الدعوة إلى الله
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الدعوة إلى الله

ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 محاسبة النفس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الـزهــراء
مدير
مدير


‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مراقب عام و مشرفة منتدى - القصص الإسلامية والهامة/ نساء خالدات
انثى عدد المساهمات : 367
نقاط : 14732
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: محاسبة النفس   الأحد 16 أغسطس 2009, 11:22 pm

بسمله1

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


محاسبة النفس ضرورة


لما كانت النفس من الأعداء الملازمين للإنسان في ليله ونهاره ، وفي حله وترحاله، ولما كانت حاضرة

في كل أحواله،
تزين له الباطل، وتدعوه إلى الدعة والكسل، وتسعى لإيقاعه في الزلل ...

لزم أهل العقول والنهى محاسبتها، لإيقافها عند حدها،
ومنعها عن زيغها، اتباعاً للتوجيه الإلهي الكريم،

والنداء الرباني العظيم :


{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ }

أي حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وانظروا ماذا ادخرتم لأنفسكم من الأعمال الصالحة ليوم معادكم

وعرضكم على ربكم،
واعلموا أنه عالم بجميع أعمالكم وأحوالكم، لا تخفى عليه منكم خافية،

ولا يغيب من أموركم جليل ولا حقير.
وهذا نبينا صلى الله عليه وسلم يحث على محاسبة النفس فيقول :

(الكيس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها، وتمنى على الله )

رواه البيهقي والترمذي وابن ماجه



وقد ذكّر الصحابة الكرام بمحاسبة النفس، ودعوا إلى التأهب للعرض الأكبر،


فهذا عمر الفاروق رضي الله عنه يقول: "حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ،

وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا ، وتأهبوا للعرض الأكبر على من لا تخفى عليه
أعمالكم"

مذكراً بقول الله عز وجل: { يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى
مِنْكُمْ خَافِيَةٌ } (الحاقة:18)،

أي تعرضون على عالم السر والنجوى، الذي لا يخفى عليه شيء من أموركم بل هو عالم بالظواهر

والسرائر والضمائر.
وكتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى بعض عماله :

"حاسب نفسك في الرخاء قبل حساب الشدة، فإن من حاسب نفسه في الرخاء قبل حساب الشدة

عاد أمره إلى الرضا والغبطة،
ومن ألهته حياته، وشغله أهواؤه عاد أمره إلى الندامة والخسارة ".



فمحاسبة النفس أمر ضروري يعود بالنفع على صاحبه في الدنيا والآخرة،


وهكذا كان هدي السلف الأبرار، والسابقين الأخيار، فهذا الحسن البصري يقول :

"
إن العبد لا يزال بخير ما كان له واعظ من نفسه، وكانت المحاسبة من همته".


وقال ميمون بن مهران :

"
لا يكون العبد تقياً حتى يكون لنفسه أشد محاسبة من الشريك لشريكه


ولهذا قيل : النفس كالشريك الخوان، إن لم تحاسبه ذهب بمالك .

وقال ميمون أيضا :

"
إن التقي أشد محاسبة لنفسه من سلطان عاص، ومن شريك شحيح " .





وذكر الإمام أحمد عن وهب قال : مكتوب في حكمة آل داود :


"حق على العاقل أن لا يغفل عن أربع ساعات:

ساعة يناجي فيها ربه
، وساعة يحاسب فيها نفسه،


وساعة يخلو فيها مع إخوانه الذين يخبرونه بعيوبه ويصدقونه

عن نفسه،
وساعة يخلي فيها بين نفسه وبين لذاتها فيما يحل ويجمل،

فإن في هذه الساعة عونا على تلك الساعات، وإجماما للقلوب
".



وقال الحسن : المؤمن قوام على نفسه ، يحاسب نفسه لله، وإنما خف الحساب يوم القيامة على قوم

حاسبوا أنفسهم في الدنيا،
وإنما شق الحساب يوم القيامة على قوم أخذوا هذا الأمر من غير محاسبة.

إن المؤمن يفاجئه الشيء ويعجبه، فيقول : والله إني لأشتهيك، وإنك لمن حاجتي، ولكن والله ما من

صلة إليك، هيهات هيهات،
حيل بيني وبينك. ويفرط منه الشيء فيرجع إلى نفسه، فيقول :

ما أردت إلى هذا ؟ ما لي ولهذا ؟ والله لا أعود إلى هذا أبدا،
إن المؤمنين قوم أوقفهم القرآن وحال

بينهم وبين هلكتهم، إن المؤمن أسير في الدنيا يسعى في فكاك رقبته،
لا يأمن شيئا حتى يلقى الله،

يعلم أنه مأخوذ عليه في سمعه وفي بصره، وفي لسانه، وفي جوارحه، مأخوذ عليه في ذلك كله .





ومحاسبة النفس نوعان

1- محاسبة النفس عند الهم والإرادة،

قال الحسن رحمه الله: رحم الله عبدا وقف عند همه ، فإن كان لله مضى ، وإن كان لغيره تأخر .


2- محاسبة النفس بعد العمل، وهو ثلاثة أنواع :

أحدها : محاسبتها على طاعة قصرت فيها من حق الله تعالى، فلم توقعها على الوجه الذي ينبغي.

وحق الله تعالى في الطاعة ستة أمور:

الإخلاص في العمل، والنصيحة لله فيه، ومتابعة الرسول فيه، وشهود مشهد الإحسان فيه،


وشهود منة الله عليه، وشهود تقصيره فيه بعد ذلك كله .

الثاني : أن يحاسب نفسه على كل عمل كان تركه خيراً له من فعله .

الثالث : أن يحاسب نفسه على أمر مباح، أو معتاد: لم فعله ؟ وهل أراد به الله والدار الآخرة ؟

فيكون رابحا، أو أراد به الدنيا
وعاجلها ؟ فيخسر ذلك الربح ويفوته الظفر به.




فوائد المحاسبة


1- الإطلاع على عيوب النفس، فإذا اطلع على عيبها مقتها في ذات الله تعالى .

2- معرفة حق الله تعالى، ومن لم يعرف حق الله تعالى عليه فإن عبادته لا تكاد تجدي،

وهي قليلة المنفعة جدا .
وقد قال الإمام أحمد : حدثنا حجاج حدثنا جرير بن حازم عن وهب

قال :
بلغني أن نبي الله موسى عليه السلام مر برجل يدعو ويتضرع، فقال :

يارب ارحمه، فإني قد رحمته فأوحى الله تعالى إليه : لو دعاني حتى ينقطع قواه

ما استجيب له حتى ينظر في حقي عليه .






فمن أنفع الأمور للقلب النظر في حق الله على العباد، فإن ذلك يورثه مقت نفسه،

والإزراء عليها ويخلصه من العجب ورؤية العمل،
ويفتح له باب الخضوع والذل

والانكسار بين يدي ربه، واليأس من نفسه، وأن النجاة لا تحصل له إلا بعفو الله،

ومغفرته ورحمته، فإن من حقه أن يطاع ولا يعصى، وأن يذكر فلا ينسى،

وأن يشكر فلا يكفر.
فالذي ينبغي على المؤمن العاقل أن يحاسب النفس ويشارطها

على حفظ جوارحه:
العين، والأذن، والفم، واللسان، والفرج، واليد، والرجل، ثم مطالعتها

والإشراف عليها ومراقبتها، فلا يهملها، فإنه إن أهملها لحظة رتعت في الخيانة ولا بد،






فإن تمادى على الإهمال تمادت في الخيانة حتى تذهب رأس المال كله، فمتى أحس بالنقصان انتقل

إلى المحاسبة،
فحينئذ يتبين له حقيقة الربح والخسران، فإذا أحس بالخسران وتيقنه إستدرك منها

ما يستدركه الشريك من شريكه :
من الرجوع عليه بما مضى .


وما أحوجنا اليوم إلى المحاسبة، ونحن في زمن كثرت فيه دواعي الشهوات، وتعددت المغريات،

وتنوعت الملهيات، فالأمر جد أيها الأخوة الافاضل والاخوات الفضليات فلا بد من الحزم والإقدام،

وقبل الرحيل وفوات الأوان.



ومما يعين المرء على تلك المحاسبة :

معرفته أنه كلما اجتهد فيها اليوم استراح منها غدا إذا صار الحساب إلى غيره،


وكلما أهملها اليوم اشتد عليه الحساب غدا .

إضافة إلى معرفته أن ربح هذه التجارة

سكنى الفردوس، والنظر إلى
وجه الرب سبحانه،
وصحبة النبيين والأخيار،

وخسارتها:


دخول النار والحجاب عن المولى سبحانه، مع من حجب من الأشقياء والفجار





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
profeng82
مدير
مدير


ابو يوسف
‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرف منتدى - الزهد والرقائق /الحاسوب والشبكة /واحة الصوتيات والمرئيات
ذكر عدد المساهمات : 125
نقاط : 14315
السٌّمعَة : 18
تاريخ التسجيل : 09/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: محاسبة النفس   الإثنين 17 أغسطس 2009, 12:07 pm

بسمله1

اختي الزهراء بارك الله فيكي

ونفع بكِ وجعله في ميزان حسناتك يوم القيامه

مواضيعك دائما حساسه وتصيب الهدف

وفقكم الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Sohaib
عضو مميز
عضو مميز


صهيب * أبا يحيى *
ذكر عدد المساهمات : 133
نقاط : 14324
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 10/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: محاسبة النفس   الإثنين 17 أغسطس 2009, 12:35 pm

بسمله1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختنا الفاضلة ... الزهـــــــــراء

ما شاء الله لا قوة إلا بالله إختيارك دائما موفق أختى الكريمة أثابكِ الله

فليتنا نستيقظ من غفلتنا ونذكر أنفسنا ونحاسبها فبل أن نحاسب

ولا أجد أفضل من كلام شيخى وحبيبى فضيلة الشيخ العلامة المحدث أبى اسحاق الحوينى وهو يتحدث عن

داء بعد العبد عن ربه وهو فوات منزل محاسبة النفس أنقله لأستفيد أنا وأخوانى ، فيقول الشيخ أعزه الله


فاصل

هذا الداء بسبب أن المرء فوّت منزلا من المنازل كان لابد أن ينزل فيه وهذا المنزل اسمه"منزل المحاسبة" أو

" محاسبة النفس" ، وكل بلاء يكون بسبب ترك هذا المنزل لأن هذا المنزل يؤدى الى منزل آخر هوأعظم وأشرف منه

ولابد للعبد منه من ساعة أن يُكلف حتى يموت ألا وهو " منزل التوبة "، فلا يستطيع المرء أن يفارق هذا المنزل طرفة عين .

ولماذا ؟ لقوله صلى الله عليه وسلم :

" كل بنى آدم خطّـــــــاء "

يخطئ فيتوب ثم يخطئ فيتوب وهكذا ... فهو مخطئ بعدد الأنفاس .

فاصل

أحد السائرين اليقظين جلس مرة فحسب عمره فوجد أنه ابن 60 سنة فحول السنين الى أيام واذا هو

عاش 21900 يوم فاستهول هذا الرقم ولم يدرى بنفسه الا وهو يصرخ وقال لو أنى أذنب كل يوم ذنبا

واحدا أفألقى الله بــــ 21900 ذنب؟ ، هذا رجل متيقظ تلبس بمنزلة اليقظة فنفعته هذه اليقظة .

فاصل
وقال رجل مثل هذا اليقظ . سأله الفضيل بن عياض كم مضى من عمرك ؟ قال مضى من عمرى 60 عام ،

قال له : أنت منذ 60 عام وأنت سائر الى الله وتوشك أن تبلغ المنزل ( وهو القبر وهو أول منازل الآخرة )

فكأن الرجل بوغت وفوجئ فقال : إنا لله ، وما العمل يا أبا علي ؟ قال له : أحسِِِِِِِِِن فيما بقى يُغفر لك ما مضى .

فاصل

فان الرب ودود وشكور ورحيم وكم من عاصٍ نزل فى جب العصيان فرفعه فجعله على قمة الولاية ...

ليس بين الله وبين عباده خصومة أنت عبده وصنعته وأنزل لك الكتب وأرسل لك الرسل وجعل لك على الشيطان سبيلا

ولم يجعل للشبطان عليك سبيلا .... فاذا فعلت الشئ الكثير من الذنب وتبت أسقط عنك المؤاخذة ولا يعاتبك

ولا يثنى عليك العقوبة مرتين فهذا ليس من فعل الكريم فالكريم يسقط العقوبة فإن كان لابد أن يعاقب عاقب مرة

ولم يعاقب مرتين فاذا آخذك فى الدنيا لم يؤاخذك فى الآخرة . أين تجد مثل هذا الرب ؟!!!!

- لماذا تشتد فرارا منه ؟!!! كأنما هو عدو لك ! ولماذا وضعت يدك فى يد عدوك وعدوه ألا وهو الشيطان ؟!! قال تعالى :

" أَفَتَتّخِذُونَهُ وَذُرّيّتَهُ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوّ بِئْسَ لِلظّالِمِينَ بَدَلاً [سورة: الكهف - الأية: 50]ا"
فاصل

وإليكم أخواتى وأحبتى فى الله هذه المقالة للشيخ الجليل ليعم النفع إن شاء الله وفبها معنى المحاسبة والمقالة بعنوان

منازل السالكين الى الله - محاسبة النفس

شكر الله لكِ أختنا الزهـــراء جهدك وإختياركِ الموفق

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يعلمك وينفع بك

دمتِ أختى فى خير حال

تقبلى مرورى
ِ

جزاك4
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الـزهــراء
مدير
مدير


‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مراقب عام و مشرفة منتدى - القصص الإسلامية والهامة/ نساء خالدات
انثى عدد المساهمات : 367
نقاط : 14732
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: محاسبة النفس   الثلاثاء 18 أغسطس 2009, 1:57 am

بسمله1

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي الفاضل ... ابو يوسف


شكر الله لك متابعتك لموضوعات المنتدى

ما شاء الله اللهم بارك .. همة عالية يا ابو يوسف

جزاك الله عنا خير واللهم دمها علينا نعمة

بارك الله فيك مديرنا الفاضل

والله لقد اسعدتنا بمرورك وقراءتك للموضوعات

جعله الله في ميزان حسناتك




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الـزهــراء
مدير
مدير


‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مراقب عام و مشرفة منتدى - القصص الإسلامية والهامة/ نساء خالدات
انثى عدد المساهمات : 367
نقاط : 14732
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: محاسبة النفس   الثلاثاء 18 أغسطس 2009, 1:58 am

بسمله1

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اخي الفاضل ... ابا يحيى

جزاك الله عنا خير على اثرائك للموضوع

والله الذي لا إله غيره الرد ابلغ من الموضوع

ويكفينا فخرا ان هذه المقالة عن فضيلة الشيخ العلامة الحويني

حفظه الله ورعاه واطال في عمره ونفعنا بعلمه

وكما تعودنا منك تعليقاتك دائما مكملة للب الموضوع

وكدنا نترك لها مكاناً في كل موضوع اثناء كتابتنا له

فجزاك الله عنا خيرا وجزيت اعالي الجنان

بارك الله فيك مديرنا الفاضل لقد اسعدتنا بمرورك



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
محاسبة النفس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدعوة إلى الله :: ۩۞۩ الحــوارات العــامة ۩۞۩ :: المنبـــر العــام-
انتقل الى: