الدعوة إلى الله
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الدعوة إلى الله

ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْـسَانًا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الـزهــراء
مدير
مدير


‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مراقب عام و مشرفة منتدى - القصص الإسلامية والهامة/ نساء خالدات
انثى عدد المساهمات : 367
نقاط : 14512
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْـسَانًا   الجمعة 09 أكتوبر 2009, 12:57 am




السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لن يشعر شخص بموقف غيره تماماً إلا لو عاش التجربة نفسها.

حيث أن شعور الأمومة مثلاً لن تشعر به إلا لو رزقك الله سبحانه بطفل.

فهذه التجربة قد تفتح لك عينك عن أمور كنت غافلة عنها، من أهمها معاناة الوالدين في فترة الحمل.

فبالرغم من كل المعاناة ، فحب الوالدين لأطفالهم مطلق و غير مشروط بأي شيء لماذا ؟ لأن الله زرع هذا الأمر الفطري في الوالدين.

و لأن شعور الوالدين بالمسؤولية و المحبة لطفلهم فطري فلم نجد تكليف أو إشارة شرعية في القرآن إلى إلزام الوالدين بالاهتمام بأطفالهم.

إلا أن هناك أمراً آخر في السنة و هو التنبيه على تربية الطفل على الصلاة بسن السابعة

فقد قال صلى الله عليه وسلم

"
علموا أولادكم الصلاة إذا بلغوا سبعا واضربوهم عليها إذا بلغوا عشرا و فرقوا بينهم في المضاجع".

بعكس الأمر الشرعي من ناحية الولدين لوالدهما ، بحيث أن حب الأطفال لوالديهم ليس كقوة حب الوالدين (فطرياً)




كنت على شاطئ البحر فرأيت امرأة كبيرة في السن جالسة على ذلك الشاطئ تجاوزت الساعة 12 مساءً فقربت منها مع أسرتي ونزلت من سيارتي ..

.
أتيت عند هذه المرأة , فقلت لها : يا والدة من تنتظرين ؟ قالت : انتظر ابني ذهب وسيأتي بعد قليل ... شككت في أمر هذه المرأة ..

وأصابني ريب في بقائها في هذا المكان . الوقت متأخر ولا أظن أن أحد سيأتي بعد هذا الوقت ... انتظرت ساعة كاملة ولم يأت أحد ...

فأتيت لها مره أخرى فقالت : يا ولدي .. ولدي ذهب وسيأتي الآن . فنظرت فإذا بورقه بجانب هذه المرأة . فقلت : لو سمحت أريد أن اقرأ

هذه الورقة .قالت : إن هذه الورقة وضعها ابني وقال : أي واحد يأتي فأعطيه هذه الورقة. قرأت هذه الورقة ...

فماذا مكتوب فيها ؟


مكتوب فيها : ( إلى من يجد هذه المرأة الرجاء أن أخذها إلى دار العجزة ).

الأم التي سهرت وتعبت وتألمت وأرضعت هذا جزاؤها ؟!! من يعثر على هذه العجوز فليسلمها إلى دار العجزة عاجلاً




شيخ كبير تجاوز السبعين من العمر أصابه مرض شديد قالت زوجة الابن الأكبر: أنا على وشك ولادة ووالدك دائماً أمامي وأشعر بإنزعاج وهو أمامي ..

يعني تريد هذه الزوجة حلا لهذا الأب الكبير فاتصل الأخ الأكبر على من تحته فوافقا على أن يذهبا به إلى دارالعجزة .أخذا معهم والدهم هو لا يدري

أين سيذهب قالوا له : سنذهب بك إلى المستشفى كي يرعونك هناك وفعلاً ذهبوا به لكن إلى دار العجزة.. دخل الأب ولم يأتوا له إلا بعد شهر كامل

توالت الأحزاب ودمعة العينان !!!




عجبا لحال هؤلاء !!! فضلوا حب زوجاتهم على والديهم فكأن حبهم و طاعتهم لزوجاتهم هما من ستفتح امامهما ابواب الجنة

لا اعلم ان تناسوا او تجبروا ؟؟؟!!! لا اعلم اين عقولهم يوم فكروا بوضع احد والديهم بدار العجزة لا اعلم اين قلوبهم يوم يصرخ

احد منهم فى وجه امه و ينهرها ارضاءا لزوجته المصون لا اعلم اين ابوتهم يوم يقذفون بوالدهم بينهم مثل الكرة ,

و كل احد فيهم يريد ان يتنصل منه لهذه الدرجة الوالدين يشكلان عبئا كبيرا على الابناء





لحظة واحده

اجل , اجل ,اجل

مشاغل الدنيا و كثرة المصاريف و الديون , وغلا المعيشة , و ضيقها ,

اجل , اجل ,اجل

فهمت

البيت صغير , و الاولاد كبروا , و لا بد لكل واحد منهم غرفة مستقلة .

اجل مفهوم

و لا تنسوا ايضا راحة الست المصون فى بيتها ,

و اكيد ان حماها لا يترك لها مجال التصرف بحرية

و الاكيد ان حماتها لا تتركها تحس نفسها فى مملكتها الصغيرة ...

حسبنا الله و نعم الوكيل فيكم و فى تبريراتكم

رب عذر اقبح من ذنب





الآن و بعدما كبرتم نسيتم او تناسيتم بالاصح كل ما عمله والديكم لكم

الم تكن المعيشة فى غلاء مستمر ؟؟؟

الم يكن البيت ضيق ؟؟؟

الم تكن طلباتكم نار على نار

آآآه و آآآه و آآآه

آه منكم

و آه من جحودكم

و من انانيتكم التى اعمت بصيرتكم الشرعى ما يجعلكم تلعبون على الخط الاحمر دون تعديه ,

تخافون الله , و تعرفون ما عليكم و ما لكم . اين انتم من كلامه




الا نجد ان الله سبحانه و تعالى أتبع طاعته بطاعة الوالدين حيث يقول سبحانه و تعالى

" وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا " الاسراء (23)

فقد بذل الوالدان كل ما أمكنهما على المستويين المادي والمعنوي لرعايتكم وتربيتكم، وتحمّلا في سبيل ذلك أشد المتاعب والصعاب

والإرهاق النفسي والجسدي وهذا البذل لا يمكن لشخص أن يعطيه بالمستوى الذي يعطيه الوالدان.ايكون جزاؤهما كل هذه الدموع

فرفقا بهم و رحمة






الله تعالى قرن طاعتهما والإحسان إليهما بعبادته وتوحيده بشكل مباشر فقال:

"
وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا"النساء (36)

لأن الفضل على الإنسان بعد الله هو للوالدين، والشكر على الرعاية والعطاء يكون لهما بعد شكر الله وحمده،

"وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ) لقمان : 14

اليس هذا الزام صريح على طاعة الوالدين و الاحسان اليهما ؟

قال الله تعالى "
وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ

وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا . وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا
"الإسراء 23- 24

و هذا اليس تفصيل بطريقة طاعة الوالدين ؟ فلماذا اذا كل هذه الامور ؟؟ لماذا كل هذا التعنت و الجبروت

الا تعلم ما تفعله الان سيرد لك فى المستقبل القريب فما تفعله مع والديك سيفعلونه ابناءك معك




و ما تقدمه لوالديك يقدمه لك ابناءك

إن سعيت لبرهم .... تبر

و إن سعيت لعقوقهم ... تعـق

فكما تدين تدان

و لانك النموذج لابناءك فى التصرف مع الوالدين قل لى بالله عليك

ماذا تخسر لو احسنت لوالديك ؟

تعالى نحسبها مع بعض لنبدا بالدنيا ( بما انها اخذتك)

* الست دائمة الشكوى من غلا المعيشة و البركة غير موجوده لهذا تتافف من النفقة على الوالدين




لك هذه القصة , اتركك معها


كنت حاجاً في العام الماضي 1425 هـ فطرحت موضوع للأخوة قلت : عنوان الموضوع " هكذا علمتني الحياة " .

أريد من كل واحد يذكر موقف أثر في حياته وأعجبه في حياته..





قال لي أحد الأخوة الحجاج معنا من الأردن يقول : العام الماضي كنت موظف في إحدى الشركات فقدمت استقالتي فأعطوني حقوقي 3200دينار..

يقول : استلمت المبلغ ولا أملك غيره طوال حياتي ...طبعاً هذا المبلغ يعتبر جيد بالنسبة لهذا الموظف يقول : لما رجعت إلى البيت كان الوقت

قبل حج عام 1424هـ لما دخلت البيت أخبرت والدي بهذه المكافئة من العمل . فقال لي والدي ووالدتي : نريد أن تدفع هذا المبلغ لأجل أن نحج .

يقول : دفعت المبلغ ووالله ما أملك غير هذا المبلغ.فذهبت إلى مكاتب السفر التي تهتم بأمر الحجاج في الأردن ودفعت المبلغ وودعت والدي ووالدتي .

يقول : وبعد أسبوعين ولما رجعوا دخلت في عمل أخر يقول فاتصل علي مدير الشركة السابقة.وقال : فيه مكافئة ولابد أن تأتي تستلمها .

لاحظ الآن لا يملك شيء وكل المبلغ صرفه لوالديه في الحج. يقول : ذهبت إليهم توقعت مبلغ يسير لأني لم أتوقع أن لي مكافئة.ثم دخلت على

المدير وأعطاني الشيك وإذا فيه 3200دينار .يا عجبا والله ..... لقد دفع لوالديه فيأتيه نفس المبلغ بعد أيام .. نعم أنفق على والديك

وسيأتيك الرزق من حيث لا تحتسب




وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً
أليس البر بالوالدين من التقوى ؟


أليس الإنفاق عليهم من أعظم الأعمال إلى الله عزوجل ؟

* الا تجرى و تلهث لتلبية ابناءك و دلالهم طمعا فى دلالهم لك فى الكبر





لك هذه القصة

ذكر العلماء أن رجلاً حمل أباه الطاعن في السن، وذهب به إلى خربة فقال الأب:

إلى أين تذهب بي يا ولدي، فقال: لأذبحك فقال: لا تفعل يا ولدي، فأقسم الولد ليذبحن أباه،

فقال الأب: فإن كنت ولا بد فاعلاً فاذبحني هنا عند هذه الحجرة فإني قد ذبحت أبي هنا،

وكما تدين تدان





و بعد هذه القصة لن ازيد اكثر فاعلم اذا اردت الدنيا, عليك بوالديك كما تدين تدان

اما الاخرة

فحدث و لا حرج

* كسب رضا الرحمان

النبي صلى الله عليه و سلم قال رضى الرب في رضى الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد)

رواه الترمذي وصححه ابن حبان.


* دخولك للجنة

وعن معاوية بن جاهمة رضى الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال لرسول الله:

أردت أن أغزو وقد جئت أستشيرك
، فقال هل لك أم؟ قال: نعم، قال: فالزمها فإن الجنة تحت رجليها "

"رواه النسائي وابن ماجه بإسناد لا بأس به".

إن بر الوالدين طريق مختصر إلى رضى الله عز وجل .. إذا أرضيت والديك سيرضى الله عنك وإذا سخط والديك

فلو تقدم أعمال صالحه كبيره , فأبشر بسخط الله عز وجل عليك . وفي الحديث الآخر ( رغم أنف رغم أنف رغم أنف

يعني يلصق بتراب أنفه ,قيل من يا رسول الله : قال من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة
)

يعني وجود والديك طريق إلى الجنة .





معنى كلامه صلى الله عليه وسلم إذا أدركت والديك أو أحدهما ولم تدخل الجنة بسبب برك بوالديك

فيرغم أنفك يعني تستحق أن يلصق بالتراب لأنك لم تستغل هذا العمل الصالح الذي يوصلك إلى الجنة.

إذاً اعلم انه مهما فعلنا فلن نصل فى طاعتهما و برهما بقدر ما قدموا لنا فى ضعفنا و لا أظن أن أي أم أو أب

يعلمان من ولديهما صدقاً في المحبة وليناً في الخطاب ويداً حانية وكلمة طيبة ثم يكرهانه أو يؤذيانه في نفسه أو ولده.

الحق نفسك قبل موتهما او موت احدهما فتاكل اصابعك ندم ولا ينفع وقتها الندم و لا تنسى ان بقلب منزلك باب للجنة

او باب للنار و لك ان تختار ولا تنسى ان الحياة قصيرة





اللهم أعنا على بر والدينا ، اللهم وفق الأحياء منهما، واعمر قلوبهما بطاعتك، ولسانهما بذكرك، واجعلهم راضين عنا،

اللهم من أفضى منهم إلى ما قدم، فنور قبره،واغفر خطأه ومعصيته، اللهم اجزهما عنا خيراً، اللهم اجزهما عنا خيراً،

اللهم اجمعنا وإياهم في جنتك ودار كرامتك،اللهم اجعلنا وإياهم على سرر متقابلين يسقون فيها من رحيق مختوم ختامه مسك.

اللهم إنا نسألك أن تعيننا جميعاً على بر والدينا، اللهم قد قصرنا في ذلك وأخطأنا في حقهما، اللهم فاغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا،

وما أسرفنا وما أعلنا، واملأ قلبيهما بمحبتنا، وألسنتهما بالدعاء لنا،

يا ذا الجلال والإكرام

آمين ... آمين ... آمين





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الصباح
عضو جديد
عضو جديد


انثى عدد المساهمات : 3
نقاط : 10203
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 08/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْـسَانًا   الإثنين 13 مايو 2013, 3:48 pm

أمين يارب العالمين

شكرا علي الموضوع المفيد
ا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْـسَانًا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدعوة إلى الله :: ۩۞۩ سـاحـات الأسـرة المسلمـة ۩۞۩ :: الأسـرة فى الإسـلام-
انتقل الى: