الدعوة إلى الله
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الدعوة إلى الله

ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة حقيقية مؤثرة جدا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راجية الجنة
مدير
مدير


‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى - الأسرة فى الإسلام / التنمية البشرية /همزة التواصل
عدد المساهمات : 260
نقاط : 14668
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 11/05/2009

مُساهمةموضوع: قصة حقيقية مؤثرة جدا   الأربعاء 24 يونيو 2009, 11:05 pm


بسمله3

الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، والصلاة والسلام على نبيه الأمين، وآله وصحبه والتابعين ..

هذه قصة حقيقية حدثت بالفعل لكنها مؤثرة جدا أحببت أن أنقلها إليكم وهي علي لسان إحدي الشيوخ

ولكن هي طويلة إلي حد ما لكن أتمني أن نستفيد منها جميعا سوف لا أطيل عليكم نتوكل علي بركة الله

في مساء ليله شاتية رن جرس الهاتف رفعت السماعة فإذا هو عبد الله

نعم عبد الله .. قد تخرج في الكلية العام الماضي وانقطعت العلاقة بيننا منذ ذلك الحين

ما إن سمعت صوته : حتي استعادت ذاكرتي ذاك الوجه البهي والجسم الممتليء شبابا ..

حياك الله يا عبد الله .. مرحبا .. كيف حالك .. م أخبارك .. ما .....

قاطعني بصوت ضعيف :

تذكرتني يا شيخ؟

نعم وكيف أنساك

لم يتفاعل مع عباراتي ولم يبد منه تجاوب لكنه قال بصوت ضعيف :

أريدك أن تزورني في البيت ضروري .. هاه ! .. أنا لا أستطيع زيارتك ولا تسألني لماذا ! إذا جئتني عرفت السبب !

قال هذه العبارات بصوت خافت حزين لكنه كان بنبرة جادة وصف لي طريق منزله وذهبت إليه ..

عندما دخلت علي عبد الله دهشت ... ماذا أري !!! عبد الله علي سرير أبيض بجانبه عكاز وجهاز يلبس في

الرجل لأجل المشي ومجموعة من الأدوية أما هو فجسد ملقي علي السرير

قال لي : مرحبا وقد حاول جاهدا ان يقف علي قدميه للسلام

حياك الله ياشيخ .. حياك الله .. كلفناك وتعبناك

لا لم تتعبني في شيء .. عفوا لم أعلم بمرضك من قبل ولكن ماذا أصابك ؟ ماذا حدث لك ؟

ألم تتخرج في الكلية ؟ ألم تكن تحدثني أنك سوف تتزوج , وسوف .. وسوف .....

نعم ولكن حدث مالم يكن في حسباني

تخرجت في الكلية قبل أشهر معدودة كما تعلم وأصابني مايصيب الشباب عادة من الزهو والفرح بالتخرج

وبدأت مشوار الحياة الجديدة فتحت كتاب مستقبلي المزهر ورحت أستمتع بتقليب صفحاته وأحلم بأيامه السعيدة

ومضت الأيام السعيدة سريعا .. لا يكدر صفوها إلا صداع بسيط كان ينتابني في بعض الأوقات ..

ومع مضي الأيام بدأ هذا الصداع يزداد شدة وألما .. لكن الأدوية المسكنة كانت كفيلة بالقضاء عليه

ومضت الأيام علي هذا الحال وقد تعود رأسي علي هذا الصداع حتي صرت أنساه في كثير من الأحيان

مع شدته وألمه لكن شدة هذا الصداع بدأت تزداد علي في إحدي الليالي ..

فذهبت إلي قسم الطواريء في إحدي المستشفيات شاكيا مما أصابني من صداع وضعف في النظر ..

فلما قابلني الطبيب الختص طلب مني عمل تحاليل وأشعة مقطعية دقيقة للرأس وطلب مني أن يكون ذلك سريعا !

خرجت يتملكني الوجل تارة .. والإستغراب تارة أخري هذا الطبيب ! لماذا يتعبني هكذا ؟

كان الأحري أن يعطيني مسكنا للصداع أو قطرة للعين وينتهي الأمر ومع كل هذه الخواطر

ذهبت وأجريت الأشعة ثم رجعت للطبيب أحمل بين يدي أوراقا لا أفهم شيئا من رموزها

تفضل يا دكتور .. هذه هي الأشعة التي طلبت

أخذ يقلب الأوراق بين يديه .. تغير وجهه وسمعته يقول : لا حول ولا قوة إلا بالله ..


ثم رفع بصره إلي وقال : استرح .. اجلس

بشر يادكتور .. خيرا إن شاء الله ؟

خيرا .. إن شاء الله .. خيرا ..

وظل صامتا لا يرفع بصره إلي ! ثم رفع سماعة الهاتف وبدأ الإتصال علي مجموعة من كبار الأطباء

يطلب حضورهم !! ثم اجتمع الأطباء ثم بدءوا جميعا يقلبون نتائج التحاليل يتأملون صور الأشعة

ويتحدثون باللغة الإنجليزية ويسارقونني النظر ..

مضت قرابة ساعة علي هذا الحال .. وأنا في حال لا أحسد عليه .. وبدأ يمر في عقلي شريط ذكرياتي ..

أخذت أستعرض سجل حياتي بل مستقبلي تري ما بالهم يتناقشون ؟ ما بال الطبيب اهتم كل هذا الاهتمام ..

ثم رحت أطمئن نفسي وأقول لها : هؤلاء الأطباء يكبرون المسائل دائما كل منهم يريد أن يستعرض قواه

.. تحاليل .. أشعة اجتماعات والمسألة حلها سهل :حبة أو حبتان بندول مع قطرة للعين وينتهي كل شيء !!

ثم خيم الصمت عليهم .. وخرج أحدهم من العيادة وتبه الآخرين ثم قال لي الطبيب:

اسمع ياعبدالله ! أنت أكبر من أن نقول لك أحضر والدك !!

خيرا إن شاء الله يادكتور .. ماذا تقصد ؟!


فقال بأسلوب حازم :

التقارير والأشعة تدل علي وجود ورم في رأسك حجمه يزداد بسرعة مخيفة وهو الآن

يضغط علي عروق العين من الداخل .. وفي أي لحظة يمكن أن يزداد هذا الضغط فتنفجر

عروق العين من الداخل فتصاب بالعمي ثم تصاب بنزف داخلي في الدماغ ثم تموت !!..



يتبع بإذن المولي ..


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة للجنة
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد المساهمات : 55
نقاط : 14045
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة حقيقية مؤثرة جدا   الجمعة 03 يوليو 2009, 2:37 pm


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

لا حول ولا قوة الا بالله

الغالية |راجية الجنة

بارك الله فيكٍ

اللهم اشفى جميع المؤمنين والمؤمنات شفاء لا يغادر سقما

فى انتظار باقى القصه

دمتى فى حفظ الله ورعايته

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الجنة
مدير
مدير


‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة منتدى - الأسرة فى الإسلام / التنمية البشرية /همزة التواصل
عدد المساهمات : 260
نقاط : 14668
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 11/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة حقيقية مؤثرة جدا   الأحد 05 يوليو 2009, 11:33 pm


بسمله3



ثم سكت الطبيب .. نعم سكت ..


لكن كلمته الأخيرة بدأت تتردد في أذني ..



تموت .. تموت .. يا للهول .. ما أقسي هذه الكلمة .. ما أشد وقعها علي النفس .. أموت .. نعم أموت



.. ولكن شبابي .. رواتبي .. وظيفتي .. أمي .. أبي .. أموت !!



صحت بأعلي صوتي .. يادكتور !! .. ماذا .. كيف ؟ .. متي ؟ .. ورم؟ .. كيف ورم؟.. متي ظهر عندي ؟ ..



ماسببه ؟ .. وأنا في هذا السن ؟ .. أعوذ بالله ؟ ورم ؟ .. سرطان ؟ .. لا حول ولا قوة إلا بالله ..



نعم ورم .. ولا بد من علاجه بسرعة كل دقيقة بل كل ثانية تمر ليست في صالحك .. الليلة ندخلك المستشفي

وتكمل التحليلات اللازمة وفي الصباح إن شاء الله نفتح رأسك ونخرج الورم ..



قال الطبيب هذه الكلمات بكل حزم .. وبرود ..



قالها وهو يمسح نظارته ويقلب نظره في أوراق بين يديه .. أما أنا فلم أكن أستمع إليه بأذني فقط بل أظن

أن جسدي كله قد تحول في تلك الساعة إلي أذن تسمع وتعي .. استمر الطبيب في كلامه ..



اصبر .. واحتسب .. لست الوحيد الذي تجري له هذه العملية .. أناس كثيرون أجريت لهم وشفوا بإذن الله ..

وأنت شاب مؤمن وعاقل .. لا يحتاج مثلك إلي تصبير وتثبيت واصل الطبيب كلماته وهو ينظر إلي ..

أما أنا .. فقد كانت عيناي جاحظتين في عينيه .. نعم كنت أنظر إليه بتركيز شديد ..



أما كلامه : فقد اختلطت عباراته الأخيرة بعباراته الأولي .. ولم يثبت في ذاكرتي من كلامه إلا :

ورم .. سرطان .. عملية ..



ماذا لو كتب الله علي الموت أثناء العملية ؟ .. ماذا ستفعل أمي ؟ ..

أبي الذي جاوز السبعين ؟ .. إخواني ظز .. أخواتي الصغار ؟ ..



بل كيف سأدخل القبر وحدي ؟ .. كيف سأمر علي الصراط ؟ .. كيف ؟ وكيف؟

أين تخطيطاتي .. وشهاداتي .. الزواج .. الزظيفة الجديدة .. كيف يحصل هذا فجأة ..

أسئلة كثيرة تتردد في داخلي .. جعلتني أسبح في بحر من الأفكار لا ساحل له ..



أخذت أصرخ في داخلي : ياحسرتا علي ما فرطت في جنب الله .. ياليتني قدمت لحياتي الآخرة ..


كل المتع التي كنت أجمعها .. والمراكز التي أسعي إليها تذهب فجأة ..

هكذا بدون مقدمات .. ما لقصر هذه الحياة .. والله ما كنت إلا في غرور ..



كيف كنت أتتبع الشهوات .. وأواقع اللذات .. وجهنم قد سعرت .. والأغلال قد نصبت .. والزبانية قد أعدت ؟ !



تبا لهذه الدنيا .. إذا أضحكت قليلا أبكت كثيرا .. وإن أفرحت أياما أحزنت أعواما .. وإن متعت قليلا أشقت طويلا ..



وأخذت أعاتب نفسي الخاظئة أشد المعاتبة ..



آه .. ما أطول حزني غدا .. رحماك يارب .. رحماك يارب ..



وفجأة .. قال الطبيب : هذه أوراق العملية ! وقع عليها حتي نحجز لك سريرا وننهي إجراءات إدخالك إلي المستشفي !!

بقيت واجما أنظر إليه فقال : خذ ! مابالك ؟ .. خذ ..



لا .. لن أوقع علي شيء !



كيف ؟ لن توقع !! مجنون أنت ؟! المصلحة لك وليست لنا .. والمضرة عليك لا علينا ..

لا تظن أننا فارغون نبحث عن رأس نتسلي بإجراء عملية فيه !! ..



الأمر هام .. وخطير ..



لا .. لن أوقع علي شيء ..



عموما لا نستطيع إلزامك .. ولكن وقع علي هذه الورقة حتي نخلي مسئوليتنا منك لو حدث لك نزف مفاجيء ..



أخذت الورقة فإن فيها :



أقر أنا الموقع أدناه أني خرجت بطوع إراداتي وإختياري من مستشفي .. إلخ ..



وقعت الورقة وانصرفت ..



ولكن أين أذهب ؟! إلي البيت وأخبر أمي وأبي ؟

.. أم أرجع إلي المستشفي .. أم أذهب إلي مستشقي آخر .. لا حول ولا قوة إلا بالله ..




بعد تفكير سريع قررت أن أذهب إلي مستشفي آخر .. وفي قسم الطواريء تكرر نفس أحداث السيناريو السابق في المستشفي السابقة ..

ولكني كنت أكثر ثباتا من المرة الأولي ..



ذكرت الله تعالي .. سبحان الله .. والحمد لله .. ولا إله إلا الله .. والله أكبر .. أستغفر الله .. أستغفر الله ..

تذكرت وصيته صلوات الله عليه وسلم لابن عمه عبد الله بن عباس :

" واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك واعلم أن النصر مع الصبر وأن مع العسر يسرا ...

" هان الأمر علي .. واطمأنت نفسي ..ماذا سيحدث ؟! ورم! لست الأول ولا أظنني الأخير

أمي .. أبي .. أخوتي .. سيبكون يوما أو يومين .. ثم ينسون ..



كل هذه الأفكار تدور داخلي زالطبيب يقلب الأوراق والأشعة ثم بعد فترة التفت إلي الطبيب

ثم قال نفس كلام الطبيب الآخر .. وسكت الطبيب أما أنا فقد كانت الصدمة علي أهون من الأولي ..

يتبع بإذن المولي


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الـزهــراء
مدير
مدير


‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مراقب عام و مشرفة منتدى - القصص الإسلامية والهامة/ نساء خالدات
انثى عدد المساهمات : 367
نقاط : 14907
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة حقيقية مؤثرة جدا   الإثنين 06 يوليو 2009, 11:09 am

بسمله1

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي الغالية ... راجية الجنة

جزاك الله خيرا على هذه القصة المؤثرة حقا

نسأل الله العافية

احسن الله اليك ... في انتظار بقية القصة





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة للجنة
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد المساهمات : 55
نقاط : 14045
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة حقيقية مؤثرة جدا   الأربعاء 08 يوليو 2009, 2:16 pm




أختى الغالية | راجية الجنة

قصة مؤثرة جدا


بارك الله فيكٍ وجزاكٍ الفردوس الأعلى

فى انتظار الباقى ان شاء الرحمن

دمتى فى حفظ الله ورعايته


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة حقيقية مؤثرة جدا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدعوة إلى الله :: ۩۞۩ وفي الدين حيـاة ۩۞۩ :: القصص الإسلامية والهامة-
انتقل الى: