الدعوة إلى الله
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الدعوة إلى الله

ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رد شبهة المساواة بين المرأة و الكلب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
profeng82
مدير
مدير
avatar

ابو يوسف
‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ : مشرف منتدى - الزهد والرقائق /الحاسوب والشبكة /واحة الصوتيات والمرئيات
ذكر عدد المساهمات : 125
نقاط : 14820
السٌّمعَة : 18
تاريخ التسجيل : 09/05/2009

مُساهمةموضوع: رد شبهة المساواة بين المرأة و الكلب   الثلاثاء 02 يونيو 2009, 6:53 pm



وللشيطان وأعوانه طرق في صد الناس عن دين الله تتغير بتغير الظروف والبيئات، وتتلون
بتلون الثقافات والمجتمعات،

ومن ذلك ما يثار من شبهات حول الإسلام
وتشريعاته، وعلى المسلم أن يكون على حذر من مكايد الشيطان وأعوانه، ولقد أحسنت
الأخت السائلة لما أرجعت الأمر إلى أهله، واستعانت بمن يزيل عنها هذه الشبهة، وهذا
هو الواجب في مثل هذا المقام، وما أكثر الشبه، ولكن ما أسرع أن تذهب جميعاً في
أدراج الرياح، ومن هذه الشبه موقف الإسلام من المرأة، وإليك أيتها الأخت كلاماً
مختصراً، بل في غاية الاختصار عن تكريم الإسلام للمرأة:
فالقرآن مملوء بالآيات
التي تتحدث عن المرأة، تتلى هذه الآيات في المساجد والبيوت إلى يوم القيامة، وفي
القرآن سورتان يقال لهما: سورتا النساء، وإحداهما ست وسبعون ومائة آية، والأخرى
اثنتا عشرة آية، وقد اشتملت السورتان على كثير من الأحكام الخاصة بالمرأة، مزوجة
ومطلقة، وكيف ينفق عليها؟ وماذا يجب لها؟ وكيف يسلم إليها حقها؟ ومتى يحل نكاحها
ويحرم؟ وفي سورة البقرة إحدى وعشرون آية متتابعة تتحدث عن المرأة، وكذلك سورة
النور، والأحزاب، والتحريم، أكثر آياتها في المرأة.


وما أكثر الآيات في بقية
السور الدالة على فضل المرأة وعلو شأنها، ووجوب العناية بها.
ولقد قالت نساء من
نساء الصحابة: (لو علم الله فينا خيراً لذكرنا في كتابه كما ذكر أزواج النبي صلى
الله عليه وسلم) فنزل قول الله تعالى: (إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين
والمؤمنات…)[الأحزاب:35] إلى غير ذلك من الآيات الوفيرة في ذكر المرأة، ولك أن
تقارني هذه الوفرة من الآيات القرآنية بتلك النتف اليسيرة في الأناجيل تتحدث عن بعض
أحكام المرأة، يذهبون في تفسيرها وتأويلها -بمراد القساوسة والقديسين- شتى المذاهب.


والإسلام جعل المرأة قسيمة الرجل في تكوين البشرية والنشأة الإنسانية: ( يا أيها
الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً
ونساءً) [النساء:1]
وأخبرنا القرآن أن المرأة تتساوى مع الرجل في ميادين كثيرة،
ومن أهم ذلك: مساواتها له في الأجر الأخروي، والقرب من الله بالعمل الصالح، فقال
سبحانه: (إني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض)[آل
عمران:195]


وأمر الله عز وجل نبيه أن يأخذ البيعة من النساء كما يأخذها من
الرجال، وأمره بأن يجعل للنساء حظاً من دعائه واستغفاره كحظ الرجال، فقال سبحانه:
(واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات)[محمد:19]

ومدح النساء على الطاعات
كمدحه للرجال، فقال سبحانه: (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف
وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم
الله)[التوبة:71]

والإسلام هو الذي وصى بالإحسان إلى المرأة وإكرامها
وتوقيرها في مواقعها المختلفة أماَّ أو أختاً أو بنتاً أو زوجة.

ويكفيك
أيتها المرأة من إحسان الإسلام إليك أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مرض موته
-كما يروى عنه في مصنف عبد الرزاق-: "اتقوا الله في النساء" ويخاف من التقصير في حق
المرأة فيقول: "استوصوا بالنساء خيراً" متفق عليه. والإسلام هو الذي جعل للمرأة
شخصية مالية مستقلة كالرجل، تملك وتتصرف بأنواع التصرفات المالية، كما قال سبحانه:
(لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ
نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ
كَثُرَ)[النساء: 7] فهل بعد هذا كله يصح لقائل أن يقول: إن الإسلام هضم المرأة
حقها؟! فضلاً عن أن يقول: إنه يساويها بالحيوانات.


وأما ما أوردته الأخت في سؤالها من وجود حديث يساوي المرأة بالكلب والحمار فنقول:

أولاً: ليس هناك حديث يساوي بين المرأة والكلب والحمار، ومن فهم هذا فقد أخطأ،
وإنما ورد الحديث بذكر حكم شرعي وهو قطع الصلاة أي نقص أجرها بسبب مرور شيء من
الثلاثة أمام المصلي، ثم بين الحديث نفسه سبب قطع الكلب الأسود للصلاة فقال: "إنه
شيطان" وبينت الأحاديث الأخرى سبب قطع المرأة للصلاة، وهو افتتان المصلي بها
واشتغاله بها، بخلاف الرجل فإنه إذا مرَّ أمام الرجل لا يفتتن به، وليس السبب أن
المرأة مساوية للكلب والحمار.

ويدل على هذا أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
كانت أول من أنكر هذا الحديث، فقالت رضي الله عنها: شبهتمونا بالحُمُر والكلاب،
والله لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وإني على السرير بينه وبين القبلة
مضطجعة" رواه البخاري.


فدل هذا على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي
والمرأة أمامه، فإما لأنها زوجته فلا يخاف الافتتان بها، وإما لأنها كانت في ظلام
كما يفهم من بعض الروايات، وإما لأن النبي صلى الله عليه وسلم أملك الناس لشهوته،
وعلى كل الاحتمالات فإن النبي صلى الله عليه وسلم إنما صلى وعائشة أمامه لعدم
الافتتان بالمرأة.
ثانياً : العمل بهذا الحديث وهو قطع الصلاة بمرور المرأة ليست
قضية اتفاق بين علماء الإسلام، بل بينهم خلاف كثير، فقد ادعى كثيرون أن هذا الحديث
منسوخ بحديث عائشة، وهذا القول الأخير هو الصواب، وهو الذي أخذ به أكثر أهل
العلم.
والله أعلم.


مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
..
المصدر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الواضح
عضو مشارك
عضو مشارك
avatar

ذكر عدد المساهمات : 72
نقاط : 14719
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 26/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: رد شبهة المساواة بين المرأة و الكلب   الأربعاء 03 يونيو 2009, 6:56 pm

والله انها شبه رخيصة يحاولون من ورائها ان يخترقوا المرأه المسلمه والله من ورائهم محيط
والله لم اعلم دين يكرم المرأة مثل الدين الاسلامي
المرأة نصف الجتمع واذا نظرنا اليها وجدناها الجتمع كله فهي الزوجة وهي الام فهي مجتمع باكملاه
اما المجتمعات الغربية الكافرة فنري والعياذ بالله العاهرات الذين يتسكعون في الطرقات وراء شهواتهم
اذا نظرنا الي اليهود نري انهم في وقت حيض المرأة لا يجامعونها ولا يقربونها وكأنها مثل الجرب
اللهم ارزقنا حسن الخاتمه واجعل اعمالنا ابتغاء وجهك الكريم
اللهم امين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رد شبهة المساواة بين المرأة و الكلب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدعوة إلى الله :: ۩۞۩ الكشف عن عقائد المنحرفين وتبين بدعهم وضالالتهم ۩۞۩ :: نصــرانيــات-
انتقل الى: