الدعوة إلى الله
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الدعوة إلى الله

ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فى الابتلاء سلامة للقلوب من امرضها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حذيفة
عضو مشارك
عضو مشارك
avatar

عدد المساهمات : 58
نقاط : 14434
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

مُساهمةموضوع: فى الابتلاء سلامة للقلوب من امرضها   السبت 07 نوفمبر 2009, 1:03 am



الاخوة والاخوات الكرام : احيكم بتحية الاسلام

السلام عليكم وحمة الله وبركاته

ان القلب لهو الهدف الاساسى لمكائد الشيطان و يسعى اليه بشتى الطرق لينال منه وهذا لان فى صلاح القلب صلاح الانسان

وفى الحديث الشريف عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

( الحلال بيِّن، والحرام بيِّن وبينهما مشتبهات، لا يعلمُها كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه،

ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحِمى يُوشكُ أن يُواقعهُ، ألا وإنَّ لكل ملكٍ حمىً، ألا

إن حِمى الله في أرضه محارمه، ألا وإنَّ في الجسد مضغةً، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدتْ فسدَ الجسدُ كلُّه

ألا وهى القلب )



فسلامة القلب هى لاهم فيها سلامة البدن كله ، و
المرء يوم القيامة يوزن بقلبه، وسلامة هذا القلب فيه

سلامة العقل، وكثير من الناس يظن أن العقل في الدماغ، وهذا غلط، فالعقل في القلب وليس في الدماغ،

قال تعالى: أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا [الحج:46] فالعقل في القلب وليس في الدماغ،

فسلامة القلب معناها سلامة عقلك. وهذا يعني: سلامة تفكيرك. وهناك قصة مشهورة نشرت في الجرائد بمناسبة أن

الدكتور مجدي يعقوب الجراح المصري الذي يقطن في لندن، قد أجرى عملية نقل قلب لشاب إنجليزي عمره

تسع عشر سنة، ونجحت العملية عشرة على عشرة إلا أنها دمرت خلايا مخ الشاب، فرفع والد الشاب قضية

على هذا الدكتور يطالبه بتعويض، فبمناسبة هذا الخبر نشرت الجرائد قصة الدكتور برنر أول طبيب نقل قلباً في الدنيا،

وكان هذا سنة (1963م أو 1965م) نقل قلباً لمريض في سويسرا، وبعد أن نقل هذا القلب بطريقة ميكانيكية جيدة،

بدأ المريض يخلط بين الأمور؛ وظن في البداية أن ذلك من تأثير البنج، لكن المريض لم يفق وظل يخلط دائماً.

وبعد ذلك نقل هذا الطبيب برنر قلباً لرجل آخر، فبدأ هذا الرجل أيضاً يخلط بين الأمور، ويأتي بكلام لا يفهم معناه،

فأرسل الدكتور مساعديه ليستقصوا عن صاحب القلب الأصلي، فوجدوا أن المريض الذي نقل إليه القلب يهذي

بوقائع حقيقية لصاحب القلب الأصلي؛ مع أنه لا لقاء بينهما ولا يعرف أحدهما الآخر؛ لكنه يهذي بقصص وحكايات

لصاحب القلب الأصلي... حينئذ أسقط في يد هذا الدكتور، وعقد مؤتمراً صحفياً، وأعلن بأسى بالغ اعتزال مهنة الطب؛

لأنه جنى على رجلين، ثم قال: ما قيمة إنسان إذا كان يعيش في فلك إنسان آخر، يفكر بتفكيره، ويعيش في أحلامه،

ويتخلى عن حياته..؟! واعتزل الطب بسبب هذه المسألة، وهناك بعض الأطباء ينسون الفوط وأجهزة التليفونات في

بطن المريض أحياناً، ويعتبرونه أمراً عادياً، وهذا فيه جناية على المريض.



واعلم أن العبد يوم القيامة يوزن عند الله بقلبه: (يأتي الرجل السمين البدين لا يزن عند الله جناح بعوضة)

لماذا؟ قال ابن القيم رحمه الله: لأن العبد يوزن عند الله بقلبه: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ [الشعراء:89].

وهذا القلب إنما يستمد مادة حياته من المحن ومن العوارض ومن المتاعب، وأول ما تريحه يموت،

فالقلب بخلاف الجوارح، فعندما تأكل وتشرب جيداً تنمو الجوارح، وتكبر العضلات، وينتفخ صدرك،

وتصير بحالة جيدة، فإذا قطعت الأكل لمدة أسبوع، تجد أنك قد نحفت، وأن العضلات بدأت تتفسخ تضمر؛

فالجوارح تستمد حياتها من الراحة أما القلب فهو يستمد حياته من المحن، ففيها سلامة القلب، فالقلب لا يعيش إلا في

العواصف والمحن، ولذلك اختار الله عز وجل البلاء، فجعله من نصيب أوليائه؛ لا لهوانهم عليه، ولكن ليحصن قلوبهم؛

لأن أحدهم لو استراح، وركن إلى الدنيا، ضعف قلبه، ولذلك تجد أضعف الناس قلوباً وأدناهم الناس همة هم أهل الترف،

يقول الله تبارك وتعالى: وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا [الإسراء:16]. (أمرنا مترفيها)

يعني: بالطاعة: فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا [الإسراء:16]، وفي قراءة أخرى

(وإذا أردنا أن نهلك قرية آمرنا مترفيها) أو (أمّرنا مترفيها) لكنها قراءة شاذة -أعني: (أمّرنا) لكن العلماء يقولون: إن

القراءات الشاذة تستخدم للتأنيس، كقراءة: (أمّرنا مترفيها) أي: جعلناهم أمراء، تخيل إنساناً أميراً وجاهلاً، فلا يشتهي

شهوةً إلا وجدها عند أطراف أصابعه. إذاً: حين ابتلاك الله عز وجل ليس لهوانك عليه، ولكن ليضمن سلامة قلبك له

تبارك وتعالى
، فلا تبتئس. إن المؤمن مصاب ومبتلى، لكن مصيبته ومبتلاه في ذات الله: ولست أبالي حين أقتل مسلمـاً

على أي جنب كان في الله مصرعي وسلامة قلبك تقتضي إذا شعرت بأي تغير في هذا القلب أن تتصل

بالخالق سبحانه وتعالى مصرف القلوب.



سأضرب لكم مثلاً: لو أن شخصاً أحب أن يقتل ملكاً أو رئيساً، فهل يستطيع بمجرد أن يفكر بذلك أن يقتله؟ لا. لا

يستطيع ذلك، فلابد من أن يظل شهوراً أو سنين، يراقبه ويخطط لمصرعه، ولابد أن يعمل دراسة طويلة عريضة.. لماذا؟

لأن قتل الملوك ليس سهلاً، ومن الصعب جداً أن يقتل الإنسان ملكاً. كذلك القلب -ملك البدن- لا يستطيع الشيطان أن يغتاله

بسهم يصوبه إليه ابتداءً، فالقلب عليه حراسة شديدة؛ لأنه مِلْك الرب تبارك وتعالى، قال صلى الله عليه وسلم:

(إن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء)

وهذا القلب آية من آيات الملك تبارك وتعالى. وإذا مات قلب الإنسان، فقد سبقته ذنوب كثيرة وسنوات من الغفلة،

فسهل على الشيطان إصابة قلبه. فالإنسان الذي يريد أن يلقى ربه بقلب سليم -أول ما يشعر أن هناك تغيراً في هذا القلب؛

وفيه قسوة شديدة وعينه لا تتأثر بالقرآن ينبغي له أن يبحث عن طبيب رباني يداويه. ولو أنك أصبت والعياذ بالله

بتصلب شرايين أو جلطة أو غير ذلك من الأمراض، فإنك تسارع إلى الطبيب لتعالج جسدك قبل فوات أوان نفع الطب،

فلماذا حين يكون الأمر متعلقاً بروحك وقلبك لا تسارع إلى علاجه؟!




اللهم انا نسالك العفو والعافية

منقول من محاضرة لفضيلة الشيخ ابى اسحاق الحوينى شفاه الله وعفاه واطال بقائه ونفعنا بعلمه








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جهاد النفس
مراقب
مراقب
avatar

‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى - الساحة العلمية/نسائى عام/الطب البديل
عدد المساهمات : 131
نقاط : 15088
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 12/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: فى الابتلاء سلامة للقلوب من امرضها   السبت 07 نوفمبر 2009, 9:06 pm





جزاك الله خيرا أخي الكريم :حذيفة

وشكر الله لك هذا النقل الكريم وجعله الله في ميزانك يوم تلقي المولي عز وجل

ان للموضوع اهمية بالغة فلا حياة للمرء الا بقلبه

اللهم ارزقنا قلبا لك محبا ذاكرا موحدا يارب العالمين

تقبل أخي مروري ودمت بخير صحة وحال

والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام اسلام
شخصية هامة
شخصية هامة
avatar

والدتنـــا الفاضلة
انثى عدد المساهمات : 90
نقاط : 14506
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 26/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: فى الابتلاء سلامة للقلوب من امرضها   الجمعة 13 نوفمبر 2009, 2:31 am



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ابننا الفاضل حذيفة جزاك الله خيرا على هذا النقل الطيب عن شيخنا الجليل

ابو اسحاق شفاه الله وعفاه
بورك انتقائك فيما تقدم لنا ولا حرمكم الله من الاجر

قال تعالى : أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ *

وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ



قال ابن القيم


فلولا أنه سبحانه يداوي عباده بأدوية المحن والابتلاء لطغوا وبغوا وعتوا ، والله سبحانه إذا أراد

بعبد خيراً سقاه دواء من الابتلاء والامتحان على قدر حاله ، يستفرغ به من الأدواء المهلكة، حتى إذا

هذبه ونقاه وصفاه :أهَّله لأشرف مراتب الدنيا ، وهي عبوديته ، وأرفع ثواب الآخرة وهو رؤيته وقربه "



وإذا استمرت الحياة هانئة ، فسوف يصل الإنسان إلى مرحلة الغرور والكبر ويظن

نفسه مستغنياً عن الله ، فمن رحمته سبحانه أن يبتلي الإنسان حتى يعود إليه .

روى مسلم عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

( مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا إِلا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً ، أَوْ حَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً ) .

وروى الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :

( ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه ، وولده ، وماله ، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة )

جزاك الله خير ابننا الفاضل حذيفة بوركت وبوركت جهودك ورزقك اعالي الجنان

اسأل الله العظيم ان ينفع بك وان يستخدمك في خدمة دينه



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فى الابتلاء سلامة للقلوب من امرضها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدعوة إلى الله :: ۩۞۩ السـاحـات العلمية ۩۞۩ :: الزهــــــد والرقــــائــق-
انتقل الى: