإن الإله سريع النقم



أسأل الله العلى العظيم أن يصلح قلوبنا جميعا

اللهم آمين .. اللهم آمين .. اللهم آمين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aljunnah'asker
عضو مميز
عضو مميز


i know that i'm weak of my sins i can't speak your marcy i seek though i'm not worthy
‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى: ملتقى الأخوة
انثى عدد المساهمات : 299
نقاط : 14492
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 12/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: مسخ القلوب   الإثنين 16 نوفمبر 2009, 6:33 am




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نسأل الله السلامة والعافيه

جزاك الله عنا خير الجزاء اخي... أبا يحيى

وبارك الله في جهودك ونفع بك أمة محمد صلى الله عليه وسلم

وجعلك زخرا للاسلام وجزيت اعالي الجنان

اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك

ورزقنا الله وإياكم الاخلاص في القول والعمل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام اسلام
شخصية هامة
شخصية هامة


والدتنـــا الفاضلة
انثى عدد المساهمات : 90
نقاط : 13701
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 26/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: مسخ القلوب   الجمعة 20 نوفمبر 2009, 4:43 pm



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اللهم سلم قلوبنا واجعلها طاهرة نقيه لايملؤها الا حبك والانشغال بما يرضيك

بداية جزاك الله خيرا ابنى الفاضل على هذه الموضوعات التى اخذتنا بها الى ان نتعلم كيف نصلح قلوبنا وهو امر جلل

فقد قال رسولنا الكريم صلوات ربى وسلامه عليه


" ألا إن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله؛ ألا وهي القلب"

حقيقةً الكثير منا لم يسمع عن مسخ القلوب وكيف يكون؟ وهل هناك حقا من قلبه ممسوخ ؟

امر عجيب وغريب لايعرفه كثير منّا .....

عن السيده عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: قال رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ:

" يكون في آخر هذه الأمّة خسف ومسخ وقذف "، قالت: قلت: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟

قال: " نعم، إذا ظهرالخبث " أخرجه الترمذي، وصحّحه الألبانيّ


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ونرى فى هذه الايام قد ظهر كثيرا من الخبث الذى اخبرنا عنه الذى لا ينطق عن الهوى صدقت يارسول الله

فقد
انتشر بيننا المجاهرون بالنفاق والبدعة والفكر المنحرف الذي يشكك في الثوابت، ويطعن في خيار الأمّة

فان القلب يحزن عندما يرى هذه الامثله من الذين مسخت قلوبهم وعلى سبيل المثال نرى بعض الآباء أوالأزواج

يدفعوا بناتهم أو زوجاتهم أن ينزعن حجابهن أو بعضه، ويرتدين الملابس الفاتنة أمام الرجال الأجانب.. ويختلطن

بهم في المحافل والمناسبات، وحتى اللقاءات الخاصّة. وغالب من هذه صفته تجده من المتهافتين على أكل الحرام،



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


وايضا مما يدمى القلوب ان ترى بعض كبار الدعاة ممن يسمونهم بعض الناس كبار العلماء فى نظرهم وهم عند

الله هو اعلم بهم فاذا استفتوا فى بعض المسائل ضلوا واضلوا حسبنا الله ونعم الوكيل بل ويخرج علينا بعضهم

بالفتوى ليست من الاسلام فى شىء وقد تمس بعض الثوابت أليس هؤلاء من الممسوخة قلوبهم

والامثله كثيره واسفاه على حال بناتنا وقد تخرج الواحدة منهن الى الشارع ولا يعرف من اسلامها الا قطعه من

القماش غطت بها شعرها وقد مسخت وجهها بالكتير من المساحيق والملابس الغريبه الفاتنه والتي لا يُعرف من

اين اتت بتقليدها ناهيك عن الخضوع بالقول والطامة الكبرى انها تُنصب نفسها داعيه الى الله مستخدمة هذا

الخضوع فى دعوتها اليس هذا اقبح المسخ ؟؟؟


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



والمتّأمّل في حال الناس اليوم يجد أنّ هذه الأسباب كلّها موجودة، بل إنّ بعضها لا يكاد يخلو منه بيت او مؤسسه

او مكان او او او فلا نعجب بعد ذلك إن رأينا خنازير وقردة في صور بعض بني آدم، أو سمعنا بانهيارات أرضية

أو جبلية أو إنشائية هنا وهناك، أو براكين تقذف بحجارة من نار ملتهب، فهذا أوان المسخ والخسف والقذف،

اللهم ارزقنا الصواب والثبات عليه وحسن الخاتمة ــ فنسأل الله عزّ وجلّ ــ السلامة والعافية، والهداية إلى الحقّ

جزاك الله خيرا ابننا الكريم وجعل كل ما تقدمه فى ميزان حسناتك وبلغك الله به اعالى الجنان



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مسخ القلوب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدعوة إلى الله :: ۩۞۩ السـاحـات العلمية ۩۞۩ :: السـاحـة العلمية-
انتقل الى: