الدعوة إلى الله
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الدعوة إلى الله

ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أخي الفاضل .. نعم أنت .. يامن تعبت في دعوتك .. فتكاسلت !!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راجية الجنة
مدير
مدير
avatar

‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى - الأسرة فى الإسلام / التنمية البشرية /همزة التواصل
عدد المساهمات : 260
نقاط : 14993
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 11/05/2009

مُساهمةموضوع: أخي الفاضل .. نعم أنت .. يامن تعبت في دعوتك .. فتكاسلت !!   الخميس 24 سبتمبر 2009, 9:57 pm




أخي الكريم: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد:
قد أوجب الله علينا جميعاً التواصي بالحق والتواصي بالصبر ،

ولا نجاة لنا من الخسر إلا بهذا ، ومن هنا جاءت هذه الرسالة.



إن مما يراه المرء في هذا الزمن .. زمن الفتن من شبهةٍ ، أو شهوةٍ ، أو بدعة .. يرى بعضاً من الدعاة إلى الله تعالى

يصول ويجول في دعوته إلى الحق ، ويحرص على هداية الناس ما يترك شاذةً ولا فاذةً إلا عملها أو شارك فيها ؛

حرصاً على اكتساب الأجر واغتنام الفضل ، ينعصر قلبه حرقة لهذا الدين القويم ، ويتألم إذا أهين عباد الله المتقون ،

وتمضي به السنون وهو على هذا المنهاج القويم والصراط المستقيم.



ثم.. ثم بعد هذا النشاط يدب الفتور والبرود إليه ، ويتخلى عن دعوته ، لا انتكاساً ولكن تقاعداً وانشغالاً بالولد والرزق

وكثرة الارتباط كما يزعم ظاناً أنه صاحب الفضل على هذه الدعوة وأهلها ، وأنه سيفتح المجال لغيره ، أما هو فقد بلغ

في نظره من الكِبَر عتياً ، مقتصراً على الأجور العظيمة والفضائل الكثيرة التي عملها من قبل إن كان مخلصاً نقياً.

وبعد هذا الانقطاع يرى أنه سينعكف على تربية أولاده وبناء نفسه التي في نظره أنه أهملها كثيراً من خلال ما تقدم

من سنوات في دعوته.



وبعد ذلك يبدأ نشيطاً في برنامجه الجديد مصمماً السير على منهجه الذي وضعه لنفسه ، وبعد حين يتوسع في المباح

وتتزعزع تلك المبادئ الشرعية التي لا يمكن أن يفتح المجال للكلام والخوض فيها في عز دعوته ، حتى إن البعض منهم

ما بينه وبين الانتكاس إلا ما هو أقل من خيط بيت العنكبوت.

إن المرء ليحزن قلبه ويضيق صدره حينما يرى ويشاهد أعداء هذا الدين وقد عكفوا على محاولة هدم هذا الدين

وإفساد أخلاق أهله ليل نهار، ويعجب من صبرهم وجَلَدهم على باطلهم، بينما صاحب الحق والدعوة الناصعة والحجة

البينة الواضحة قد تقاعس في دعوته وبخل على أمته في أشد ما تكون حاجتها إليه.



إن على المرء المؤمن أن يسأل نفسه ماذا قدمت لهذا الدين ، وخدمة عباد الله المؤمنين ؟ أمام

هذا السيل الجارف من الفساد في العقائد والأخلاق.

لقد كان أهل العلم قبل سنوات ليست بالكثيرة يحذّرون الأمة من التلفاز وخطره على الأولاد والأخلاق،

ثم جاء الكفار بما هو أشد خطراً وأعظم أثراً وهو الفيديو، جاءت بعده الأطباق الفضائية،ثم أنتج هؤلاء

الأعداء المعتدون الإنترنت بشره وخيره.. هكذا.. فهم ماضون في محاولة هدم هذا الدين وتغيير أخلاق أهله..

إنهم يفكرون ثم ينتجون ما يخدم أهدافهم، وينتجون ما هو أشد فتكاً وأسرع خطراً على هذا الدين وأهله.

لقد بخل هذا الداعية على أمته بشيء من عمله اليسير وجُهده القليل بينما هي قدمت له الشيء والشيء الكثير.

كيف يبخل ويقعد عن أمته ونصرتها بعد أن ذاق حلاوة الدعوة إلى الله، ولذة الحرص على هداية عباد الله ؟

كيف يقعد عن الدعوة مَنْ يرى أمته تهوي في مكانٍ سحيق وتقرب من عذاب الله الأليم ، وهو متبلد الإحساس،

فاقد الضمير،لا يأمر ولا ينهى،ولا يدل ولا يرشد، همه جيبه ومصلحته ، غايته هندامه ومركبه،

قرة عينه ولده وزوجه ؟؟!أما أمته التي غُزيت من كل جانب فقد خذلها في أشد ما تكون حاجتها إليه.



لقد نسي هذا القاعد عن دعوته أو تناسى أن دين الله وإن حدث له ما حدث فإنّ النهاية له، والنصر حليفه حقاً

ويقيناً لا مرية فيه، فهذا الدين لا ينتظره لينصره فنصره ليس واقفاً عليه،ولكن لهذا المرء الشرف والعزة

والرفعة أن يكون من المشاركين في نصرة هذا الدين.

إن مشاركة الإنسان لنصر الأمة ليس متوقفاً في حلقةٍ أو مكتبةٍ بل كل مجالٍ للخير فهو مشاركة للأمة في نصرتها

مهما كان وأينما حل وصار، فالحرص على هداية الأهل والأقارب أو الجيران وأبنائهم أو الزملاء والأصدقاء أو العمال

والجاليات أو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو غيرها هي من طرق الدعوة وسبلها الكثيرة والكثيرة جداً.

ليت الذي تكاثر عمله وجهده يقارنه بعلماء الأمة العاملين ليعلم ضآلة عمله وقلة جهده، فمنذ أن كان في بطن أمه

أو ظهر أبيه كان هؤلاء يدعون إلى الله تعالى ولا زالوا حتى الآن إنهم لم يملوا ولم يكلوا، بل ليس هناك سبيل في

المشاركة في أي عمل إلا أسهموا بسهمهم وأدلوا بدلوهم، إنهم يحملون همَّ الإصلاح ويستشعرون عِظَم المسؤولية مع

كثرة أعمالهم،وزحمة أشغالهم،وكبر سنهم،وقلة صحتهم، ومع ذلك فهم يسألون الله الثبات حتى الممات على هذا الدرب القويم.



ليت الذي قعد عن دعوته يدخل أحد المقاهي المنتشرة لينظر بأم عينه همة شباب المسلمين وقد عكفوا على فيلم فاضح

وصوَّبوا النظر إلى وجهٍ داعر، وأعجبوا بمغنٍ فاسق.

ليت الذي زهد في دعوته يدخل أحد أسواق المسلمين لينظر كيف أصبح الحجاب الشرعي غريباً وحل محله كل موضة وصرخة جديدة.

ليت الذي تكاسل عن دعوته يقرب من شباب المسلمين لينظر فيم يفكرون أو يتكلمون.
قال شيخٌ كريمٌ وداعيةٌ مشهور :-

لئن كنَّا نعطي الدعوة جزءاً من وقتنا ، فيجب أن نعطيها الآن أضعاف تلك الأوقات،

وذلك لقلة العاملين وكثرة المتكاسلين والمرجفين بل والقاعدين.



أخي الداعية:
امضِ في طريقك غير ملتفتٍ لصيحات المخذلين والراضين بالدون من العمل ، واعلم أنك على ثغر

من ثغور هذا الدين، فالله الله لا يُؤتينَّ الإسلام من قِبَلِك ،فجدِّد الأسلوب وغيِّر الطريقة، ونوِّع الطرح،

وحذِّر من الفتن،وركِّز على مراقبة الله في السر والعلن، والجدية في الالتزام ، فنحن لسنا بحاجة إلى كثرة

عدد وقلة عمل، وإياك ثم إياك أن تحتقر أحداً من المدعوين فربَّ إنسان احتقرته ثم أهملته ولو التزم لنفع الله به الأمة.



أخي الكريم:

إن الداعية إلى الله تعالى ينبغي ألا يفوّت على نفسه فرصة للدعوة إذا سنحت له إلا وقد استغلها، يلقي خلالها كلمة

ولا يحتقرها، فربما وقعت في قلبٍ خاوٍ تائهٍ فغيّرت المسار وحُطَّ عنك بها الأوزار وأرضت العزيز الجبار.



أخي الفاضل:
إننا معشر الدعاة إلى الله تعالى حمل رسالة في هذه الحياة وفي أعناقنا أمانة

يجب أن نؤديها كما أمر الله، فضع يدك في أيدينا، وضم صوتك إلى أصواتنا،

ننادي بالخير وندعوا إلى السعادة، نُرشد إلى الهداية، ونُحذر من الضلالة.

ثبتنا الله وإياك على دينه حتى يأتينا اليقين، وإلى لقاءٍ في عليين،

في مقعد صدق عند مليكٍ مقتدر، وصلى الله وسلم وبارك على خير الداعين

والعاملين لهذا الدين محمد بن عبد الله عليه أفضل صلاة وأزكى تسليم ..



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام اسلام
شخصية هامة
شخصية هامة
avatar

والدتنـــا الفاضلة
انثى عدد المساهمات : 90
نقاط : 14201
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 26/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: أخي الفاضل .. نعم أنت .. يامن تعبت في دعوتك .. فتكاسلت !!   الجمعة 25 سبتمبر 2009, 9:16 pm



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكِ ابنتي الحبيبة راجية الجنة وجزاكِ الله خيرا وزادك علو همة

فإن الهمم لا تفرق في علوها ودنوها بين صغيرا وكبيرا وبين رجلا وأمرأة

فللاسف يوجد بعض الشباب على درجة من العلم والقبول وهو ما يؤ هله

للدعوة إلى الله بين الناس والتأثير فيهم والتفافهم حوله وإيصال الخير لهم

ولكنه للاسف يتكاسل او الله اعلم يبرر ذلك باسباب الله وحده يعلمها

إما يائسا او لاعرضا الناس لانشغالهم او قلة استجابتهم



وليعلم هؤلاء الشباب ان لهم قدوة في سير الانبياء

والمرسلين والعلماء العالمين والدعاة المسلمين

ولهم عبرة في جلد اهل الباطل دعاة الضلالة الذين يجتهدون ويألمون في نصرة باطلهم

ولا غاية شريفة يعملون من اجلها واقول لهم اين انتم من عشاق المناصب والشهرة

وحب الظهور حيث يضحي واحدهم بكل ما يملك ويسهر الليالي ويترك كل اموره

ونراه يجند اعوانه في سبيل تحقيق مطلوبه والله اعلم بمقصوده




إن من افدح المصائب واجل الخطوب ان يكون دعاة الحق متخاذلون مقعدون عن روح المثابرة

حب السلامة يزري الكرام ... قل من ينجو من اذى الناس وحسدهم

لا يخلو المرء من ضد ... وإن حاول العزلة في رأس الجبال


وإياكم ثم إياكم يا شباب الدعوة ان تتسلل اليكم شياطين الانس قبل

شياطين الجن إن كان عن قصد او من دون قصد لتلهيكم عن الدعوة

والبعض الآخر يتخلى عن المسئولية فيجعلون تواضعهم سببا للتخلي عن الدعوة



فلا تجعل هذا سببا للتوقف فإن يوسف عليه السلام قال عن نفسه

قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ

ولا نزكي شبابنا على الله

إن أشد ما تصاب به الامة ان يكون شبابها ذو همة ضعيفة وعزائم واهية

وتطلعات قاصرة ولا يعرف احدهم قدره وإنه يستطيع أن يعطي الكثير والاكثر

قال الرافعي : بل الحياة شرعة ودمعة وركعة ومحاربة بدعة

فكن دائما قدمك في الثرى وهامة همتك في الثريا واعلم ان اهل الهمم هم الصفوة الاعلى دائما

ولا عليك



فلما موسى اختصه ربه بالكلام قال :
ربّي أرني أنظر إليك

ولَمَا حمل الهدد الرسالة وقام رسول صلى الله عليه وسلم حتى انفطرت قدماه

وادميت بالحجارة وخاض بنفسه كل غارة همة تنطح الثريا وعزم نبوي يزعزع الجبال

ويقول بن القيم : ينبغي للعاقل ان ينتهي الى غاية ما يمكنه فلو كان يتصور للآدمي

صعود السماوات لرأيت أن من اقبح النقص رضاه بالارض

عليك بالجد فإن الامر جد



يقول الامام الشوكاني ولما كان مجد الاخرة اعظم مجد كان ابتغاؤه اعظم الغايات

وكان هو الهم الاكبر للمؤمنين الصادقين ذوي الهمم العليا والنفوس الزكية

إنما تتفاوت اقدار الناس بتفاوت هممهم

شكر الله لكِ جهودك راجية الجنة وجعلها في ميزان حسناتك




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حذيفة
عضو مشارك
عضو مشارك
avatar

عدد المساهمات : 58
نقاط : 14129
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: أخي الفاضل .. نعم أنت .. يامن تعبت في دعوتك .. فتكاسلت !!   الجمعة 25 سبتمبر 2009, 10:58 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

اختى فى الله راجية الجنة ... احيكى بتحية الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختى الفاضلة جزاكى الله كل الخير على هذا الموضوع الهام وهذا ما تعودانه منك دائما

كل مواضيعك هامه وتصيب الهدف احسنتى احسن الله اليك وجعله الله فى ميزان حسناتك

ملحوظة (فقط أردت أن أكتب بالتشكل هذه المرة وما كان قبل ليس لجهل منى او عدم أدراك ولكن لحاجة فى نفسى)

جزاكِ الله أختى الفاضلة خير الجزاء وأثابك ثواب الشهداء



والدتنا الفاضلة أم اسلام احيكِ بتحية الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اولا: كل عام وأنتِ بخير حال وبصحة وعافية أدعو الله أن يدمهما عليكِ

ثانيا: عوداً حميداً لقد أفتقدنا مواضيعك الهامه والهادفة

ثالثا: أعلم أنك سترينَ ردى الأن

أقول لكِ جزاكِ الله عنا خير الجزاء والله إنى أُجلكِ وأعظم لكِ قداراً ويعلم ربى

أقول لكِ أخيراً وسماحينى ... رفقاً يا أماه لا يعلم الغيب إلا الله لعله يكون خيراً إن شاء الله

ولا تحرمينا من دعائك بظهر الغيب



وأخيراً أقول لكم جميعاً جزاكم الله خير الجزاء وجمعنا جميعا مع رسوله صلى الله عليه وسلم

أثابكم الله ثواب الشهداء


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الجنة
مدير
مدير
avatar

‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى - الأسرة فى الإسلام / التنمية البشرية /همزة التواصل
عدد المساهمات : 260
نقاط : 14993
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 11/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: أخي الفاضل .. نعم أنت .. يامن تعبت في دعوتك .. فتكاسلت !!   الخميس 08 أكتوبر 2009, 11:50 pm




والدتي الفاضلة والغالية .. أم إســـلام

والدتي الغالية .. مهما أتكلم فلا يوجد اي كلام يستطيع أن يوفيكِ حقكِ وقدركِ فالحرف هنا يتخبط قلقا من استدعائه

للرد علي والدتي الحبيبة ولكن ما يطمئني أن والدتي تعلم ما لدينا من تقدير وحب بدون اي كلام لذا عذرا

فجزاكِ الله عنا خير الجزاء وبارك الله لنا في عمركِ وعلمكِ وعملكِ ونسأل الله تعالي أن لا يحرمنا من وجودكِ ابدا

وشكرا جزيلا علي إثرائكِ الرائع للموضوع الذي أضاف له الكثير وهذا ما ننتظره دائما فكم يسعدني مجرد مرورك

العطر بين صفحات اي موضوع من أخوتي فكم هي سعــادتــي بوجودكِ بين صفحات موضوع لإبنتك

والدتي الحبيبة .. لا تنسينا من صالح الدعاء ولا تحرمينا من تواجدك الطيب ومواضيعك التي افتقدها كثيرا

دمتِ والدتي الفاضلة دائما وأبدا في حفظ الله ورعايته ..

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الجنة
مدير
مدير
avatar

‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى - الأسرة فى الإسلام / التنمية البشرية /همزة التواصل
عدد المساهمات : 260
نقاط : 14993
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 11/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: أخي الفاضل .. نعم أنت .. يامن تعبت في دعوتك .. فتكاسلت !!   الجمعة 09 أكتوبر 2009, 12:03 am




أخي الفاضل .. حذيفة

جزاكم الله خـــــيرا علي مرورك الكريم ودعائك الطيب

ونسأل الله تعالي أن يرزقنا جميعا علو الهمة وأن يجعل جميع أعمالنا خالصة لوجهه الكريم

وفي إنتظار مواضيعك القيمة التي تفيدنا كثيرا فلا تحرمنا منها وجعل الله عملك هذا في ميزان حسناتك

دمت أخي الفاضل دائما وأبدا في حفظ الله ورعايته ..



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أخي الفاضل .. نعم أنت .. يامن تعبت في دعوتك .. فتكاسلت !!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدعوة إلى الله :: ۩۞۩ السـاحـات العلمية ۩۞۩ :: أصـول الدعـوة إلي الله-
انتقل الى: