الدعوة إلى الله
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الدعوة إلى الله

ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هكذا أردتها أن تكون !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هبه
مشرف
مشرف


‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة قسم: احياء سنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم _قضايا معاصره
انثى عدد المساهمات : 133
نقاط : 14478
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 13/05/2009
العمر : 29

مُساهمةموضوع: هكذا أردتها أن تكون !   السبت 08 أغسطس 2009, 3:38 pm





قصــة رائعــة .......أرجوك أن تكملها للنهاية ومش هتندم




في أحد المستشفيات كان هناك مريضان في غرفة واحدة.

كلاهما معه مرض عضال.


أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر.

ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة


أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت





كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر،

لان كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف.

تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء

وفي كل يوم بعد العصر

كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة،ويصف لصاحبه العالم الخارجي.

وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية

وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج





فافي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط.

والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء.

وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة.

والجميع يتمشى حول حافة البحيرة.

وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة.

ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين





وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه يستمع الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع.

ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.




وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً.

ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها

ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه.




وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها،

فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل.

ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة.

فحزن على صاحبه أشد الحزن.




وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة.

ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه.

ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده.

ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة.




وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه،

ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي.......

وهنا كانت المفاجأة!!




لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.

نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!!

فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة.

ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.

وهنا كان تعجب الممرضة أكبر، ...........إذ قالت له:

ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم،




أرجو أن تكونوا أدركتوا مابين السطور

إذا كان العالم الخارجى أصم فلا تكن انت مثله

إجعل من نفسك وطناََ َللآخرين وأدخل السرور على قلب المسلم





_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جهاد النفس
مراقب
مراقب


‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى - الساحة العلمية/نسائى عام/الطب البديل
عدد المساهمات : 131
نقاط : 14283
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 12/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: هكذا أردتها أن تكون !   السبت 08 أغسطس 2009, 6:56 pm




بسمله3










يا الله علي هذا الموضوع الرائع ياهبه
وفقك الله لما يحب ويرضي
والله مش عارفه ارد اقول ايه
قمة الرحمه من الرجل الاعمي علي أخيه المريض
انه بيدخل السرور علي قلبه برواياته الخيالية ليخفف عنه الضيق والملل
فعلا كما قال النبي صلي الله عليه وسلم
« أحبّ الناس إلى الله أنفعهم للناس ، وأحبّ الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم ، أو تكشف عنه كربةً ، أو تقضي عنه دَيناً ، أو تطرد عنه جوعاً ، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إليَّ من أن أعتكف في المسجد شهراً ، ومن كفَّ غضبه سَتَرَ الله عورته ، ومن كَظَمَ غيظاً ولو شاء أن يُمضيه أمضاه ، ملأ الله قلبه رضاً يوم القيامة ، ومَن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له : مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له ، أثبت الله تعالى قدمه يوم تزلُّ الأقدام ، وإن سوء الخُلُق ليُفْسد العمل كما يُفْسد الخلُّ العَسَل » [ رواه ابن أبي الدنيا وحسَّنه الألباني

ولهذا فان هذا المريض علم وايقن كيف يدخل السرور علي قلب اخيه مرضاه لربه سبحانه وتعالي

فيارب ارزقنا مثله طريق الرشاد حتي نكون في عون عبيدك
واجعله خالصا لوجهك ياارحم الراحمين

والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

وفقكم الله

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هكذا أردتها أن تكون !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدعوة إلى الله :: ۩۞۩ الحــوارات العــامة ۩۞۩ :: المنبـــر العــام-
انتقل الى: