الدعوة إلى الله
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الدعوة إلى الله

ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ما أجملها من دروب للسير علي خطاها !!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راجية الجنة
مدير
مدير
avatar

‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى - الأسرة فى الإسلام / التنمية البشرية /همزة التواصل
عدد المساهمات : 260
نقاط : 17218
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 11/05/2009

مُساهمةموضوع: ما أجملها من دروب للسير علي خطاها !!   الإثنين 12 أكتوبر 2009, 11:47 pm




الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

فما أجملها من مواقف تجعلها المرأة الداعية نبراساً لها في سيرها في طريق دعوتها تلك المواقف


الصادقة من تلك النساء التي نحتها التاريخ في جبين الدهر لتبقى شاهدة على صدق تلك النوايا.

أقرئي هذه الصفحات وخذي منها الصواب ودعي منها ما جانبه أسال الله لي ولكم التوفيق والسداد

والهداية والرشاد وأساله أن يجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين إنه ولي ذلك والقادر عليه



تطمين الزوج وتثبيته في طريق دعوته

(1) خديجة بنت خويلد رضي الله عنها :

إن من أروع الأمثلة التي ضربت في مواقف النساء الداعيات هو موقف خديجة بنت خويلد زوج النبي

صلى الله عليه وسلمحينما وقفت مع أعظم الدعاة وإمامهم وسيدهم محمد صلى الله عليه وسلم في أول

بداية الدعوة حين نزول الوحي ذاك الأمر الجديد على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولتتأملي كيف

كان تطمينُها للنبي صلى الله عليه وسلم حين جاء فزعاً يرجف فؤاده وليكن هو موقفك مع زوجك في

تطمينهفي دعوته وتثبيته على طول هذا الطريق فالرجل يحتاج إلى من يكون عوناً له من أهل بيته وإليكِ

هذا الخبر : عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت :

(.. فرجع إلى خديجة يرجف فؤاده فدخل فقال زملوني زملوني فزمل فلما سرى عنه قال:

يا خديجة لقد أشفقت على نفسي بلاء , لقد أشفقت على نفسي بلاء قالت خديجة: أبشر فوالله لا يخزيك

الله أبداً إنك لتصدق الحديث وتصل الرحم وتحمل الكل وتقرئُ الضيف وتعين على نوائب الحق فانطلقت

بي خديجة إلى ورقة بن نوفل بن أسد وكان رجلا ًقد تنصر شيخاً أعمى يقرأ الإنجيل بالعربية فقالت له

خديجة : أي عم اسمع من ابن أخيك فقال له ورقة: يا بن أخي ماذا ترى؟ فأخبره رسول الله صلى الله عليه

وسلم بالذي رأى من ذلك فقال له ورقة: هذا الناموس الذي نزل على موسى يا ليتني فيها جذعاً يا ليتني

أكون حيًا حين يخرجك قومك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أو مخرجي هم قال: نعم لم يأت رجل

بمثل ما جئت به قط إلا عودي وأن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا )

عجباً لهذا الموقف من هذه المرأة كيف استطاعت تطمين زوجها وتهدئته والتخفيف عنه حينما ذّكرته

بلطف الله عزوجل ثم ذّكرته بصفاته الحسنة ثم بذهابها به إلى من هو أعلم بمثل هذه الأمور وهو ورقة

بن نوفل وهو من أحبار النصارى وابن عمٍ لخديجة رضي الله عنها .



هكذا فليكن صبر الداعية مع زوجها من أهل الدعوة إذا ابتلي

(2) إليا بنت يعقوب زوجة نبي الله أيوب عليه السلام

وأنتِ تقرئين هذا المقطع تأملي ملياً كيف كان تحمل هذه المرأة وصبرها بعدما كانت من الغنى والنعيم


وكيف صبرت على هذه الحال ليس يوماً ولا شهراً ولا سنة بل عدة سنوات تلك هي صفات من تربت

في بيت نبوة وحقاً إنه صبر على حالة قد تأنف منها النفوس إلا النفوس الكبار فتأملي :

عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( أن أيوب نبي الله لبث

به بلاؤه خمسة عشر سنة فرفضه القريب والبعيد إلا رجلين من إخوانه كانا من أخص إخوانه

قد كانا يغدوان إليه ويروحان فقال أحدهما لصاحبه ذات يوم نعلم والله لقد أذنب أيوب ذنبا ما أذنبه أحد

من العالمين فقال له صاحبه وما ذاك قال منذ ثمانية عشر سنة لم يرحمه الله فكشف عنه ما به فلما

راحا إلى أيوب لم يصبر الرجل حتى ذكر له ذلك فقال له أيوب لا أدري ما تقول غير أن الله يعلم أني

كنت أمر بالرجلين يتنازعان يذكران الله فأرجع إلى بيتي فأكفر عنهما كراهية أن يذكر الله إلا في حق

وكان يخرج لحاجته فإذا قضى حاجته أمسكت امرأته بيده حتى يبلغ فلما كان ذات يوم أبطأ عليها فأوحى

الله إلى أيوب في مكانه أن اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب فاستبطأته فتلقته وأقبل عليها قد

أذهب الله ما به من البلاء وهو أحسن ما كان فلما رأته قالت أي بارك الله فيك هل رأيت نبي الله هذا

المبتلى والله على ذلك ما رأيت رجلا أشبه به منك إذ كان صحيحا قال فإني أنا هو قال وكان له أندران

أندر للقمح وأندر للشعير فبعث الله سحابتين فلما كانت إحداهما على أندر القمح أفرغت فيه الذهب حتى

فاض وأفرغت الأخرى في أندر الشعير الورق حتى فاض)

حقاً إنه من أروع أمثلة الصبر حيث صبرت على النبي المبتلى لأنها عاشت معه سنوات من أجمل

سنوات العمر فلم تنسها لما كان في أحوج ما يكون إليها وهذا الجزء واضحاً لهما في نهاية الحديث

لما شفاه الله وأبدله بقوله تعالى

{فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ}



حقاً إنه أغلى المهور

(3) أم سُليم الرميصاء بنت ملحان الأنصارية الخزرجية أم خادم النبي


صلى الله عليه وسلم أنس بن مالك رضي الله عنه.

لما يتذكر المسلم أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في النساء وبركتهن عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (خَيْرُهُنَّ أَيْسَرُهُنَّ صَدَاقًا) وعن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عن

النبي صلى الله عليه وسلم قال( تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ)

يدرك حقاً أن عظمة المرأة في إيمانها وتقواها ودينها ولنتأمل موقف هذه الصحابية كيف جعلت

من الإسلام مهراً لها :عن أنس قال خطب أبو طلحة أم سليم فقالت (إني قد آمنت فإن تابعتني تزوجتك)

قال: فأنا على مثل ما أنت عليه فتزوجته أم سليم وكان صداقها الإسلام)

ما أروعه من موقف إن جعلنا مفاخرة النساء في طالبي الزواج منهن هو الدين لأن سعادة المرأة

هو بزوجها الصالح المعين لها وكم تصدم كثير من الفتيات بمثل هذه الزخارف ثم ما تلبث أن تكون

ممن يعض أصابع الندم ولات ساعة مندم فليكن من هذا الموقف لكي

أُخيتي الداعية منطلقاً في ترغيب النساء باختيار الكفء من الرجال .



تلك مشورة المرأة العاقلة

(4) أم سلمة رضي الله عنها .

كم يحتاج الرجل إلى زوجة عاقلة راجحة عقلٍ يسترشد بمشورتها ويستنير برأيها فما أجمل تلك


الصفة حينما تكون في المرأة ولن تكون إلا لمن كان همها وهمتها عالية تناطح السحاب ولنعش مع هذا

الموقف العصيب على النبي صلى الله عليه وسلم كيف كان حاله بتلك المشورة وبذلك الرأي السديد

والصائب من راجحة العقل زوج النبي صلى الله عليه وسلم أم سلمة رضي الله عنها .

لما كان يوم الحديبية وقد أحرم النبي صلى الله عليه وسلم بالعمرة ثم رد بعدم تم الإتفاق

في بنود المعاهدة على عدم أداء العمرة في هذه السنة ..فكان هذا الموقف ..:

فَقَامَ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقال يا أَيُّهَا الناس انْحَرُوا وَاحْلِقُوا قال فما قام أَحَدٌ قال ثُمَّ عَادَ

بِمِثْلِهَا فما قام رَجُلٌ حتى عَادَ بِمِثْلِهَا فما قام رَجُلٌ فَرَجَعَ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَدَخَلَ على

أُمِّ سَلَمَةَ فقال يا أُمَّ سَلَمَةَ ما شَأْنُ النَّاس قالت يا رَسُولَ اللَّهِ قد دَخَلَهُمْ ما قد رَأَيْتَ فَلاَ تُكَلِّمَنَّ منهم إِنْسَاناً

وَاعْمِدْ إلى هَدْيِكَ حَيْثُ كان فَانْحَرْهُ وَاحْلِقْ فَلَوْ قد فَعَلْتَ ذلك فَعَلَ الناس ذلك فَخَرَجَ رسول اللَّهِ صلى الله

عليه وسلم لاَ يُكَلِّمُ أحد حتى أتى هَدْيَهُ فَنَحَرَهُ ثُمَّ جَلَسَ فَحَلَقَ فَقَامَ الناس يَنْحَرُونَ وَيَحْلِقُونَ..)

نِعم المشورة من أم سلمة رضي الله عنها للقائد صلى الله عليه وسلم فقد أصابت مشورتها وعالج

بها النبي صلى الله عليه وسلم هذا الموقف وهذا يذكرنا بالمقولة التي تقول ( ما خاب من استشار )

والمستشار مؤتمن فلم يخب في مشورته وما استشارها صلى الله عليه وسلم إلا لمعرفته

برجحان عقلها فالمرأة الداعية من أكثر من يستشار في واقع النساء لأنها عاقلة

ومتعلمة فلتكن استشارتنا صائبة ومشوراتنا صادقة .



يا لها من مراقبة لله


(5)المرأة الهلالية جدة عمر بن العزيز


إن من الصعب جداً على النفس أن يطلب أحد الوالدين منك أمراً مخالفاً لشرع الله ويالها من قوة

إيمان أن تنطق بما يخالف المطلوب وبما يرضي الله متذكرة قول الله تعالى

{وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ

فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْفَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}

ولنتأمل موقف هذه المرأة الداعية التي نطقت بمعنى الإحسان

( أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ) ...

يروى أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه نهى في خلافته عن مذق اللبن بالماء فخرج ذات ليلة في

حواشي المدينة فإذا بامرأة تقول لابنة لها: ألا تمذقين لبنك فقد أصبحت فقالت: الجارية كيف أمذق

وقد نهى أمير المؤمنين عن المذق فقالت :قد مذق الناس فامذقي فما يدري أمير المؤمنين فقالت:

إن كان عمر لا يعلم فإله عمر يعلم ما كنت لأفعله وقد نهى عنه فوقعت مقالتها من عمر فلما أصبح

دعا عاصما ابنه فقال :يا بني اذهب إلى موضع كذا وكذا فاسأل عن الجارية ووصفها له فذهب

عاصم فإذا هي جارية من بني هلال فقال له عمر اذهب يا بني فتزوجها فما أحراها أن تأتي بفارس

يسود العرب فتزوجها عاصم بن عمر فولدت له أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب فتزوجها

عبد العزيز بن مروان بن الحكم فأتت بعمر بن عبد العزيز)

حقاً لقد صدقت فراسة عمر بن الخطاب وأنجبت بنتاً كانت أماً لإمام الزهد الخليفة عمر بن عبدالعزيز

الذي ساد في زمانه العدل وكثر المال وقل الفقراء وسيرته من أعجب السير .



ونحن في سيرنا في هذا الطريق كم نحتاج إلى قدوات نجعلهم نجوماً نهتدي بها في سماء دعوتنا ليُنيروا

لنا الدرب ممن تربوا في مدرسة الدعوة وتعرفوا على جوانبها فعرفوها وساروا بخطىً واثقة فهذه كانت

جملة من سير هؤلاء النساء لنسير بسيرهن ونحتذي بحذوهن أحببت أن أجعلها بين يديك أُخيتي المباركة






_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الـزهــراء
مدير
مدير
avatar

‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مراقب عام و مشرفة منتدى - القصص الإسلامية والهامة/ نساء خالدات
انثى عدد المساهمات : 367
نقاط : 17457
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما أجملها من دروب للسير علي خطاها !!   الجمعة 16 أكتوبر 2009, 8:57 pm




السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ما شاء الله لا قوة إلا بالله


أين نحن من هؤلاء ؟
وأين بلغت بنا همتنا ؟

وماذا خبأنا لانفسنا بيننا وبين ربنا من خبيئة
عمل يسرنا أن نلقي ربنا عليه ؟؟

رحم الله نساء السلف ائمة الهدى ومصابيح الدجى لنساء المسلمين

اللهم اجعلنا ممن يسير على دربهن واجمعنا بهن في جنتك


اختي الغالية ... راجية الجنة

بارك الله فيكِ موضوعاتك دائما قيمة نفعنا الله بعلمك

زادكِ الله علما وجعلكِ زخرا للاسلام وللمسلمين

شكر الله لكِ وجزاكِ الله عنا خيرا

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الجنة
مدير
مدير
avatar

‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى - الأسرة فى الإسلام / التنمية البشرية /همزة التواصل
عدد المساهمات : 260
نقاط : 17218
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 11/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما أجملها من دروب للسير علي خطاها !!   الإثنين 26 أكتوبر 2009, 8:45 pm




غــــاليتي .. الزهــــراء

جزاكِ الله خـــــــيراً علي مرورك الكريم ودعائك الطيب وأسأل الله تعالي

ألا يحرمنا من هذا الوجود الطيب أبداً الذي يضيف لنا الكثير وأن يجعلنا ممن

يسير علي هذه الدروب المنيرة ويجمعنا ومن نحب في جناتِ النعيم

دمتِ حبيبتي في حفظ الله ورعايته..



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هالة الإيمان
عضو مميز
عضو مميز
avatar

أنا العبد السقيم من الخطايا وقد أقبلت ألتمس الطبيبا
‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى: إسلامى عام
انثى عدد المساهمات : 128
نقاط : 16280
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 19/10/2009

مُساهمةموضوع: ما اجملها من دروب للسير على خطاها   الثلاثاء 27 أكتوبر 2009, 7:08 pm






أختي الغالية... راجية الجنة

زادك الله من الائه ونعمه وجعلك من عتقائه من النار وأظلك تحت ظل عرشه يوم لا ظل الا ظلة

سلمت يداك اختى الحبيبة على موضوعاتك الرائعة المفيدة

فحقا الزوجة الصالحة هى التى تأخد بيد زوجها وتسانده وتقف بجواره فى الحق

فرضى الله عن امهات المؤمنين وعن الصالحات اللاتى ازن ازواجهن ووقفن بجوارهم فى نصرة هذا الدين

نسأل الله ان يجعلنا هداة مهتدين ونسير على درب الصالحات والصالحين

وان يجعلنا زوجات وامهات تساند وتنصر هذا الدين

وصلى اللهم وسلم وبارك على سيد المهتدين وعلى اله وصحبه اجمعين

ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين

عليه افضل الصلاة وازكى التسليم





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الجنة
مدير
مدير
avatar

‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى - الأسرة فى الإسلام / التنمية البشرية /همزة التواصل
عدد المساهمات : 260
نقاط : 17218
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 11/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما أجملها من دروب للسير علي خطاها !!   الثلاثاء 03 نوفمبر 2009, 12:05 am




أختي الغالية .. هالة الإيمــان

جزاكِ الله خــــيرا علي مرورك الكريم ودعائك الطيب نسأل الله تعالي القبول

وربنا يبيض وجهكِ يوم تبيض الوجوه ويثبت قدماكِ يوم تزل فيه الأقدام

ويتم عليكِ نعمته ويسبغ عليكِ من فضلهِ ويجعلكِ من عباده الصالحين

اللهم آمين يـــــــــــــارب العالمين

دمتِ في حفظ الله ورعايته ..


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما أجملها من دروب للسير علي خطاها !!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدعوة إلى الله :: ۩۞۩ سـاحـات الأسـرة المسلمـة ۩۞۩ :: نســـاء خــالدات-
انتقل الى: