الدعوة إلى الله
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الدعوة إلى الله

ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المعجزة وغيرها من خوارق العادات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Sohaib
عضو مميز
عضو مميز
avatar

صهيب * أبا يحيى *
ذكر عدد المساهمات : 133
نقاط : 17049
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 10/05/2009

مُساهمةموضوع: المعجزة وغيرها من خوارق العادات   السبت 29 أغسطس 2009, 7:25 am


بسمله3

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أخوانى وأخواتى أحبتى فى الله


إن لله تعالى سنن فى الخلق فهو سبحانه يُعلى شأن رُسله ويخسف بأعدائه الأرض كما فعل بقارون ، ويمهل بعضهم ويستدرج آخرون،

ويعطى نبى معجزة،و ولىّ كرامة، ونحن اليوم بصدد التعرف على بعض من سنن الله فى الخلق وهى ايضاً فى عقيدة المسلم فلابد أن يعلم

المسلم أن الله يُأيد رُسله بالمعجزات، وأوليائه بالكرامات، ويمهل أعدائه بالإستدراج، والإهانه، وعباده الصالحين بالإعانة،

وهذا هو موضوع
اليوم تعريف هذه الخوارق..

وإليكم الموضوع


فاصل

الفرق بين المعجزة وبين غيرها من خوارق العادات

1- هو: أن المعجزة أمر خارق للعادة يظهر على يد مدعي النبوة.

2- والكرامة: أمر خارق للعادة يظهر على يد عبد صالح غير مدع للنبوة.


3- والمعونة: أمر خارق للعادة يظهر على يد بعض العوام تخليصا من شدة.

4- والإهانة: أمر خارق للعادة يظهر على يد كاذب مدع للنبوة خلاف مطلوبه كما حصل لمسيلمة الكذاب.

5- والإستدراج: أمر خارق للعادة يظهر على يد فاسق مدع للإلهية، كما يظهر على يد المسيح الدجال.

6- والإرهاص: أمر خارق للعادة يظهر على يد نبي قبل بعثته كتظليل الغمام لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام.
فاصل

أولا المعجزة :

و المعجزة ( أمر خارق للعادة ، داعية إلى الخير والسعادة ، مقرونة بدعوى النبوة ، قصد بها إظهار صدق من ادعى أنه رسول من الله )


وكما هي الحال في الإرهاص ، فإن المعجزات مرتبطة بزمن الأنبياء كذلك .. وتقوم الحجة في المعجزة على أساس من ثبات السنن ،


التي فطر الله عليها أمور الخلق ، فلو لم تكن السنن ثابتة ، لما كان في الخروج عنها إعجاز ولا حجة ، وإنما كانت الحجة في المعجزة


لأنها تأتي بما لم يألفه البشر ، وما لا يمكن الإتيان بمثله ،
إلا من قبل نبي مرسل ، مؤيد من الله عز وجل ، الذي خلق السنة أصلاً وأوجدها

وقد كانت المعجزات كثيرة في حياة الأنبياء عليهم السلام ، ولا تكاد تخلو سيرة نبي من ذكر المعجزات ، التي أجراها الله على يديه



ونذكر من ذلك ، عصا سيدنا موسى عليه السلام ، التي انقلبت حية ، وابتلعت حبال سحرة فرعون وعصيهم ..


ومن المعجزات كذلك إنزال مائدة من السماء على قوم سيدنا عيسى عليه السلام ، وإبراؤه للأكمه والأبرص والأعمى ، وإحياؤه الموتى



كل ذلك بإذن الله .ومن المعجزات التي جرت على يدي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، إنطاقه للشجر ، وتكليمه ذراع الشاة المسمومة


وتفجر الماء من بين أصابعه .. وغيرها كثير مما جاء في كتب الحديث والسيرة .ولا شك أن معجزته الخالدة الباقية على الزمن هي القرآن الكريم

فاصل
ثانياً الكرامة:

والكرامة كالمعجزة من حيث أنها أمر خارق للعادة ، خارج عن مألوف البشر ، إلا أنها غير مقترنة بدعوى النبوة ، وغير مرتبطة بزمن النبوات ،

فهي خوارق يجريها الله عز وجل على أيدي بعض عباده وأوليائه الصالحين تكريماً لهم ، وبشارة على تقواهم وصلاحهم .. ونذكر من الكرامات

التي حكاها القرآن الكريم ، أمر السيدة مريم عليها السلام التي نذرتها أمها لخدمة بيت المقدس

(فَتَقَبّلَهَا رَبّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتاً حَسَناً وَكَفّلَهَا زَكَرِيّا كُلّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَمَرْيَمُ أَنّىَ لَكِ هَـَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ

إنّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ
)(آل عمران: 37)

والكرامة هنا هي ما خص الله عز وجل به السيدة مريم عليها السلام ، بأن كان يرسل إليها الرزق الوافر ، وهي في خلوتها ، حتى أن

سيدنا زكريا عليه السلام كان يستغرب وجود ذلك الرزق عندها ، وهو يعلم أنه لا أحد يدخل عليها غيره .

وقد أورد الإمام النووي رحمه الله في كتابه ( رياض الصالحين) أحاديث عديدة عن الكرامات في ( باب كرامات الأولياء الصالحين وفضلهم )

ختمه بقوله : ( وفي الباب أحاديث كثيرة صحيحة سبقت في مواضعها من هذا الكتاب ، منها حديث الغلام ، الذي يأتي الساحر والراهب ،

ومنها حديث جريج ، وحديث أصحاب الغار ، الذين أطبقت عليهم الصخرة ، وحديث الرجل الذي سمع صوتاً في السحاب يقول :

اسق حديقة فلان ، وغير ذلك ، والدلائل في الباب كثيرة مشهورة ) .

وهذه كلها دلائل على أن الله عز وجل قد يخرق السنة كرامة لأوليائه ، وهذا الخرق غير مرتبط بزمان ولا مكان ، وغير مرتبط كذلك

بإرادة العبد الصالح نفسه ، وإنما هو مرتبط أولاً وأخيراً بإرادة الله ومشيئته وحكمته


فاصل
ثالثاً المعونة :

قال ابن عساكر : خرج رجل من الصالحين التجار في ناحية على بغل، فاعترض له لص فأخرجه إلى الصحراء، وأخرج سكينهُ ليذبحه، فقال للص:


أسألك بالله أن تتركني، قال: لا والله، قال: أسألك بالله أن تتركني لأصلي ركعتين لتكون آخر عهدي بالدنيا، قال: قم فصلِّ، فتوضأ الرجل وصلى -

وهو مضطر، فمن يدعو؟! أين ملوك الأرض؟ أين القوى؟ أين الأموال؟ أين العشيرة؟ أين الأولاد؟ تبددوا، فقام يصلي- قال: فارتج علي القرآن،

فلم أدرك ولا آية إلا قوله سبحانه:

أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ[النمل:62] -

فهتف من قلبه والقلب له هتاف خالد، وله مناجاة شائقة، والقلب له حديث سمر يعرفه من يعيش المصائب والكوارث، فيجد أن القلب يقفز قفزات

إلى الحي القيوم- قال: يا من يجيب المضطر إذا دعاه! يا من يجيب المضطر إذا دعاه -يا من يجيب المضطر إذا دعاه! قال: فإذا بفارس على فرس نزل

من السماء، فأرسل خنجراً فقتل السارق، قلت: من أنت؟ قال: أنا رسول من يجيب المضطر إذا دعاه-

قال تعالى: وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ[المدثر:31]

وهؤلاء الجنود يتكررون، فقد نزلوا في بدر ، وفي أحد ، وفي كل معترك بين التوحيد والإلحاد، وهؤلاء الجنود لله الواحد الأحد ينصر بهم أولياءه-

قال: لما دعوت الدعوة الأولى كنت في السماء السابعة، ولما دعوت الثانية كنت في الرابعة، ولما دعوت الثالثة وصلت إلى الأرض لأقتل هذا المجرم.

أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ[النمل:62]

فلا كاشف للبلوى إلا هو، يمرض المريض، وتجتمع عليه الأطباء والدواء والعلاج فلا يشافى، لأن الله ما كتب الشفاء، فإذا كتبه رفع المرض

فاصل
رابعاً الإهانة :

وهي أمر خارق للعادة، يظهر على يد كاذب مدعٍ للنبوة، بخلاف مطلوبه، كما وقع لمسيلمة الكذاب لما أتته امرأة بصبي فمسح رأسه فتصلع

وبقي الصلع في نسله، وتَفَلَ في بئر قوم سألوه ذلك تبركاً فملح ماؤها، ومسح على عيني رجل استشفى بمسحه فابيضت عيناه،

وأتته امرأة من بني حنيفة، تكنى بأم الهيثم، فقالت: إنَّ نخلنا لسحق وإن آبارنا لجرز، فادع الله لمائنا ولنخلنا، كما دعا محمد لأهل هزمان،

فدعا بسجل، ودعا لهم فيه، ثم تمضمض بفمه منه، ثم مجه فيه، فانطلقوا به حتى فرغوه في تلك الآبار، ثم سقوه نخلهم، فغارت مياه تلك الآبار،

وخوى نخلهم وقد أهانه الله إلى يوم الدين فلا يذكر أسم مسيلمة إلا ويكون مقروناً بالكذاب فلو قال أحد مسيلمة ما عرفه أحد

إلا إذا قال مسيلمة الكذاب، سبحان الملك

فاصل





عدل سابقا من قبل Sohaib في الخميس 05 نوفمبر 2009, 7:52 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Sohaib
عضو مميز
عضو مميز
avatar

صهيب * أبا يحيى *
ذكر عدد المساهمات : 133
نقاط : 17049
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 10/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: المعجزة وغيرها من خوارق العادات   السبت 29 أغسطس 2009, 8:22 am


خامساً الاستدراج :

ثبت في الأحاديث أن الدجال حين يخرج في الأرض يقول للسماء أمطري فتمطر، وللأرض أنبتي فتنبت، ثم يدعو رجلاً يمتليء

شباباً فيضربه بالسيف
فيقطعه قطعتين ثم يناديه فيقول: قم بأمري فيقوم، فيقول للشاب: أآمنت بي؟ فيقول الشاب:

لا إنك كافر. فيقول سأقتلك، فيقسمه قسمين،
فيدعوه فيعود، فيقول له الناس: آمن. فيقول: لا، فإنني وعدت أنك لن تسلط

علي أكثر من ثلاث، إنما كان ربك يستدرجك
وأنا أتحداك أن تقتلني الثالثة،فيتحداه في الثالثة فيقتله ثم يقول قم فلا يقوم.

هذه طبيعة
الاستدراج.

بعدما طغى فرعون واعتبر نفسه إلهاً على مصر!! ماذا قال لقومه، تأملوا معي

(وَقَالَ
فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي) [القصص: 38]،

سبحان الله! إلى
هذا الحد بلغ التحدي والاستكبار؟ ولكن فرعون لم يكتف بذلك بل أراد أن يتحدى القدرة الإلهية وأن

يبني صرحاً عالياً يصعد
عليه ليرى من هو الله، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً. وبالتالي أراد أن يثبت لقومه الذين كانوا

على شاكلته أن موسى عليه السلام
ليس صادقاً،وأن فرعون هو الإله الوحيد للكون!! فلجأ فرعون إلى نائبه

وشريكه هامان وطلب منه أن يبني صرحاً ضخماً ليثبت للناس أن الله غير موجود،
وهنا يلجأ

فرعون إلى التقنية المستخدمة
في البناء وقتها ألا وهي تقنية الإيقاد على الطين بهدف صب الحجارة

اللازمة للصرح، يقول فرعون بعد ذلك
:

(
فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ) [القصص: 38].

قال الله تعالى
:

(
فَلَمّآ آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ [سورة: الزخرف - الأية:55)

، قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس : ( آسفونا ) أسخطونا . وقال الضحاك، عنه : أغضبونا . وهكذا

قال ابن عباس أيضا،ومجاهد،وعكرمة ،وسعيد بن جبير ، ومحمد بن كعب القرظى ، وقتادة ،والسدى
، وغيرهم من المفسرين .

وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبوعبيد الله ابن أخي ابن وهب، حدثنا عمي ،حدثنا ابن لهيعة، عن عقبة بن مسلم التجيبي عن عقبة بن عامر

أن
رسول الله - صلى الله عليه وسلم

قال إذا رأيت الله عز وجل بعطى العبد ما شاء ، وهو مقيم
على معاصيه ، فإنما ذلك استدراج منه له " ثم تلا : "

(
فَلَمّآ آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ ) .

وكان مصير فرعون المتكبر وجنوده الغرق حينما ظن أنه سيقتل سيدنا موسى وبنى إسرائيل وهذا إستدراج له فأغرقه الله

وكان سيدنا جبريل يجلس مع سيدنا الحبيب صلى الله عليه وسلم يسامره ويكلمه عن أخبار الأمم السابقة،فقال له:

لو تراني يا رسول
الله! وأنا أدس الماء في فمه؛ كي يغرق قبل أن تدركه رحمة الله عز وجل.

وانظروا إلى غيظ سيدنا جبريل منه، فهو يريد أن
يغرقه قبل أن تنزل عليه رحمة ربنا؛

لأن سيدنا جبريل يغار على مقام الوحدانية. وأنت تريد الانتقام ممن يشتم أباك، فما بالك بمن يقول:

أنا ربكم الأعلى
. وقد كان الشافعى يدعو الله ويبكي ويقول:

يا رب! تقول هذا لمن قال: أنا ربكم
الأعلى -يعني:

أنت قلت لموسى وهارون: اذهبا إلى فرعون وقولا له قولاً ليناً لعله
يتذكر أو يخشى-

فكيف بمن يقول في كل لحظة: سبحان ربي الأعلى، أي: إنك ستكرمه يا رب!

إن شاء الله. اللهم أكرمنا ولا تهنا، اللهم أكرمنا ولا
تهنا

فاصل

سادساً الإرهاص :

أمر خارق للعادة يظهر على يد نبيقبل بعثته كتظليل الغمام لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام ومن الحوادث

الخارقة التي ذكرتها
كتب السيرة
( الإرهاص ) ، وهو حدوث أمر خارق للعادة ، يدل علىبعثة نبي قبل

بعثته .. ومن الإرهاصات التي سبقت بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم
،

تلك البركات التي ظهرت لمرضعته حليمة السعدية ، بعد أن ذهبت إلى قريش

لتسترضع ولداً ، فلم تجد غيره صلى الله عليه وسلم
. ومن الإرهاصات التي سبقت بعثته صلى الله عليه وسلم أيضاً حادثة

شق صدره الشريف ، وفيها
( إن نفراً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا له :

يا رسول الله أخبرنا عن نفسك ، قال :

نعم ،
أنا دعوة أبي إبراهيم ، وبشرى أخي عيسى ، ورأت أمي حين حملت بي ، أنه خرج منها

نور أضاء لها قصور الشام ، واسترضعت في بني سعد بن بكر، فبينما أنا مع أخ لي خلف بيوتنا نرعى غنماً لنا

، إذ أتاني رجلان عليهما ثيا ب
بيض بطست من ذهب مملوءة ثلجاً ، ثم أخذاني فشقا بطني ،واستخرجا قلبي

فنقياه ، فاستخرجا منه علقة سوداء ، فطرحاها ،
ثم غسلا قلبي وبطني بذلك الثلج حتى أنقياه
).

صلى الله عليه وسلم

والإرهاصات في حياة الأنبياء عليهم السلام معروفة وكثيرة.

فاصل



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام اسلام
شخصية هامة
شخصية هامة
avatar

والدتنـــا الفاضلة
انثى عدد المساهمات : 90
نقاط : 16426
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 26/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: المعجزة وغيرها من خوارق العادات   الأحد 30 أغسطس 2009, 11:49 pm

بسمله3


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سبحان الذي أيد الأنبياء بالمعجزات فكما قال عن ابراهيم

( قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ )

وأيد الاولياء بالكرمات ومعيته معهم فقال
{‏أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ *

لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ‏}‏


ولكن ما توقفت عنه طويلا هو ذكرك لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم

قال إذا رأيت الله عز وجل بعطى العبد ما شاء ، وهو مقيم على معاصيه ، فإنما ذلك استدراج منه له " ثم تلا : "

(
فَلَمّآ آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ ) .




يالله ... اهذا من شدة غضب الله عليه !!! فلقد اعتقد البعض من ذوي الحظ العظيم من المعاصي

عياذا بالله ان اكرامهم في الدنيا دليل فضلهم رغم ما يجاهرون به من المعاصي

وما يفرطون فيه من الطاعات فسار الاكثرون خلفهم وسوف يتحملون وزرهم

ووز من سار خلفهم وهذا هو مضاعفة العقاب وقال تعالى

( وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ

فِيهِ الأَبْصَارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء (43

اللهم إنا نسألك رضاك والجنة ونعوذ بك من سخطك والنار



بارك الله فيك صهيب على هذا التوضيح المفصل لمعنى الخوارق والفكر الراقي في طرح

موضوعاتك وهذ إن دل لا يدل الا على تقديركم للقاريء ولكل عضو يسجل في هذا المنتدى المبارك

فقد حرصت إدارة المنتدى الوقورة دائما أن تقدم موضوعات ذات قيمة بعيدة عن الاستخفاف

والهزل بارك الله في هذا الجمع الموفق من القائمين على هذا المنتدى الذي أٌسس على التقوى

ولم يقام على شفا جرف هار او على انقاض غيره من الغرف المنهارة



والله الذي لا إله غيره ما عهدنا فيكم جميعا الا كل الاخلاص والاحترام والالتزام

بما يرضي الله في كل الامور وبإذن الله تعالى سوف يكون المنتدى على قمة المنابر

التي تدعوا الى صحيح الدين بفضل الله ثم جهودكم وارتباطكم جميعا واخلاص النية لله

وليست لشهرة او رغبة في الظهور او التعارف فسيروا على بركة الله ولا تلتفت الا من يحاول

ان يشغلكم عن الدعوة الخالصة لله



واعلم انه لا يرمى بالحصى الا النخل المثمر الذي يقذف من

الاولاد الصغار لجهلهم بطريقة الحصول على الرطب ويجب علينا ان نعلمهم انهم اذا ارادوا الحصول

عليه لا بد من الصعود الى اعلى النخلة العملاقة وان يمدوا ايديهم بالحسنى حتى يستفيدوا من هذا الرطب

جزاكم الله خيرا ووفقكم وسدد خطاكم الى الحق

واعتذر على الاطالة



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الـزهــراء
مدير
مدير
avatar

‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مراقب عام و مشرفة منتدى - القصص الإسلامية والهامة/ نساء خالدات
انثى عدد المساهمات : 367
نقاط : 17457
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: المعجزة وغيرها من خوارق العادات   الإثنين 31 أغسطس 2009, 12:50 am

بسمله1


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



اخي الفاضل ... ابا يحيى


موضوع اكثر من رائع ما شاء الله اللهم بارك

جزاك الله خيرا وشكر الله لك موضوعك الذي تعلمنا منه الكثير

فما شاء الله لا قوة الا بالله

موضوع قيم يدل على عقلية مستنيرة وفكر عميق

حفظك الله ورعاك وفقهك في الدين وعلمك التأويل وزادك علماً

والله تعالى أسأل أن يتولنا ويجعلنا من الصالحين فهو القائل في كتابه العزيز

( وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ)


وقال ايضا

( ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ مَوْلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَأَنَّ الكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ)

وكان بن القيم رحمه الله يقول عن شيخه شيخ الاسلام بن تيميه رحمه الله انه كان يخبرني

غير مرة بأمور باطنة
تختص بي مما عزمت عليه ولم ينطق به لساني

بارك الله فيك اخي ورزقك العلم النافع والعمل الصالح





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Sohaib
عضو مميز
عضو مميز
avatar

صهيب * أبا يحيى *
ذكر عدد المساهمات : 133
نقاط : 17049
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 10/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: المعجزة وغيرها من خوارق العادات   الخميس 05 نوفمبر 2009, 6:14 pm



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال الله تبارك وتعالى:

(قَالَ
يَبْنَؤُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي ) طه:94

إن صلة الانسان من الأم لهى صلة قوية وحميمة لأن قرابة الأم أشد عطفاً وحناناً ، والأ خت ممكن أن تكون أماً لأخيها

والأبنه ممكن أن تكون أماً لأبيها ، فالأمومة عاطفة إنسانية قبل أن تكون قرابة، فنجد من يقول أمى التى لم تلدنى فقد

يشعر الانسان بعطفة الأمومة من غير أمه، ولذلك قال سيدنا هارون عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام (
يَبْنَؤُمَّ )

لأن قرابة الأم أشد عطفاً وحناناً، ولذالك فإنه
يشرفنى أن أقول والدتى الفاضله ، ويزدنى شرف أن أقول أمى الفاضلة ،

لما نراه منكِ من محبة وعطف وتعليم
الأم للأولادها والأخت للأخواتها ، وتقبليها منى بالله عليكِ



أمى الفاضلة

مررت كتيراً على ردكم هذا وقرأت كلماتك مراراً ولم أجد فى كل مرة رد أو كلمات أقولها فلقد افاضتِ وأسهبتِ وزدتِ

فى الثناء علىّ بما لا أستحقه فأنا أقل من هذا بكثير ولا أقولها كمن يلوك
هذه الكلمات حتى يقال أنه متواضع لا والله أنا

أعنيها لأنى أقل من كل هذا وإن كان من توفيق فى إختيار الموضوع
فمن الله وحده بمَنّه وجودِه وفتحِه علىّ ،

فله الحمد والشكر وأسأله تعالى ألا يحرمنى الأجر وأن يرزقنا الإخلاص
.

ولا اجد ما أقوله لكِ والله إن الحروف لتعجز عن الرد ولا أجد ما أقوله ويعطيكِ حقكِ وقدرك فسامحينى بالله عليكِ

وجزاكِ الله عنى خير الجزاء وأسأل الله ألا يحرمنى بركة دعائكِ لىّ وألا يحرمنا بركة وجودك فى جمعنا هذا

وأسأله سبحانه أن يلبسكِ ثوب العافية وأن يطيل بقائكِ ويحسن عملكِ ويبارك لكِ فى عمرك وأولادك أخوتى فى الله

معذرة أمى الفاضلة وأختى فى الله عن عجزى فى أن أقدركِ حق قدركِ وعزائى أنك تعلمين ما نكنه لكِ من

إحترام وتوقير
وإن عجزنا عن التعبير به



وأرجو أن تسمحى لىّ أن أقتبس مقالة يسيرة من بعض كلماتك

اقتباس :

والله الذي لا إله غيره ما عهدنا فيكم جميعا الا كل الاخلاص والاحترام والالتزام

بما يرضي الله في كل الامور وبإذن الله تعالى سوف يكون المنتدى على قمة المنابر

التي تدعوا الى صحيح الدين بفضل الله ثم جهودكم وارتباطكم جميعا واخلاص النية لله

وليست لشهرة او رغبة في الظهور او التعارف فسيروا على بركة الله ولا تلتفت الا من يحاول

ان يشغلكم عن الدعوة الخالصة لله

عن سهيل بن أبي صالح،عن أبيه،عن أبي هريرةرضي الله عنه ، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ

" الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ " .

ونحن بفضل الله أخوة و أخوات بيننا ألفه ومحبه فى الله ولا تناكر بيننا فمن تناكر وأختلف ذهب عنا

فنحمد الله أنه لا بوجد بيننا متناكر ولا مختلف ولا حاقد ولا حاسد ولا كذوب بقسم الله ولا من يدعى على الناس

وينتهك الحرمات
.

وبفضل الله كل عضو بالمنتدى يشارك ويساهم ليتعلم ويُعلم فها هى الردود أكبر دليل على الوعى وعلى إفادة الغير

و البحث ليخرج فى الآخر الموضوع مكتمل من جميع الجوانب والزوايا، لا هزل ولا إسفاف ولا إستخفاف فالموضوع

فيه علم والرد فيه علم بفضل الله ، نسأل الله الإخلاص وبركة التعلم




وأخيراً جزاكِ الله عنى خير الجزاء أسأل الله أن يجعلنى ويجعلكِ و وأخوانى وأخواتى ممن يقول فيهم رب العزة

يا جبريل إنى
أحب فلاناً فأحبه

اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين


وأن نكون ممن ينادى عليهم يوم القيامة

أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي


اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين


شكر الله لكِ مروركِ الكريم وشرفنى ردكِ الطيب

دمتِ أمى الفاضلة بخير حال





عدل سابقا من قبل Sohaib في الإثنين 23 نوفمبر 2009, 10:51 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Sohaib
عضو مميز
عضو مميز
avatar

صهيب * أبا يحيى *
ذكر عدد المساهمات : 133
نقاط : 17049
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 10/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: المعجزة وغيرها من خوارق العادات   الخميس 05 نوفمبر 2009, 8:03 pm



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختى الفاضلة .... الزهــراء

جزاكِ الله خير الجزاء على مروركِ الكريم

وجزاكِ الله الفردوس الأعلى على دعائكِ الطيب لىّ وأقول

اللهم آمين ولكِ وسائر المسلمين بمثل ما دعوتى

أسأل الله العلى القدير أن يبيض وجهكِ يوم العرض عليه

شكر الله لكِ أختى مرورك وكلماتك الطيبة

دمتِ أختى فى خير حال



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هالة الإيمان
عضو مميز
عضو مميز
avatar

أنا العبد السقيم من الخطايا وقد أقبلت ألتمس الطبيبا
‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى: إسلامى عام
انثى عدد المساهمات : 128
نقاط : 16280
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 19/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المعجزة وغيرها من خوارق العادات   الجمعة 06 نوفمبر 2009, 1:21 am





الحمد لله الذى أنعم على عباده بنعمة الخلق؛وإختص الثقلين بالتكليف

فأرسل إليهم رسله ؛وأنزل عليهم كتبه إرشادا وبيانا ؛ وأقامة للحجة

فسبحان من أنطق لنبيه الجماد والحيوان؛وجعلها معجزة تدل على صدق نبوته وصحة رسالته

ثم أما بعد







أخي الفاضـــــــــــــل....صهيب(أبا يحيى)؛


جزاك الله خير الجزاء على هذا الموضوع المتميز؛جعله الله فى ميزان حسناتك

وتقبل منا ومنكم صالح الأعمال ؛وجعلنا هداة مهتدين غير مضلين

فالموضوع حق رائع ويستحق التقدير ؛جزيت اخى الجنة

وأحبك الرحمن وأنار قلبك بالقرآن وأسكنك فردوس الجنان

وجمع على الحوض مع النبى العدنان

صلوات ربى وسلامه عليه وعلى اصحابه الكرمة البرار

وبارك الله فى منتدانا الجميل وفى هذا الجمع الكريم

وتقبل الله من الجميع صالح الأعمال




يا واهب الإنسان أسباب الهـــــــــــدى يــــــــــــــا من بحمد العالمين تفردا

لي عند بابك دعوة فيها رجـــــــــــــــا أحشر أحبتى تحت عرشك سجـــــــــدا

ثم إسقهم بيد الحبيب محمـــــــــــــــــدا شــــــربة ماء لا ظمأ بعدها أبـــــــــــدا









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المعجزة وغيرها من خوارق العادات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدعوة إلى الله :: ۩۞۩ السـاحـات العلمية ۩۞۩ :: العقيدة الإسـلامية علي مذهب الحق-
انتقل الى: