الدعوة إلى الله
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الدعوة إلى الله

ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصه جميله جدااااا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
golden heart
عضو مبتديء
عضو مبتديء


عدد المساهمات : 7
نقاط : 13887
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/09/2009

مُساهمةموضوع: قصه جميله جدااااا   الإثنين 28 سبتمبر 2009, 7:38 pm











أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان في
المجلس وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمامه

قال عمر: ما هذا ؟

قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا

قتل أبانا


‏قال: أقتلت أباهم ؟


‏قال: نعم قتلته


‏قال : كيف قتلته ؟


‏قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته ، فلم ينزجر، فأرسلت عليه ‏حجراً
، وقع على رأسه فمات...

‏قال عمر : القصاص .. ‏الإعدام .. قرار لم يكتب ... وحكم سديد لا

يحتاج مناقشة ، لم يسأل عمر عن أسرة هذا الرجل ، هل هو من قبيلة

شريفة ؟ هل هو من أسرة قوية ؟ ‏ما مركزه في المجتمع ؟ كل هذا لا

يهم عمر - رضي الله عنه - لأنه لا ‏يحابي ‏أحداً في دين الله ، ولا

يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ، ولو كان ‏ابنه ‏القاتل ، لاقتص منه .


قال الرجل : يا أمير المؤمنين : أسألك بالذي قامت به

السماوات والأرض ‏أن تتركني ليلة ، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في

البادية ، فأُخبِرُهم ‏بأنك ‏سوف تقتلني ، ثم أعود إليك ،

والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا


قال عمر : من يكفلك أن تذهب إلى البادية ، ثم تعود إليَّ؟


‏فسكت الناس جميعا ً، إنهم لا يعرفون اسمه ، ولا خيمته ، ولا

داره ‏ولا قبيلته ولا منزله

فكيف يكفلونه ، وهي كفالة ليست

على عشرة دنانير، ولا على ‏أرض

ولا على ناقة ، إنها كفالة على الرقبة أن تُقطع بالسيف
..
‏ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع الله ؟ ومن يشفع عنده ؟ومن ‏يمكن

أن يُفكر في وساطة لديه ؟ فسكت الصحابة ، وعمر مُتأثر ، لأنه

‏وقع في حيرة ، هل يُقدم فيقتل هذا الرجل ، وأطفاله يموتون جوعاً

هناك أو يتركه فيذهب بلا كفالة ، فيضيع دم المقتول ، وسكت الناس

ونكّس عمر ‏رأسه ، والتفت إلى الشابين :

أتعفوان عنه

‏قالا : لا ، من قتل أبانا لا بد أن يُقتل يا أمير المؤمنين

قال عمر : من يكفل هذا أيها الناس ؟

‏فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته وزهده ، وصدقه ،وقال:

يا أمير المؤمنين ، أنا أكفله

‏قال عمر : هو قَتْل ،

قال : ولو كان قاتلا

‏قال: أتعرفه ؟

‏قال: ما أعرفه

قال : كيف تكفله ؟

‏قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين ، فعلمت أنه لا يكذب ، وسيأتي إن
شاء‏الله

‏قال عمر : يا أبا ذرّ ، أتظن أنه لو تأخر بعد ثلاث أني
تاركك

‏قال: الله المستعان يا أمير
المؤمنين


‏فذهب الرجل ، وأعطاه عمر ثلاث ليال ٍ، يُهيئ فيها نفسه، ويُودع

‏أطفاله وأهله ، وينظر في أمرهم بعده ،ثم يأتي ، ليقتص منه لأنه
قتل

‏وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر الموعد ، يَعُدّ الأيام عداً

وفي العصر‏نادى ‏في المدينة

الصلاة جامعة ، فجاء الشابان ، واجتمع الناس ، وأتى أبو ‏ذر

‏وجلس أمام عمر ، قال عمر: أين الرجل ؟ قال : ما أدري يا أمير
المؤمنين

‏وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس ، وكأنها تمر سريعة على غير عادتها

، وسكت‏الصحابة واجمين ، عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا
الله.

‏ ‏
‏وقبل الغروب بلحظات ، وإذا بالرجل يأتي ، فكبّر عمر ،وكبّر
المسلمون ‏معه

‏فقال عمر : أيها الرجل أما إنك لو

بقيت في باديتك ، ما شعرنا بك ‏وما عرفنا مكانك

‏قال: يا أمير المؤمنين ، والله ما عليَّ منك ولكن عليَّ من

الذي يعلم السرَّ وأخفى !! ها أنا يا أمير المؤمنين ، تركت أطفالي

كفراخ‏ الطير لا ماء ولا شجر في البادية ،وجئتُ لأُقتل
..
وخشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس

فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا
ضمنته؟؟؟

فقال أبو ذر
:
خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس

‏فوقف عمر وقال للشابين : ماذا تريان؟

‏قالا وهما يبكيان : عفونا عنه يا أمير المؤمنين لصدقه
..
وقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس



‏قال عمر : الله أكبر ، ودموعه تسيل على لحيته

‏جزاكما الله خيراً أيها الشابان على عفوكما

وجزاك الله خيراً يا أبا ‏ذرّ ‏يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته

، وجزاك الله خيراً أيها الرجل ‏لصدقك ووفائك ..

‏وجزاك الله خيراً يا أمير المؤمنين لعدلك و رحمتك



‏قال أحد المحدثين :

والذي نفسي بيده ، لقد دُفِنت سعادة الإيمان ‏والإسلام

في أكفان عمر





لا اله إلا انت

سبحانك إني كنت من الظالمين




اللهم ارزق امتنا بجيل رباني يعيد لها عزتها

اللهم اعفو عنا وعن أباءنا وأمهاتنا وعن أموات المسلمين وعن أحياءهم ومن يأتي بعدهم ممن يوحد الله

اللهم تب علينا وبلغنا درجات رضاك وبلغنا حوض نبيك وبلغنا فردوسك واختم لنا بالصالحات اللهم آمين



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aljunnah'asker
عضو مميز
عضو مميز
avatar

i know that i'm weak of my sins i can't speak your marcy i seek though i'm not worthy
‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى: ملتقى الأخوة
انثى عدد المساهمات : 299
نقاط : 14997
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 12/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصه جميله جدااااا   الإثنين 28 سبتمبر 2009, 10:44 pm






اختي في اللهGolden heart جزاكِ كل خير على القصه الجميله فعلا

وجعله الله في ميزان حسانتك

هذا هوا عمر وهذا هوا سلفنا صالح

رضى الله عنهم جميعنا وعنا معهم

اللهم ردا شبانا وبناتنا اليك رداً جميلاً

ويثبتنا جميعن حتي نلقاه

لقد وضعتي يدكِ على الجرح الذي يئلمنا جميعنا

اللهم املء قلوبنا إيمان ووفاء وصدق وغيره على ديننا

اللهم اميييييييييييييييييين




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الـزهــراء
مدير
مدير
avatar

‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مراقب عام و مشرفة منتدى - القصص الإسلامية والهامة/ نساء خالدات
انثى عدد المساهمات : 367
نقاط : 15237
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصه جميله جدااااا   الإثنين 09 نوفمبر 2009, 4:21 pm




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اختي الغالية ... golden heart

شكر الله لك على مجهودك واعلم انك لا تريدي إلا خيرا

الله تعالى أسأل ألا يحرمكِ الاجر


ولكني قرأت أن هذه القصة غير صحيحة وإليكم ما قرأت

التعليق على القصة:



1- كيف يقيم عمرُ الحدّ على أبي ذر – أو أبي هريرة كما في رواية اخرى - رضي الله عنهما دون جناية،

لكن بمجرد الكفالة وان كان الحد يدرءا بالشبهات فكيف يقام على من لم يقم به أصلا؟

وكيف يقوم بذلك عمر وهو يقرأ " وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزۡرَ أُخۡرَى

2- مما يريب في هذه القصة أن ليس فيها ذكر لاسم الشابين ومن أي قبيلة هما.

3-العبارة التي تختم بها هذه القصة: "قال أحد المحدثين: والذي نفسي بيده، لقد دُفِنت

سعادة الإيمان والإسلام في أكفان عمر
!!"، فمن هو هذا المحدث؟ ومن يملك تقرير

ان سعادة الإيمان والإسلام دفنت في أكفان عمر؟ الا يعارض هذا قول الله سبحانه وتعالى

ثلة من الأولين(13) وقليل من الآخرين (14)"الواقعة.

والتي تدل بشكل واضح بانه سوف يأتي من يقومون بأعمال شبيهة بأعمال عمر وأبو بكر

وبقية الصحابة رضوان الله عنهم اجمعين.





4- هناك تشابه عجيب بين هذه القصة وبين قصة ملك الحيرة النعمان بن المنذر الشهيرة،

وهي قصة الغريين التي وردت في أمهات كتب التاريخ والأدب – كما قرأت -:


1. كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني.

2. كتاب البصائر والذخائر لأبي حيان التوحيدي.

3. كتاب التذكرة الحمدونية لابن حمدون.

4. كتاب الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي للمعافى بن زكريا

5. كتاب الحور العين لنشوان الحميري.

6. كتاب السيرة النبوية لابن هشام.

7. كتاب الشعر والشعراء لابن قتيبة الدينوري.

8. كتاب المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية لأبي البقاء الحلي.

9. كتاب خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب لعبد القادر البغدادي.

10. كتاب مجمع الأمثال للميداني.

11. كتاب مختارات شعراء العرب لابن الشجري.

12. كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب للنويري.




اما الحكاية كاملة فهي عن المنذر بن النعمان بن ماء السماء ملك الحيرة، حيث انه كاد

ان يقتل من كفل احد المحكومين بالإعدام وتسمى رواية الغريين، وهي موثقة في كتب التاريخ

والأدب باليوم والتاريخ والأشخاص والأسماء والشعر. وهذي احد روايات قصة النعمان بن المنذر:





تحكي كتب التراث أن النعمان بن المنذر كان يهوي الصيد، وكان لديه فرس اسمه اليحموم.. كان سريع العدو..

وأن امتطي صهوة هذا الفرس يوما للصيد.. ورأي حمارا وحشيا وأراد صيده.. وكان هذا الحمار سريع الجري..

فتتبعه النعمان بن المنذر حتى ضل طريقه في الصحراء.. فلا هو استطاع أن يرجع إلي قصره، ولا هو استطاع

أن يصطاد الحمار، وأثناء حيرته لمح من بعيد خيمة في الصحراء، فاقترب منها، وشاهد في داخلها رجل وامرأته.

وأحس الرجل والمرأة بالقادم إلي الخيمة عندما صهل الحصان الذي يركبه.. كان رجلا مهيبا يدل منظره وملابسه

على أنه إنسان مهم! ودخل النعمان بن المنذر الخباء، وكان علي وجهه أثر السفر، وبدا علي وجهه الإجهاد..

لم يعرفاه أول الأمر. وطلبا منه أن يستريح ولم يكن لدي الرجل وكان يسمي حنظله سوي شاه وبعض اللبن،

فقدما له الشاه بعد أن ذبحها الزوج، وقدمت المرأة له اللبن. وبات النعمان ليلته في هذا الخباء..




وفي الصباح أخذ طريقه إلي قصره، بعد أن دله الرجل علي الطريق إليه، بعد أن عرف أنه النعمان بن المنذر..

قبل أن يغادر النعمان الخباء قال: يا أخاطي.. عرفت أنني الملك النعمان فأطلب جزاء ما قدمت لي.

ورد عليه الرجل: أفعل هذا ان شاء الله. وبينما كان الملك يستعد للرحيل إذ أبصر رجاله الذين كانوا

يبحثون عنه يتقدمون نحو الخباء، ثم ساروا مع الملك نحو قصوره في الحيرة! تمضي الأيام، ويشعر

رجل طي بقسوة الأيام.. وأنه أصبح فقيرا معدما لا يملك قوت يومه.. وقرر بعد التشاور مع زوجته

أن يتجه إلي ملك الحيرة، لعله يجد مخرجا لما هو فيه، وكان النعمان قد شرب الخمر حتى سكر في

بعض الأيام، وله نديمان احدهما اسمه خالد بن المضلل، والأخر اسمه عمرو بن مسعود بن كلدة،

فأمر بقتلهما، وعندما أفاق من سكره، وعرف ما اقترفت يداه، حزن حزنا شديدا، لأنه كان يحبهما حبا جما،

فأمر بدفنهما، وأمر بأن يبني عليهما بناء طويلا عريضا سحاه العزيان،




وجعل لنفسه كل عام يوم بؤس، ويوم نعيم يجلس فيهما بين العزيين فما جاءه يوم نعيمه أكرمه.

ومن جاءه يوم بؤسه قتله!! وشاء حظ حنظلة القادم إليه من عمق الصحراء، أن يذهب إليه

في يوم بؤسه، وعرفه النعمان، وحزن حزنا شديدا بأن مصير هذا الرجل الذي أكرمه هو الموت.

قال له النعمان: يا حنظلة هلا أتيت في غير هذا اليوم؟ قال حنظلة: أبديت اللعن لم يكن لي علم بما أنت فيه،

قال له النعمان بن المنذر: فاطلب حاجتك من الدنيا وسل ما بدا لك فإنك مقتول!! قال له الاعرابي:

أبديت اللعن وما أصنع بالدنيا بعد موتي؟ فأجلني حتي أعود إلي أهلي فأوصي إليهم وأقضي ما علي

ثم انصرف إليك. قال له النعمان: فأقم لك كفيلا. فالتفت الطائي إلي شريك بن عمرو بن قيس الشيباني

وكان يكن أبا الحوفزان فقال: يا شريكا يا ابن عمرو هل من الموت محاله يا أخا كل مصاب

يا أخا من لا أخا له يا أخا النعمان فيك اليوم عن شيخ كفاله ابن شيبان كريم أنعم الرحمن باله.

ولكن أبا شريك رفض أن يكفله وكان بين الحاضرين قراد بن أجدع الكلبي فضمنه.مضت الأيام..

وجاء موعد عودته وفي اليوم الذي يسبق ميعاد حضور رجل طي، استقدم النعمان قرادا وقال له:

ما أراك إلا هالكا غدا فقال قراد: فإن يك صدر اليوم ولي، فإن غدا لناظره قريب





وفي اليوم التالي ذهب النعمان بن المنذر إلي العزيين، وكان يريد قتل قراد حتى ينجو هذا الأعرابي

الذي أكرم وفادته منذ سنين! وكان يتحسر أن العذر ساق هذا الذي أكرمه في يوم نحسه لا يوم نعيمه..

كان ينظر إلي النطع والسيماني، ويتمني في قراره نفسه ألا يفي هذا الأعرابي من وعده، والا يعود،

وأن يرتاح ضميره بأن يقتل من مد له يد المساعدة في وقت كان في أشد الحاجة إلي هذا العون..

فكيف يقتله جزاء إحسانه! وبينما أراد أن يشير إلى السياف بقتل قراده، إذ بشبح قادم من بعيد..

وكلما تقدم دق قلب النعمان ابن المنذر، وهو يتمني ألا يكون هو؟ ولكن وضحت الحقيقة عندما

جاء شيخ طي،وعلي وجهه يبدوا عناء السفر واقترب من النعمان، وهو يقول: ها أنذا قد أوفيت

بالعهد.. وعليك أن تفك وثاق قراد! إلى أخر القصة...حيث أمر النعمان بهدم الغريين،

وأمر بالعفو عن قراد وعن الرجل الذي كفله

ارجوا من الاخوة والاخوات التأكد من صحة هذه القصص قبل نشرها وجزاكم الله خيرا



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصه جميله جدااااا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدعوة إلى الله :: ۩۞۩ وفي الدين حيـاة ۩۞۩ :: القصص الإسلامية والهامة-
انتقل الى: