الدعوة إلى الله
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الدعوة إلى الله

ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المؤمن المنيب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ريان
عضو مميز
عضو مميز
avatar

طمعان فى رضاك يا رب
ذكر عدد المساهمات : 289
نقاط : 15249
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 17/05/2009
العمر : 107

مُساهمةموضوع: المؤمن المنيب   السبت 17 أكتوبر 2009, 3:31 pm














المؤمن المنيب (
أبو موسى الأشعري )








إنه الصحابي الجليل عبدالله بن قيس بن سليم، المعروف بأبي موسى الأشعري

وقد رزقه الله صوتًا عَذْبًا فكان من أحسنِ الصحابة صوتًا في قراءة القرآن


قال عنه الرسول : ( لقد أُعْطِىَ أبو موسى مزمارًا من مزامير آل داود )





لقد مَرَّ به النبي ومعه السيدة عائشة، فوجداه يقرأ القرآن في بيته


فاستمعا لقراءته فلما أصبح أخبره النبي بذلك فقال أبو موسى


لو أعلم بمكانك لحبَّرْتُه لك تحبيرًا ( أي جودته وحسنته).




وكان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه

كلما رأى أبا موسى دعاه ليتلو عليه من كتاب الله، وقال له

شوِّقْنَا إلى ربنا يا أبا موسى


وقد جاء أبو موسى إلى مكة قبل ظهور الإسلام


واشتهر بين أهل مكة بالتجارة وحسن المعاملة


ولما ظهر الإسلام ودعا رسول الله إليه أسرع أبو موسى ليعلن إسلامه


ويشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ثم طلب من النبي


أن يرجع إلى قومه بني أشعر ليدعوهم إلى الله وينشر بينهم الإسلام


ويعلمهم أمور الدين الحنيف فأذن له رسول الله


فذهب أبو موسى إلى قومه وأخذ يدعوهم إلى الإسلام فاستجاب له كثيرون

فهاجر بهم إلى الحبشة وكان عددهم يزيد على الخمسين رجلا


من بينهم شقيقاه أبو رُهْم وأبو عامر وأمه ظبية بنت وهب وبعض النساء والصبيان


وبعد أن هاجر الرسول إلى المدينة واستقر له الأمر فيها هاجر المسلمون


من الحبشة إلى المدينة وكان أبو موسى الأشعري وقومه من هؤلاء المهاجرين

وقد قال النبي لأصحابه


(يَقْدُمُ عليكم غدًا قوم هم أرقُّ قلوبًا للإسلام منكم)


فقدم الأشعريون ولما اقتربوا من المدينة كانوا يقولون


غدًا نلقى الأحبة محمدًا وحزبه ولما دخل أبو موسى الأشعري وقومه المدينة


قال لهم الرسول : (لكم الهجرة مرتين هاجرتم إلى النجاشي وهاجرتم إليَّ)





ولما نزل قول الله تعالى :



{فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} [المائدة: 54]



قال النبي : (هم قومك يا أبا موسى وأومأ (أشار) إليه)


وغزا أبو موسى وجاهد مع النبي حتى قيل عنه:



سيد الفوارس أبو موسى


ودعا له النبي فقال


اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه وأدخله يوم القيامة مدخلا كريمًا


وذات ليلة كان النبي واقفًا عند باب المسجد مع خادمه بريدة


فوجدا أبا موسى يصلي بخشوع وخضوع فقال النبي له


(يا بريدة أتراه يرائي؟)


قال بريدة: الله ورسوله أعلم


قال: (بل هو مؤمن منيب، لقد أعطى مزمارًا من مزامير آل داود)


فأتاه بريدة فوجد الرجل الذي مدحه الرسول وأثنى عليه هو أبو موسى فأخبره


وكان النبي يضرب بالأشعريين المثل في تكافلهم وتعاونهم فيقول


إن الأشعريين إذا أرملوا (افتقروا) في الغزو أو قلَّ طعام عيالهم بالمدينة


جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد ثم اقتسموه بينهم بالسَّوية فهم منِّي وأنا منهم






وظل أبو موسى الأشعري مصاحبًا رسول الله طوال حياته وبعد وفاة الرسول


اشترك أبو موسى في حروب الردة في عهد خليفة المسلمين


أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- وجاهد فيها جهادًا حسنًا


وكان أبو موسى -رضي الله عنه- متواضعًا يروى أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه


ولاه إمارة البصرة فقال أبو موسى لأهلها حين وصل إليهم


بعثني إليكم أمير المؤمنين أعلِّمكم كتاب ربكم -عز وجل- وسنة نبيكم وأنظف لكم


طرقكم. فتعجب القوم إذ كيف ينظف الأمير طرق المدينة







وكان أبو موسى بحرًا في العلم والفقه وأمور الدين


فقد قال عنه علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- حين سُئِلَ عن علمه:


صُبغ في العلم صبغة



وغزا أبو موسى بالبصريين ابتغاء الأجر والثواب من الله -عز وجل


فافتتح الأهواز كما فتح الرها وسميساط وغير ذلك وظل واليًا على البصرة


في خلافة عثمان بن عفان حتى طلب أهل الكوفة من أمير المؤمنين أن يوليه عليهم


فوافق الخليفة عثمان على ذلك وأقرَّه أميرًا على الكوفة


ومكث أبو موسى في إمارة الكوفة حتى استشهد عثمان -رضي الله عنه


وجاء من بعده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -رضي الله عنه


فعاد أبو موسى إلى مكة المكرمة وعكف على العبادة والصلاة


حتى توفي -رضي الله عنه- سنة (42) من الهجرة






منقول للأمانة




يا رب إن لم آكن آخلصت فى طاعتك ... لكنى أطمع فى رحمتك { ريان }


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المؤمن المنيب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدعوة إلى الله :: ۩۞۩ وفي الدين حيـاة ۩۞۩ :: القصص الإسلامية والهامة-
انتقل الى: