الدعوة إلى الله
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الدعوة إلى الله

ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ماذا بعد رمضان ؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حذيفة
عضو مشارك
عضو مشارك
avatar

عدد المساهمات : 58
نقاط : 14129
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

مُساهمةموضوع: ماذا بعد رمضان ؟؟   الثلاثاء 22 سبتمبر 2009, 2:53 pm



الاخوة والاخوات الكرام احيكم بتحية الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كل عام وانتم بخير تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال وعيد مبارك سعيد عليكم ان شاء الله ،، وبعد

انقضى شهر رمضان ولا حول ولا قوة الا بالله ومضى كلمح البصر والله ان القلب ليحزن لفراقه

وعشنا الاجواء الروحانية والايمانية العالية واجتهد من يريد التجارة مع الله فى تحصيل الاجر والحسنات

ولكن منا الكثير من يفتر بعد رمضان ولذالك اردت ان اذكر نفسى اولا واخوانى الكرام ، ماذا بعد رمضان؟



وماذا بعد شهر رمضان؟

رمضان شهر يرجع فيه الناس إلى الله، ولكن سرعان ما يعودون إلى أحوالهم الأولى بعد انقضائه، وهذه ظاهرة تحتاج إلى جهد من

أجل علاجها، وقد حاول الشيخ عبد الرحمن السديس حفظه الله في هذه المادة علاج هذه المشكلة.


رحيل الشهر الكريم ...

الحمد لله ولي الصالحين، ولا عدوان إلا على الظالمين.

وأشهد أن لا إله إلا الله أصدق القائلين وأعدل الحاكمين ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله خيرة المرسلين، وقائد الغر المحجلين.

أما بعد:

فأوصيكم -عباد الله- بتقوى الله في السر والعلن ينجيكم من هلاك الهالكين، ويتولاكم فيما يتولى به عباده الصالحين.

ها قد رحل عنا هذا الشهر ومضى مع الراحلين، ورحيله خير شاهد على أن الله يرث الأرض ومن عليها وهو خير الغالبين

مضى هذا الشهرُ الكريم وقد أحسن فيه أناسٌ وأساء آخرون، وهو شاهدٌ لنا أو علينا، شاهدٌ للمشمِّر بصيامه وقيامه،

وعلى المقصِّر بغفلته وإعراضه، ولا ندري -يا عباد الله- هل سندركه مرة أخرى، أم يحول بيننا وبينه هادم اللذات ومفرِّق الجماعات.

فسلام الله على شهر الصيام والقيام، لقد مر كلمحة برق، أو غمضة عين، كان مضماراً يتنافس فيه المتنافسون، وميداناً يتسابق

فيه المتسابقون، فكم من أكُفٍّ ضارعةٍ رُفعت! ودموعٍ ساخنةٍ ذُرِفت! وعَبَراتٍٍٍ حرَّاءَ قد سُكِبَت؟! وحُق لها ذلك في موسم المتاجرة

مع الله، موسمِ الرحمة والمغفرة والعتق من النار.



معاشر المسلمين: لقد مر بنا هذا الشهر المبارك كطَيف خيال، مر بخيراته وبركاته، مضى من أعمارنا وهو شاهد لنا أو علينا

بما أودعناه فيه، فليفتح كل واحد منا صفحة المحاسبة لنفسه: ماذا عمل فيه؟ ماذا استفاد منه؟ ما أثره في النفوس؟

وما ثمراته في الواقع؟ وما مدى تأثيره على العمل والسلوك والأخلاق؟......



من يحمل هَمَّ القبول؟

إن السؤال المطروح الآن بإلحاح: هل أخذنا بأسباب القبول بعد رمضان، وعزمنا على مواصلة الأعمال الصالحة، أو أنَّ واقعَ كثير

من الناس على خلاف ذلك؟! هل تأسينا بـالسلف الصالح رحمهم الله، الذين تَوْجَل قلوبهم وتحزن نفوسهم عندما ينتهي رمضان؟

لأنهم يخافون أن لا يُتَقَبَّل منهم عملهم، لذا فقد كانوا يكثرون الدعاء بعد رمضان بالقبول.

ذكر الحافظ ابن رجب رحمه الله عن معلى بن الفضل ، أنهم كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يتقبله منهم، كما كانوا رحمهم الله

يجتهدون في إتمام العمل، وإكماله وإتقانه، ثم يهتمون بعد ذلك بقبوله، ويخافون من ردِّه

سألت عائشة رضي الله عنها الصِّدِّيقة بنت الصِّدِّيق رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله سبحانه:

وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ [المؤمنون:60]

{أهم الذين يزنون ويسرقون ويشربون الخمر؟ قال: لا. يا ابنة الصديق ؛

ولكنهم الذين يصلُّون ويصومون ويتصدقون ويخافون أن لا يُتَقَبَّل منهم} .

ويقـول علي بن أبي طالب رضي الله عنه: [color=green]لقبول العمل أشد اهتماماً منكم بالعمل، ألم تسمعوا إلى قول الله عزَّ وجلَّ:

إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ [المائدة:27] ]].

وعن فَضالة بن عبيد قال: [color=green] أعلم أن الله تقبل مني مثقال حبة خردل أحبُّ إلي من الدنيا وما فيها؛ لأن الله يقول:

إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ [المائدة:27] ]].

وقال عطاء : [[الحذر: الاتقاء على العمل أن لا يكون لله ]].

وقال ابن دينار : [[الخوف على العمل أن لا يُتَقَبَّل أشد من العمل ]].

إخوة الإيمان: وماذا بعد شهر رمضان؟ ماذا عن آثار الصيام التي صنعها في نفوس الصائمين؟

لننظر في حالنا، ولنتأمل في واقع أنفسنا ومجتمعاتنا وأمتنا، ولنقارن بين حالنا قبل حلول شهر رمضان وحالنا بعده:

هل ملأت التقوى قلوبنا؟ هل صلحُت أعمالنا؟ هل تحسنت أخلاقنا؟ هل استقام سلوكنا؟ هل اجتمعت كلمتنا وتوحدت صفوفنا ضد أعدائنا،

وزالت الضغائن والأحقاد من نفوسنا؟ هل تلاشت المنكرات والمحرمات من أسرنا ومجتمعاتنا؟



الثبات بعد رمضان..

أيها المسلمون: يا من استجبتم لربكم في رمضان استجيبوا له في سائر الأيام

اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ [الشورى:47] .

أما آن أن تخشع لذكر الله قلوبنا؟! وتتوحد على الصراط المستقيم دروبنا؟!

أيها الإخوة في الله: لقد جاءت النصوص الشرعية بالأمر بعبادة الله والاستقامة على شرعه عامة في كل زمان ومكان، ومطلقة

في كل وقت وآن، وليست مخصصة بمرحلة من العمر، أو مقيدة بفترة من الدهر، بل ليس لها غاية إلا الموت.

يقول الحسن البصري رحمه الله: [color=green]�ن لعمل المؤمن أجل دون الموت، وقرأ قوله سبحانه:

وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ [الحجر:99]]].

ولمَّا سُئِل بشر الحافي رحمه الله عن أناس يتعبدون في رمضان ويجتهدون، فإذا انسلخ رمضانُ تركوا، قال:

بئس القوم لا يعرفون الله إلا في رمضان!

إخوة العقيدة: إنه إن ودَّعتِ الأمة الإسلامية شهر رمضان المبارك بعد الإقبال على الله والإكثار من الأعمال الصالحة، فينبغي أن لا يودع

المسلمون صالح العمل بعد رمضان، بل يجب أن تبقى آثار الصيام شعاراً متمثلاً في حياة الفرد والأمة، وما أعطاه الصيام من دروس في

الصبر والتضحية والإذعان لأمر الله والوحدة والتضامن والألفة والمودة بين أفراد هذه الأمة؛ يجب أن يستمر عليها المسلمون،

وتُرى متجسدةً في حياتهم العملية بعد رمضان، وما تدنَّى واقع الأمة وأصيب المسلمون بالوهن في أنفسهم والضعف أمام أعدائهم

إلا لما تخلوا عن أعز مقومات نصرهم وسيادتهم، وهو الدين الإسلامي الحق.

ولِما أساء بعض أبناء الإسلام فَهمه فجعلوا للطاعة وقتاً وللمعصية أوقاتاً، وللخير والإقبال زمناً، وللشر والإدبار أزماناً،

عند ذلك لم تعمل مناسبات الخير والرحمة ومواسم البر والمغفرة عملَها في قلوب كثير من الناس، ولم تؤثر في سلوكهم وأخلاقهم،

ولم تُجدِ في حل مشكلاتهم وقضاياهم إلا مَن رحم الله.

أيها الإخوة المسلمون: إن من شُكر الله عزَّ وجلَّ على نعمة توفيقه للصيام والقيام؛ أن يستمر المسلم على طاعة الله عزَّ وجلَّ

في حياته كلها، فالإله الذي يُصام له ويُعبد في رمضان، هو الإله في جميع الأزمان، ومن علامة قبول الحسنة الحسنة بعدها.

وإن من كفر النعمة وأمارات رد العمل: العودة إلى المعاصي بعد الطاعة.

يقول كعب : [[من صام رمضان وهو يحدث نفسه أنه إذا خرج رمضان عصى ربه؛ فصيامه عليه مردود،

وباب التوفيق في وجهه مسدود ]] .

وإن الناظر في حياة كثير من المسلمين اليوم في رمضان وبعد رمضان يأسف أشد الأسف لما عليه بعض الناس -هداهم الله- بعد

شهر الصيام من هجر المساجد، وترك الجماعات، والتساهل في الصلوات، واعتزال الطاعات؛ من قراءة القرآن والذكر والدعاء

والبذل والإحسان والصدقة، والإقبال على أنواع المعاصي والمنكرات، واستمراء الفواحش والمحرمات، وما ذاك -أيها الإخوة في الله-

إلا من قلة البصيرة في الدين، وسوء الفَهم لشعائر الإسلام.

وما إضاعة الصلوات، واتباع الشهوات، والإغراق في الملذات، والعكوف على المحرمات عبر السهرات والسمرات،

والخروج إلى الشواطئ والمنتزهات، ومتابعة الأفلام -وعفن القنوات- والفضائيات، إلا دليل على ضعف الإيمان في نفوس

فئام من الناس؛ فلنتق الله عباد الله!

فاتقوا الله -عباد الله- ولا تهدموا ما بنيتم من الأعمال الصالحة في شهر رمضان، اتقوا الله يا من عزمتم على المعاصي بعد رمضان،

فرَبُّ الشهور واحد، وهو على أعمالكم رقيب مشاهِد: إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيْبَاُ [النساء:1] .

واعلموا أن الموت يأتي بغتة، وما مرور الأعوام بعد الأعوام، وتكرار الليالي والأيام، إلا مذكِّر بتصرُّم الأعمار وانتهاء الآجال،

والقدوم على الكبير المتعال.

أيها المسلمون: أنسيتم أن الله افترض عليكم طاعته، وألزمكم عبادته في كل وقت؟!

ألا فليَعْلَم ذلك جيداً مَن ودَّعوا الأعمال الصالحة بوداع رمضان، أفأمِنَ هؤلاء أن ينزل بهم الموت ساعة من ليل أو نهار وهم على حال

لا ترضي العزيز الجبار، ولا تنفعهم يوم العرض على الواحد القهار؟!

وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثاً
[النحل:92]

نعوذ بالله من الحور بعد الكور!

قال ابن الأثير قوله «اللهم إني أعوذ بك من الحور بعد الكور» أي نعوذ بالله من النقصان بعد الزيادة، وقيل من فساد أمورنا بعد صلاحها .

اللهم إنا نعوذ بك من الحور بعد الكور ومن ضيق الصدور ووحشة القبور وطول المقام يوم البعث والنشور


أما آن لنا -أمة الإسلام- أن ندرك أن ما أصابنا من ضعف وهوان؛ إنما هو من عند أنفسنا،

ونتيجة لعدم استفادتنا من مواسم البر والإحسان؟!

إذْ لم تعمل هذه المواسم عمَلَها في القلوب؛ فتحييها بعد مَوات، وعمَلَها في الأمة؛ فتجمعها بعد فرقة وشتات، ولم تُجْدِ في حل

ما استعصى من مشكلات، وعلاج ما استفحل من معضلات، فإن ذلك دليل على عدم الوعي، وقصور الفهم للإسلام.

أما إذا استقامت الأمة على العبادة، ولَمْ تَهدم ما بنته في مواسم الخير، ولَمْ يستسلم أفرادُها وأبناؤها لنـزغات الشيطان وأعوانه،

ولم يُبْطلوا ما عملوه في رمضان، فإن الأمة بإذن الله تُمْسِك بصِمام الأمان وحبل النجاة؛ لتصل إلى شاطئ الأمان وبر السلام بإذن الله



صيام الست من شوال...

واعلموا رحمكم الله أن رسولكم صلى الله عليه وسلم نَدَبَكم لصيام ستة أيام من شوال، فقد روى الإمام مسلم في صحيحه من حديث

أبي أيوب رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {مَن صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر } .

فلا تفوِّتوا -رحمكم الله- على أنفسكم هذه الفضيلة العظيمة، فإن أحدنا لا يدري هل يدرك رمضان مرة أخرى أو لا يدركه،

وكلنا بحاجة إلى سد ما نقص من صيامنا بصيام التطوع.

ويجوز لمن أراد صيام ستة أيام من شوال أن يتابعها، أو يفرقها في الشهر، ولا بأس في ذلك كله بحمد الله.

ألا فحاسبوا أنفسكم -رحمكم الله- بعد صيام شهركم، إذا كان أرباب الأموال وأصحاب التجارات الدنيوية ينظرون في أرباحهم بعد

مواسم التجارة، فأصحاب المتاجرة مع الله أولى وأحرى أن ينظروا في أرباحهم.

فانظروا ماذا قدمتم لأنفسكم في رمضان، واستمروا عليه بعده وضاعفوه، وتقربوا إلى الله بأنواع الطاعات؛

فتلك والله هي التجارة الرابحة في أسواق الآخرة:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ [محمد:33].

ألا وصلوا وسلموا -رحمكم الله- على الهادي البشير والسراج المنير كما أمركم بذلك اللطيف الخبير، فقال عز من قائل:

إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً [الأحزاب:56] .

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا وقدوتنا محمد بن عبد الله.

وارضَ اللهم عن خلفائه الراشدين، وعن الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وعنَّا معهم برحمتك وكرمك

يا أكرم الأكرمين. اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر أعداء الدين،

اللهم آمِنا في أوطاننا، وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا، وأيِّد بالحق إمامنا وولي أمرنا. اللهم وفقه لما تحب وترضى، وخذ

بناصيته للبر والتقوى.

اللهم كن له على الحق مؤيداً ونصيراًَ، ومعيناً وظهيراً. اللهم ارزقه البطانة الصالحة، واجمع به كلمة المسلمين

على الحق والهدى يا رب العالمين!

اللهم وفق جميع ولاة المسلمين لتحكيم كتابك وسنة نبيك صلى الله عليه وسلم. اللهم اجعلهم رحمة على عبادك المؤمنين.

اللهم انصر إخواننا المجاهدين في سبيلك في كل مكان. اللهم انصرهم في فلسطين ، وفي كل مكان يا ذا الجلال والإكرام!

اللهم إنا نسألك أن تنقذ المسجد الأقصى من عدوان المعتدين، ومن اليهود الغاصبين.

اللهم عليك باليهود الصهاينة؛ فإنهم لا يعجزونك. اللهم شتت شملهم، وفرق جمعهم، واجعلهم عبرة للمعتبرين، واجعلهم غنيمة للمسلمين،

وأنزل عليهم بأسك الذي لا يُرَد عن القوم المجرمين.

اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات، إنك سميع قريب مجيب الدعوات.

اللهم أنت الله لا إله إلا أنت، أنت الغني ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين.

اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثننا. اللهم أغث قلوبنا بالإيمان واليقين، وبلادنا بالخيرات والأمطار يا رب العالمين!

ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.

ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين.

ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم.

ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم، واغفر لنا ولوالِدِينا ولجميع المسلمين،

الأحياء منهم والميتين، برحمتك يا أرحم الراحمين.

سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.

منقول من محاضرة للشيخ عبد الحمن السديس

اسال الله العظيم ان يتجاوز عنا وعن سيئاتنا وان يعفينا ويعفو عنا





عدل سابقا من قبل حذيفة في الخميس 04 مارس 2010, 6:31 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الجنة
مدير
مدير
avatar

‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى - الأسرة فى الإسلام / التنمية البشرية /همزة التواصل
عدد المساهمات : 260
نقاط : 14993
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 11/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: ماذا بعد رمضان ؟؟   الثلاثاء 22 سبتمبر 2009, 4:15 pm




الحمد لله حمد الشــاكرين الطــــائعين المنكســـرين لــــــرب العــــالمين

نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا



حل شهر الصبر والهفاه وانصرما *** واختص بالفوز في الجنات من خدما

وأصبح الغافل المسكين منكسـرا *** مثلي فيا ويحـه يا عظـم ما حـرما

من فاته الزرع في وقت البذار فما *** تراه يحصد إلا الهــم والنــدما



أولا أحب أشكر أخي الفاضل .. حذيفة

جزاكم الله خــــيرا أخي الفاضل علي هذا الموضوع الهام

أحسنت أحسن الله إليك فلقد نقلت إلينا بموضوع في غاية الأهمية خصوصا في هذه الأيام

ولقد وفيت وكفيت في نقلك الطيب فجعل الله عملك هذا في ميزان حسناتك يارب العالمين



نعم أخي الفاضل .. فكما وضحت وذكرت ان من فضل الله علينا ان بلغنا شهر رمضان

المنصرم حتى نزداد فيه من الخير وان نكثر فيه من الطاعات والتقرب من الله العزيز الغفار.

فشهر رمضان هو سوق ربح فيه من ربح وخسر فيه من خسر فمن الفائز فنهنيه ومن الخاسر فنعزيه

نسال الله سبحانه وتعالى ان نكون من الفائزين المقبولين



ولكن ليس للطاعات موسم معين ثم إذا انقضى هذا الموسم عاد الإنسان إلي المعاصي بل إن موسم الطاعات

يستمر مع العبد في حياته كلها ولا ينقضي حتي يدخل العبد قبره..

فلنعلم جميعا ان المداومة على العمل الصالح بعد رمضان ما هى الا علامة على قبول الله عز وجل


لأعمالنا الصالحة فى رمضان فيجب ان لانجعل آخر أعمالنا الصالحة فى رمضان وذلك لأن الأعمال

بخواتيمها قال الإمام ابن رجب الحنبلي في "جامع العلوم والحكم" :

عن النبي صلوات الله عليه وسلم قال " إنما الأعمال بالخواتيم" أي: إن صلاحها وفسادها وقبولها وعدمها بحسب الخاتمة.

وعن معاوية قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :" إنما الأعمال بخواتيمها فالوعاء إذا طاب أعلاه

طاب أسفله وإذا خبث أعلاه خبث أسفله."

وفى صحيح مسلم عن أبى هريرة عن النبي صلوات الله عليه وسلم قال:" إن الرجل ليعمل الزمان الطويل بعمل أهل الجنة

ثم يختم له عمله بعمل أهل النار وإن الرجل ليعمل الزمان الطويل بعمل أهل النار ثم يختم له عمله بعمل أهل الجنة."

أخواني وأخواتي الأفاضل سؤال هام لنا جميعا ألا وهو :-


هل تحب ان يختم لك بخاتمة السوء والعياذ بالله ؟

طبعا الإجابة معروفة

/
\
/
\
/

اذن فلنستمر على طاعتنا لله كما كنا فى رمضان ولا نجعل الفتور يتملكنا فنحن خريجي

مدرسة ايمانية الا وهى مدرسة رمضان عميدها سيدنا محمد صلوات الله عليه وسلم .

فنسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يتقبل منا شهر رمضان وان يثبتنا

على طاعته بعد رمضان انه ولى ذلك والقادر عليه.


و للثبات على الطاعة أسباب ينبغي الأخذ بها يا ليت أخي الفاضل يحدثنا عنها في ذات الموضوع

بـــــــارك الله فيكم .. وجزاكم الله خيــــــــرا على العودة بموضوع قيــــم ومفيـــــد

وفي إنتظار ما هو جديدك دائما .. دمت أخي الفاضل في حفظ الله ورعايته




_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aljunnah'asker
عضو مميز
عضو مميز
avatar

i know that i'm weak of my sins i can't speak your marcy i seek though i'm not worthy
‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى: ملتقى الأخوة
انثى عدد المساهمات : 299
نقاط : 14992
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 12/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: ماذا بعد رمضان ؟؟   الثلاثاء 22 سبتمبر 2009, 10:21 pm









السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اللهم لك الحمد على أن بلغتنا شهر رمضان

اللهم تقبل منا الصيام والقيام

وأحسن لنا الختام

اللهم اجبر كسرنا على فراق شهرنا

وأعده علينا أعواماً عديدة وأزمنة مديدة

واجعله شاهداً لنا لا علينا

اللهم اجعلنا فيه من عتقائك من النار

واجعلنا فيه من المقبولين الفائزين

الله يتقبل أعمالنا ويغفر لنا ويكتبنا من عباده الصالحين في يوم الدين

اللهم امين اللهم امين اللهم امين





جزاك الله كل خير اخي الفاضل على هذا الموضوع الهام

وجعله الله في ميزان حسناتك واستعملك لخدمة دينه

شكر الله لك نقل هذا الموضوع وجعلك زخراً للإسلام




وجزاكِ الله خير اختي الغاليه راجيه على هذا الإضافه المفيده

وجعله الله في ميزان حسناتك دائماً تمتعينا في إضافتك الجميله والمفيده

أسال الله ان لا يحرمكم الاجر اختي الغاليه واخي الفاضل

بارك الله فيكم جميعاً



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حذيفة
عضو مشارك
عضو مشارك
avatar

عدد المساهمات : 58
نقاط : 14129
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: ماذا بعد رمضان ؟؟   الجمعة 25 سبتمبر 2009, 11:18 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

اختى فى الله راجية الجنة ... احيكى بتحية الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اولا: اختى فى الله جزاكى الله خير الجزاء على اضفتك الرائعة للموضوع

فهذا ما عهدناه منك دائما تضيفين ما يثرى الموضوع ويزيده نفعا

وثانيا: شكر الله لكى فانا ناقل والشكر كله لله ان وفقنا لهذا العمل

ثالثا: ان شاء الله افعل ما وصيتى به ولكن صبرا اختى فى الله

جزاكى الله عنى خير الجزاء اختى الفاضلة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حذيفة
عضو مشارك
عضو مشارك
avatar

عدد المساهمات : 58
نقاط : 14129
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: ماذا بعد رمضان ؟؟   الجمعة 25 سبتمبر 2009, 11:28 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

اختى فى الله aljunnah`lover ... احيكى بتحية الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختى الفاضلة ادعو الله ان يتقبل منا ومنك صالح الاعمال

وان يتقبل منا رمضان وان يغفر لنا ذلاتنا وان يكتبنا فيه من المقبولين الفائزين

واعتذر منك اختى انى وضعت موضوعى بعد موضوعك واعدك

ان اظهره غدا ان شاء الله بردى عليه

جزاكى الله خير الجزاء على مرورك العطر





عدل سابقا من قبل حذيفة في الخميس 04 مارس 2010, 8:16 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام اسلام
شخصية هامة
شخصية هامة
avatar

والدتنـــا الفاضلة
انثى عدد المساهمات : 90
نقاط : 14201
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 26/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: ماذا بعد رمضان ؟؟   السبت 26 سبتمبر 2009, 12:31 am



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بارك الله فيك ابننا الفاضل حذيفة وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال لقد وعدت ووفيت بوعدك

فعدت الينا بهذا الموضوع الهام الذى يشغل كل مسلم ومن منا لايخشى من الغفله بعد عبادة

شهر من اعظم الشهورنسال الله ان يتقبله ويثبتنا على طاعته





وارى ان من وسائل الثبات على الطاعه عدة امور اذكر نفسى واياكم بها

اولا : ن نحذر مكر الشيطان المصفد طوال شهر كامل والذى يعود الينا بهمه عاليه فى دعوته الى المعاصى

والتي لا تتوفر عند البعض فى الدعوه الى الله فقد يصاب البعض منا بفتوراحيانا ولم يفتر هو

ثانيا: الاعجاب بالعمل والغرور وطول الامل

ثالثا: تطهير النفس من عدة امور منه التكاسل والتباطؤ فى الطاعاتوالشح والرياء والغفله

رابعا : المداومه على قراة القرانوالعلم وتجديد التوبه والانابه

خامسا : حسن الخلق وحفظ اللسان

سادسا :الاستقامه على الاعمال الصالحه




وعن سفيان بن عبد الله الثقفى قال قلت يارسول الله

قل لي فى الاسلام قولا لا اسال عنه احدا بعدك قال قل امنت بالله ثم استقم

سؤال مباشر اراد به ان يجمع الدين فى كلمتين فاجابه سيد البشر وخير من علم بهذه الاجابه الوافيه الشافي



جزاك الله خيرلقد اثريت المنتدى بموضوعاتك القيمة فلقد تعودنا ان نرى كتاباتك في الوقت المناسب

وجزى الله خير من اهدى لهذا المنتدى عضو مثلك وله مني رسالة

أن الصمت احيانا ابلغ من الرد وبلغه الا يحمل هم الرد على مواضيعي فحسبه جزاكِ الله خير

وكان الله في عونه وكفاني ردك اليوم واقرأه مني السلام ولا يطيل الغيبة بارك الله فيك وفيه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حذيفة
عضو مشارك
عضو مشارك
avatar

عدد المساهمات : 58
نقاط : 14129
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: ماذا بعد رمضان ؟؟   السبت 26 سبتمبر 2009, 2:41 am

بسم الله الرحمن الرحيم

والدتنا الفاضلة (أم إسلام)... احيكى بتحية الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكى الله خير الجزاء وجعلك فى الدنيا من الاتقياء وفى الاخرة من السعداء وانزلك فى الجنة منازل الشهداء

لقد جعلتى لموضوعى قدرا بتشريفك له بالمرور واثرائك له بتلك النقاط الهامة

ولقد تفضلتى واثرتى نقطة هامه وهى الاستقامة فالاستقامة هى الركن الركين فى اقامة الدين



قال الله تعالى (فَاسْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ إِنّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) هود : 112

أي استقم أنت و الذين تابوا من الشرك ومن بعده ممن اتبعه من أمته قال ابن عباس ما نزل على

رسول الله صلى الله عليه وسلم آية هي أشد ولا أشق من هذه الآية عليه ، ولذلك قال لأصحابه

حين قالوا له لقد أسرع إليك الشيب ، فقال : شيبتني هود وأخواتها



وروي عن أبي عبد الرحمن السلمي قال سمعت أبا علي السري يقول : رأيت النبي

صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت : يا رسول الله ، روي عنك أنك قلت : شيبتني هود .

فقال : نعم ، فقلت له : ما الذي شيبك منها ؟ قصص الأنبياء وهلاك الأمم ؟ فقال : لا ولكن قوله :

( فَاسْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَ )



و ايضا فى قوله عز وجل : ( فَاسْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَ ) أي : استقم على دين ربك ، والعمل به ، والدعاء

إليه كما أمرت ( وَمَن تَابَ مَعَكَ ) أي : ومن آمن معك فليستقيموا قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :

الاستقامة أن تستقيم على الأمر والنهي ، ولا تروغ روغان الثعلب



الله الله فى الاستقامة يا اخوانى فى الله ، اللهم اجعنا من المستقمين واهدنا الصراط المستقيم

اما انى اثريت فوالله ما انا الا ناقل وما انا الا شخص انهكته ذنوبه وادعو دائما بدعاء سيدنا يوسف عليه السلام

( تَوَفّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصّالِحِينَ) وارجو الله ان يحلقنى بالصالحين امثالكم وان يحشرنى فى زمرتكم وان يعفو

عنى بوجودى فى جمعكم

واما بخصوص الرسالة وصلت بحمد لله

جزاكى الله عنا خيرا والدتنا الفاضلة ولا تنسينا من صالح دعائك

شرفنى مرورك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ماذا بعد رمضان ؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدعوة إلى الله :: ۩۞۩ وفي الدين حيـاة ۩۞۩ :: مناسبات اسـلاميـة-
انتقل الى: