الدعوة إلى الله
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الدعوة إلى الله

ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ملوخية أوباما!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 

ماهو رأيك الشخصى فى خطاب الرئيس الامريكى أوباما؟
جيد
0%
 0% [ 0 ]
لاجديد فيه
0%
 0% [ 0 ]
انا لا أحب أومابا
0%
 0% [ 0 ]
لم أشاهد الخطاب
0%
 0% [ 0 ]
رأى آخر مع ذكره
0%
 0% [ 0 ]
مجموع عدد الأصوات : 0
 

كاتب الموضوعرسالة
هبه
مشرف
مشرف
avatar

‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرفة قسم: احياء سنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم _قضايا معاصره
انثى عدد المساهمات : 133
نقاط : 16028
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 13/05/2009
العمر : 30

مُساهمةموضوع: ملوخية أوباما!   الأربعاء 10 يونيو 2009, 1:32 pm

سارة محمد شحاتة



لم أكن أريد الحديث عن خطاب "أوباما" في حد ذاته فلقد امتلأت الصحف ووسائل الإعلام وكل شبر حولنا بالإشادة والإعجاب الذي وصل لدرجة الوله للأسف.. لكن ما دفعني للكتابة عنه هو سائقو التاكسي! نعم.. فكان حظي مع سائقين قبل الخطاب بيوم وبعده بيوم.

السائق الأول:

كنا بأعلى كوبري السادس من أكتوبر والطريق شديد الازدحام حتى ظللنا لربع ساعة كاملة لا نتحرك قيد أنملة، وبالطبع أخذ السائق يثرثر!.. تحدثنا قليلاً عن مشروع التاكسي الجديد ومزاياه وعيوبه، ثم انتقل للحديث عن زيارة "أوباما" المزمعة، وإذ به يقول "بالك إنتِ.. أوباما ده مسلم متخفي.. ضحك على الأمريكان لحد ما وصل للحكم علشان يساعد المسلمين!!"..
وعندما أخبرته أنه أعلنها أكثر من مرة أنه أمريكي مسيحي وأوضح أكثر من مرة -بلا تورية- أنه في خدمة مصالح أمريكا فقط، بل وإنه ذهب لإسرائيل وبكى أمام حائط المبكى!..
هنا انطلق السائق مبرهناً على براعته في التخفي لدرجة خداع إسرائيل أيضاً!
وإلا فما الذي سيأتي به للحديث عن الإسلام لدينا؟!..
وبعد مناقشة عقيمة اكتشفت أنه لا يسمع سوى صوته ولا يريد سماع غيره، فكلما اعترضت إذا به يقاطعني بـ "تؤ تؤ تؤ.."!ويُكمل براهينه الفريدة!
وكدت أجنّ عندما أكمل حديثه عن كونه فخوراً؛ لأنه سيأتي لمصر وأن هذا وسام على صدر البلد! بل وإن علينا أن نجعله يزور الأماكن السياحية؛ ليعرف كم نحن أصحاب حضارة عريقة، ثم ختم الحوار أخيراً "ونعزِمه على حلة ملوخية.. ما هو ضيف كبير لازم يأكل الملوخية المصرية.. ههعهع..."!!

انتهى الخطاب وانفض المولد وتحدّث من تحدّث وأسهب من أسهب، وإذا بي يوم الجمعة في تاكسي آخر!

السائق الثانى:

وبما أن الحدث صار حديث الشارع أخذ السائق يتحدّث بكل حماس مستهلاً إياه "أوباما ده راجل عظيم.. ما فيش زيه.. شفتي اتكلم حلو عن الإسلام إزاي؟"
وإذا بي أتمتم "يا مثبّت العقل والدين"!.. فأجده يرد "أيوه عندك حق رفع راس ديننا"!!..
لم أجادل كثيراً، خاصة أنه خلال اليومين السابقين سمعت نفس الآراء من شتى الفئات من بعض أقاربنا ومعارفنا من كل المستويات والثقافات.. هناك شبه إجماع على الوله بخطاب أوباما وكأنه "المهدي المنتظر" الذي أتى لنصرة العالم العربي والإسلامي ولا ينقص سوى الدعاء له "اللهم أعز الإسلام بأوباما!".. رغم أن حواره لو أفرغته من دغدغة المشاعر ستجده نفس الأجندة الأمريكية إياها! فما الجديد إذن؟!

ما جعلني أصاب بذهول أننا مارسنا مع أوباما ما نمارسه من الهتاف باسمه والتهليل والتصفيق، كما لو كنا في انتخابات مصرية صميمة وكأن أي مؤتمر يذكّرنا بمؤتمرات الحزب الوطني.. إنه مؤتمر؛ إذن لابد من الهتاف!.. ولم ينقص سوى "ميكروفون" يخرج منه صوت مشروخ يحدث أهل الدائرة عن انتخاب السيد أوباما ورمزه!

ما أوجعني هو ترديد الكل أنه باستشهاده ببعض الآيات القرآنية قد ردّ للإسلام اعتباره بعد ما فعله سلفه "بوش" من معاداة واضحة له..
وأشعر بالخزي كلما سمعت تلك الكلمات، حيث إننا اختزلنا ديننا السمح في شخص أجنبي إذا تكلم عنه حسن فهو حسن، ونسينا أن ديننا لن يضيره حديث أوباما أو غيره وكأننا كنا بحاجة لمن يسمّعنا آيات قرآنية مترجمة لندرك حلاوة وعظمة ديننا!! وهى نفس العقدة التي تصيبنا لو أعلن أحد الغرب إسلامه فنشعر بالفخر وكأنه من أضاف للإسلام وليس العكس.
كما هالني كمّ التصفيق المرعب الذي أعقب تحيته "السلام عليكم" التي هي أصلا ""alslam 3alikom!، ومع كل آية قرآنية تجد هتافاً باسمه، هذا أمر مخجل.. مخزٍ.. من شعب اعتاد ثقافة الهتاف فصرنا جميعا هتّيفة ممتازين.. رغم أنه قالها صريحة إن العلاقة بين أمريكا وإسرائيل رابط لن ينكسر؛ فحمد لله أننا لم نهتف بعدها أيضاً!

ثم كان مجمل حديثه عن العنف الفلسطيني، فقط أزاح كلمة "إرهاب" بعيداً قليلاً وأتى بمرادف لها!
ولم يتحدّث بشكل قاطع عن انسحابه من أراضي الإسلام الذي يصرّ الجميع أنه أعاد لها الاعتبار لأنه تحدّث عنها!
وما زاد شعور الخزي هو المبالغة في الترحيب وخروجه عن تصنيف الضيف إلى مكانة أسمى تقترب من القداسة.. والانبهار بكل خطوة له!..
تراه ينظر لأعلى سقف مسجد السلطان حسن فنكاد نسقط من الفرحة قائلين "انظر.. إنه ينظر للمسجد بإعجاب.. يالحظنا الرائع"!.. تراه خلع نعليه عند دخوله وهو واجب وليس تفضّلا منه فنهلل "انظر.. لقد خلع نعليه احتراما للإسلام.. يالسعادتنا!".. تراه يتجوّل في منطقة الأهرام ويتأملها كسائح وإذا بنا نجبر عينيه على الانبهار!. فنردد "انظر إنه منبهر بالأهرامات.. يا له من عظيم!".. وكأننا سعدنا لأنه اعترف بنا كأمة متحضّرة لا تركب الجمال ولا تحيا في خيام، وكنا في انتظار كلماته المترجمة بحق ديننا؛ لنعرف كم هو دين عظيم ولتصير تلك الكلمات -التي هي في الأساس لا شيء- وساماً على صدورنا نفتخر به.

حقاً أنا معجبة بأوباما ليس لخطابه ولا ما صاحبه من هراء؛ إنما لأنه أثبت ذكاءً حاداً في فهم الشعوب العربية، أي قام بواجبه المنزلي جيداً!
عرِف كيف أنها تفكر بمشاعرها وضغط على هذه النقطة جيداً، وسيحقق مراده ومصالح شعبه وبلده بكل سهولة؛ طالما استمر على هذه السياسة الناجحة معنا.. فيكفيه أن يتلو معسول الكلام لنا فنهلل ونعطيه ما يريد من تنازلات!.

ولا لوم عليه فهو شخص مخلص لبلده يعمل لمصالحها ولنا أن نحترمه لذلك؛ إنما اللوم علينا لأننا نصرّ دائماً على الشعور بالهوان، ونصرّ أيضاً على أن نصير مصدر سخرية للجميع بسذاجتنا.

كلما شاهدت مقطع من الخطاب؛ أزداد إعجاباً بذكاء هذا الرجل، وأتأكد أنه لابد عند رحيله قد ردد سعيداً بأداء مهمته
"الناس دي طيبين أوي!!".

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الواضح
عضو مشارك
عضو مشارك
avatar

ذكر عدد المساهمات : 72
نقاط : 15764
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 26/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: ملوخية أوباما!   الخميس 11 يونيو 2009, 12:11 am

بارك3


هل نحن كمسلمين ننتظر اوباما لكي يعيد لنا القدس وهل هو من يعيد كرامة الدم المسلم ليس لي غير ان اقول
سل الرماح العوالي عن معالينا واستشهد البيض هل خاب الجا فينا
لما سعينا فما رقت عزائمنا عن ما نروج ولا خابت مساعينا
قوم اذا استخصموا كانوا فراعنة يوما وان حكموا كانوا موازينا

اللهم ارزقنا الاخلاص في العمل وانصر الاسلام واعز المسلمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ملوخية أوباما!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدعوة إلى الله :: ۩۞۩ الحــوارات العــامة ۩۞۩ :: القضايا المعاصرة والأخبار الهامة-
انتقل الى: